Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

    فبراير 18, 2026

    ما هي أفضل الأطعمة الصحية للمرأة الرياضية خلال شهر رمضان

    فبراير 18, 2026

    إطلاق مشروع صون وبناء القدرات لفن الأراجوز بالتعاون مع «اليونسكو»

    فبراير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    اخر الأخبار
    • الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة
    • ما هي أفضل الأطعمة الصحية للمرأة الرياضية خلال شهر رمضان
    • إطلاق مشروع صون وبناء القدرات لفن الأراجوز بالتعاون مع «اليونسكو»
    • تداول العملات الرقمية وبطاقات الهدايا على تطبيق ZeusODX
    • تفاصيل إحداث لجنة خاصة بتسيير قطاع الصحافة والنشر وهذه صلاحياتها
    • رغم إلغاء HoloLens: هل هذه استراتيجية مايكروسوفت السرية للواقع الممتد؟ ماذا تكشف براءة اختراع مايكروسوفت رقم 12536692 عن مستقبل الحوسبة المكانية؟
    • هكذا تسبب شركات في المساس بالإقتصاد الوطني لإدخالها ساعات إلكترونية مشبوهة – النهار أونلاين
    • 6 رياضيين يتنافسون تحت العلم الروسي في دورة الألعاب البارالمبية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » النقد الموسيقي هل تراجع ليمارس الترويج المجاني
    موسيقى

    النقد الموسيقي هل تراجع ليمارس الترويج المجاني

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comمايو 30, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    شكّلت الصحافة الفنية أحد الأعمدة الأساسية في تشكيل الوعي الموسيقي والارتقاء بالذائقة العامة، وكان لها دور بارز في رفع معايير الجودة داخل المشهد الغنائي العربي والخليجي، بما في ذلك الساحة السعودية. فقد كانت الصفحات الفنية في الصحف اليومية والمجلات الثقافية موطنًا خصبًا للنقد الموسيقي الجاد، حيث مارس النقاد سلطتهم الرمزية بكل وضوح، وأسسوا معايير صارمة تُقيَّم من خلالها الأغاني، الألحان، الكلمات، والأداءات الغنائية.

    كانت مقالة نقدية واحدة كفيلة بأن تُعيد فنانًا إلى حساباته، أو تصعد به إلى قمة المجد.

    كان النقاد يُمثلون صوت الجمهور المثقف، ويملكون من التأثير ما يجعل الفنان حذرًا، دقيقًا، ومُجتهدًا في اختياراته. آنذاك، لم يكن الإعلام يمارس دور الترويج المجاني، بل دور التوجيه والتصحيح.

    تحقيقات الملكية الفنية

    لعبت الصحافة الفنية دورًا مهمًا في إثبات الملكيات الفكرية والفنية، من خلال التحقيقات المعمقة، والاستماع للرواة والشهود، ومقارنة الألحان والمراجع، ومساءلة الفنانين علنًا. وقد شهد التاريخ الفني السعودي عددًا من القضايا التي حُسمت شعبيًا بفضل تدخل الصحافة وصرامة أقلام نقادها. ويحفظ لنا أرشيف الصحف مانشيتات حاسمة، كتلك التي كتب فيها: “الفنان عبدالله محمد يثبت بالحقائق والوقائع ملكيته للحن سويعات الأصيل”، حيث كشفت فيها الصحافة كواليس القصة، ومنحت الجمهور بانورامية للحدث.

    بل إن قضايا ملكية الأغاني كانت تُفكك بدقة: من الملحن؟ لمن أعطى لحنهُ أولاً؟ ولماذا لم يُسجّل؟ ولماذا غنّاه آخر؟ وأسئلة كثيرة جعلت المشهد الموسيقي مكشوفا للجمهور بكل تحزّباته وصراعاته. وكان مجرد تسجيل مطرب شاب لأغنية قديمة كفيلًا بأن تفتح الصحافة تحقيقًا: هل حصل على إذن؟ من يملك الحق؟ هل غيّر في الكلمات أو اللحن؟ فتُطرح القضية للنقاش، ويُستدعى الجمهور للحكم.

    لم تكن الصحافة مجرد وسيط ناقل للأخبار، بل كانت أحيانًا محكمة شبه شعبية، تُفتح فيها ملفات قديمة، وتُستجوب فيها الشخصيات الفنية. ومع أن للصحافة جانبًا ضاغطًا، وقد تُستخدم أحيانًا كوسيلة ابتزاز ناعم أو أداة لاستفزاز الفنانين للتصريح أو الرد، إلا أن دورها الإيجابي يظل أعمق تأثيرًا وأكثر رسوخًا. إذ ساهمت في حفظ الحقوق، وكشف التجاوزات، وضبط معايير الساحة الفنية.

    المساءلة والعدالة الفنية

    واحدة من أجمل وأهم وظائف الصحافة الفنية في ذلك الزمن، أنها وضعت جميع الفنانين على حدٍ سواء أمام طاولة النقد. الكل يُقيَّم، مهما بلغت نجوميته. فنان شاب أو مطرب كبير، ملحن مخضرم أو شاعر ناشئ، كلهم تُقيَّم أعمالهم بنفس المعايير، ويُحاسبون أمام جمهور واسع، لم يكن ما يُكتب في الصحف الفنية مجرد دعاية، بل مرآة صادقة تعكس الواقع الفني بكل تناقضاته. وكانت هذه العدالة النقدية سببًا في نهوض أسماء عظيمة، واندثار أسماء لم تقوَ على المواجهة أو التطوير.

    كان للنقد الموسيقي سلطة تُرهِب الفنانين، لا بمعنى كسرهم، بل بتحفيزهم على الإتقان. من خلال تحليل دقيق لعناصر العمل الغنائي: الكلمة، اللحن، التوزيع، الأداء، اللهجة المستخدمة. وبهذا، أسهم النقاد في تشكيل وعي جماهيري ذكي ومُطالِب، لا يرضى بالقليل ولا يُمرّر الرديء.

    في غيابهم ضاعت البوصلة

    في السعودية، برز عدد من الصحفيين والنقاد الذين وثقوا البدايات، وكتبوا عن رموز الأغنية المحلية من فنانين وملحنين وشعراء. كثيرٌ من هؤلاء كانوا شهودًا على تطوُّرات الأغنية السعودية، وصنعوا أرشيفًا نقديًا لا يقدر بثمن. لكن مع مرور الزمن، واتساع السوق الموسيقي في ظل التحولات التقنية والانفتاح الكبير، تراجعت قيمة الصحافة الفنية وغاب معها الناقد الموسيقي الحقيقي، الذي يُفكك العمل الغنائي، ويُحلل عناصره، ويُحاور الذائقة، ويؤسّس للوعي. لتُصبِح الساحة مفتوحة على مصراعيها للذوق اللحظي والمديح المجاني، والدعاية المفرطة، والنجاح المبني على «الترند»، لا على القيمة. نُشيد بأغنية ما لأنها انتشرت، لا لأنها متقنة. ونتجاهل أعمالًا راقية تستحق الاهتمام والرعاية. ما نحتاجه ليس فقط ناقدًا يكتب، بل مؤسسة نقدية تؤسس، تُعلّم، تُقيّم، وتوثق.

    كذلك، تفتقد الساحة الفنية إلى مؤتمرات سنوية للنقد الموسيقي، تُقام برعاية معتبرة، ويُدعى لها نقاد ومختصون من داخل وخارج المملكة، تكون بمثابة منصات رسمية لمناقشة الاتجاهات والتحديات والمعايير، لانتقاد الرداءة والتقليد، ودفع الفنانين نحو الجمال والابتكار.

    استعادة المجد الموسيقي

    الصحافة الفنية ليست مجرد وسيلة نقدية، بل أداة نهضة فنية، وإذا أُعيد الاعتبار للنقد الموسيقي داخل منظومة الفن السعودي، فإننا سنشهد جيلًا جديدًا من الفنانين أكثر وعيًا، وأكثر طموحًا، وجمهورًا أكثر ثقافة وانتقائية. أما ترك المشهد دون نقد، فهو بمثابة ترك المسرح بلا جمهور، والمسرح لا يكتمل دون من يراقب، ويُصفق، ويُحاكم.

    ليس الغرض من النقد الموسيقي الهدم أو الإقصاء، بل العكس: هو فعل ثقافي راقٍ، يحفظ للفن جودته، ويرفع سقف الطموح، ويُرشد الفنانين والمنتجين، ويُثقف الجماهير.

    لذلك، فإن عودة النقد الموسيقي ليست ترفًا، بل ضرورة عاجلة لإنقاذ الذائقة العامة، وإعادة رسم الخريطة الفنية بمعايير متزنة.

    نحن بحاجة ماسّة إلى إعادة تمكين الصحافة الفنية والنقد الجاد الذي يتطلب دعمًا مؤسسيًا، ومساحات إعلامية صادقة، وإرادة ثقافية تؤمن أن الفن لا يزدهر بالمجاملات، بل بالنقد، والتحليل، والصدق.

    مقارنات النقد الموسيقي

    قديما

    ـ شكل الوعي الموسيقي وارتقى بالذائقة العامة

    ـ رفع معايير الجودة داخل المشهد الغنائي العربي والخليجي

    ـ أسس معايير صارمة لتقييم الأغاني والألحان والكلمات والأداءات الغنائية

    ـ مثّل صوت الجمهور المثقف وجعل الفنان دقيقا ومجتهدا في الاختيار

    ـ أسهم في إثبات الملكيات الفكرية والفنية عبر التحقيقات المعمقة والمقارنة والمساءلة

    ـ شكل سلطة تُرهِب الفنانين وتحفزهم على الإتقان

    ـ وضع جميع الفنانين على طاولة النقد

    حاليا

    ـ غاب الدعم المؤسسي

    ـ تراجعت قيمة الصحافة الفنية وغاب الناقد الموسيقي الحقيقي

    ـ باتت الساحة مفتوحة للذوق اللحظي والمديح المجاني والدعاية المفرطة ونجاح «الترند»

    الاحتياجات والمطلوب

    ـ مؤسسة نقدية، تؤسس، وتُعلّم، وتُقيّم، وتوثق

    ـ مؤتمرات سنوية للنقد الموسيقي تُقام برعاية معتبرة

    الترويج المجاني الموسيقي النقد تراجع ليمارس هل
    السابق7 تنسيقات ألوان لم تخطر ببالك.. جربيها بنفسك في صيف 2025
    التالي “الأمن السيبراني” و “صحة أبوظبي” يعززان المرونة السيبرانية في مجال الرعاية الصحية
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    رغم إلغاء HoloLens: هل هذه استراتيجية مايكروسوفت السرية للواقع الممتد؟ ماذا تكشف براءة اختراع مايكروسوفت رقم 12536692 عن مستقبل الحوسبة المكانية؟

    فبراير 18, 2026

    طيران الإمارات تجدد شراكتها مع أوركسترا سيدني السيمفونية

    فبراير 18, 2026

    تعلن سانتانا عن جولة مشتركة مع Doobie Brothers لعام 2026

    فبراير 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    8:17 م, فبراير 18, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    رياضة فبراير 18, 2026

    الأمين العام في مهب الريح والغموض يحيط بالنسخ المقبلة

    لم تهدأ أروقة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) رغم مرور شهر على نهائي كأس أمم…

    ما هي أفضل الأطعمة الصحية للمرأة الرياضية خلال شهر رمضان

    فبراير 18, 2026

    إطلاق مشروع صون وبناء القدرات لفن الأراجوز بالتعاون مع «اليونسكو»

    فبراير 18, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter