السفير الفيتنامي لدى نيوزيلندا، فان مينه جيانغ (الثالث من اليسار)، وزوجته يلتقطان صورة تذكارية مع الحاكم العام السابق لنيوزيلندا، أناند ساتياناند (الثاني من اليمين)، وزوجته. الصورة: وكالة الأنباء الفيتنامية.
بحسب مراسل وكالة الأنباء الفيتنامية في أوقيانوسيا، جمع احتفال رأس السنة القمرية الفيتنامية (تيت) هذا العام عددًا كبيرًا من المغتربين الفيتناميين، مما أتاح لهم فرصة التواصل مع جذورهم، واستعادة ذكريات عيد رأس السنة الفيتنامية، وتبادل مشاعر الصداقة والأخوة، ونشر القيم الثقافية التقليدية بين أجيال الفيتناميين في نيوزيلندا. كما شارك في الاحتفال العديد من الأصدقاء المحليين، بمن فيهم سعادة أناند ساتياناند، الحاكم العام السابق لنيوزيلندا، وزوجته، إلى جانب ممثلين عن جمعية الصداقة النيوزيلندية الفيتنامية.
تم إعداد برنامج احتفالات رأس السنة الفيتنامية (تيت) لعام 2026 بعناية فائقة، جاذباً الفيتناميين المغتربين، من الكبار والصغار على حد سواء، وداعياً الضيوف للاستمتاع والمشاركة في أنشطة غنية بالثقافة الوطنية التقليدية، مثل صنع كعك الأرز اللزج الخاص برأس السنة، وتلقي تهاني الخط العربي للعام الجديد، ورسم لوحات فنية للوطن، ولعب الشطرنج خلال مهرجان الربيع، والمشاركة في شد الحبل… مما خلق جواً من الألفة والترابط، وأعاد إلى الأذهان روح الوطن في أرض غريبة. وكان التبادل الثقافي ومهرجان الفنون عنصراً أساسياً في برنامج تيت، حيث تضمن البرنامج أغاني ربيعية بهيجة وحيوية، إلى جانب ألحان مؤثرة تعبر عن حب الوطن، فضلاً عن عرض للزي الفيتنامي التقليدي (آو داي)، مما أثار لدى الجمهور مشاعر متنوعة من الحنين والمودة إلى الفخر، وسط تصفيق حار متواصل.
أكد السيد نغوين فان تاي، رئيس جمعية فيتكوم، خلال كلمته في الفعالية، أن عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) يمثل، بعد عام من العمل الجاد، مناسبة للتجمع والتواصل الاجتماعي وتبادل البهجة، والتطلع إلى عام الحصان 2026 الذي يسوده السلام والسعادة. وأعرب السيد فان تاي عن امتنانه للسفارة الفيتنامية في نيوزيلندا على دعمها ومساندتها، مؤكداً أن جمعية فيتكوم ستواصل سعيها للتنسيق مع الجمعيات والمنظمات الفيتنامية لتنظيم فعاليات هادفة بشكل منتظم، بما يساهم في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وتعزيزها، وبالتالي ربط الجالية الفيتنامية المقيمة في ويلينغتون على وجه الخصوص، وفي نيوزيلندا عموماً، لدعم التنمية المشتركة والحفاظ على الروابط مع وطنهم.
أعرب سفير فيتنام لدى نيوزيلندا، فان مينه جيانغ، عن تأثره العميق بالمحبة العميقة التي يكنها الفيتناميون المغتربون لوطنهم، قائلاً إن احتفالات رأس السنة القمرية الفيتنامية لعام 2026 تأتي في وقت مميز للغاية، إذ تُحيي ذكرى النجاح الباهر للمؤتمر الوطني الرابع عشر للحزب الشيوعي الفيتنامي ، وهو حدث هام ومعلم تاريخي بارز، يفتح مساراً جديداً للتنمية ويُظهر التطلعات القوية للأمة الفيتنامية للنهوض.

شارك الضيوف بحماس واستمتعوا بالأنشطة التي تعكس الثقافة الوطنية التقليدية. (صورة: وكالة الأنباء الفيتنامية)
أكد السفير فان مينه جيانغ أن الشعب الفيتنامي في نيوزيلندا جزء لا يتجزأ من المجتمع الوطني الفيتنامي، وأعرب عن أمله في أن يواصل الفيتناميون المغتربون التوحد ودعم ومساعدة بعضهم البعض، وأن يتطوروا بقوة، وأن يساهموا في الحفاظ على الهوية الثقافية الوطنية وتعزيزها، وأن يظلوا عاملاً مهماً في تعزيز العلاقات الودية والتعاون بين فيتنام ونيوزيلندا.
بمناسبة رأس السنة القمرية الجديدة لعام الحصان 2026، قررت السفارة الفيتنامية في نيوزيلندا تنظيم حفل توزيع شهادات تقدير للجمعيات والمنظمات الفيتنامية المتميزة في ويلينغتون وفي جميع أنحاء نيوزيلندا للتعبير عن الامتنان والإشادة بمساهماتهم الممتازة للجالية الفيتنامية في نيوزيلندا خلال الفترة الماضية.
انطلقت فعاليات عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) لعام 2026، التي نظمتها الجمعية الفيتنامية في ويلينغتون والسفارة الفيتنامية في نيوزيلندا، كبداية لسلسلة من الأنشطة المجتمعية وتبادلات الأهالي بين أبناء الجالية الفيتنامية في جميع أنحاء نيوزيلندا احتفالاً بالعام القمري الجديد التقليدي لعام 2026. وقد أكدت هذه الفعاليات على الدور المحوري الذي يلعبه الفيتناميون المغتربون في تعزيز وتوطيد علاقات التعاون والصداقة والتفاهم المتبادل بين البلدين، وبين شعبي فيتنام ونيوزيلندا.
بحسب موقع Baotintuc.vn

