Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    إنتاج أوبك+ النفطي في يناير يتراجع 439 ألف برميل يوميًا بقيادة قازاخستان

    فبراير 11, 2026

    بأكثر من 45 تريليون دولار.. هكذا تسنزف “فيزا” و”ماستر كارد” جيوب الأوروبيين

    فبراير 11, 2026

    هل أصبح كومو مع فابريغاس “الرقم الأصعب” في الكرة الإيطالية؟ | رياضة

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 11, 2026
    اخر الأخبار
    • إنتاج أوبك+ النفطي في يناير يتراجع 439 ألف برميل يوميًا بقيادة قازاخستان
    • بأكثر من 45 تريليون دولار.. هكذا تسنزف “فيزا” و”ماستر كارد” جيوب الأوروبيين
    • هل أصبح كومو مع فابريغاس “الرقم الأصعب” في الكرة الإيطالية؟ | رياضة
    • أسامة الأزهرى يشكر الرئيس السيسى لتجديد الثقة وزيرًا للأوقاف
    • حكومة التحديات وصناعة الأمل..مطالب برلمانية بتخفيف الأعباء ودعم الإنتاج وتحسين الخدمات وتعزيز الاستثمار وتحقيق نتائج ملموسة يشعر بها المواطن في حياته اليومية
    • من المقدسيان اللذان تعتزم إسرائيل ترحيلهما من القدس؟
    • اكتشاف طبي الإنفلونزا الشديدة أضرار القلب تزيد خطر النوبات
    • في عيد ميلاده.. أبرز أعمال فاروق فلوكس وقصة الدور الذي ندم عليه – الأسبوع
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » فخ “الاختراق” من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز إبستين؟
    اخبار عالمية

    فخ “الاختراق” من الداخل.. كيف تمنحنا السينما مفاتيح فهم لغز إبستين؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 10, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تعود بعض الأفلام إلى الذاكرة كما لو كانت وعدا يتم الوفاء به، وبعد مشاهدتها ثانية، يكتشف المحزون أنه وجد من شاركه حزنه، ويشعر المبتهج بشريك مبتسم. أما ذلك الذي يحاول فهم أسباب وملامح الأزمات، فقد يكون صاحب الحظ الأوفر بينهم، إذ تضيء تلك الأفلام مساحات مظلمة في العلاقات الإنسانية وفي النفس البشرية.

    ويعد فيلم “اختراق” (Breach) الصادر عام 2007 للمخرج بيلي راي، وبطولة كريس كوبر ورايان فيليب، واحدا من تلك الأعمال التي يمكن النظر إليها اليوم وقد عادت إلى الواجهة تدريجيا، بالتزامن مع ما تكشفه الأخبار من وجوه جديدة للسلطة والخفاء.

    اقرأ أيضا

    list of 2 items

    * list 1 of 2 مهرجان سانتا باربرا يكرم ليوناردو دي كابريو وشون بن

    * list 2 of 2 من “لوليتا” إلى “بقعة ضوء”.. أشباح إبستين في الخيال الغربي end of list

    ففي زمن تتصاعد فيه الأسئلة حول قضية جيفري إبستين وما أحاط بها من شبكات حماية ونفوذ، ومع تداول الإعلام لروابط وثيقة بينه وبين أجهزة استخبارات، يبدو الفيلم قادرا على تقديم لغة سينمائية لفهم مناخ “التجنيد” كآلية نفسية، أكثر من مجرد كونه حكما أخلاقيا.

    لا يشرح الفيلم الجريمة كفعل فيزيائي، وإنما يرسم عبر الأداء البارد، والصوت المكتوم، والحوار المتوتر، والصورة التي تضيق داخل المكاتب، كيف يسقط الأفراد داخل فخ الاختراق من الداخل. فالثقة – كما ذكر الجاسوس “هانسن”، هي “الثغرة”، والطموح هو “البوابة”. “اختراق”، الذي يطل بعد قرابة عقدين من عرضه الأول، يعمل كنافذة توفر إطلالة على واقع شديد الفوضوية والقسوة.

    قصة حقيقية في قلب “السيستم”

    يستند الفيلم إلى واحدة من أخطر قضايا التجسس في تاريخ الولايات المتحدة. تدور القصة حول العميل الشاب إريك أونيل، الذي يُستدعى لمهمة تبدو في ظاهرها إدارية داخل مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI)، لكنه يكتشف سريعا أنها مهمة مراقبة سرية لواحد من كبار رجال مكافحة التجسس، روبرت هانسن.

    الخط الدرامي الأساسي يتشكل من العلاقة المتوترة بين الرجلين: أونيل الذي يحاول جمع الأدلة دون أن ينكشف، وهانسن الذي يتمتع بذكاء بارد وشخصية مهيمنة.


    مصدر الصورة
    الملصق الدعائي لفيلم “اختراق” (الجزيرة)

    يتحول المكتب المغلق إلى مسرح نفسي للخيانة، حيث تصبح الثقة سلاحا، والصمت شبكة. ورغم أناقة المكان، فإن عتمة المكاتب تبدو خانقة، والوجوه تظهر كأقنعة متعبة بلا ملامح، يسودها صمت غير مطمئن لا يقطعه إلا جملة لاذعة أو نظرة مرتابة.

    عملية التجنيد في «اختراق» (Breach) هي مسار نفسي بطيء يتسلل إلى الإنسان من داخله. ما يميز الفيلم هو تقديمه للجاسوس كشخص “عادي” جدا، لا يملك بطولات “جيمس بوند”. لكن هذا الشخص العادي يعرف قواعد المؤسسة جيدا، ومسكون بطموح هو المدخل الخفي للانحراف.

    ثمة تشابهات جوهرية بين “هانسن” و”إبستين” تؤهلهما للعمل في مناطق الظل؛ فكلاهما يملك طموحا بلا سقف، وذكاء باردا، وكلاهما يعمل “خارج المؤسسات التقليدية” حتى لو كان في قلبها.

    لا يعني رجلا من هذا النوع أن يتولى منصبا رسميا، بل أن يملك “مفاتيح الوصول” وجمع أسرار النخب للسيطرة عليها. هانسن يتجسس لصالح الاتحاد السوفيتي من قلب الجهاز الأمني، وإبستين شكل شبكة للسيطرة على البشر بتلبية أحط احتياجاتهم. كلاهما بلا انتماء حقيقي، وهي السمة الأساسية للمجندين في العمليات القذرة.

    في قضية إبستين، لم تكن السيطرة تقوم بالمال فقط، بل بـ”الحصار التدريجي” وتحويل الضحية إلى أداة داخل الشبكة (تجنيدها لجلب أخريات)، وهو ما يفعله هانسن في الفيلم حين يحاول صياغة وعي مساعده الشاب وتوريطه نفسيا في عالمه الخاص.

    سينما المكاتب المعتمة

    اختار المخرج بيلي راي الابتعاد عن المطاردات السريعة، مقدماً عملاً هادئاً يعتمد على التوتر النفسي. أبرز ما يمنح الفيلم قوته هو أداء كريس كوبر، الذي يظهر كرجل يعيش داخل المؤسسة ويخفي خيانته خلف الانضباط والتدين الظاهري.

    وفي المقابل، يبرع رايان فيليب في تصوير الضغط الذي يعيشه العميل الشاب الذي يراقب رجلاً يجلس أمامه يوميا، يبتسم له ويشاركه القهوة، بينما يخطط للإيقاع به.

    إن ما يخبرنا به فيلم «اختراق»، وما تؤكده قضية إبستين اليوم، هو أن الأنظمة الأكثر تحصيناً ليست مهددة بالاختراق الخارجي بقدر تهديدها من “الصدع الداخلي”. في الفيلم، ينجح هانسن في تسريب معلومات هائلة لا لضعف في أنظمة التشفير، بل لضعف في “أنظمة البشر” التي تميل لتصديق ما هو مألوف.

    هنا تلتقي السينما بالواقع؛ فإبستين لم ينجح في بناء شبكته لأنه كان يمتلك تقنية (Technology) خارقة، بل لأنه فهم “هندسة العلاقات” وكيفية تحويل الوجهاء والمثقفين والفنانين إلى “مجندين” صامتين في شبكته، إما بالترهيب أو بالإغواء أو بمجرد الإيهام بالانتماء لنادٍ مغلق.

    يختتم الفيلم بمشهد قوي يظهر أن القبض على هانسن لم يكن نهاية القصة، بل كان بداية لإدراك حجم الخراب الذي خلفه. وبالمثل، فإن رحيل إبستين لم ينهِ “الاختراق” الذي أحدثه في جسد النخبة العالمية. لقد ترك كلا الرجلين خلفهما عالماً فقد ثقته في “الوجه الرسمي”، عالماً يدرك الآن أن خلف كل مكتب أنيق وقاعة اجتماعات نظيفة، قد يختبئ مفترس يعرف تماما كيف يستخدم طموحك ضدك.

    إن «اختراق» ليس مجرد فيلم تجسس، إنه دراسة في “سيكولوجية التبعية”، وهو اليوم ضرورة سينمائية لمن يريد أن يفهم كيف تُدار الغرف المغلقة، وكيف يُمكن لشخص واحد أن يحول مؤسسة، أو حتى مجتمعاً كاملاً، إلى ساحة لتصفية الحسابات النفسية والمخابراتية تحت غطاء من “الثقة” العمياء.

    إبستين الاختراق الداخل السينما تمنحنا فخ فهم كيف لغز مفاتيح من
    السابقأغرب خطة لهروب ناد من الهبوط في تاريخ كرة القدم | رياضة
    التالي شبورة ورياح وأمطار خفيفة.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الأربعاء 11 فبراير 2026
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بأكثر من 45 تريليون دولار.. هكذا تسنزف “فيزا” و”ماستر كارد” جيوب الأوروبيين

    فبراير 11, 2026

    من المقدسيان اللذان تعتزم إسرائيل ترحيلهما من القدس؟

    فبراير 11, 2026

    ذكرى الثورة تتحول إلى اختبار سياسي للنظام في إيران

    فبراير 11, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    5:31 م, فبراير 11, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #newmusic

    فبراير 7, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 11, 2026

    إنتاج أوبك+ النفطي في يناير يتراجع 439 ألف برميل يوميًا بقيادة قازاخستان

    تراجع إنتاج أوبك+ النفطي في يناير/كانون الثاني 2026 بمقدار 439 ألف برميل يوميًا، حيث يمثّل…

    بأكثر من 45 تريليون دولار.. هكذا تسنزف “فيزا” و”ماستر كارد” جيوب الأوروبيين

    فبراير 11, 2026

    هل أصبح كومو مع فابريغاس “الرقم الأصعب” في الكرة الإيطالية؟ | رياضة

    فبراير 11, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter