Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    حالة الطقس اليوم الإثنين 16 فبراير 2026.. ارتفاع بدرجات الحرارة ونشاط رياح

    فبراير 15, 2026

    وزيرة الثقافة تشهد ختام الدورة 30 من سمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت.. 13 فناناً دولياً ومصرياً يتحدثون بلغة الفن على الجرانيت.. ورشة عالمية تحت شمس أسوان.. الأعمال الفنية من ريشة ماعت إلى الحارس وراحة صامتة

    فبراير 15, 2026

    حمدان بن محمد: ألعاب دبي 2026 تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للرياضة

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    اخر الأخبار
    • حالة الطقس اليوم الإثنين 16 فبراير 2026.. ارتفاع بدرجات الحرارة ونشاط رياح
    • وزيرة الثقافة تشهد ختام الدورة 30 من سمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت.. 13 فناناً دولياً ومصرياً يتحدثون بلغة الفن على الجرانيت.. ورشة عالمية تحت شمس أسوان.. الأعمال الفنية من ريشة ماعت إلى الحارس وراحة صامتة
    • حمدان بن محمد: ألعاب دبي 2026 تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للرياضة
    • دبي.. منصة حوار رحبة تمزج قافية الشعر بإبداع الريشة
    • شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقفون
    • كيف تقلل أوروبا اعتمادها الدفاعي على أميركا بعد مطامع ترامب بغرينلاند؟
    • أفضل هواتف 2026 لعشاق الموسيقى بصوت نقي وقوي
    • شفيقة المطوع: حب العمل الخيري قيمة تتوارثها أجيال الكويت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » في دراسة حديثة .. 75 % من المغاربة يؤيدون ولوج النساء للفضاء العام والشباب الأكثر تأييدا
    مجتمع

    في دراسة حديثة .. 75 % من المغاربة يؤيدون ولوج النساء للفضاء العام والشباب الأكثر تأييدا

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأبريل 14, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    كشفت دراسة حديثة، أعلنت عنها مؤسسة منصات للأبحاث والدراسات الاجتماعية، عن وجود قبول مجتمعي متزايد لحق المرأة في الولوج إلى الأماكن والفضاءات العمومية (المقهى، السينما، المسرح، الحدائق العمومية، الفنادق…)، إذ عبر أكثر من 75 في المائة من المستجوبين عن تأييدهم مقابل 21 في المائة عارضوا ذلك.

    وأضافت المؤسسة في هذه الدراسة، التي أنجزها فريقها العلمي سنة 2024، وعرضت نتائجها، نهاية الأسبوع الأخير، بعنوان “النساء، الفضاء العام والحريات الفردية”، أن البحث اعتمد على عينة تمثيلية شملت 1528 مشاركا ومشاركة من مختلف الجهات الإدارية للمملكة، مع مراعاة التوازن في الجنس، الفئة العمرية، الوسط، والموقع الجغرافي.

    وأشارت إلى أن الفريق البحثي للدراسة التي تمثل المحطة الثالثة من مشروع بحثي امتد منذ 2022 حول الحريات الفردية في المغرب، عمل على رصد التمثلات والممارسات الاجتماعية المرتبطة بحضور النساء في الفضاء العام ومدى تمتعهن بحرياتهن الفردية داخله، من قبيل “حرية التنقل، ارتداء الحجاب، التحرش، الشعور بالأمان، حرية التصرف في الجسد..”، وتناولت، أيضا، “مستوى الوعي بالقوانين ذات الصلة بحقوق النساء في المغرب (على مستوى الدستور، أو مدونة الأسرة، أو القوانين التي تجرم العنف والتحرش)، وكذا العلاقة بين القوانين والحريات الفردية”.

     

    ولوج المرأة للفضاء العام .. حرية مشروطة

    أظهر البحث أن أكثر من 75 في المائة من العينة عبروا عن تأييدهم لحق النساء في الحضور في الفضاءات العامة كالمقاهي ودور السينما والفنادق، مقابل 21 في المائة يعارضونه.

    وبالمقابل ووفقا للدراسة، تبقى الأماكن العامة غير آمنة كليا بالنسبة لغالبية النساء، حيث يعتبر أقل من 5 في المائة أنها “آمنة جدا”، و42 في المائة أنها “آمنة إلى حد ما”، و25 في المائة يرون أنها “آمنة”، مع امتياز طفيف للمناطق الحضرية والقروية على حساب المناطق شبه الحضرية في الشعور بالأمان. رغم ذلك، عبرت نسبة مهمة من النساء عن شعور متزايد بالحرية داخل الفضاء العام، ما يشير إلى تحول نسبي في تجربتهن اليومية.

    وأظهرت البيانات البحثية، كذلك، أن فئة الشباب ما بين (18-34 سنة) هي الأكثر تأييدا لولوج النساء للفضاء العام دون استثناء، حيث تصل نسبة القبول إلى أكثر من 80 في المائة، وكلما ارتفع السن زادت نسبة الرفض حيث يؤيد 77 في المائة من الفئة العمرية (18-24) و(35-44) على حق النساء في الولوج إلى الفضاء العام. بينما كانت النسبة لدى الفئة العمرية 65 سنة فما فوق، حوالي 55.9 في المائة.

    أما من حيث المستوى التعليمي، فكلما ارتفع، زادت نسبة قبول المرأة في الفضاء العام، وزادت نسبة قبول عمل المرأة خارج المنزل، حيث عبر 87 في المائة من ذوي التعليم العالي عن دعمهم، مقابل 70 في المائة من غير المتمدرسين، أي أن “نسبة القبول تظل مرتفعة بشكل عام باختلاف المستويات التعليمية وحتى لدى الفئة التي لم تنل حظها من التعليم، وهذا تحول قيمي له أهمية ودلالة”.

    ومن الفروقات بين الجنسين، عبرت 83.7 في المائة من النساء عن دعمهن لحق المرأة في ولوج الفضاء العام، مقابل 66.4 في المائة من الرجال، مما يبرز فجوة إدراكية في تصورات كل من الجنسين.

    كما تلعب الحالة العائلية دورا في تحديد الموقف من حرية المرأة، حيث يبدي العزاب والمطلقون نسبا أعلى من التأييد تصل إلى أكثر من 60 في المائة، بينما يبدو الرفض أكثر نسبيا بين المتزوجين والأرامل، سواء في ما يتعلق بولوج المرأة للمقاهي أو بالسفر وولوج الفنادق.

    وعلى الرغم من التباين، إلا أن الجميع يتفق على أن الأماكن العامة آمنة إلى حد ما بالنسبة للنساء، وأن درجة الحرية تزداد مقارنة بالماضي.

     

    حرية الجسد لكن خارج الفضاء العام

    أقر 67 في المائة من المشاركين بحق المرأة في التصرف بجسدها داخل الفضاء الخاص (هذا الموقف يبدو مفهوما على اعتبار أن المرأة أكثر دفاعا عن حقوقها في الفضاء الخاص باعتبارها أكثر استثمارا له وأكثر الأفراد قضاء للوقت بداخله)، غير أن هذا القبول يتراجع بشكل كبير في الفضاء العام، حيث رفض 55 في المائة هذه الحرية، مقابل 42 في المائة يؤيدونها.

    كما كشفت الدراسة عن تقبل أكبر لدى فئة الشباب وسكان المدن، مقارنة بسكان القرى والفئات الأكبر سنا. التحرش .. خطر يومي في المدن الكبرى عبرت 82 في المائة من النساء عن كون المرأة أكثر عرضة للتحرش في الفضاء العام، وهو رأي شاركهن فيه81 في المائة من الرجال المستجوبين.

    وتتركز هذه الظاهرة أكثر في المدن الكبرى، خصوصا بين صفوف الشابات ما بين 18 و34 سنة، ما يبرز العلاقة بين العمر والمجال الحضري كعوامل مفاقمة.

    كما كشفت الدراسة أن التحرش يبقى ظاهرة حضرية وشبه حضرية تخص المدن الكبرى بشكل خاص، إذ سجلت نسب أعلى للتحرش في المجال الحضري قاربت 20 في المائة، ووصلت إلى 13.48 في المائة في المجال شبه الحضري، بينما لم تتجاوز 10 في المائة في المجال القروي.

    أما الفئة الأكثر تعرضا هي الفئة العمرية بين 18 إلى 34 سنة والتي تبلغ فيها نسبة الإناث 52 في المائة، ونسبة الذكور 48 في المائة.

     

    الحجاب بين الشريعة والقناعة الشخصية

    أظهر البحث أن 66.8 في المائة من المشاركين يرون في الحجاب عنصرا من عناصر أخلاق الفضاء العام، باعتباره استجابة لتعاليم دينية وأخلاقية، إضافة إلى اعتباره سترة ووقارا، بينما يعتبره آخرون تعبيرا عن قناعة دينية شخصية.

    في هذا الصدد، أكد 71.68 في المائة على أن حرية المرأة هي حق في الاختيار لا يختزل في المظهر، فيما رأى 57 في المائة أن الشريعة الإسلامية لا تتعارض مع حرية المرأة في الفضاء العام، مقابل 28 في المائة عبروا عن موقف مخالف. فهناك اتجاه عام نحو تقبل بل تحيز نحو تواجد الحجاب في الفضاء العام.

     

    قوانين للحماية مجهولة وتأثير محدود

    كشفت المعطيات البحثية أن 86.2 في المائة من المشاركين لا يعرفون مضمون الفصل القانوني الذي يجرم التحرش، و39 في المائة يقرون بجهلهم بمقتضيات مدونة الأسرة.

    ومع ذلك، بعد تقديم توضيحات بخصوص القانون 103.13 المتعلق بتجريم التحرش الجنسي، أبدى 73 في المائة دعمهم لمضامينه، ما يبرز أهمية التوعية القانونية.

    في حين أجمع 53.29 في المائة من المشاركين على أن القوانين الحالية لا تضمن حماية كافية لكرامة النساء، فيما دعت 50.33 في المائة إلى مراجعة مدونة الأسرة لتحقيق مساواة فعلية.

    إلا أن المقلق، حسب الدراسة، هو أن 91 في المائة من المشاركين غير منخرطين في أي إطار جمعوي يعنى بحقوق النساء، و87 في المائة لم يشاركوا في أي مبادرة مدنية ميدانية داعمة لقضاياهن وحقوقهن.

     

    تزايد مؤشر الانفتاح مقابل استمرار التناقض

    خلصت الدراسة إلى تزايد مؤشرات الانفتاح والتقبل لحقوق النساء وحرياتهن الفردية خاصة داخل الفضاءات العامة والأماكن العمومية، خاصة في صفوف الشباب وسكان المدن.

    ومع ذلك، فإن استمرار التناقضات بين القيم التقليدية والنصوص القانونية يضعف من فعالية الحماية القانونية والاجتماعية للنساء.

    كما تؤكد النتائج على الحاجة الملحة لتكثيف الجهود التوعوية والتشريعية والمجتمعية من أجل فضاء عام آمن ومنصف يضمن كرامة المرأة المغربية.





    الأكثر العام المغاربة النساء تأييدا حديثة دراسة في للفضاء من والشباب ولوج يؤيدون
    السابقتؤكد منطقة كوان با مكانتها كمنطقة لإنتاج الخضروات.
    التالي ماركو قلق بشأن مستقبل فرستابن مع «رد بول»
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    وزيرة الثقافة تشهد ختام الدورة 30 من سمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت.. 13 فناناً دولياً ومصرياً يتحدثون بلغة الفن على الجرانيت.. ورشة عالمية تحت شمس أسوان.. الأعمال الفنية من ريشة ماعت إلى الحارس وراحة صامتة

    فبراير 15, 2026

    شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقفون

    فبراير 15, 2026

    شفيقة المطوع: حب العمل الخيري قيمة تتوارثها أجيال الكويت

    فبراير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    1:34 ص, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    طقس فبراير 15, 2026

    حالة الطقس اليوم الإثنين 16 فبراير 2026.. ارتفاع بدرجات الحرارة ونشاط رياح

    تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن يشهد اليوم الإثنين 16 فبراير 2026، استمرار الارتفاع…

    وزيرة الثقافة تشهد ختام الدورة 30 من سمبوزيوم أسوان الدولى لفن النحت.. 13 فناناً دولياً ومصرياً يتحدثون بلغة الفن على الجرانيت.. ورشة عالمية تحت شمس أسوان.. الأعمال الفنية من ريشة ماعت إلى الحارس وراحة صامتة

    فبراير 15, 2026

    حمدان بن محمد: ألعاب دبي 2026 تعزز مكانة الإمارة مركزاً عالمياً للرياضة

    فبراير 15, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter