Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    هوارد كارتر يروي لبي بي سي أسرار اللحظات الأولى لاكتشافه مقبرة توت عنخ آمون

    فبراير 18, 2026

    الأسطورة «المطوع» يقود القادسية الكويتي إلى المربع الذهبي الخليجي

    فبراير 18, 2026

    مصطفى شعبان يتعرض لمحاولة قتل بالحلقة الأولى من “درش”.. العوضي يعشق أسطورة الملاكمة ودرة تعاني من هذا المرض في “علي كلاي”

    فبراير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    اخر الأخبار
    • هوارد كارتر يروي لبي بي سي أسرار اللحظات الأولى لاكتشافه مقبرة توت عنخ آمون
    • الأسطورة «المطوع» يقود القادسية الكويتي إلى المربع الذهبي الخليجي
    • مصطفى شعبان يتعرض لمحاولة قتل بالحلقة الأولى من “درش”.. العوضي يعشق أسطورة الملاكمة ودرة تعاني من هذا المرض في “علي كلاي”
    • الأعلى للإعلام يناقش استعدادات موسم رمضان.. إشادة بدور المتحدة فى طرح القضايا الشائكة وفلسطين.. علا الشافعى: نستهدف ترسيخ مكانة الفن المصرى كقوة ناعمة مؤثرة.. وموريس: حرص على تفعيل توصيات اللجنة لتعزيز الوعى
    • لماذا تدفع حكومة نتنياهو نحو انفجار الضفة الغربية في هذا التوقيت؟
    • 6 سيدات يرفعن راية التحكيم العربية في كأس آسيا 2026
    • قرار إسرائيلي بشأن لبنان.. تقرير إماراتي يتحدّث عن الاستنزاف
    • قطر تستعرض جماليات الخط العربي بإسبانيا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » باريس بلا مركز بومبدو الثقافي لخمس سنوات
    فن

    باريس بلا مركز بومبدو الثقافي لخمس سنوات

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيوليو 18, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

     شكل مركز بومبيدو منذ افتتاحه عام 1977 نموذجاً رائداً في انفتاحه على الفنون المعاصرة والتجريبية، محتضناً الحوارات بين الفن والمعمار والتكنولوجيا، واليوم إذ يغلق أبوابه موقتاً يبقى السؤال كيف يمكن الحفاظ على روح المكان من دون أن تنكسر ذاكرته؟ وكيف يمكن للفن أن يجد منفذاً جديداً في ظل الغياب؟

    في خطوة استثنائية يدخل “مركز جورج بومبيدو”، المعروف باسم بوبور، والذي يستقبل قرابة 30 الف زائر يومياً ويعد من أبرز صروح الفن الحديث والمعاصر في العالم، إغلاقاً كاملاً ابتداء من الـ 22  من سبتمبر (أيلول) المقبل استعداداً لبدء أعمال ترميم ضخمة تشمل إزالة الـ “أسبستوس” التي اكتشف أنها مادة معدنية مسرطنة، ومعالجة تآكل الهيكل وتعزيز البنية التحتية، وجعل المبنى أكثر توافقاً مع معايير الوصول لذوي الإعاقة.

    يغلق المركز خمس سنوات (ا ف ب)

    وبينما يستعد لإغلاق موقت للترميم حتى عام 2030، تبقى روحه المتوهجة وقدرته على الابتكار والاحتضان شاهدة على قدرة الثقافة على الانتشار كي تكون في متناول الجميع، فقد أدرج المركز نشاطات عدة خارج المقر ضمن سياق برنامج “Constellation”، لإقامة تعاون مع مؤسسات متحفية داخل فرنسا و خارجها، من خلال معارض تقام في مولاجا وشنغهاي والبرازيل لعام 2027، فضلاً عن مهرجانات أدبية وشعرية ومشاريع موسيقية وسينما تجريبية وفنون أدائية، مما يؤكد بقاء “مركز بومبيدو” مؤثراً عالمياً كمؤسسة فاعلة تربوياً واجتماعياً.

    ومن منجزاته الأخيرة المعرض الضخم الذي ينظمه المركز حالياً في الغراندباليه ويستمر حتى الـ 10 من يناير (كانون الثاني) 2026، ويتناول الصداقة التي جمعت بين الثنائي نيكي دو سان فال وزوجها جان تانغلي، وبونتوس هولتن، أول مدير للمتحف الوطني للفن الحديث في مركز بومبيدو، والذي قدم لهما طوال مسيرتهما دعماً غير مشروط، سواء من خلال اقتناء أعمالهما، أو معارض استعادية مخصصة لهما، أو دعمه لمشاريع خارجة عن المألوف مثل “نانا” العملاقة في معرض هون- كاتدرائية (1966) في متحف موديرنا بستوكهولم، أو معرض التمساح الكبير لزيغ وبوس (1977) في المنتدى الفني التابع للمركز.

    thumbnail_عمل تجهيزي للفنان مارسيل دوشان الذي دشن مركز جورج بومبيدو العام 1977.jpg

    عمل تجهيزي لمارسيل دو شان دشن افتتاح المركز 1971 (خدمة المركز)

    وفي هذا السياق يشكل المعرض دعوة إلى التعرف على أعمال هذين الفنانين اللذين احتضنهما رجل متحف استثنائي في مسار تاريخي يمزج بين الحب والصداقة والالتزام.

    القلب النابض 

    على تخوم حي اللوماريه الشعبي العريق شرقاً، ذلك الحي القديم المعروف بأزقته الضيقة ومبانيه التاريخية والذي ينسدل بين شرايين الدائرتين الثالثة والرابعة على الضفة اليمنى من نهر السين، وعلى مقربة من حي ليهال غرباً، المنطقة التجارية الحديثة المخصصة للمشاة والتي تضم مركز تسوق ومحطة القطارات المركزية تحت الأرض، ينتصب “مركز جورج بومبيدو” كصرح معماري فريد أشبه بسفينة زجاجية من المستقبل هبطت فجأة في قلب المدينة القديمة، فأحدثت منذ اللحظة الأولى صدمة بصرية وثقافية، واتهم حينها بأنه اقتحم النسيج التاريخي لباريس الذي لا يزال ينبض بروح القرن الـ 19، ففي عام 1969 قرر الرئيس الفرنسي جورج بومبيدو (1911- 1974) إقامة مركز ثقافي كبير يعبر عن انفتاح فرنسا على الفن المعاصر ويقرب الثقافة من الجمهور، وأطلقت في حينها مسابقة دولية شاركت فيها 45 دولة وقدمت 650 مشروعاً فاز بها الثنائي المعماري البريطاني ريتشارد روجرز والإيطالي رينزو بيانو، في أول تعاون مشترك بينهما، وبدأ العمل في أبريل (نيسان) 1972 واستمر خمسة أعوام حتى اُفتتح المركز رسيماً في الـ 31 من يناير عام 1977، وقد حمل اسم الرئيس بومبيدو بعد وفاته تكريماً له.

    1067032-775876644.jpg

    معرض الحركة السوريالية (خدمة المركز)

    اختير الموقع وسط الدائرة الرابعة ضمن “ساحة  بوبور” التاريخية العائدة لعهد فيليب أوغوست، أحد ابرز ملوك فرنسا في العصور الوسطى، وكانت آنذاك منطقة صناعية شبه مهملة وقريبة من الحي اليهودي والأسواق الشعبية ومساكن البوهيميين والمهاجرين، وسرعان ما تحول المركز الى قلب نابض بالفن والحياة يطل من طبقاته العليا على مشهد ساحر لباريس، حيث يمكن تأمل الأبراج القوطية ل‍نوتردام وأسقف السانتييه، وصولاً إلى برج إيفل البعيد ضمن رؤية بانورامية تخطف الأنفاس.

    ومنذ افتتاحه استقبل “مركز بومبيدو” أكثر من 150 مليون زائر ليغدو مع الوقت أكثر من مجرد متحف، بل فضاء حياً للثقافة والمعرفة يؤمّه السياح والقاصدون من أنحاء العالم والباحثون عن المتعة والشغف الفني، حيث تعج باحته الخارجية يومياً بآلاف الزوار في احتفال شعبي شبيه بمسرح مفتوح للرسامين والموسيقيين والبهلوانيين، في طقس جماهيري تختلط فيه الحياة بالإبداع واللعب بالدهشة.

    معمار خارج عن القواعد

    thumbnail_من معرض الفنان الأميركي جيف كونز في بومبيدو العام 2014.jpg

    من معرض الأميركي جيف كونز في بومبيدو (خدمة المركز) 

    لطالما وصف “مركز بومبيدو” بأنه قطعة فنية، فقد شكل تثويراً لمفهوم العمارة المدنية التقليدية وقلب المفاهيم السائدة رأساً على عقب، ووضع ما كان يوجد عادة في الداخل خارج هيكل المبنى ذاته، فلم تكن الواجهات مغطاة بالحجر بل اكتست بالألوان والأنابيب والسلالم والمصاعد المكشوفة، وقد جرى إظهار جميع الُنى التحتية، من التهوية إلى الكهرباء بألوان دلالية، فالأزرق للهواء والأحمر للحركة والأصفر للكهرباء والأخضر للماء، وطُبق التمييز نفسه باستخدام الألوان على تقسيم نشاطات المركز فاختير الأصفر للأماكن المشتركة والأخضر للمكتبة العامة والأحمر للمتحف الوطني للفن الحديث، ولعل من أبرز ميزات هذا الصرح مرونة مساحاته الداخلية الناتجة من دفع عناصر الإنشاء ونظام الحركة، مثل السلالم الكهربائية، إلى الخارج، مما أتاح تحويل الداخل إلى مساحة مفتوحة للأنشطة الثقافية، أما واجهته الزجاجية الشفافة فتسمح لزوار الساحة الأمامية برؤية ما يجري في الداخل، إذ يقوم تصميمه على الخطوط لا الكتل، وقد أثار المركز، بسبب تمرده وخروجه عن قواعد البناء التقليدية، موجة من الانتقادات، إلا أنه ظل من أبرز المعالم المعمارية في العالم ومثالاً حياً على عمارة  الـ “هاي تيك” في مرحلة ما بعد الحداثة التي راجت منذ أواخر الستينيات، وعبّرت عن التنوع والتعقيد من خلال التهكم والسخرية والدعابة والتبسيط، فضلاً عن ارتباطها الإيجابي بالتاريخ والثقافة اليومية.

    وعلى رغم نظرة بعض المعماريين إليه باعتباره مبنى غير صرحي وفوضوياً وغير مكتمل وقابلاً للتغيير، فإنه بحسب تعبير المهندس رينزو بيانو “ليس معلماً بل احتفال ولعبة جماهيرية ضخمة”، وعلى رغم فرادة تصميمه فإنه يظل متجذراً في تقاليد العمارة الفرنسية، إذ إنه مبني من هيكل معدني ضخم يذكر ببرج إيفل ويبلغ وزنه نحو 10 آلاف طن في مقابل 7 آلاف طن لبرج إيفل.

    صرح متعدد الوظائف

    thumbnail_من معرض سحرة الأرض العام 1989.jpg

    من معرض سحرة الأرض  198(خدمة المركز)

    يعد متحف الفن الحديث والمعاصر في “مركز بومبيدو” أحد أبرز المؤسسات الثقافية في العالم، ليس فقط لمكانته الرائدة ضمن المشهد الفني الفرنسي بل أيضاً لما يضمه من كنوز إبداعية تشكل مرآة نابضة لتاريخ الفن في القرن الـ 20 وما بعده، ويحتضن واحدة من أكبر مجموعات الفن الحديث والمعاصر في أوروبا، والثانية عالمياً بعد “متحف موما” في نيويورك، ويضم أكثر من 120 ألف عمل فني تعود لأكثر من 6 آلاف فنان من أنحاء العالم، وتنقسم مقتنيات المتحف إلى قسمين، الفن الحديث بين عامي 1905 و 1960، ويشمل أعمالاً لفنانين غيروا وجه الفن في القرن الـ 20 مثل ماتيس بيكاسو وكلي وكاندنسكي ودوشان، والفن المعاصر من عام 1960 حتى اليوم، ويضم أسماء مثل آندي وارهول وجوزف بويزودانيال بورين وديفيد هوكني وجيف كونز وأنيش كابور، ويغطي اتجاهات معاصرة مثل المفاهيمية والفن الرقمي وفن الأداء، ويمتد المتحف على الطابقين الرابع والخامس ويضم صالات عرض دائمة ومعارض موقتة ذات طابع دولي، ويشمل أيضاً مكتبة عامة و”معهد “IRCAM للموسيقى المعاصرة وقاعات سينما وعروض، وشرفة زجاجية تمنح الزائر إطلالة خلابة على باريس، أما في الساحة الخارجية فتعرض “ورشة برانكوسي” أعمال هذا الفنان الرائد الذي ترك بصمة في تاريخ النحت الحديث، وتتزين نافورة سترافنسكي القريبة من المركز بمنحوتات لنيكي دو سان فال وجان تانغلي، مما يجعل من زيارة المكان تجربة فنية متكاملة.

    أشهر الأنشطة الفنية والأدبية

    562076-296873299.jpg

    من معرض الفنون الجديدة (خدمة المركز)

    منذ افتتاحه عام 1977 شكل “مركز جورج بومبيدو” فضاء حيوياً للحوارات الفنية والأدبية، إذ استضاف كتاباً وشعراء من أنحاء العالم، ونظم أمسيات شعرية ومهرجانات أدبية مثل “ربيع الشعراء” و”ليلة الأدب”، ومن أبرز اللقاءات جلسة مع الكاتب الأميركي بول أوستر (2007) حول أحداث الـ 11 من سبتمبر 2001 وقراءة شعرية لأدونيس (1983) من مجموعته “أغاني مهيار الدمشقي”، وندوة “لبنان أرض الصراع” (2006) بمشاركة الشاعرين صلاح ستيتيه وفينوس خوري غاتا، والتي أقيمت في إطار فعاليات مهرجان “الكتابات في المنفى”.

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    ومنذ افتتاحه عام 1977 شكل “مركز جورج بومبيدو” منبراً لمعارض فنية غير مسبوقة استعرضت أعمال كبار الحداثيين مثل دوشان ودالي وبيكاسو وبول كلي وسيزان وماتيس وسواهم، إضافة إلى المعاصرين، كما وسع آفاقه ليشمل تجارب من أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية، كما فتح منذ الثمانينيات مساحة الحوار الثقافي مع مختلف عواصم العالم لمد جسور الحوار بين باريس ومختلف عواصم الفن، فضلاً عن معارض جماعية ومفاهيمية من أبرزها “سحرة الأرض” (1989) الذي كسر مركزية الفن الغربي، و”اللاماديات”(1985) بإشراف الفيلسوف جان فرانسوا ليوتار، مستكشفاً التحولات المعرفية والتكنولوجية لما بعد الحداثة، و”الفراغات” (2009) الذي عالج مفهوم العدم كفن، من وحي مفهوم الفراغ الذي قدمه الفنان إيف كلين في معرضه الشهير عام 1985، ومعرض “السريالية والبعد السياسي” (2024) الذي أضاء على البعد الاحتجاجي للحركة السريالية، إضافة إلى بعدها الجمالي بمشاركة أعمال ماسون وبروتون وآرتو.

    وشهد المركز ايضاً حضوراً عربياً لافتاً بدءاً بمعرض “نوافذ على ما غاب عني” للفنانة اللبنانية ناديا صيقلي (1978) الذي قدمه الفنان الفرنسي هنري غوتز وتضمن مجموعة كبيرة من الأعمال الطباعية (سيريغرافي) تمثل شهادات بصرية عن دمار أسواق بيروت بعد “حرب السنتين”، ثم معرض رائدة النحت التجريدي في لبنان سلوى روضة شقير (2021)، وفي العام نفسه معرض استعادي للفنان فريد بلكاهية أحد رواد الحداثة في المغرب العربي.

    وزيارة “مركز بومبيدو” ليست مجرد عبور لمتحف بل غوصاً في طبقات باريس الثقافية، حيث تتحول المدينة إلى مشهد حي من الفن والفكر، تماماً كما تخيلها أندريه مالرو “متحفاً بلا جدران”.

    الثقافي باريس بلا بومبدو سنوات لخمس مركز
    السابقاحتدام المنافسات على ألقاب رئيسة
    التالي باكياو يسعى لتحقيق المفاجأة في نزال العودة من الاعتزال
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    مصطفى شعبان يتعرض لمحاولة قتل بالحلقة الأولى من “درش”.. العوضي يعشق أسطورة الملاكمة ودرة تعاني من هذا المرض في “علي كلاي”

    فبراير 18, 2026

    قطر تستعرض جماليات الخط العربي بإسبانيا

    فبراير 18, 2026

    «الفسيفساء»… تجليات روحانية تخطف الأبصار

    فبراير 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    1:22 ص, فبراير 19, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 18, 2026

    هوارد كارتر يروي لبي بي سي أسرار اللحظات الأولى لاكتشافه مقبرة توت عنخ آمون

    مصدر الصورة في مقطع نادر محفوظ ضمن أرشيف بي بي سي يعود إلى عام 1936،…

    الأسطورة «المطوع» يقود القادسية الكويتي إلى المربع الذهبي الخليجي

    فبراير 18, 2026

    مصطفى شعبان يتعرض لمحاولة قتل بالحلقة الأولى من “درش”.. العوضي يعشق أسطورة الملاكمة ودرة تعاني من هذا المرض في “علي كلاي”

    فبراير 18, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter