Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    دبي.. منصة حوار رحبة تمزج قافية الشعر بإبداع الريشة

    فبراير 15, 2026

    شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقفون

    فبراير 15, 2026

    كيف تقلل أوروبا اعتمادها الدفاعي على أميركا بعد مطامع ترامب بغرينلاند؟

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    اخر الأخبار
    • دبي.. منصة حوار رحبة تمزج قافية الشعر بإبداع الريشة
    • شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقفون
    • كيف تقلل أوروبا اعتمادها الدفاعي على أميركا بعد مطامع ترامب بغرينلاند؟
    • أفضل هواتف 2026 لعشاق الموسيقى بصوت نقي وقوي
    • شفيقة المطوع: حب العمل الخيري قيمة تتوارثها أجيال الكويت
    • دراسة: المواد الكيميائية فى وصلات الشعر ترفع خطر الإصابة بالسرطان
    • هل يفقد ترامب ثقة مجتمع العملات المشفرة الأمريكي؟
    • هكذا نسج إبستين الشبكة العالمية التي ظلت تحميه
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الذكاء الاصطناعي في قطاع الألعاب.. ثورة في الإنتاج أم إبادة للوظائف الإبداعية؟ | تكنولوجيا
    انتاج

    الذكاء الاصطناعي في قطاع الألعاب.. ثورة في الإنتاج أم إبادة للوظائف الإبداعية؟ | تكنولوجيا

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 15, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    Published On 15/2/202615/2/2026

    |

    آخر تحديث: 19:20 (توقيت مكة)آخر تحديث: 19:20 (توقيت مكة)

    انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

    share2

    شارِكْ

    تعيش صناعة الألعاب اليوم مخاضا تقنيا هو الأعنف منذ ظهور الرسوم ثلاثية الأبعاد حسب ما يقول الخبراء، فبينما كانت التكنولوجيا تاريخيا تعمل كأداة في يد المبدع، يبدو أن الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) يسعى لانتزاع “الريشة” و”لوحة المفاتيح” من يد المطور ليصبح هو المبدع والمنفذ في آن واحد.

    هذا التحول وضع الصناعة أمام تساؤل وجودي، هل العالم بصدد ديمقراطية إنتاجية تتيح للجميع صنع ألعابهم، أم أنه يشهد ميكنة الفن وتدمير المسارات المهنية لآلاف المبدعين؟

     ثورة الإنتاج.. كسر قيود الميزانية

    لطالما كانت الألعاب ذات الميزانيات الضخمة حكرا على الشركات الكبرى القادرة على توظيف مئات الرسامين والمبرمجين. هنا، يأتي الذكاء الاصطناعي كقوة “ديمقراطية” هائلة، فمن خلال أدوات مثل توليد البيئات الإجرائي (Procedural Generation) المدعوم بالتعلم الآلي، يمكن لمطور مستقل واحد أن يبني عوالم شاسعة وتفصيلية كانت تتطلب سنوات من العمل اليدوي.

    الذكاء الاصطناعي لا يكتفي اليوم برسم الغابات أو الصخور، بل اقتحم مجال “السرد الديناميكي”، حيث التقنيات مثل محركات الحوارات التوليدية تسمح للشخصيات غير اللاعبين (NPCs) بالتفاعل مع اللاعب بشكل لحظي وغير متوقع، مما ينهي عصر الحوارات المكتوبة مسبقا والمكررة، وهذا النوع من الابتكار يرفع سقف “الانغماس” (Immersion) إلى مستويات غير مسبوقة، محولا اللعبة من مسار خطي إلى تجربة حية تتنفس.

    التحدي الأكبر يظل هو الموازنة بين كفاءة الخوارزميات والحفاظ على “روح اللعبة” (أدوبي ستوك)

     شبح البطالة وأتمتة الخيال

    على الجانب الآخر، يسود شعور بالذعر الأخلاقي والمهني، حيث تشير التقارير إلى أن أكثر من نصف المطورين يخشون فقدان وظائفهم، وهذا الخوف ليس مجرد رهاب تقني، بل يستند إلى وقائع. فقد بدأت شركات كبرى بالفعل في تقليص أقسام الرسوم المبدئية (Concept Art) وكتابة المحتوى الجانبي، معتمدة على نماذج لغوية وبصرية تقوم بالمهمة في ثوان وبتكلفة تؤول إلى الصفر.

    الخطر هنا لا يقتصر على تسريح الموظفين، بل في تسطيح الإبداع حسب التقارير، فالذكاء الاصطناعي بطبيعته هو محرك إحصائي، هو لا يبتكر شيئا من العدم، بل يعيد تدوير البيانات التي تدرب عليها، هذا الأمر يؤدي إلى ما يمكن تسميته “المحتوى المعلب” أو “فن المتوسط الحسابي”، حيث تبدو الألعاب متشابهة، تفتقر إلى تلك اللمسة الإنسانية الغريبة والمبتكرة التي تأتي من كسر القواعد وليس اتباع الأنماط الإحصائية.

    فيما تعتبر قضية حقوق الملكية هي العقدة الأكبر في هذا الصراع، حيث يتم تدريب النماذج الحالية على ملايين الرسومات والأكواد البرمجية التي أنتجها بشر على مدار عقود دون الحصول على إذنهم أو تعويضهم. فيجد الفنان نفسه اليوم في موقف سريالي، الخوارزمية تنافسه على وظيفته، وقد تعلمت مهاراتها من خلال معرفة أعماله السابقة.

    يقول المراقبون بأن هذا الوضع خلق فجوة ثقة بين المطورين والإدارات، فالإدارات ترى في الذكاء الاصطناعي وسيلة لخفض التكاليف الإدارية الباهظة وزيادة الأرباح، بينما يرى المبدعون أن حقوقهم الفكرية تستباح لبناء أدوات ستؤدي في النهاية إلى استبدالهم.

    hacker in headset and eyeglasses with keyboard hacking computer system or programming by F8 \ Suport Ukraine @ادوبي ستوك
    النقاد يخشون من إنتاج محتوى “معلب” يفتقر إلى الابتكار واللمسة الإنسانية الفريدة التي تميز الألعاب (أدوبي ستوك)

     الروح الإنسانية مقابل الكفاءة الآلية

    في ظل هذا التطور السريع تظل “روح اللعبة” هي الحصن الأخير، فصناعة الألعاب ليست مجرد رسومات جميلة وأكواد فعالة، بل إنها فلسفة، وتصميم مستويات يعتمد على علم النفس، ورسائل عاطفية مخبأة بين السطور. والذكاء الاصطناعي يمكنه رسم لوحة رائعة، لكنه لا يعرف لماذا رسمها، ولا يدرك القيمة الشعورية لتوقيت معين في القصة.

    فيما يقول الخبراء إن الاستوديوهات التي ستنجح في المستقبل هي التي ستعتمد النموذج الهجين المتناغم، حيث يُستخدم الذكاء الاصطناعي للتخلص من المهام المملة والروتينية مثل تصحيح الأخطاء البرمجية أو تلوين الأنسجة، مع ترك القيادة الإبداعية والقرارات الفلسفية للعقل البشري.

    بالتالي نجد أن الذكاء الاصطناعي في الألعاب ليس مجرد أداة، بل هو شريك يفرض نفسه بقوة، واليوم العالم ليس أمام إبادة للوظائف الإبداعية بقدر ما هو أمام إعادة تعريف للإبداع نفسه، حيث سيضطر المطورون إلى الانتقال من دور “الصانع المنفذ” إلى دور “المشرف المبدع”.

    ومع ذلك، يؤكد المراقبون أن المسؤولية تقع على عاتق النقابات والشركات لسن قوانين تحمي الملكية الفكرية وتضمن عدم تحول هذه التكنولوجيا إلى أداة لزيادة الأرباح على حساب تدمير المواهب البشرية. ففي نهاية المطاف، الألعاب هي فن، والفن سيبقى دائما بحاجة إلى “قلب” يشعر، لا مجرد “معالج” يحسب.

    أم إبادة الألعاب الإبداعية الإنتاج الاصطناعي الذكاء تكنولوجيا ثورة في قطاع للوظائف
    السابقنسرين طافش تختار مجوهرات لافتة تعزز وهج فستانها الأحمر
    التالي «قتل يومي»… كيف تجتاح الجريمة العنيفة المجتمع العربي في إسرائيل
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    Qatar news agency

    فبراير 15, 2026

    موعد مباراة ريال مدريد ضد بنفيكا في دوري أبطال أوروبا والقنوات الناقلة | رياضة

    فبراير 15, 2026

    حسن علام القابضة تطلق نور خزام مجتمع سكني متكامل يعكس التحول العمراني في شمال الرياض بالشراكة مع تلال العقارية

    فبراير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    12:32 ص, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 15, 2026

    دبي.. منصة حوار رحبة تمزج قافية الشعر بإبداع الريشة

    في دبي، حيث تتقاطع الأزمنة وتتجاور الفنون، لا تبقى القصيدة حبيسة الديوان، ولا يظل الشاعر…

    شركة وان أوف وان للتنمية العمرانية تتعاون مع iRead لتعزيز الوعي الإنساني وبناء مجتمع مثقفون

    فبراير 15, 2026

    كيف تقلل أوروبا اعتمادها الدفاعي على أميركا بعد مطامع ترامب بغرينلاند؟

    فبراير 15, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter