غزة / الأناضول
ارتفع عدد القتلى من 63 إلى 75 فلسطينيا بينهم أطفال ونساء، جراء مجازر ارتكبها الجيش الإسرائيلي بقطاع غزة منذ فجر الأربعاء، في تصعيد شمل استهداف “مستشفى العودة” ضمن الإبادة المستمرة منذ 20 شهرا.
وقالت مصادر طبية وأخرى في الدفاع المدني لمراسل الأناضول، إن الهجمات الإسرائيلية استهدفت منازل وتجمعات مدنيين شمال ووسط وجنوب القطاع، فيما لا تزال طواقم الدفاع المدني وأخرى طبية تبحث عن مفقودين تحت الأنقاض.
وفي أحدث الغارات، قتل الجيش الإسرائيلي 5 فلسطينيين جراء قصف استهدف تجمعا لمدنيين في بلدة جباليا، بعد وقت قصير من إنذاره بإخلاء مناطق واسعة في شمال القطاع.
كما قتل الجيش طفلتين وامرأة، في قصف جوي استهدف منزلًا لعائلة الندر في منطقة جباليا البلد شمال غزة.
وسبق ذلك، مقتل فلسطيني في قصف إسرائيلي استهدف شارع المنصورة بحي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وخلال ساعات الفجر والنهار، قتل عدد من الفلسطينيين في سلسلة غارات إسرائيلية استهدفت مناطق متفرقة من شمال قطاع غزة.
ففي مدينة غزة، قتل 6 فلسطينيين جراء قصف نفذته طائرة مسيرة على تجمع لمواطنين في شارع النفق.
أما في بلدة جباليا، فأسفر قصف إسرائيلي على منزلين عن مقتل 12 فلسطينيا، بينهم أطفال، فيما قتل 7 آخرون في قصف بطائرة مسيرة استهدف تجمعا لمواطنين في البلدة ذاتها.
وفي تطور خطير، أعلنت إدارة “مستشفى العودة” في تل الزعتر بمخيم جباليا أن قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف الطابق الثالث من المستشفى، دون أن توضح بعد حجم الأضرار أو ما إذا كانت هناك إصابات بشرية.
ووسط قطاع غزة، تواصلت الغارات الإسرائيلية العنيفة التي أسفرت عن سقوط مزيد من الضحايا بين المدنيين الفلسطينيين.
ففي مدينة دير البلح، قتل 5 فلسطينيين بينهم طفل ورضيع، وأصيب 10 آخرون، جراء قصف استهدف منزلاً سكنيًا.
كما قُتل فلسطيني آخر إثر غارة إسرائيلية على شارع البلاط في المدينة ذاتها.
وفي شارع البركة بمدينة دير البلح، قتل فلسطيني جراء قصف نفذته طائرة مسيرة إسرائيلية استهدف مجموعة من المدنيين.
وفي مخيم النصيرات، قتل طفلان فلسطينيان في قصف جوي إسرائيلي استهدف منطقة تبة النويري المكتظة بالسكان.
** جنوب القطاع
وفي جنوب قطاع غزة، واصل الجيش الإسرائيلي غاراته على مناطق متفرقة من مدينة خان يونس، ما أسفر عن سقوط عدد كبير من القتلى.
فقد قُتل 4 فلسطينيين، بينهم أطفال، جراء قصف إسرائيلي استهدف منزلا في المدينة.
كما قُتل 4 آخرون في قصف إسرائيلي طال منزلا لعائلة “المصري” قرب محطة التحلية شرق خان يونس.
وفي وقت سابق، قُتل 4 فلسطينيين إثر استهداف طائرة مسيّرة لعربة مدنية قرب مستشفى غزة الأوروبي شرق المدينة.
كما أدى قصف بطائرة مسيرة لتجمع مدنيين إلى مقتل 3 فلسطينيين في حي الأمل غرب خان يونس، بينما قُتل فلسطينيان في قصف فرن بمنطقة بطن السمين وسط المدينة.
وخلال الساعات الماضية، أفادت مصادر طبية بأن فرق الإنقاذ من الدفاع المدني انتشلت 15 جثمانا من تحت أنقاض منازل تعرضت للقصف الليلة الماضية.
ومطلع مايو/ أيار الجاري، أقر المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية “الكابينت” خطة عملية “عربات جدعون” لتوسيع الحرب في غزة، وشرعت الحكومة لاحقا في الإعداد لها عبر استدعاء عشرات آلاف جنود الاحتياط.
ووفق هيئة البث الإسرائيلية الرسمية، فإن هذه العملية من المرجّح أن تستمر لأشهر، وتتضمّن “الإخلاء الشامل لسكان غزة بالكامل من مناطق القتال، بما في ذلك شمال غزة، إلى مناطق في جنوب القطاع”، على أن “يبقى” الجيش في أي منطقة “يحتلّها”.
وبدعم أمريكي مطلق، ترتكب إسرائيل منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، جرائم إبادة جماعية في غزة خلّفت أكثر من 175 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد على 11 ألف مفقود، بجانب مئات آلاف النازحين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.

