Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    تكريم خالد الصاوي وإهداء الدورة 15 من رموز الفن الراحلين تحت شعار «يوسف شاهين.. حدوتة مصرية»

    فبراير 13, 2026

    جولة موسيقية لعازف الجيتار روكسي ميوزيك فيل مانزانيرا تصل إلى سان فرانسيسكو

    فبراير 13, 2026

    جريدة البلاد | المغرب.. إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • تكريم خالد الصاوي وإهداء الدورة 15 من رموز الفن الراحلين تحت شعار «يوسف شاهين.. حدوتة مصرية»
    • جولة موسيقية لعازف الجيتار روكسي ميوزيك فيل مانزانيرا تصل إلى سان فرانسيسكو
    • جريدة البلاد | المغرب.. إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات
    • في قمتهم الـ39 غدا.. قادة أفريقيا يبحثون عن حلول نهائية لقضايا مزمنة
    • لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز
    • قرارات العلاج لم تعد تكفى.. الشيوخ يفتح الأحد ملف نفقة الدولة لمواجهة غلاء الدواء والسرطان.. 170 ألف إصابة جديدة سنويًا وأول مصنع مصرى لأدوية الأورام.. خطوة استراتيجية لتأمين الدواء
    • أبرزهم «توابع».. خريطة مسلسلات رمضان 2026 على «CBC» – الأسبوع
    • توسعة حقل الشمال القطري تحظى بخدمات شركة صينية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لماذا لا تزال حكومات العالم تستهدف زيادة إنتاج الوقود الأحفوري؟
    انتاج

    لماذا لا تزال حكومات العالم تستهدف زيادة إنتاج الوقود الأحفوري؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comسبتمبر 25, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    (MENAFN- Al-Bayan) سيمون موندي

    رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب انسحاب بلاده من اتفاقية باريس، لا تزال جميع دول العالم تقريباً ملتزمة رسمياً باتفاقية عام 2015. وفي فعالية أخرى للأمم المتحدة في نيويورك، استعرض العشرات من قادة العالم استراتيجيات دولهم للمضي قدماً في تحقيق هدف الاتفاقية المتمثل في إبقاء الاحترار العالمي أقل بكثير من درجتين مئويتين.

    ومع ذلك، لا تزال الدول المنتجة للوقود الأحفوري في العالم تخطط لمستويات إنتاج من النفط والغاز والفحم من شأنها أن تدفع درجات الحرارة إلى ما هو أبعد من ذلك بكثير. فهل انتهت أهداف باريس بالفعل؟

    لقد مر ما يقرب من عامين منذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مؤتمر الأطراف الثامن والعشرين ((كوب 28)) الذي استضافته دبي للسعي إلى ((تحقيق التحول العالمي بعيداً عن الوقود الأحفوري)). لذلك، يعد هذا وقتاً مناسباً لتقييم أثر هذا التعهد التاريخي، ويبدو أن الحكومات قد مضت قدماً في مراجعة توقعاتها بشأن إنتاج الوقود الأحفوري، ودفعه نحو الارتفاع.

    وقد حللت دراسة جديدة، أجراها معهد ستوكهولم للبيئة، التوقعات الرسمية للإنتاج على المديين المتوسط والطويل من 20 منتجاً رئيساً للفحم والنفط والغاز، والتي تمثل مجتمعة أكثر من 80 % من إنتاج الوقود الأحفوري العالمي. وتُظهر التوقعات الحكومية ارتفاعاً كبيراً في الإنتاج العالمي لجميع أنواع الوقود الأحفوري من الآن وحتى عام 2030، ونمواً في إنتاج النفط والغاز حتى عام 2050.

    وهذا يتناقض بشكل كبير مع التخفيضات الكبيرة والفورية في الإنتاج اللازمة لتحقيق أهداف اتفاقية باريس. والأمر الأكثر إثارة هو أن التوقعات الحالية لإنتاج الوقود الأحفوري أعلى بكثير مما كانت عليه في عام 2023، أي قبل اتفاقية COP 28 بدبي والتي لاقت ترحيباً كبيراً.

    وتنبع هذه التقديرات الأعلى بشكل كبير من عامل واحد: الفحم الصيني، إذ عبّرت الحكومة الصينية عن قلقها إزاء ضيق نطاق سوق الكهرباء في السنوات الأخيرة، ما حفزها على إعطاء دفعة قوية لتطوير محطات الطاقة التي تعمل بالفحم. وبينما إنتاج الفحم الصيني على وشك الدخول في موجة انخفاض حاد، فإن ذلك سيتأخر عما كان متوقعاً في عام 2023.

    في غضون ذلك، ارتفعت بقوة توقعات إنتاج الغاز الأحفوري الأمريكي في السنوات الخمس المقبلة. وقد عززت احتياجات الكهرباء المتزايدة في الولايات المتحدة – والتي تنبع جزئياً من مراكز البيانات لتشغيل الذكاء الاصطناعي – الطلب على الطاقة التي تعمل بالغاز. كما تشهد الشركات الأمريكية طفرة في صادرات الغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا التي تواصل الابتعاد عن الاعتماد على الإمدادات الروسية. وقد أجبرت هذه المبيعات المفقودة إلى أوروبا روسيا على مراجعة تقديراتها الخاصة لإنتاج الوقود الأحفوري المستقبلي وخفضها.

    لكن الاضطرابات التي أصابت أسواق الطاقة جراء الحرب بين روسيا وأوكرانيا دفعت دولاً أخرى إلى زيادة إنتاج الوقود الأحفوري باسم ((أمن الطاقة)) ولا سيما إندونيسيا، التي زادت توقعاتها لإنتاج النفط لعام 2030 بنسبة 76 % منذ عامين. وقال الرئيس برابوو سوبيانتو: ((في أوقات التوتر، ومع احتمال نشوب حروب في كل مكان، يجب أن نكون مستعدين لأسوأ السيناريوهات)). لذلك، يجب أن نحقق الاكتفاء الذاتي في الطاقة.

    إن تداعيات كل هذه الأمور تُثير الكثير من القلق، ففكرة إمكانية إبقاء الاحتباس الحراري العالمي أقل بكثير من درجتين مئويتين، كما هو منصوص عليه في اتفاقية باريس – ناهيك عن 1.5 درجة مئوية، وهو الهدف الطموح – تبدو الآن متفائلة للغاية.

    ووفقاً لهذه التوقعات، ستكون انبعاثات الوقود الأحفوري في عام 2030 أعلى بنسبة 77 % مما هي عليه في مسار متوافق مع درجتين مئويتين. (وحتى هذا المسار لن يمنحنا سوى فرصة الثلثين للحد من الاحتباس الحراري إلى هذا المستوى). وهذا في الواقع يقلل من حجم المشكلة وخطورتها، فقد افترضت سيناريوهات اللجنة الدولية المعنية بتغير المناخ أنه بحلول عام 2025، سيكون استهلاك الوقود الأحفوري قد انخفض بالفعل لعدة سنوات.

    فلكل عام آخر يمر بانبعاثات أعلى من هذا المسار، يصبح مستوى تخفيضات الانبعاثات اللازمة لتحقيق أهداف اتفاقية باريس أكثر صعوبة وأقل جدوى. علاوة على ذلك، لا تعكس هذه التوقعات بشكل كامل تأثير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي يوسع جهود إدارته لتعزيز الوقود الأحفوري على حساب الطاقة منخفضة الكربون في الداخل والخارج.

    ومع ذلك، فهذه تنبؤات للمستقبل، وليست حقائق. ويجب أن نتذكر أنها صادرة عن حكومات الدول المنتجة للكثير من الوقود الأحفوري وهم مراقبون غير مكترثين. وبينما قد يتوقعون مجتمعين استمرار زيادة إمدادات الوقود الأحفوري لسنوات قادمة، فإن ذلك سيعتمد على استمرار ارتفاع الطلب.

    صحيح أن أحدث مسودة لتوقعات الطاقة العالمية السنوية الصادرة عن وكالة الطاقة الدولية تتضمن، بحسب التقارير، ((سيناريو للسياسات الحالية)) يُظهر استمرار ارتفاع استهلاك النفط والغاز حتى عام 2050.

    لكن هذا السيناريو – وهو واحد فقط من عدة سيناريوهات صادرة عن وكالة الطاقة الدولية – يفترض ألا تتخذ الحكومات أي تدابير سياسية جديدة لتعزيز إزالة الكربون. ويبدو أن أسوأ سيناريو للركود التام مستبعد بقدر احتمالية تحقيق أهداف اتفاقية باريس.

    وتُحرك آلية تعديل حدود الكربون التابعة للاتحاد الأوروبي طفرة غير مسبوقة في النشاط الدولي بشأن تسعير الكربون. وحتى مع تطلعها إلى زيادة إنتاج الوقود الأحفوري لتحقيق عائدات التصدير وتعزيز أمن الطاقة على المدى القريب، تعمل دول مثل البرازيل وكولومبيا وإندونيسيا على توسيع نطاق خططها الوطنية طويلة الأجل للاستفادة من التكنولوجيا الخضراء منخفضة التكلفة. كما أن الصين التي رفعت توقعاتها لإنتاج الفحم، تجاوز استثمارها في الطاقة المتجددة التوقعات بشكل كبير.

    وقد حققت بالفعل هدفها لعام 2030 للطاقة الشمسية وطاقة الرياح العام الماضي، أي قبل ست سنوات من الموعد المحدد. ومع استمرار ازدهار النشر المحلي لمصادر الطاقة المتجددة والسيارات الكهربائية في الصين، ستستمر تكلفة مجموعة الطاقة النظيفة في الانخفاض في معظم أنحاء العالم، ما يلقي بظلاله على توقعات استهلاك الوقود الأحفوري.

    باختصار، تُعد هذه التوقعات الحكومية انعكاساً مهماً للروح الصعودية في قطاع الوقود الأحفوري اليوم، وفشل العالم في السير على المسار الصحيح لتحقيق أهداف اتفاقية باريس. لكن المراجعات المستقبلية لتوقعات الإنتاج قد تكون ماضية في اتجاه آخر.

    MENAFN24092025000110011019ID1110107817

    الاحفوري العالم الوقود انتاج تزال تستهدف حكومات زيادة لا لماذا
    السابقتحليل خطابي نقدي لتصريحات السياسيين اللبنانيين بعد محاولات إلغاء المادة 534 – Arab Reform Initiative
    التالي تسريحات شعر عرائس مستوحاة من أسابيع الموضة لربيع وصيف 2026.. أنوثة وأناقة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    جريدة البلاد | المغرب.. إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات

    فبراير 13, 2026

    لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز

    فبراير 13, 2026

    توسعة حقل الشمال القطري تحظى بخدمات شركة صينية

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:28 م, فبراير 13, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 13, 2026

    تكريم خالد الصاوي وإهداء الدورة 15 من رموز الفن الراحلين تحت شعار «يوسف شاهين.. حدوتة مصرية»

    لم يكن المؤتمر الصحفي الذي عقده مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية مجرد إعلان عن دورة جديدة،…

    جولة موسيقية لعازف الجيتار روكسي ميوزيك فيل مانزانيرا تصل إلى سان فرانسيسكو

    فبراير 13, 2026

    جريدة البلاد | المغرب.. إطلاق مشروع إنجاز مصنع لإنتاج أنظمة هبوط الطائرات

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter