شاركت المملكة العربية السعودية عبر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي سدايا في صياغة ميثاق شبكة بناء القدرات في الذكاء الاصطناعي التابعة للأمم المتحدة، ما يعكس حضورًا سعوديًا مؤثرًا على طاولة صناعة السياسات التقنية الدولية.
إقرأ ايضاً:
بيان عاجل من “المرور”.. 5 حالات إن واجهتها ولم تدعس الفرامل فالكارثة محققة!”إدارة الأهلي” تحسم “الجدل نهائياً”.. وتوقع عقداً جديداً مع “صخرة الدفاع” لمدة 3 مواسم
وجاءت هذه المشاركة خلال فعالية جانبية احتضنها مقر المنظمة الدولية، بالشراكة مع جمهورية كينيا والمركز الدولي لأبحاث وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي، بهدف دفع الجهود العالمية نحو تنسيق أكبر في مجال القدرات الرقمية.
وأوضحت الفعالية دور الشبكة في تعزيز التكامل بين الدول والمؤسسات، بما يدعم تبادل الخبرات والمعرفة ويؤسس لفرص أكثر توازنًا في تبني حلول الذكاء الاصطناعي الحديثة عالميًا.
كما شاركت سدايا في جلسة خصصت لاستعراض جهود المملكة في بناء القدرات البشرية المتخصصة، في حدث نظمه المعهد الهندي للتقنية بدعم من مكتب الأمم المتحدة للتقنيات الرقمية والناشئة عبر الاتصال المرئي.
وهدفت الجلسة إلى توحيد جهود المؤسسات الدولية الداعمة للذكاء الاصطناعي، مع التركيز على الرؤى المشتركة بشأن الميثاق الجديد ودوره في تعزيز الابتكار المسؤول.
وخلال كلمة رسمية، أكد الدكتور عبدالرحمن حبيب نائب الرئيس التنفيذي لمكتب إدارة الاستراتيجية في سدايا أهمية الاستثمار في العقول الوطنية الشابة وتأهيلها للمنافسة عالميًا.
وبيّن أن المملكة خطت خطوات نوعية في تطوير وتأهيل الكفاءات المتخصصة، من خلال برامج تعليمية ومبادرات تدريبية واسعة تتماشى مع متطلبات الثورة الرقمية.
وأشار أيضًا إلى التعاون الدولي الذي تقوده المملكة لتبادل الخبرات التقنية، في إطار دعم أهداف التنمية المستدامة للأمم المتحدة 2030 ومساندة الدول لتحقيق تطور رقمي متوازن.
وقد لقيت هذه الجهود السعودية إشادة واسعة من وفود الأمم المتحدة، نظرًا لدورها الفعال في نشر المعرفة التقنية وتسهيل وصولها لمختلف المجتمعات الدولية.
وترى المنظمة الدولية أن دعم المملكة يعزز طموحات تأسيس شبكة عالمية قادرة على تطوير منظومات ذكاء اصطناعي مسؤولة وآمنة تخدم التقدم الإنساني.
وتجدد هذه المشاركة مكانة السعودية كقوة رقمية صاعدة لها دور محوري في صياغة مستقبل التكنولوجيا عالميًا، بما يتسق مع توجهات السياسة الرقمية الدولية.
كما تؤكد جهود سدايا على ريادة المملكة في مساندة مخرجات الميثاق الرقمي العالمي، الذي يمثل إطارًا تنظيميًا لمستقبل التحول الرقمي.
وتعمل المملكة على قيادة المبادرات التي تربط التقنيات بالابتكار والتنمية المستدامة، مع ضمان تعزيز المعايير الأخلاقية في استخدام الذكاء الاصطناعي.
وتنسجم هذه التحركات مع مستهدفات رؤية 2030 التي تجعل الرقمنة والتقنيات المتقدمة ركيزة أساسية في التنمية الاقتصادية السعودية.
ويعكس حضور سدايا الدائم في الفعاليات الأممية التزام المملكة بالشراكات الدولية الداعمة لتطوير القدرات التقنية حول العالم.
كما يدعم هذا التعاون بناء بيئة تشجع على الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، وتحد من التحديات الأخلاقية المرتبطة بالتقنيات المستقبلية.
وتواصل السعودية العمل على تمكين الدول من تبني الحلول الذكية في شتى المجالات، عبر مبادرات تشاركية واسعة التأثير.
ويشكل الدعم السعودي عنصرًا رئيسيًا في رفع جاهزية المجتمعات العالمية لاحتضان التقنيات الحديثة وتوظيفها في التنمية.
وتثبت هذه المشاركة أن المملكة ماضية في تعزيز قيادتها وتحالفاتها الرقمية، بما يجعلها شريكًا استراتيجيًا في صياغة المشهد العالمي للذكاء الاصطناعي.

