في ليلة تجسدت فيها أسمى معاني الحب والرومنسية، أحيا النجم اللبناني، رامي عيّاش، حفلاً فنياً ضخماً في “بيروت هول”، شهد حضوراً جماهيرياً غفيراً ملأ القاعة، ليرسم مع عشاقه لوحة من الفرح والطرب والمشاعر الدافئة التي ميزت أجواء السهرة. (شاهدوا الفيديو)
بصوته الآسر وهيبته المعهودة على المسرح، سحر رامي، القلوب في ليلة من العمر. حيث رافقته على المسرح فرقة موسيقية ضخمة إضافة إلى فرقة استعراضية وفقرات موسيقية متنوعة وسط تنظيم عالٍ المستوى أضفى لمسة من الفخامة على الحدث. وقدّمت الحفل الاعلامية نسرين ظواهرة.
شهد الحفل حضوراً مميزاً لزوجة رامي، مصممة الأزياء داليدا عياش، التي خطفت الأنظار بتألقها بفستان أحمر عكس أجواء الحب. (شاهدوا الفيديو)
في لفتة إنسانية راقية، استقبل رامي جمهوره بالورود، حيث وصلت لكل فرد رسالة وفيديو مسبق وعدهم فيه بليلة مليئة بالحب. كما فاجأ الحضور بتقديم أغنية باللغة الإنجليزية لأوّل مرة.
عقب الحفل، شارك رامي جمهوره عبر حسابه الرسمي على “إنستغرام” مجموعة من الصور والفيديوهات من الحفل وعلّق:”القلوب كان صوتها عالياً.. وبيروت كان صوتها أعلى.. شكراً لكم على الحب”.
وعلى هامش الحفل، عقد رامي، مؤتمراً صحفياً كشف فيه عن رؤيته للحب، قائلاً: “الحب ليس بحاجة لتضحية، بل أن تعطيه قيمته وتحترمه”. (شاهدوا الجزء الأول من المؤتمر)
وأشار ان البومه الجديد سيُطرح بعد شهر رمضان المبارك بالتعاون مع شركة “مزيكا”، ويتضمن سبع أغنيات. كما أعلن عن تسجيل “ديو” مع الفنان المصري أحمد سعد وكشف عن وجود “ديو” ثانٍ سيفاجئ الجمهور.
كما أكد رامي، أنه يعتبر نفسه سفيراً لبلده لبنان فنياً وسياحياً وإنسانياً، خاصة من خلال جمعيته “عيّاش” الطفولة.
وأكد رامي، أنه لا يمكن أن يأتي على سيرة أخد بالباطل ولا يتوجّه إلى أحد بشكل شخصي، وهو دائمًا يدافع ولا يهاجم، وليس مضطرًا لمهاجمة أحد، مؤكدًا أن كل شخص وراءه عائلة وأم وأولاد ومن يهاجمه لا ينتبه إلى أن وراءه عائلة قد تتأذى، مفضلًا أن يكون حلّ المواضيع شخصيًا وليس على العلن.
وأكد أنه لا يهاجم أي فنان في شخصه أو فنه أو أغانيه، بل يتحدث أحيانًا عن موقف معين. (شاهدوا الجزء الثاني من المؤتمر)
وأشار البوب ستار إلى أن إقامة الحفلات في لبنان تعني أن لبنان باقٍ وجميل وهو بلد الثقافة والسياحة وجميع الفنانين اللبنانيين يضعون أيديهم معًا لإقامة هذه الحفلات من أجل لبنان.
أما بخصوص السياسيين فأكد أن هناك سياسيين جيدين جدًا ولكن معظم سياسيي لبنان ليسوا جيدين، والدليل ما نراه في البلد، فهناك فجوة كبيرة؛ إذ إن لبنان بلدًا سياحيًا قويًا لا يوجد فيه سياحة، وهذا ليس ذنب الفنان بل ذنب المسؤولين.
أما سياسيًا فأكد رامي، أن البلد ليس بحاجة إليه، فهناك سياسيون مسؤولون، لكن البلد بحاجة إلى الفنان فنيًا وسياحياً وهو على استعداد للقيام بكل ما يفيد البلد، قائلًا: «فشر أي زعيم أن يأمرني بتنفيذ أشياء معينة، لأن الفنان يمثل بلده أفضل من آلاف السياسيين، وعندما توجد حكومة لا تسمع لأحد ولا ترتهن لأحد، قد أفكر في الموضوع السياسي”.
أما في مجال التمثيل، فأكد أنه لا يتابع الكثير من المسلسلات وأن التمثيل بحاجة إلى وقت وتفرّغ.
وبالنسبة للأغنية، أكد أنها موسمية وقد ننساها وعندما ننساها قد ننسى مُغنيها، لذلك يجب أن يكون للفنان رصيد من الأغنيات الناجحة وأن يعمل على تثبيت اسمه وتاريخه وإنسانيته وشخصيته وأن يبني تاريخًا مع جمهوره وليس أغنية واحدة ضاربة ينساها الجمهور بعد فترة. ولو قدم الفنان أغنية غير ناجحة فهذا لا يقلّل من قيمته أو حجمه. كما تحدث رامي، عن موهبة الشاب الذي عزف معه على الناي في الحفل، مؤكدًا أنه صاحب موهبة مهمة وكبيرة.
وعن العادات والتقاليد أشار إلى أنه يحبها ويؤمن بها وهي جميلة في حياتنا، معربًا عن حزنه لأن مواقع التواصل باتت تلغي تلك العادات، متمنيًا أن يتمكن من تربية أولاده على الحفاظ عليها.


