Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    بهذه الكلمات استقبل مشاهير الفن شهر رمضان.. وهذا ما قالوه

    فبراير 18, 2026

    يجب أن يكون تقرير اللجنة وفقاً للحقائق الأساسية للمجتمع -ANHA

    فبراير 18, 2026

    468 ترخيصا لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني وصرف 297 مليونا

    فبراير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    اخر الأخبار
    • بهذه الكلمات استقبل مشاهير الفن شهر رمضان.. وهذا ما قالوه
    • يجب أن يكون تقرير اللجنة وفقاً للحقائق الأساسية للمجتمع -ANHA
    • 468 ترخيصا لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني وصرف 297 مليونا
    • عام خامس ـ حرب أوكرانيا استنزاف واختبار للصبر والصمود
    • الحفاظ على روح عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) في المجتمع الحديث.
    • كيف تخطط مصر لتحويل صدارتها عالميا بإنتاج التمور لعائد تصديري؟ | اقتصاد
    • نعارض أي عمل عسكري ضد إيران ونؤيد إجراءات دمج قسد
    • بالتعاون مع اليونسكو.. «الثقافة» تطلق مشروع صون وبناء قدرات فن الأراجوز
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الليلة الأخيرة في حضن غزة.. مراسلة الجزيرة تبكي مدينتها
    اخبار عالمية

    الليلة الأخيرة في حضن غزة.. مراسلة الجزيرة تبكي مدينتها

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comسبتمبر 26, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

    غزة- بينما يخلع الناس حولنا خيامهم هربا من حمم النيران الإسرائيلية المنهمرة عليهم، وتلقي الطائرات فوق رؤوسنا المناشير تأمرنا بإخلاء مدينتنا عنوة، كانت أمي تمسح الغبار عن أثاث “الدار” الذي كان باكورة صنيع والدها، النجار الأشهر في حي المنشية في مدينة يافا المحتلة، قبل أن تهجّره إسرائيل إلى مدينة غزة ، حيث بدأ فيها بتأسيس تجارته من الصفر!

    على وقع المدافع تنفض الفراش بتؤدة، ترتب الوسائد ثم تستكين عليه بعد يوم مُجهد، تستنشق فيه رائحة يديْ والدها وتتحسس بصماته عليه، تتخذ من حدود دارنا وطنا لها كأنه لا قيامة خارجها، أفكّر بثباتها، هل هو الانفصال عن الواقع؟ أم رفض التصديق بأن شيئا سينتزعها من هذا المكان!

    مرّت أيام على هذا المشهد، اقتربت الدبابات أكثر، زرع جيش الاحتلال روبوتات قريبة دخلت إلينا نارها وأصابت دارنا شظاياها، صار البقاء تهلكة، كنا وحدنا مع قلائل في حيّنا شمال حي الرمال غرب المدينة.

    صاحب المولد الكهربائي الذي كان يمدّنا بالطاقة سحب معداته جنوبا، وشركة الإنترنت كذلك، كما لم يكن ممكنا لعمال البلدية الوصول لمنطقتنا المصنفة “حمراء” لإمدادنا بالماء، ونقلت البسطات أماكنها بعيدا، كما أغلقت المحال أبوابها، أصبحنا في الحي وحدنا بلا أي شيء يعيننا على البقاء فيه!

    القرار الحاسم

    كان حي الرمال وتل الهوا الهدفين القادمين في خطة الاحتلال، بعدما سيطر بالنار على عدة أحياء شمال وشرق وجنوب المدينة، حيث يتعامل مع هذه الأحياء على أنها خاضعة لسيطرته، يمنع التحرك فيها ويُسقط الأبنية على رؤوس الباقين فيها بدون إنذار، وبهذا فهو يتمكن من خلق مكان طارد لا يصلح لعيش الآدميين، فتزيحهم النار وتدفعهم للنزوح ولترك منازلهم قسرا.

    بعد أكثر من 20 يوما من المحاولة للبقاء أكثر، والفشل في اتباع سياسة المناورة التي اتبعناها حين بقينا في الشمال المرة الأولى، حيث كنا نُناور المحتل على شاكلة “القط والفأر” يدخل غربا فنهرول شرقا، ويقترب منا فنبتعد عنه، ينسحب من مكان فنعود إليه، وبعد أن كان لدينا بيوت لمعارف وأصدقاء ليسوا في غزة ففتحوا لنا بيوتهم لنحتمي بها دون تردد، بتنا اليوم محاصرين من جميع الاتجاهات، ويضيّق الخناق علينا من الشرق والشمال والجنوب.

    أمام هذه الحيرة والتيه، كان قرارنا حاسما بأن البقاء اسمه انتحار، غير أن سؤال طفلي “ماما ليش بتعملي فينا هيك؟!” دفعني للحسم مع قرار أبي بعد صلاتي الاستخارة والحاجة التي صلّاها مرارا، واهتدى بعدها لضرورة النجاة بمن تبقّى.

    وبينما نحن في أعلى درجات الحنق والعجز كان هناك عجز من نوع آخر، هنا حيث تجلس أمي في منتصف بيتها الأثير، وحولها حقائب خالية، عليها أن تعبئها بما يعزّ عليها من أثاث وملابس وأوراق وأوانٍ، وذكريات أعوام قضتها في هذا المكان، تسألنا نظراتها وهي تجوس بعينيها على كل زاوية في البيت “كيف أختزل 50 عاما في حقائب؟!” لكن لا أحد يجيب، فكلنا غرقى في وحل الإجابة!

    تتمتم أمي “يا رب ما لنا غيرك، يا رب ما تطلعنا من بيوتنا بمعجزة من عندك”، تحبس الدمع في عينيها، كعادتها في كل شدة، تعرف أن الإفراج عن دمعها يعني الزج بنا في قفص الانهيار، لكنني أسمع صوت نهش النار لقلبها وأبصر حريقها!

    أما أنا فأخوض معركة المفاضلة بين ما يمكن الاستغناء عنه وما لا يمكن، إلى أن وصلتُ لحقيبة زوجي الشهيد الثقيلة على الظهر والقلب!

    كنت أدخر ملابسه، وبعضا من أثره لطفليه حين يكبران، هل أتركها أم أحملها؟! هل سنحيا ويكتب الله لي رؤيتهما رجلين يرتديان ملابس أبيهما الأنيقة، أم هل ستموت الحقيبة مع موت البيت إن قتلوه، كما قتلوا صاحب الحقيبة سابقا.


    مصدر الصورة
    مشهد من البؤس صنعه النزوح والجوع شمال غزة (الجزيرة)

    الليلة الأخيرة

    إنها الليلة الأخيرة التي سأنامها على صدر حبيبتي غزة، لكنني لم أنم! كيف لي أن أضيع آخر الساعات فيها غافلة عنها؟ تواسيني صديقاتي يحاولن إقناعي “كلها أراض في الوطن، البحر ذاته والهواء ذاته”، لكني أرفض الاقتناع مطلقا، فلا يخيل إلي أن شيئا يمكن أن يشبه مدينتني.

    أريد حبس هوائها في صدري، أريد أن أعبئ ذاكرتي بما يسعفني يوم حنيني إليها، أريد أن أحفظ تفاصيل جمال وجهها، لأواجه به تفاصيل قبح البعد عنها.

    قضيت الليل وقوفا على شُرفتي، أسمع صوت خفق قلب المدينة، أتخيلها ممدة في تابوت مفتوح تحتضر، يُصدر جهاز المراقبة الموصول بقلبها طنينا ثقيلا يسير ببطء، كلما خلت من أنفاس أبنائها اختنقت أكثر!

    تعتريني حالة شعورية غريبة، تتجاوز شعوري بأن غزة إنسان متيَّمة أنا به، إلى شعوري بتقمص ألمها وارتجافها واختناقها وأنينها ونحيبها، لا أعرف إن أطلق لها علماء النفس اسما، أم أنها طفرة نادرة.

    أشعر بإنهاك الحوائط حولي، لا تستطيع البوح، لكن تصدعها يشرح حالتها، بلاط الدار لم يعد مستويا، كأن زلزالا ضرب أوتادها، أتى الخريف قبل أوانه، يُخيل إلي أن غزة شجرة تضربها ريح طاغية تسقِط من حضنها أبناءها بلا هوادة.

    “في حفظ الله”

    حان وقت الخروج، يطوي والدي درجات السلم طيّا ثقيلا، ينزل عتبة عتبة، يذرف عرقه على كل واحدة منها، عَرقا يشبه ذلك الذي كان قد ذرفه في عقود عمره السبعة من أجل أن ينهض بالبنيان أكثر، يهوي عليه بلا شيء يحمله سوى قهر يقدح في عينيه كالشرر، وفي يمينه مفاتيح 6 طوابق بناها بشق النفس، بعدما خسر بيّارته شمال غرب المدينة سابقا.

    أثناء نزوله يردد “في حفظ الله”، يلوّح بكفه كأنه يحصن البيت، لكنني كنت أراه بقلبي يطرح عليه السلام ونظرة الوداع.

    في طريق بُعدي عن المدينة، ظل خنجر ينغرس في صدري كلما قطعت مسافة أكبر، أشعر بخيانتي لها، وفي لحظة أرّقني الهدوء، لقد وصلتُ إلى وادي غزة، الفاصل بين المعركة الطاحنة في الشمال والأخرى الأقل وطأة في الجنوب.

    نزحت إلى خان يونس جنوب القطاع، وجُل من كنت أعرفهم فيها من الأصدقاء أضحوا شهداء، أقف على شرفة مأواي وأنا أعرف أنني لم آمَن المصير وأنها ليست النهاية، أقف وأبعَد ما تسقط عليه عيناي هو الشمال المحاصر المقتول، أرى أعمدة الدخان على امتداده، نارا تأكله وتأكل قلبي الذي تركته فيه!

    الأخيرة. الجزيرة الليلة تبكي حضن غزة في مدينتها مراسلة
    السابقسار تعافى من الإصابة… كولو مواني وسولانكي يحتاجان لبعض الوقت
    التالي مساعد وزير الصحة لمبادرات الصحة العامة يعلن افتتاح دوري ” 100 مليون صحة” بمشاركة الهيئات والمديريات الصحية 
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    عام خامس ـ حرب أوكرانيا استنزاف واختبار للصبر والصمود

    فبراير 18, 2026

    الحفاظ على روح عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) في المجتمع الحديث.

    فبراير 18, 2026

    نعارض أي عمل عسكري ضد إيران ونؤيد إجراءات دمج قسد

    فبراير 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:30 م, فبراير 18, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 18, 2026

    بهذه الكلمات استقبل مشاهير الفن شهر رمضان.. وهذا ما قالوه

    ما إن أُعلن عن مشاهدة هلال شهر رمضان المبارك؛ حتى بدأ المشاهير تقديم التهاني واستعدادهم…

    يجب أن يكون تقرير اللجنة وفقاً للحقائق الأساسية للمجتمع -ANHA

    فبراير 18, 2026

    468 ترخيصا لأنشطة ومشروعات الإنتاج الحيواني والداجني وصرف 297 مليونا

    فبراير 18, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter