Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أجمل إطلالات النجمات في حفل ما قبل الأوسكار 2026

    فبراير 12, 2026

    حرب السودان.. المجتمع الدولي من التجاهل إلى الاهتمام | سياسة

    فبراير 12, 2026

    يؤكد قطاع تكنولوجيا المعلومات على مكانته في الهيكل الصناعي.

    فبراير 12, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 12, 2026
    اخر الأخبار
    • أجمل إطلالات النجمات في حفل ما قبل الأوسكار 2026
    • حرب السودان.. المجتمع الدولي من التجاهل إلى الاهتمام | سياسة
    • يؤكد قطاع تكنولوجيا المعلومات على مكانته في الهيكل الصناعي.
    • أجمل إطلالات مدونات الموضة المحجبات في رمضان الماضي
    • الضغوط تتكثف نحو إعادة تعريف علاقة لبنان بإسرائيل
    • «أصوات فاس» تشدو في قلب أبوظبي
    • أفكار أزياء عصرية من ترافيس كيلسي، خطيب تايلور سويفت.
    • ترمب يتمسك بالمفاوضات مع إيران ونتنياهو يؤكد “احتياجاته الأمنية”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » إشكالات وشم الجسد كما تتجلى تاريخيا في دراسة فنية
    فن

    إشكالات وشم الجسد كما تتجلى تاريخيا في دراسة فنية

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 31, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يعيد دو پواسي هذا الكتاب الفريد رسم المسار التاريخي لظاهرة الوشم، من لحظة اكتشافه في مجتمعات بعيدة إلى لحظة الاعتراف به كفن رفيع داخل المؤسسات الثقافية الفرنسية وغير الفرنسية، بعد أن اجتاح أجساد ملايين من الرجال والنساء حول العالم، على رغم بعض المحرمات التي تحيط به. والوشم عبارة عن صور وزخارف وعلامات دائمة تنقش على الأجساد عبر وخز الطبقة العليا من الجلد بإبرة، ثم حقنها بالأصباغ فلا تزول.

    يقول لنا دو پواسي إن البحارة الغربيون، مع توسع الرحلات البحرية الأوروبية منذ أواخر القرن الـ18، اكتشفوا في المحيط الهادئ الجنوبي مجتمعات تمارس الوشم كطقس اجتماعي وجمالي وروحي يعبر عن شعائر حياتية كالزواج والتقدم بالعمر والموت، أو عن علامات ورتب ورموز دينية، أو عن التمائم والتعويذات بقصد دفع الشر أو جلب الخير، فأصبح شائعاً بينهم، لا سيما أنه أسهم بالتعرف على هويتهم في حال الغرق. فلما عادوا لفرنسا حملوا إذاً على جلودهم صوراً من هذه المجتمعات والجزر البولينزية البعيدة، بحيث صارت أجسادهم خريطة لرحلاتهم، وشاهداً على اللقاء بين العوالم والحضارات المختلفة. هكذا ظهر في الموانئ الفرنسية أول “الوشامين العموميين” الذين مارسوا مهنتهم بين البحارة والعمال، ثم انتقلت هذه الممارسة إلى المدن الكبرى، إذ امتزجت بالثقافة الشعبية وبأسواق القرى والمهرجانات وحفلات السيرك.

    الكتاب الفرنسي عن الوشم (فناك)

    يتوسع كتاب دو پواسي في وصف كيفية تحول الوشم إلى لغة بصرية يعبر من خلالها المهمشون في المجتمعات كافة، كالمساجين والمتمردين والعاهرات، عن جراحهم ومآسيهم كما لو أن أجسادهم مرآة تعكس ذكرياتهم الشخصية أو الأحداث الحربية أو الرموز السياسية والدينية التي  تعبر عن الذات والهوية. ويقول لنا إن هذه الرسوم والنقوش غالباً ما أطلق عليها الشارع الفرنسي اسم “زهرة الرصيف”، أي العلامة التي تزين جسد الطبقات الدنيا من الناس كما تزين بعض الزهور التي تنبت بين حجارة الرصف والشوارع والطرقات والأرصفة. ذلك أن الوشم حمل وظيفة نفسية عميقة كمقاومة الملل، والتطهر من الحزن والعواطف والمشاعر السلبية المكبوتة، واستعادة معنى الوجود من خلال الجسد نفسه.

    تحولات الوشم

    يغطي الكتاب قرنين من التحولات التي جعلت الوشم ينتقل من عتبات السجون والمواخير إلى صالات السينما والمجلات الفنية، فعلى تتابع صفحاته الـ288، يعرض دو پواسي مئات الصور والوثائق المأخوذة من أرشيفه الخاص، ليقدم لقرائه نظرة تاريخية غير مسبوقة عن تاريخ الوشم في فرنسا، مظهراً لنا كيف أصبح الجسد في الثقافة الغربية المعاصرة “لوحة حية” تعكس تحولات الذوق والهوية والحرية الفردية.

    لكن ميكايل دو پواسي لا يكتفي بدور المؤرخ، ذلك أنه قبل كل شيء وشام عالمي ذاع صيته بفضل أسلوبه الفريد الذي يمزج بين فن الزجاج المعشق في العصور الوسطى والرمزية اليابانية التي لعب الوشم فيها دوراً مهماً. فخلف صالونه الصغير في مدينة پواسي بالقرب من باريس، يخفي الرجل عالماً من الرموز والكتب والتماثيل، وجدراناً تغطيها مخطوطات وألوان، ومتحفاً مصغراً للوشم في السجون، أعده بنفسه تمهيداً لمعرض يحضر لإقامته قريباً.

    هذا الفنان الذي بدأ مسيرته مصوراً صحافياً عام 1991 اكتشف شغفه بالوشم مصادفة أثناء عمل ميداني، فترك التصوير والتحق بأكاديمية الرسم ليتقن فنون الظل والخط. وبعد فترة قضاها في الجيش الفرنسي كان خلالها يوشم زملاءه الجنود، انتقل إلى عالم الاحتراف، متنقلاً بين باريس ومونتريال ولوس أنجلس ونيويورك، إذ أعاد تعلم الحرفة من جذورها. وفي نهاية التسعينيات، استقر على أسلوب خاص به ينظر إلى الوشم كفن مقدس يعيد للجسد هيبته الرمزية القديمة.

    هذا المزج بين التاريخ والفن جعل دو پواسي يحظى بلقب “مايكل أنجلو الوشم”، إذ يخصص هذا الوشام اليوم عمله لـ20 زبوناً فقط في السنة، غالبهم من المؤرخين وعلماء الفنون الذين يقصدونه من كل أنحاء العالم، يتشارك وإياهم في النقاش حول تاريخ الرموز ومعنى الجمال، وموقع الوشم في الثقافة الفرنسية، تلك الثقافة التي كثيراً ما تأرجحت بين رفض الجسد وتقديسه.

    ذاكرة فنية

    لم يتوقف دو پواسي عند ممارسة الوشم فحسب، بل تحول إلى حافظ لذاكرة هذا الفن. فأنشأ “المتحف الفرنسي الافتراضي للوشم”، الذي جمع فيه آلاف الوثائق والصور القديمة، كما يترأس تحرير مجلة متخصصة في هذا الفن، علماً أنه حصل عام 2023 على ميدالية من “الأكاديمية الفرنسية للفنون والعلوم والآداب”، في أول اعتراف رسمي من مؤسسة ثقافية مرموقة بالوشم كفن قائم بذاته. وقد مثلت هذه الجائزة حدثاً تاريخياً في مسيرة الاعتراف بالممارسات الشعبية كجزء من التراث الفني الفرنسي، بعد أن عمل كثيرون على نقل الوشم من صورته “السفلية” إلى مكانته بين الفنون، مما جعل الناس بحسب الكتاب يدركون أن الوشم ليس تزييناً جسدياً فحسب، بل لغة بصرية تحمل ذاكرة الإنسانية.

    اقرأ المزيد

    يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

    يخبرنا الكتاب كذلك أن الإنسان قبل الكتابة، كان ينقش رموزه على جسده، وأن الوشم هو استمرار لتلك اللغة الأولى التي تربط بين الذاكرة والجسد.

     على تتابع الصفحات يكشف دو پواسي أيضاً عن رؤيته الفلسفية للوشم، فهو بحسبه ليس فناً نخبوياً، لكنه ليس أيضاً مجرد موضة. هو في آن واحد فن شعبي وروحي، يجمع بين التعبير الفردي والانتماء الجماعي. ولهذا يرى أن الوشم يجب أن يظل قريباً من الناس، حتى وهو يدخل المتاحف الكبرى مثل “متحف الفن الحديث في نيويورك” الذي دعاه أخيراً إلى المشاركة في معرض دولي حول هذا الفن المثير. ولعل هذه الخطوة ترمز، في رأيه، إلى اكتمال الدورة، بحيث أن الفن الذي ألهم الوشم، أصبح الوشم اليوم ملهمه.

    يدرس الكتاب إذاً المرحلة التي شهدت انتقال الوشم من فضاء الممنوع إلى فضاء الجمال، ومن الهامش إلى الاعتراف المؤسساتي. ففي نظر ميكايل دو پواسي، لا يمكن للوشم أن ينفصل عن تاريخه الاجتماعي. فبينما يسعى بعض الفنانين إلى جعله فناً نخبوياً، يصر هو على الاحتفاظ بجذوره الشعبية، تلك التي ولدت في الشارع والسجن والميناء. لهذا ينظم معارض داخل السجون الفرنسية، ليس فقط لعرض أعماله، بل أيضاً لتعليم النزلاء تاريخ هذا الفن وأصوله الصحية والجمالية. وما العودة للسجون بحسبه إلا عودة للينبوع الأول، الذي منه ولد الوشم الحديث في فرنسا.

    بهذا المعنى، يصبح كتاب “تاريخ الوشم في فرنسا” شهادة مزدوجة على رحلة الجسد في مواجهة السلطة والهوية، وعلى نضال فنان من أجل إنصاف الجسد نفسه كحامل للفكر والجمال. فكل وشم هو قصة، وكل قصة تحفر على الجلد لتبقى، كما تبقى النقوش على جدران الكهوف القديمة. فمن خلال هذه الرؤية، يقدم دو پواسي للوشم مكانته الحقيقية كفن إنساني، لا يكتبه الحبر فقط، بل تكتبه الحياة نفسها على أجساد البشر ولو عد الوشم موضوعاً مثيراً للجدل، إذ تتباين حوله المواقف بين من يراه تعبيراً عن الحرية والجمال، ومن يعده انتهاكاً للجسد أو تقليداً غريباً عن المدنية والثقافة.

    إشكالات الجسد تاريخيا تتجلى دراسة فنية في كما وشم
    السابقأناقة رحمة رياض تكتمل بمجوهرات فارهة في أحدث ظهور لها في The Voice
    التالي صراع بين سابالينكا وشفونتيك وغوف للفوز باللقب
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أجمل إطلالات النجمات في حفل ما قبل الأوسكار 2026

    فبراير 12, 2026

    يؤكد قطاع تكنولوجيا المعلومات على مكانته في الهيكل الصناعي.

    فبراير 12, 2026

    أجمل إطلالات مدونات الموضة المحجبات في رمضان الماضي

    فبراير 12, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:38 ص, فبراير 12, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موضة فبراير 12, 2026

    أجمل إطلالات النجمات في حفل ما قبل الأوسكار 2026

    قبل انطلاق حفل توزيع جوائز الأوسكار 2026 في نسخته الـ98 يوم 15 مارس المقبل؛ أقيم…

    حرب السودان.. المجتمع الدولي من التجاهل إلى الاهتمام | سياسة

    فبراير 12, 2026

    يؤكد قطاع تكنولوجيا المعلومات على مكانته في الهيكل الصناعي.

    فبراير 12, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter