Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+

    فبراير 11, 2026

    ‫ تتويج الفائزين في شوط الشلفا للمجاهيم في مهرجان قطر للإبل

    فبراير 11, 2026

    تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 11, 2026
    اخر الأخبار
    • ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+
    • ‫ تتويج الفائزين في شوط الشلفا للمجاهيم في مهرجان قطر للإبل
    • تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.
    • ‫ شركة أريان تنظّم ندوة دولية رفيعة المستوى حول الفن والعمارة والاستثمار
    • هل تعود بريتني سبيرز إلى الغناء؟
    • ‫ وزير الداخلية: صاحب السمو يقود رؤية لبناء مجتمع صحي ونشط
    • قائد شرطة سابق يقول إن دونالد ترامب أخبره في 2006 أن “الجميع” كانوا على علم بسلوك إبستين
    • الموسم الذهبي لهونغ فيت
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » المجتمعات المحلية تتضافر من أجل التصدي للوصم والتمييز اللذين يؤثران علىالأشخاص المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة
    مجتمع

    المجتمعات المحلية تتضافر من أجل التصدي للوصم والتمييز اللذين يؤثران علىالأشخاص المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 30, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    احتفاءً باليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، تحذر المنظمة من أن ملايين الأشخاص المصابين بهذه الأمراض ما زالوا يعانون معاناة مريرة وخفية غالباً بسبب التمييز والوصم الاجتماعي الممارسين ضدهم وعدم علاج اعتلالات الصحة النفسية التي تصيبهم. وتحت شعار “لنتحد ونعمل ونتخلص” من الأمراض، تحث المنظمة وشركاؤها الحكومات على دمج الرعاية الصحية النفسية في جهود التخلص من أمراض المناطق المدارية المهملة لضمان عدم ترك أي أحد خلف الركب يعاني الألم أو العزلة.

    ويوجد أكثر من مليار شخص في كل أنحاء العالم من المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة وعدد مماثل آخر من المصابين باعتلالات الصحة النفسية. على أن المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة التي تسبب عاهات جسدية أو تشوهات – مثل داء الليشمانيات الجلدي والجذام وداء الفيلاريات اللمفي والورم الفطري (الميسيتوما) ومرض آكلة الفم – معرضون تحديداً للوصم والتمييز.

    وتتسبب المفاهيم الخاطئة المتعلقة بسريان المرض وانتقال العدوى في زيادة طينة الوصم والتمييز والإقصاء الاجتماعي بلّة. وترتفع معدلات المعاناة من الاكتئاب والقلق والسلوكيات الانتحارية لدى المصابين بأمرض المناطق المدارية المهملة مقارنة بكل من عامة السكان والمصابين بحالات صحية مزمنة أخرى، ولكن الكثيرين منهم لا يحصلون على ما يلزمهم من رعاية ودعم في كنف مجتمعاتهم المحلية.

    وتحدث الدكتور تيدروس أدحانوم غيبريسوس المدير العام للمنظمة قائلاً: “إن مكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة لا تقتصر على مكافحة المُمرضات فحسب، بل تشمل مكافحة المعاناة البشرية العميقة الناجمة عن تلك الأمراض. وإن التخلص فعلاً من هذه الأمراض لا يعني مجرد تخليص الناس منها، بل من مشاعر العار والعزلة واليأس المقترنة بها في أغلب الأحيان.”

    المنظمة تصدر أول دليل عالمي لعلاج مشاكل الصحة النفسية والتصدي للوصم

    سعياً من المنظمة إلى التعجيل في سد هذه الفجوة، فقد أصدرت مؤخراً دليلها العالمي الأول بشأن حزمة خدمات الرعاية الأساسية اللازمة لعلاج مشاكل الصحة النفسة والتصدي للوصم لدى المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة. ويزود هذا الدليل المسؤولين عن خدمات الرعاية الصحية بملخص لتدخلات مسندة بالبينات بشأن ما يلي:

    تعزيز التمتع بصحة نفسية جيدة تحديد اعتلالات الصحة النفسية وتقييمها لدى المصابين بأمراض المناطق المدارية المهملة؛التدبير العلاجي لاعتلالات الصحة النفسية وعلاجها؛ تقليل معدلات الوصم على صعيد الأفراد وصعيدي المجتمعات المحلية والنظم الصحية.

    المكاسب المحققة تاريخياً في مجال التخلص من الأمراض معرضة للخطر بسبب انخفاض التمويل

    تؤكد الحملة العالمية المشنة بمناسبة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة، بقيادة المنظمة وتحالف من الشركاء، أن أمراض المناطق المدارية المهملة لا تزال واحدة من أكثر التحديات قابلية للحل — وأذكى الاستثمارات — في مجال الصحة العالمية. وما التقدم المُحرز خلال العقد الماضي إلا دليل على قوة الوحدة والتعاون: فقد انخفض عدد الأشخاص الذين تلزمهم تدخلات لعلاج هذه الأمراض إلى أدنى مستوى له على مر التاريخ ليبلغ 1,4 مليار شخص، كما اقترن بانخفاض كبير في معدلات الوفيات والمراضة وعدد الأشخاص المتضررين.

    وتمكن كذلك حتى يومنا هذا 58 بلداً من التخلص من مرض واحد على الأقل من أمراض المناطق المدارية المهملة، ممّا يثبت أن العالم سائر على الطريق الصحيح صوب بلوغ الغاية التي حددتها المنظمة بواقع 100 بلد بحلول عام 2030. كما أثبتت بلدان مثل البرازيل والأردن والنيجر وفيجي أن التخلص من هذه الأمراض أمر واقعي وقابل للتحقيق على حد سواء.

    ولكن التقرير العالمي عن أمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2025 يبين أن المساعدة الإنمائية الرسمية العالمية اللازمة للتخلص من أمراض المناطق المدارية المهملة انخفضت بنسبة 41٪ بين عامي 2018 و2023، مما يهدد بتقويض المكاسب المحققة بشق الأنفس في هذا الميدان.

    ويتناقض هذا الانخفاض بشكل صارخ مع مبررات الاستثمار المجدية اقتصادياً في جهود التخلص من أمراض المناطق المدارية المهملة؛ لأن استثمار كل دولار أمريكي في العلاج الكيميائي الوقائي يدر عائداً قدره 25 دولاراً أمريكياً تقريباً، بحسب التقديرات. وإن لم يُجدد الالتزام باتخاذ الإجراءات اللازمة، فإن أمراض المناطق المدارية المهملة ستواصل حصاد المزيد من الأرواح وتدمير سبل العيش، لتكبد بذلك الأسر والمجتمعات المحلية المتضررة تكاليف تُقدر بنحو 33 مليار دولار أمريكي سنوياً تتخذ شكل أجور ضائعة ونفقات مدفوعة من الجيب الخاص.

    ويمثل هذا اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة نداءً للعمل لصون التقدم المُحرز في السابق، وتعبئة الأموال من مصادر جديدة وتعزيز القدرات القيادية، وتسريع وتيرة الابتكار، ودمج الخدمات الصحية — بما فيها خدمات الصحة النفسية — في الاستجابات الموجهة لمكافحة أمراض المناطق المدارية المهملة. كما تدعو الحملة المجتمع العالمي إلى استعراض قصص الصمود والنجاحات التي تقودها البلدان والمنشورة على صفحة اليوم العالمي لأمراض المناطق المدارية المهملة لعام 2026. 

    أجل التصدي اللذين المجتمعات المحلية المدارية المصابين المناطق المهملة بأمراض تتضافر علىالأشخاص للوصم من والتمييز يؤثران
    السابقكيف بنى نجل المرشد الإيراني إمبراطورية عقارية عالمية؟
    التالي «مسامير» في ضيافة دار الفنون.. بانوراما ساخرة ولوحات تقتفي التفاصيل
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+

    فبراير 11, 2026

    تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.

    فبراير 11, 2026

    ‫ وزير الداخلية: صاحب السمو يقود رؤية لبناء مجتمع صحي ونشط

    فبراير 11, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    8:44 ص, فبراير 11, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #newmusic

    فبراير 7, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 11, 2026

    ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+

    ● توفر خدمة LG Gallery+ الآن أكثر من 300 عمل فني رقمي بالتعاون مع منصة…

    ‫ تتويج الفائزين في شوط الشلفا للمجاهيم في مهرجان قطر للإبل

    فبراير 11, 2026

    تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.

    فبراير 11, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter