Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    رائدة في إنشاء نظام بيئي زراعي أخضر وتطمح إلى زراعة 100000 هكتار من الأرز منخفض الانبعاثات.

    فبراير 15, 2026

    استثمارات الإمارات في أفريقيا تتجاوز 110 مليار دولار

    فبراير 15, 2026

    يروي جيانغ سون وها تران قصة أزهار الربيع في هانوي من خلال الموسيقى.

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    اخر الأخبار
    • رائدة في إنشاء نظام بيئي زراعي أخضر وتطمح إلى زراعة 100000 هكتار من الأرز منخفض الانبعاثات.
    • استثمارات الإمارات في أفريقيا تتجاوز 110 مليار دولار
    • يروي جيانغ سون وها تران قصة أزهار الربيع في هانوي من خلال الموسيقى.
    • الشتاء قلب صيف، عودة ارتفاع درجات الحرارة والقاهرة تقترب من الـ 30، تحذير من رياح مثيرة للأتربة، واضطراب الملاحة البحرية
    • واشنطن وطهران إلى جنيف الأسبوع المقبل.. وبهلوي يتعهد قيادة “مرحلة انتقالية”
    • من عامل توصيل بيتزا إلى لاعب يطمح للأولمبياد الشتوية
    • أغانٍ مميزة لتهنئة شخص ما بزواج سعيد، مستوحاة من روح الموسيقى الشعبية، بمناسبة العام الجديد.
    • يستمر حفل رأس السنة القمرية لعام 2026 للأعمال الخيرية في جلب القيم الإيجابية للمجتمع.
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الصحة النفسية للمراهقين: “الاكتئاب المبتسم كان سبباً في انتحار ابنتي”، فهل يعاني أبناؤنا بصمت؟
    صحة

    الصحة النفسية للمراهقين: “الاكتئاب المبتسم كان سبباً في انتحار ابنتي”، فهل يعاني أبناؤنا بصمت؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comمايو 16, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    صدر الصورة، Getty Images

    Article informationAuthor, شذى فيصل Role, بي بي سي عربي

    قبل 27 دقيقة

    وراء الضحكات التي كانت تملأ وجه “شهد” إشراقاً، كان يكمن ألم عميق وصراع مع الاكتئاب، انتهى بقرار مفاجئ أنهت به حياتها.

    “شهد كانت طبيعية جداً، اجتماعية، نشيطة، وحين أناديها دائماً كانت تلتفت إليّ مبتسمة. لم يظهر عليها أي شيء يدعو للقلق، بل على العكس، كانت تضحك الليلة السابقة للحادثة على أمور بسيطة، وكان ضحكها مبالغاً فيه، وهذا كان المؤشر الوحيد، لكنني لم أفهمه وقتها.”

    في الثامن عشر من سبتمبر/ أيلول عام 2024، أنهت الطالبة شهد، البالغة من العمر 17 عاماً، حياتها داخل دورة المياه في مدرستها في سلطنة عُمان. وتروي والدتها، السيدة عذراء، لبي بي سي تفاصيل الحادثة المؤلمة.

    “ابتسامة المراهق قد تُخفي سراً”

    صرحت والدة شهد لبي بي سي أن ابنتها “توفيت اختناقاً”، لكنها لم تكشف عن الوسيلة أو الطريقة.

    في الأشهر الأخيرة، لاحظت الأم أن سلوك شهد أصبح أكثر لطفاً داخل المنزل، وكانت تتحدث بإيجابية عن علاقاتها في المدرسة، وقد أكدت لها شهد أن بعض الفتيات اللاتي كن يتنمرن عليها قد تحسن تعاملهن معها وأصبحن أكثر وداً.

    وأضافت: “من الساعة العاشرة حتى الواحدة والنصف، غابت شهد عن الغرفة الصفية بينما كانت حقيبتها موجودة داخلها. ورغم ذلك، لم يقم أحد من المعلمات أو الطالبات بالبحث عنها، وعندما تم العثور عليها، كانت في دورة المياه”.

    بعد الحادثة، تم تشخيص حالة شهد بما يعرف بالـ “الاكتئاب المبتسم” بعد الاضطلاع على دفتر مذكراتها، التي بدأت في اللجوء إليه للتعبير عما بداخلها منذ شهر أكتوبر/ تشرين الأول عام 2023، وهو ذات التوقيت الذي بدأت فيه تواجه التنمر من بعض زميلاتها. كان الدفتر يحتوي على مذكرتين مؤرختين في نفس يوم وفاتها.

    في الأولى كتبت: “حاولت أمس أن أقتل نفسي لكن فشلت، ربما لأنني أحب الحياة.”

    وفي الثانية قالت: “أشعر أنني فقدت السيطرة على نفسي، أشعر أنني سأجن أو ربما أصبت بالجنون ولا أعلم ماهي النهاية”.

    تقول والدة شهد: “عرفت عن هذا الدفتر لأول مرة في المستشفى، لم أكن أعلم شيئاً عما تمر به. كنت أخاف على ابنتي أكثر من أي شيء، لكنني لم أبحث في دفاترها أو كتاباتها”.

    وتضيف: لو كنت أعرف عن “الاكتئاب المبتسم”، ربما لكان لدي فكرة أنه رغم ابتسامة المراهق وضحكاته، قد يكون وراءها سر خفي.

    هل يشعر المراهقون بالإرهاق ؟

    فتاة مراهقة تعيسة

    صدر الصورة، Getty Images

    تُعرّف أخصائية الإرشاد الإكلينيكي في مجال الصحة النفسية، بسمة آل سعيد، الصحة النفسية بأنها حالة من التوازن العاطفي والنفسي والعقلي، يتمتع فيها الفرد بالقدرة على مواجهة ضغوط الحياة والتأقلم معها، إلى جانب قدرته على بناء علاقات صحية مع الآخرين.

    وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعاني 1 من كل 7 أشخاص تتراوح أعمارهم بين 10 و19 عاماً على مستوى العالم من اضطراب نفسي، ما يمثل 15 بالمئة من العبء العالمي للأمراض في هذه الفئة العمرية. ورغم ذلك، “تظل هذه الحالات في الغالب غير معترف بها وغير معالجة”.

    تشير المنظمة إلى أن الاضطرابات النفسية قد تؤثر تأثيراً عميقاً على الذهاب إلى المدرسة وأداء الواجبات المدرسية. ويمكن للانسحاب الاجتماعي أن يؤدي إلى زيادة العزلة والوحدة. ويمكن أن يفضي الاكتئاب إلى الانتحار. إذ تشير أرقام المنظمة إلى أن الانتحار يعد ثالث سبب رئيسي للوفاة بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و29 عاماً.

    وتلفت آل سعيد إلى أنه في بعض الأحيان، تكون محاولات الانتحار وسيلة لطلب الانتباه أو توجيه رسالة، لكنها قد تنتهي بشكل مأساوي.

    اضطرابات نفسية تهدد المراهقين: كيف نحميهم؟

    تتعدد الاضطرابات النفسية التي يعاني منها المراهقون، كما تشير آل سعيد، ومنها: الاكتئاب، القلق، اضطرابات الأكل، الاضطرابات الحركية، تشتت الانتباه، اضطرابات السلوك، بالإضافة إلى إدمان الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، التي تؤثر بشكل كبير في صحتهم النفسية.

    من أبرز الاضطرابات التي يعاني منها المراهقون، تبرز اضطرابات القلق كأكثرها شيوعاً. وتشير الأرقام الصادرة عن منظمة الصحة العالمية إلى أن 5.5 بالمئة من الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و19 عاماً يعانون من اضطرابات القلق.

    كما تعتبر الاضطرابات السلوكية، مثل اضطراب نقص الانتباه وفرط النشاط، من المشكلات الشائعة بين المراهقين ويؤثر على 2.9 بالمئة منهم، بحسب المنظمة.

    وتوضح آل سعيد أن من الاضطرابات النفسية الشائعة التي يعاني منها المراهقون هو الاكتئاب، منها “الاكتئاب المبتسم”. و تكمن خطورة هذا النوع من الاكتئاب في صعوبة ملاحظته من الآخرين، مما يعقد عملية تقديم الدعم والمساعدة.

    تشير آل سعيد إلى أن المكتئب المبتسم هو الشخص الذي يخفي آلامه خلف ابتسامة، ويظهر أمام الآخرين وكأنه طبيعي. “قد يكون ناجحاً، نشيطاً، واجتماعياً، لكنه في الواقع يعاني في صمت”.

    يساهم التدخل المبكر في تقديم الدعم النفسي المناسب ويحول دون تفاقم المشكلة أو تطورها مستقبلاً. فالإصغاء ضروري، فالمراهقون في كثير من الأحيان “يتكلمون بصمت”.

    تشير آل سعيد إلى أهمية انتباه الأهل للتغيرات السلوكية والنفسية التي تظهر على أبنائهم، إذ إن التدخل المبكر قد يساهم في تقديم الدعم النفسي المناسب ويحول دون تفاقم المشكلة أو تطورها مستقبلاً. فالإصغاء أمر ضروري، فالمراهقون في كثير من الأحيان “يتكلمون بصمت”.

    من أبرز هذه العلامات التغيير المفاجئ في السلوك أو المزاج: إذا لاحظ الأهل تصرفات غير معتادة أو تغييرات مفاجئة في مزاج الطفل، قد يكون ذلك مؤشراً على وجود مشكلة. ورغم أن البعض يعتقد أن هذه التغيرات جزء من مرحلة المراهقة، إلا أن هناك فرق بين التغيرات الطبيعية والمشكلات النفسية التي تتطلب تدخلاً.

    الانعزال قد يكون أمراً طبيعياً لفترة قصيرة، لكنه يصبح مقلقاً إذا تحول إلى انعزال كلي عن العائلة والأصدقاء لفترات طويلة، مما يستدعي انتباه الأهل لمراجعة حالته النفسية.

    مراهقون قساة يضحكون على طالب جديد في المدرسة، ويسبونه، ويتعرضون للتنمر اللفظي - صورة فوتوغرافية

    صدر الصورة، Getty Images

    يُعتبر إيذاء النفس من العلامات الخطيرة التي تحدث غالباً في الخفاء، حيث يسعى المراهق لإخفاء الجروح أو الآثار الناتجة عنها. ومع ذلك، قد تظهر بعض الإشارات الجسدية، مثل ارتداء ملابس طويلة بشكل غير معتاد لإخفاء آثار الإيذاء، أو تغيّرات في لغة الجسد تدل على محاولة إخفاء الألم.

    تروي هاجر، البالغة من العمر 23 عاماً، لبي بي سي: “تعرضت للتحرش وأنا في العاشرة من عمري، مما دفعني إلى الدخول في حالة نفسية سيئة وازداد شعوري بكراهية جسدي”.

    في سن الخامسة عشرة، حاولت هاجر الانتحار، ولم يكن ذلك بسبب التحرش فقط، بل أيضاً بسبب انتقالها من دولة إلى أخرى، مما سبب لها صدمة نفسية. “أصبحت أنعزل عن العالم وأبتعد عن الاختلاط بالآخرين.”

    ” كنت أشعر بسعادة عند رؤية الدم، وكأنني تخلصت من مشاعري السلبية لهذا قمت بإيذاء نفسي بجرح يدي”. بدأت هاجر بارتداء ملابس طويلة حتى في فصل الصيف لإخفاء أي آثار للإيذاء جسدي.

    وتصف هاجر ما مرّت به قائلة: “لا أعتبرها تجربة انتحار، بل هي محاولة لتفريغ مشاعري، إلا أنني في بعض اللحظات أردت الموت”.

    لجأت هاجر إلى جلسات العلاج النفسي عبر الإنترنت مع الأخصائية نور وليد، بسبب “صعوبة الوصول إلى العلاج النفسي في اليمن”. وتصف هاجر تجربتها العلاجية بأنها كان لها تأثير عميق في حياتها، إذ أصبحت أكثر قدرة على التعبير عن مشاعرها وحققت نضجاً أكبر. وتؤكد قائلة: “أنا اليوم بخير”.

    ومن العلامات المهمة التي يجب الانتباه لها تغيرات في نمط الأكل مثل فقدان الشهية الشديد أو الإفراط في الأكل، وتقول آل سعيد “إذا تمكن أبناؤنا من عبور جسر المراهقة بسلام، ستكون حياتهم المستقبلية أفضل. أما إذا واجهوا اضطرابات في هذه المرحلة، فقد تستمر التحديات معهم في المستقبل”. لذلك، نولي اهتماماً كبيراً لهذه الفترة الحساسة.

    تقول مها ذات 39 عاماً “منذ السابعة عشرة، بدأت أعاني من اضطراب الطعام وزيادة الوزن، مما أدى لشعوري بالإحباط. لجأت لأدوية تقليل الشهية، ورغم فقداني الوزن، أصبحت أخاف من الميزان وأشعر بتأنيب الضمير إذا تناولت الطعام، وهو ما استمر معي حتى الآن.”

    “لا أريد أن أخسر أبنائي”

    كشفت دراسة أجريت في جامعة مولود معمري “تيزي وزو” في الجزائر لعام 2023-2024 على 50 طالباً، أن القلق الاجتماعي، الذي يعد من أبرز الاضطرابات النفسية، يتأثر بشكل كبير بالمعاملة السلبية والتسلطية التي يتعرض لها الأبناء من الوالدين، خاصة خلال مرحلة المراهقة.

    وبذلك، يعاني المراهق من ضغوط داخلية وخارجية ناتجة عن تنشئته الأسرية، مما يبرز الحاجة الملحة للعناية والدعم من قبل الوالدين ليشعر بالاستقرار النفسي ويساهم في بناء علاقات اجتماعية صحية. وقد توصلت نتائج الدراسة إلى وجود علاقة بين أساليب المعاملة الوالدية ومستوى القلق الاجتماعي لدى المراهقين.

    تؤكد الدكتورة نهاية الريماوي، وهي معالجة نفسية واختصاصية تربوية، أن الصحة النفسية للمراهق تتأثر بتداخل عدة عوامل، أبرزها تقدير المراهق لذاته، حيث تؤثر “صورة الذات” في توازنه النفسي. ضعف الثقة بالنفس قد يؤثر سلباً على مشاعره وحياته اليومية.

    تروي والدة آدم، البالغ من العمر 14 عاماً، أنها لاحظت تراجع تحصيله الدراسي، وبدأت في مقارنته بزملائه. تقول: “ابني كان يشعر بالفشل ويقول “أنا غبي”. المجتمع يركز فقط على التحصيل الأكاديمي، في حين أن ابني اجتماعي ولديه حس فكاهي، لكن تم تهميش هذه الصفات.” وتضيف: “لا أريد أن أخسر أبنائي، ولن أسمح لأي معايير مجتمعية أن تقصر تقييمهم على تحصيلهم الأكاديمي. إنجازاتهم هي التي تحددهم.”

    تشير الأخصائية بسمة آل سعيد إلى أن بعض العبارات التي يقولها المراهقون قد تكون مؤشراً على مشاعر العجز والاكتئاب. كثيراً ما يتجاهل الأهل هذه الكلمات على أنها مجرد تعبيرات عابرة، لكنها قد تكون علامات تحذيرية لمشاعر أعمق.

    وبدورها تؤكد الريماوي،وهي مستشارة أسرية أيضاً، أنه إذا شعر الأهل أن الصعوبات التي يواجهها أبناؤهم المراهقون أكبر من قدرتهم على التعامل معها، فإن اللجوء إلى مختص يصبح خطوة ضرورية. لكن قبل ذلك، يجب التأكد من عدم وجود أنماط تربية خاطئة مثل الحماية الزائدة أو المقارنة المستمرة بالأقران، لأنها قد تؤدي إلى تمرد المراهقين.

    وتشدد على أهمية “تقبل أبنائنا كما هم”، مع مراعاة أن قدراتهم تختلف عن قدرات الآخرين. من المهم أن نركز على تعزيز الجوانب الإيجابية في شخصياتهم، ليشعروا بأنهم مميزون بصفاتهم الفريدة، بدلاً من فرض الصفات التي يرغب الأهل في أن يمتلكوها.

    تلميذ يحمل ورقة بابتسامة حزينة - صورة فوتوغرافية

    صدر الصورة، Getty Images

    يرى المختصون أن العديد من الأسر تفتقر إلى الحوار المفتوح مع الأبناء، مما يمنعهم من فهم أفكارهم ومشاعرهم. تؤكد آل سعيد أنه من الضروري أن يتجنب الأهل ردود الفعل الحادة، حتى يشعر الأبناء بالراحة والقدرة على التعبير بحرية. كما يُفضَّل أن يكون الحوار مشابهاً لتواصل الأصدقاء، بلا أي حواجز. فالتواصل الفعّال يعد من الأسس المهمة في بناء علاقة أسرية صحية.

    وتشدد الريماوي على أن مرحلة المراهقة لا يُفترض أن تكون مليئة بالصراعات أو الاضطرابات النفسية، بل يمكن أن تمر بسلاسة إذا توفر للمراهق بيئة داعمة وقدرة على التعامل مع التحديات.

    وتوضح أن دور الأهل يبدأ منذ الطفولة، فالنشأة في بيئة مستقرة وسليمة تهيئ الطفل لدخول المراهقة بثقة وأمان. “التفهم، والحوار، والدعم النفسي، إلى جانب الحب والتقدير، تشكل أسساً قوية لمساندة المراهق، وتعزيز نقاط قوته ومعالجة جوانب الضعف لديه”.

    أبناؤنا ابنتي الاكتئاب الصحة المبتسم النفسية انتحار بصمت سببا فهل في كان للمراهقين يعاني
    السابقأحداث جرمانا: “نخاف أن يتكرر في المدينة ما حصل في الساحل السوري”
    التالي بابا فليك.. ألمانيّ يقود برشلونة لقمة المجد بابتسامة نادرة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رائدة في إنشاء نظام بيئي زراعي أخضر وتطمح إلى زراعة 100000 هكتار من الأرز منخفض الانبعاثات.

    فبراير 15, 2026

    استثمارات الإمارات في أفريقيا تتجاوز 110 مليار دولار

    فبراير 15, 2026

    يروي جيانغ سون وها تران قصة أزهار الربيع في هانوي من خلال الموسيقى.

    فبراير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    10:20 ص, فبراير 15, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 15, 2026

    رائدة في إنشاء نظام بيئي زراعي أخضر وتطمح إلى زراعة 100000 هكتار من الأرز منخفض الانبعاثات.

    يمثل عام 2025 نقطة تحول هامة، حيث تُترجم مجموعة غلوبال التزاماتها إلى إجراءات ملموسة في…

    استثمارات الإمارات في أفريقيا تتجاوز 110 مليار دولار

    فبراير 15, 2026

    يروي جيانغ سون وها تران قصة أزهار الربيع في هانوي من خلال الموسيقى.

    فبراير 15, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter