Published On 18/2/2026
|
آخر تحديث: 00:07 (توقيت مكة)
ذكرت تقارير إسبانية أن عددا من مدربي الدوري الإسباني لكرة القدم مرشحون للرحيل عن أنديتهم، رغم أن الموسم الكروي ما زال بعيدا عن الحسم؛ حيث لا تعرف العديد من الفرق بعد في أي دوري ستلعب الموسم المقبل، أو ما إذا كانت ستشارك في البطولات الأوروبية، أو حتى إن كانت ستحافظ على تشكيلتها الحالية.
واستعرض موقع “سبورت” قائمة المدربين الذين قد يرحلون عن أنديتهم مع حلول 30 يونيو/حزيران المقبل.
اقرأ أيضا
list of 2 itemsend of list
خوسيه بوردالاس (خيتافي)
تشير كافة المعطيات داخل نادي خيتافي الإسباني إلى اقتراب نهاية رحلة المدرب ببيبي بوردالاس مع الفريق بحلول شهر يونيو/حزيران المقبل، بالتزامن مع انقضاء عقده الحالي.
وتأتي هذه التوقعات في ظل تراجع حالة التوافق بين المدرب وإدارة النادي برئاسة أنخيل توريس، مما يجعل خيار التمديد مستبعداً في الوقت الراهن.
إرنستو فالفيردي (أتلتيك بلباو)
يواجه المدرب الإسباني إرنستو فالفيردي مستقبلا غامضا مع نادي أتلتيك بلباو، رغم السياسة التي يتبعها الطرفان بتجديد التعقد موسماً بعد آخر. إذ تشير التقارير الواردة من معقل الفريق إلى أن تراجع النتائج في الآونة الأخيرة قد يدفع النادي لاتخاذ قرار بتغيير القيادة الفنية.
وفي حال رحيله، سيسدل الستار على المرحلة الثالثة لفالفيردي مع “أسود الباسك”، وهو ما يضع النادي أمام مفترق طرق للبحث عن بديل يقود المشروع الرياضي المقبل في حال استمرار تذبذب المستوى الفني للفريق.

ألفارو أربيلوا (ريال مدريد)
يواجه ألفارو أربيلوا مرحلة حاسمة لتحديد مستقبله التدريبي داخل أروقة ريال مدريد، حيث باتت استمراريته مرهونة بعاملين أساسيين: طبيعة النتائج المحققة، وقدرته على السيطرة على “غرفة ملابس” وصفت بالمتوترة.
ويدرك أربيلوا حجم التحديات، وقد سعى منذ البداية لاستثمار “انتمائه التاريخي” للنادي لتعزيز صورته لدى الإدارة وكسب ثقة المسؤولين.
وتُعد العلاقة القوية التي تجمع أربيلوا بالرئيس فلورنتينو بيريز الضمانة الأكبر لبقائه حتى الآن، إلا أن هذه الضمانة قد لا تصمد طويلاً أمام المتغيرات الخارجية.
ويبرز اسم الألماني يورغن كلوب كخيار مغرٍ وبديل جاهز في ذهنية بيريز، خاصة بعد “العدوى الإيجابية” والمحاكات للنجاح الذي حققته المدرسة الألمانية مؤخراً مع الغريم التقليدي برشلونة.

دييغو سيميوني (أتلتيكو مدريد)
بات التساؤل حول موعد نهاية حقبة المدرب الأرجنتيني دييغو سيميوني مع أتلتيكو مدريد محورا ثابتا في نقاشات الجماهير مع نهاية كل موسم.
ورغم النجاح التاريخي الذي حققه “التشولو” بتحويل النادي إلى قوة ضاربة ومنافس دائم على الساحة الأوروبية، إلا أن المواسم الأخيرة شهدت تراجعاً في حصد الألقاب وتكراراً لسيناريوهات الإحباط الرياضي، مما وضع فلسفة المدرب تحت المجهر.
ولم تعد النتائج الحالية تتناسب مع حجم الإنفاق الضخم على الصفقات الجديدة، وهو ما أعاد سيميوني إلى دائرة المساءلة الفنية والإدارية حول قدرته على قيادة المشروع المستقبلي لـ”الروخي بلانكوس”.

إينيغو بيريز (رايو فاييكانو)
يعيش نادي رايو فاييكانو حالة من التناقض الفني الحاد هذا الموسم؛ ففي الوقت الذي يحقق فيه الفريق نتائج إيجابية ملفتة في بطولة الدوري الأوروبي، يواجه وضعاً كارثياً في الدوري الإسباني بوجوده ضمن مناطق الهبوط، مما أدى إلى تصاعد الشكوك حول قدرة الجهاز الفني على تصحيح المسار المحلي.
وجعلت الإخفاقات المتتالية في “الليغا” مستقبل الفريق في الليغا مهدداً، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على الإدارة والجماهير.
رغم تراجع النتائج محلياً، لا يزال مدرب الفريق يحظى بسمعة طيبة خارجياً، حيث برز اسمه كأحد المرشحين البارزين لخلافة أندوني إيراولا في نادي بورنموث الإنجليزي.

مارسيلينو (فياريال)
نجاحات المواسم الأخيرة تعود إلى جهود مارسيلينو الذي منح فياريال هوية واضحة وقادرة على المنافسة، مما مكّنه من المنافسة على المراكز الأوروبية موسمًا بعد موسم.
النادي راضٍ عنه تمامًا، وقد أثارت إنجازاته اهتمام عدة أندية، حيث تم ربطه أكثر من مرة بأتلتيكو مدريد كخيار محتمل لخلافة سيميوني.

ميشيل (جيرونا)
ينتهي عقده مع نهاية الموسم الحالي، ورغم نجاحاته -بصعود الفريق إلى الدرجة الأولى وتأهله التاريخي لدوري أبطال أوروبا- فإن الجهد الكبير خلال المواسم الماضية، إلى جانب العروض الأوروبية المغرية، قد يدفعه إلى خوض تجربة جديدة في مسيرته وبالأخص في الدوري الإنجليزي الممتاز.


