تحدث ويليام خلال ظهوره في برنامج وثائقى عن رغبته في تقديم نموذج أبوي مختلف، يقوم على المشاركة اليومية، سواء في الوجبات أو الأنشطة أو الدراسة، معتبرًا أن “الأسرة هي نواة كل ما يأتي بعد ذلك”.
أطفال بلا هواتف… وحياة مليئة بالأنشطة
يعيش أبناء الأمير ويليام — جورج وشارلوت ولويس — بعيدين تمامًا عن الأجهزة الذكية، بينما يشجعهم والدهم على ممارسة الرياضة والفنون.
فجورج يعشق كرة القدم ويهتم بالتاريخ، وشارلوت تمارس الباليه وكرة الشبكة، أما لويس فيهوى القفز على الترامبولين والطبول.ويقول ويليام إن الموسيقى والأنشطة البدنية تساعد الأطفال على التعبير عن أنفسهم بطريقة صحية أكثر من الانغماس في العالم الافتراضي.
الشاشات تُربّي الوحدة وتُضعف المشاعر
الاضطرابات السلوكية… من الحزن إلى العدوان
نتائج الأبحاث الحديثة: كيف تغيّر الشاشات أدمغة الأطفال وسلوكهم؟
تأثيرات عمرية مختلفة
الأطفال دون 18 شهرًا: توصي الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال بعدم السماح لهم بأي وقت أمام الشاشات سوى لمكالمات الفيديو العائلية، لأن الدماغ في هذه المرحلة يتكوّن بسرعة ويحتاج للتفاعل الواقعي لا الرقمي.
من 18 إلى 24 شهرًا: يُمكن السماح لهم بوسائل تعليمية محدودة وبإشراف مباشر من الأهل فقط.
من عمر سنتين إلى خمس سنوات: لا يُنصح بتجاوز ساعة واحدة يوميًا من المحتوى التعليمي.
من خمس سنوات فأكثر: يجب ألا تتعدى ساعتين يوميًا، مع ضرورة النقاش بين الطفل ووالديه حول ما يشاهده.
كما تؤكد الدراسات أن وجود أحد الوالدين أثناء استخدام الطفل للشاشات يُحدث فرقًا كبيرًا في طريقة التعلم والفهم، بينما يؤدي التلفاز في الخلفية إلى تراجع نمو اللغة لأن الأهل يقلّ تفاعلهم اللفظي مع الطفل أثناء تشغيله.
اللغة والتطور العقلي تحت التهديد
تُظهر الأبحاث أن الأطفال الذين يقضون أكثر من ساعتين يوميًا أمام الأجهزة معرضون لخطر تأخر اللغة بستة أضعاف مقارنةً بغيرهم، خاصة إذا بدأوا استخدام الشاشات قبل عمر عام واحد.
البديل الإيجابي: وقت أكثر للعب والحركة

