قال “أسطول الصمود العالمي” إن “قوات بحرية الاحتلال الإسرائيلي تقوم باستخدام العنف النشط ضد أسطول الصمود العالمي”.
وأضاف المنشور عبر إكس: “تم الاصطدام عمداً بسفينة فلوريدا في عرض البحر. كما تم استهداف سفن يولارا وميتيك وغيرها بخراطيم المياه”
وأكد المنشور أن “هذه هجمات غير قانونية ضد نشطاء إنسانيين غير مسلحين”.
دعت أكبر نقابة عمالية في إيطاليا إلى إضراب عام يوم الجمعة للتضامن مع أسطول الصمود العالمي الذي يسعى إلى نقل المساعدات إلى قطاع غزة، بينما اندلعت احتجاجات في عدد من المدن في وقت متأخر من يوم الأربعاء بعد ورود تقارير عن اعتراض أفراد عسكريين للأسطول، وفقاً لوكالة رويترز.
وفي جنوب مدينة نابولي، اقتحم متظاهرون المحطة الرئيسية للسكك الحديدية وأوقفوا حركة القطارات، بينما حاصرت الشرطة محطة تيرميني في روما بعد أن تجمع متظاهرون بالقرب من مداخلها.
وقال الاتحاد العام الإيطالي للعمل (سي.جي.آي.إل)، في دعوته إلى الإضراب الذي أعلنت عنه نقابات أخرى أصغر: “الاعتداء على سفن مدنية تقل مواطنين إيطاليين أمر خطير للغاية”.
يأتي هذا الإعلان بعد إضراب عام سابق دعا إليه اتحاد النقابات العمالية في 22 سبتمبر/أيلول لدعم غزة وقافلة الصمود، والذي تحول إلى أعمال عنف في ميلانو.
وفي مدينة جنوة بشمال غرب البلاد، أعلن اتحاد النقابات العمالية اعتزامه إغلاق الميناء، ودعا جميع المتظاهرين إلى التجمع في الساعة 20:00 بتوقيت غرينتش عند أحد المداخل الرئيسية.
وعلى مدى الأسبوعين الماضيين، لم يسمح عمال الموانئ الإيطاليون المحتجون لعدد من السفن بالرسو والتحميل، مستهدفين سفنا زعموا أنها ترتبط بعلاقات تجارية مع إسرائيل.
وقال وزير الخارجية الإيطالي أنطونيو تاياني في وقت سابق إن نظيره الإسرائيلي أكد له أن القوات المسلحة الإسرائيلية لن تستخدم العنف ضد النشطاء على متن الأسطول.
قالت وزارة الخارجية الإسرائيلية إن “الغرض الوحيد من أسطول حماس-صمود هو الاستفزاز”.
وأضافت أن إسرائيل وإيطاليا واليونان وبطريركية القدس للاتين، عرضت -ولا تزال- على الأسطول وسيلةً لإيصال أي مساعدات قد يحتاجونها إلى غزة سلمياً.
ووفقاً للخارجية الإسرائيلية فإن الأسطول رفض العرض “لأنه لا يهمه الحصول على مساعدات، بل الاستفزاز”.
ووفقاً لإسرائيل فقد تواصلت البحرية الإسرائيلية مع “أسطول حماس-صمود” وطلبت منه تغيير مساره، وأبلغته بأنه يقترب من “منطقة قتال نشطة وينتهك حصاراً بحرياً قانونياً”. مضيفة أنها جددت عرضها بـ “نقل أي مساعدات سلمياً عبر قنوات آمنة إلى غزة”.
أدانت حركة حماس “بأشد العبارات” إعلان الجيش الإسرائيلي بدء اعتراض قوارب تابعة “لأسطول الصمود العالمي” المبحر باتجاه غزة.
وقالت حماس إنَّ “اعتراض بحرية الاحتلال الصهيوني لسفن أسطول الصمود في المياه الدولية، واعتقال النشطاء والصحفيين المرافقين لهم، يشكل اعتداء غادرا وجريمة قرصنة وإرهاب بحري على المدنيين؛ تضاف إلى السجل الأسود لجرائم الاحتلال، وهو اعتداء همجي استهدف متضامنين دوليين كانوا في مهمة إنسانية عاجلة لنقل مساعدات طارئة إلى أهلنا المحاصرين في قطاع غزة، الذين يتعرضون منذ عامين لإبادة جماعية وتجويع ممنهج”.
وأضافت حماس أنها “تحيي” النشطاء وإصرارهم على كسر الحصار عن “شعب غزة”، داعية “أحرار العالم إلى تنظيم الفعاليات الشعبية والاحتجاجات المنددة بهذه الجريمة… والمطالبة بوقفها فوراً”.
قال أسطول الصمود العالمي، القافلة البحرية التي تضم نشطاء من عدة دول لإيصال مساعدات إلى قطاع غزة، إن القوات الإسرائيلية اعترضت حتى الآن عدة سفن تابعة له، من بينها السفن التي تحمل أسماء “ألما” و”سايرس” و”أدارا”، وذلك وسط تقارير بشأن اعتراض السفينة “يولارا” أيضا.
وأشار الأسطول في بيان، إلى أن قوات إسرائيلية صعدت على متن هذه السفن “وهي تبحر في المياه الدولية”، قائلا إنه قبل اعتراض تلك السفن، تم التشويش على أجهزة الاتصال فيها، بل ووقف بثها، في محاولة لمنع البث الحي لعملية الاعتراض نفسها.
وتشير التقارير الواردة من الأسطول، إلى أنه تم اعتقال من كانوا على متن “ألما” وعددهم 30 شخصا، بجانب قرابة 20 آخرين كانوا على متن السفينة “سايرس”.
ويقول ناشطون على متن السفينة “شيرين أبو عاقلة”، المنضوية تحت لواء الأسطول نفسه، إنهم يواصلون حتى الآن الإبحار صوب غزة.

