Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ثروات النفط والغاز في سلطنة عمان وحصة الأجانب.. ماذا تقول العقود؟

    فبراير 19, 2026

    هل تلاشى حلم أكراد سوريا بحكم ذاتي بعد الاتفاق مع الشرع؟

    فبراير 19, 2026

    جوجل تطلق “ليريا 3” لإنشاء مقاطع موسيقية بالذكاء الإصطناعي

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • ثروات النفط والغاز في سلطنة عمان وحصة الأجانب.. ماذا تقول العقود؟
    • هل تلاشى حلم أكراد سوريا بحكم ذاتي بعد الاتفاق مع الشرع؟
    • جوجل تطلق “ليريا 3” لإنشاء مقاطع موسيقية بالذكاء الإصطناعي
    • المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية
    • شبورة وأجواء شديدة البرودة ليلا.. حالة الطقس اليوم الجمعة 20 فبراير 2026
    • سكاتك النرويجية: إنتاج الهيدروجين الأخضر في مصر بدأ منذ عقود (حوار)
    • روسيا تخدع آلاف الأفارقة وترسلهم إلى جبهات الحرب مع أوكرانيا
    • SNRT News | قناة “العيون” في رمضان.. عرض متنوع ومتكامل يعكس عمق الثقافة الحسانية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » محمد فودة يكتب: “الفن ليس ترند”.. أوقفوا زحف البلوجرز إلى التمثيل فورا
    فن

    محمد فودة يكتب: “الفن ليس ترند”.. أوقفوا زحف البلوجرز إلى التمثيل فورا

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيوليو 31, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    – كفى عبثا بالشاشة وريادة مصر .. الفن المصري يُغتال على يد البلوجرز

    – كومبارسات “التيك توك” يسرقون الأضواء من نجوم حقيقيين وكأن عصر الكفاءة انتهى

    – هل أصبح “عدد المتابعين” على السوشيال ميديا هو تأشيرة الدخول لعالم الفن؟

    – أشرف زكي يضع النقاط على الحروف ويتصدى لفوضى البلوجرز بشكل صارم

    أتابع المشهد الفني المصري بقلق، ذلك المشهد الذي كان يومًا ما مرآة لروح المجتمع، ولسان حال ثقافته، وأداة الدولة الأولى في ترسيخ الهوية والوعي الجمعي.

    لكننا اليوم أمام واقع فني يتبدل بسرعة مدهشة، لا بفعل التطور الطبيعي أو التجريب الجاد، بل بفعل ما يمكن وصفه بالسطو الرقمي على ساحات الفن. 

    ومن أسف فقد سمح الانفلات الرقمي، الذي فرضته السوشيال ميديا، بأن تنقلب موازين الإبداع رأسًا على عقب، حيث لم تعد الموهبة أو الدراسة أو حتى التجربة معيارًا للظهور أو التألق، بل أصبح “عدد المتابعين” هو بوابة العبور الوحيدة إلى خشبات المسرح وكاميرات الدراما، باتت “الترندات” تزيح النصوص، وأرقام “التفاعل” تهمش التدريب، ليظهر لنا مشهد فني ملوث بشخصيات هشة، تتعامل مع التمثيل كسلعة تُسوق لا كمهنة تُتقن. 

    وهنا، وسط هذا التوهان، أجد في موقف الفنان الدكتور أشرف زكي، نقيب الممثلين، وقفة حقيقية تستحق الاحترام. الرجل لم يُهادن، ولم يساير الموجة، بل أعلن بوضوح أن نقابة المهن التمثيلية ليست ساحة لكل من يملك كاميرا وهاتفًا وحسابًا نشطًا على إنستجرام أو تيك توك، وللحق فإنني أؤيد وبشدة هذه الوقفة؛ لأنها ليست دفاعًا عن أسماء بعينها، بل هي دفاع عن “المهنة” ذاتها، عن الكرامة الفنية، وعن ماضٍ إبداعي عريق ينبغي ألا يُفرّط فيه لصالح فقاعة زائلة، فإن ما يحدث اليوم ليس معركة بين “القديم والجديد”، بل بين الأصالة والسطحية، بين بناء طويل الأمد، ومكاسب لحظية زائفة.

    وللحق فإنني أرى هذه الأزمة واحدة من أكثر الأزمات تعقيدًا وتشابكًا على الساحة الفنية المصرية خلال السنوات الأخيرة، فقد اشتد الجدل اليوم حول ما بات يُعرف إعلاميًا بـ”أزمة البلوجرز”، ذلك المصطلح الذي خرج من رحم السوشيال ميديا ليقتحم صالات التحرير، ويستقر في قلب النقاش العام حول مَن يملك الحق في التمثيل، ومن يحق له الوقوف على خشبة المسرح أو أمام كاميرات الدراما والسينما؟ ولقد تابعت قلق الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، المتزايد من تنامي ظاهرة استعانة بعض شركات الإنتاج بعدد من مشاهير مواقع التواصل الاجتماعي في أعمال فنية، دون التأكد من امتلاكهم الحد الأدنى من أدوات المهنة، أو حتى أي خلفية أكاديمية في الأداء والتمثيل، ويبدو واضحًا أن النقيب يخوض معركة حقيقية، ليست فقط ضد أسماء بعينها، بل ضد فكرة “شعبية المتابعة” باعتبارها مقياسًا للموهبة، فأصبحنا نشاهد “بلوجر” تحول إلى “نجم شباك”، لا لأنه أتقن أبعاد الشخصية أو نجح في الإمساك بتفاصيل الدور، بل لأنه يملك ملايين المتابعين على إنستجرام وتيك توك، تلك الأرقام باتت تُسقط موازين المهنة، وتعيد تشكيل مفهوم “النجومية” في نظر المنتجين، الذين أصبح بعضهم يفضل ضمان “الترند” على حساب القيمة.

    قد يرى البعض أن ما يحدث ليس أكثر من صراع أجيال، أو تغير طبيعي في طبيعة الصناعة، حيث يتجه الفن للتفاعل مع أدوات العصر.

    لكن الواقع أكثر تعقيدًا.

    فالأزمة الحقيقية ليست في الوسيلة التي يصعد بها الشخص، بل في غياب المعايير، وفي التساهل مع فكرة أن مجرد الظهور أو الشهرة على السوشيال ميديا كفيلة بفتح أبواب التمثيل، لكن السؤال هنا: هل يستحق أي شخص يمتلك حسابًا ناجحًا على السوشيال ميديا أن يكون بطلًا في مسلسل رمضاني؟ وهل من العدل أن يُزيح هؤلاء ممثلين درسوا وتدرّبوا وتمرّنوا في مسارح الهواة والمعاهد.. أم أن الفن أصبح تجارة تبحث عن جمهور جاهز وليس عن فن راقٍ يُكسب جمهورًا؟! إنها لحظة فارقة يعيشها الفن المصري، لحظة تصطدم فيها الخوارزميات بالمسرح، ويواجه فيها جمهور “الإعجاب” جمهور “الذائقة”، وبينما يتمسك أشرف زكي بمبادئ راسخة، يضغط الواقع الجديد على النقابة وربما على الفن ككل لإعادة النظر في أدواته ومعاييره، دون أن يفرّط في جوهره، فمن المهم أن ندرك أن السوشيال ميديا ليست العدو، بل قد تكون أداة لتسليط الضوء على المواهب الشابة، لكنها لا يجب أن تكون المعيار الوحيد، ما تحتاجه الساحة الفنية اليوم هو ضبط البوصلة، والتفريق بين من يملك تأثيرًا لحظيا على الشاشة، ومن يملك القدرة على البقاء على المسرح لسنوات، ربما حان الوقت لأن نسأل أنفسنا: هل نريد فنًا يُقاس بعدد المتابعين، أم فنًا يُقاس بعمر التأثير؟ في هذا الصراع بين المهنية والشعبية، سيبقى الرهان الحقيقي دائمًا على الموهبة، لأنها وحدها القادرة على البقاء وسط ضجيج “الترندات”.

    وإحقاقا للحق فإنه لم يعد مقبولًا أو منطقيًا أن يظل نجوم التمثيل الحقيقيون، أصحاب الموهبة والتاريخ والدراسة، حبيسي منازلهم أو قابعين على الهامش، بينما يتصدر المشهد من لا يملك الحد الأدنى من أدوات الفن، فقط لأن لديه جمهورًا على “السوشيال ميديا”، ما نشهده اليوم هو انقلاب فني مكتمل الأركان، فـ”البلوجرز” الذين لا علاقة لهم بالفن لا من قريب ولا من بعيد، باتوا يتسللون إلى الشاشة تحت لافتة التأثير الجماهيري، في مشهد عبثي يخصم من رصيد الفن المصري العريق، ويقلل من مكانته وريادته الإقليمية.

    هؤلاء ليسوا فنانين بل عارضين لصورهم وحياتهم اليومية، يتعاملون مع التمثيل كأنه مناسبة اجتماعية أو وسيلة لـ”المنظرة”، وليس رسالة لها قدسيتها ومكانتها، والأسوأ من ذلك أن بعض المنتجين – بدافع المكسب السريع – أصبحوا يتعاملون مع اختيار أبطال أعمالهم وكأنهم يوزعون أدوارًا في حفلة لا في عمل فني. فلا اعتبار للموهبة، ولا وزن للكفاءة، بل تُمنح البطولات لكومبارسات أو وجوه بلا أي خبرة، أو حتى لبلوجرز يتباهون فقط بعدد متابعيهم.

    النتيجة: أعمال درامية وسينمائية فارغة المحتوى، وشخصيات سطحية لا تُقنع المشاهد، وأجور خرافية تُمنح لمن لا يستحق، فيما يُقصى أصحاب القيمة والتاريخ.

    إنها أزمة حقيقية تمس “الصنعة” ذاتها، وتدفعنا للتساؤل: إلى أين يُساق الفن المصري؟ ومن يجرؤ على إعادته إلى مساره الصحيح؟

    أعتقد أنه لا يمكننا أن نغضّ الطرف عما يشهده الوسط الفني من تحولات جذرية تهدد بنيانه الراسخ وتاريخَه الطويل، فالأمر لم يعد مجرد ظاهرة عابرة أو موجة “ترند” عابرة، بل بات أزمة حقيقية تستوجب التدخل، لا من نقابة الممثلين فقط، بل من كل من يعنيه أمر الفن في مصر، من صناع وكتّاب ومخرجين وجمهور.

    فأن تظل المواهب الحقيقية على مقاعد الانتظار، بينما تتصدر الواجهة أسماء لم تعرف بعد دروب الموهبة أو دروس الصنعة، فتلك كارثة فنية وثقافية تستدعي وقفة حقيقية.

    ولعل ما قام به الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، من إجراءات واضحة وصريحة ضد هذه الفوضى، يعيد إلى الساحة جزءا من اتزانها، ويرسم خطًا فاصلاً بين الفن بوصفه رسالة ومسؤولية، وبين العبث الذي بات يفرض نفسه تحت غطاء المتابعة والانتشار.

    هذه ليست معركة شخصية، بل قضية رأي عام، لأن الفن في النهاية هو المرآة التي تعكس شكل المجتمع، وصورته أمام العالم، ولا يجب أن نسمح بتشويهها على يد من لا يملكون من أدوات الفن شيئًا سوى كاميرا هاتف ومجموعة من المتابعين.

    إنني أرى أن الحفاظ على قيمة الفن المصري، وريادته التاريخية، هو مسؤوليتنا جميعًا، وأن نصرنا للموهبة والصدق والإبداع، هو انتصار للحضارة المصرية نفسها؛ لأن الفن كان دائمًا ولا يزال أحد أركان هويتنا الوطنية وركيزة من ركائز قوتنا الناعمة، فلنحفظ له قدسيته، ولنصن خشبة المسرح من العبث، ولنمنح الشاشة لمن يستحقها عن جدارة لا عن صدفة، أو ضجيج فارغ لا يلبث أن يخبو، فالفن الحقيقي لا يُقاس بعدد “اللايكات”، بل بمدى قدرته على التأثير والبقاء، والبقاء لا يكون إلا للأصلح، والأصدق، والأجدر.

    الصفحة الثانية عشر من العدد رقم 422 الصادر بتاريخ 31 يوليو 2025

    أوقفوا إلى البلوجرز التمثيل الفن ترند زحف فودة فورا ليس محمد يكتب
    السابقسلاح حزب الله يضر بلبنان ولم يعد يخيف إسرائيل ..اخبار محلية
    التالي فرنك مدرب توتنهام سعيد بأول انتصار في ديربي لندن على الغريم آرسنال
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    روسيا تخدع آلاف الأفارقة وترسلهم إلى جبهات الحرب مع أوكرانيا

    فبراير 19, 2026

    بداية دامية لـ مسلسل إفراج.. مصطفى شعبان يظهر بشخصيات جديدة في درش.. إصابة أحمد غزي بعيار ناري بثاني حلقات رأس الأفعى

    فبراير 19, 2026

    مسلسل فخر الدلتا الحلقة 2.. أحمد رمزى يتعرض لموقف محرج فى أول لقاء بكمال أبو رية.. خالد زكى يرفض تعيينه فى شركته.. نصاب يخدع فخر ويسرق منه مبلغ كبير.. عابدين يُعيد فخر إلى الشركة بسبب فيديو إعلان خارج الصندوق

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    1:41 ص, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 19, 2026

    ثروات النفط والغاز في سلطنة عمان وحصة الأجانب.. ماذا تقول العقود؟

    أثارت حصة بتروناس في منطقة الامتياز رقم 18 في سلطنة عمان موجة من التساؤلات، منذ…

    هل تلاشى حلم أكراد سوريا بحكم ذاتي بعد الاتفاق مع الشرع؟

    فبراير 19, 2026

    جوجل تطلق “ليريا 3” لإنشاء مقاطع موسيقية بالذكاء الإصطناعي

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter