Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    فاعليات كاملة العدد فى مهرجان برلين السينمائى بدورته الـ 76.. استقبال حافل بالفيلم التونسى بيت الحس وعاصفة من التصفيق لفيلم السيرة الذاتية لحياة الموسيقى الأسطورى بيل إيفانز

    فبراير 13, 2026

    صاحبة همة لا تعرف المستحيل.. فاطمة البلوشي فارسة تحوّل التحديات إلى إنجازات

    فبراير 13, 2026

    تليفزيون اليوم السابع يستعرض تطورات العاصفة الترابية وموعد تحسن الأحوال الجوية

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • فاعليات كاملة العدد فى مهرجان برلين السينمائى بدورته الـ 76.. استقبال حافل بالفيلم التونسى بيت الحس وعاصفة من التصفيق لفيلم السيرة الذاتية لحياة الموسيقى الأسطورى بيل إيفانز
    • صاحبة همة لا تعرف المستحيل.. فاطمة البلوشي فارسة تحوّل التحديات إلى إنجازات
    • تليفزيون اليوم السابع يستعرض تطورات العاصفة الترابية وموعد تحسن الأحوال الجوية
    • النظام العالمي القديم “لم يعد قائماً”
    • شاهد.. أغرب ثمانية أهداف ملغاة في تاريخ كرة القدم | رياضة
    • ‫ وزير الصحة: «اليوم الرياضي» يعكس اهتمام الدولة بصحة ورفاه مواطنيها
    • حدّ الحياة» لإنقاذ 5 ملايين طفل من الجوع في العالم
    • يستهدفُ لبنان.. معلومات عن أخطر نظام تجسس!
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بعد نعي “أوسلو”.. هل يفرض “الأبارتايد” قانونه الوحيد على الضفة؟
    اخبار عالمية

    بعد نعي “أوسلو”.. هل يفرض “الأبارتايد” قانونه الوحيد على الضفة؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 13, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

    لم تعد الضفة الغربية المحتلة ساحة لتصعيد أمني متدرج بل مختبرا لإعادة صياغة الصراع من أساسه، فما يجري اليوم لا يبدو مجرد توسع استيطاني بل هو انتقال محسوب من سياسة قضم الأرض إلى إستراتيجية أعمق تستهدف حسم الميزان الديموغرافي، بما يغلق عمليا ملف الدولة الفلسطينية ويؤسس لواقع فصل عنصري طويل الأمد.

    هذا التحول كان محور النقاش في برنامج “ما وراء الخبر”، إذ قدَّم الأمين العام للمبادرة الوطنية الفلسطينية الدكتور مصطفى البرغوثي قراءة ترى أن إسرائيل لم تعد تدير احتلالا، بل تنفّذ مشروع إعادة هندسة شاملا، يتمثل في تدمير متواصل للجغرافيا الفلسطينية يقابله ضغط مركّز على الوجود السكاني نفسه.

    في هذا المنظور، لا يُفهم تهجير التجمعات الصغيرة أو تفريغ مخيمات الشمال أو تصاعد اعتداءات المستوطنين بوصفه ردودا ظرفية، بل حلقات في مسار يستهدف خلق بيئة طاردة للفلسطينيين، تُراكِم الخسائر اليومية الصغيرة إلى أن تتحول إلى نزوح قسري صامت يعيد رسم الخريطة البشرية للضفة.

    ويربط البرغوثي هذا المسار بتجربة 1948، ليس من باب الاستعارة التاريخية بل باعتبار أن الفكرة الجوهرية واحدة، وهي أن السيطرة على الأرض لا تكتمل إلا بإعادة تشكيل التركيبة السكانية، والفارق أن الأدوات تغيرت، فبدلا من الطرد المباشر، تُستخدم اليوم منظومة قانونية وأمنية واستيطانية متكاملة لإنتاج النتيجة ذاتها ببطء.

    اشتراطات اليمين

    هذا التحليل يتقاطع مع ما عرضه الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور رائد نعيرات، الذي رفض اختزال المشهد في الحسابات الانتخابية، فالمشروع -وفق قراءته- سابق على الحرب الأخيرة ومُعبَّر عنه صراحة في اشتراطات قادة اليمين الذين جعلوا منع قيام دولة فلسطينية جزءا من برنامج الحكم لا مجرد شعار انتخابي.

    بهذا المعنى، تتحول الضفة إلى مسرح تطبيق لرؤية أيديولوجية ترى أن الصراع يُحسم بإلغاء إمكانية الكيان الفلسطيني لا بالتفاوض معه، ويكشف تكامل أدوار الحكومة والجيش والمستوطنين والتشريعات أن الأمر ليس انفلاتا بل توزيع أدوار داخل مشروع واحد عنوانه فرض السيادة دون شريك.

    ويعني الانتقال من الاستيطان إلى “حرب الديموغرافيا” أن الهدف لم يعد توسيع الكتل الاستيطانية فحسب بل تفتيت الكتلة الفلسطينية نفسها، فحين تُعزل القرى وتُقطع الطرق وتُخنق المخيمات و”تُشرعَن” البؤر، يصبح الحديث عن دولة قابلة للحياة أقرب إلى افتراض نظري منه إلى أفق سياسي واقعي.

    وهنا تبرز دلالة نعي “أوسلو”، فالاتفاق الذي قام على فرضية انتقال تدريجي نحو الدولة يتآكل اليوم تحت وطأة سياسات تُحوِّل المرحلة الانتقالية إلى حالة دائمة، وتُبقي السلطة الفلسطينية إطارا إداريا محدود الصلاحيات في ظل سيادة إسرائيلية فعلية على الأرض والموارد والمعابر.

    سياق دولي

    وفي هذا السياق، وضع أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بباريس الدكتور زياد ماجد هذا التحول في سياق الموقف الدولي، وقال إن المشكلة ليست في غياب الأدوات القانونية بل في غياب الإرادة السياسية لاستخدامها، فأوروبا رغم وزنها الاقتصادي لم تنتقل إلى مستوى العقوبات الجماعية، واكتفت بإجراءات رمزية محدودة.

    ويمنح هذا التردد المشروع الإسرائيلي وقتا إضافيا، فالضم كما يُمارَس اليوم ليس إعلانا رسميا بقدر ما هو تراكم خطوات تجعل الإعلان لاحقا تحصيل حاصل، فحين تُفرض القوانين الإسرائيلية وتُوسَّع الصلاحيات المدنية للإدارة الاستيطانية وتُقيَّد الحركة الفلسطينية، يصبح الضم واقعا قبل أن يُكتب على الورق.

    في المقابل، أشار ماجد إلى اتساع الفجوة بين مواقف الحكومات ومزاج الشعوب خصوصا في أوروبا والولايات المتحدة، حيث تحولات الرأي العام لا سيما بين الأجيال الشابة قد لا تُحدِث انقلابا فوريا في السياسات لكنها تُراكِم ضغطا أخلاقيا وسياسيا يربك سردية “الديمقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط”.

    لكنَّ الرهان الإسرائيلي، كما يرى ضيوف الحلقة، يقوم على استباق أي تحولات دولية بحسم الوقائع على الأرض، فكل تجمُّع يُفرَّغ وبؤرة “تُشرعَن” تقلّص المساحة المتاحة لأي تسوية مستقبلية، وتجعل خيار الدولة الواحدة بنظام حقوق غير متساوية أكثر ترجيحا.

    هنا يطفو مصطلح ” الأبارتايد” من جديد وصفا لبنية حكم تفرض سيادة واحدة على مجموعتين سكانيتين بنظامي حقوق مختلفين، ومع استحالة منح الفلسطينيين حقوقا متساوية دون تغيير الطابع الصهيوني للدولة، واستحالة تهجيرهم جماعيا، يبدو خيار الفصل الدائم هو المخرج الذي يُطبَخ على نار هادئة، حسب المحللين.

    لكنَّ هذه المعادلة ليست محسومة بالكامل، فكما أشار البرغوثي، فإن الصمود الفلسطيني يظل عاملا معطِّلا للمخطط، وبقاء الفلسطينيين داخل أرضهم رغم الضغوط يُبقي الكتلة الديموغرافية حاضرة، ويجعل أي نظام تمييزي مكلفا سياسيا وأخلاقيا على المدى الطويل.

    أوسلو الأبارتايد الضفة الوحيد بعد على قانونه نعي هل يفرض
    السابققمة نارية بين إنتر ميلان ويوفنتوس… ومواجهة ساخنة بين نابولي وروما
    التالي إطلالات تراثية تعكس أصالة الماضي في كأس السعودية 2026
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    النظام العالمي القديم “لم يعد قائماً”

    فبراير 13, 2026

    إصابة مسنة باعتداءات لمستوطنين بالضفة وارتفاع أعداد الأسيرات بسجون الاحتلال

    فبراير 13, 2026

    إدارة الهجرة تسير في طريق مظلم والكرة بملعب الكونغرس

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    1:58 ص, فبراير 14, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موسيقى فبراير 13, 2026

    فاعليات كاملة العدد فى مهرجان برلين السينمائى بدورته الـ 76.. استقبال حافل بالفيلم التونسى بيت الحس وعاصفة من التصفيق لفيلم السيرة الذاتية لحياة الموسيقى الأسطورى بيل إيفانز

    شهدت اليوم الثاني من مهرجان برلين السينمائي في دورته الـ 76، فعاليات كاملة العدد،…

    صاحبة همة لا تعرف المستحيل.. فاطمة البلوشي فارسة تحوّل التحديات إلى إنجازات

    فبراير 13, 2026

    تليفزيون اليوم السابع يستعرض تطورات العاصفة الترابية وموعد تحسن الأحوال الجوية

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter