Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يقول الأصدقاء إن عازف البوق المقتول أنتوني أندرسون وحد مجتمع محبي الموسيقى في إيست باي

    فبراير 19, 2026

    خسارة اليوفي القاسية أمام غالطة سراي تدفع سباليتي «المصدوم» للعزلة

    فبراير 19, 2026

    “رأس الأفعى”.. عمل درامي يكشف خبايا أخطر رجال الإخوان

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • يقول الأصدقاء إن عازف البوق المقتول أنتوني أندرسون وحد مجتمع محبي الموسيقى في إيست باي
    • خسارة اليوفي القاسية أمام غالطة سراي تدفع سباليتي «المصدوم» للعزلة
    • “رأس الأفعى”.. عمل درامي يكشف خبايا أخطر رجال الإخوان
    • مدرب تشيلسي: العنصريون مكانهم خارج الملعب
    • مهلة لـ10 أيام.. ترمب يخيّر إيران بين “صفقة مجدية” أو “أمور سيئة”
    • بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان: أدلة في الفاشر تكشف حدوث حملة إبادة جماعية تستهدف مجتمعات غير عربية
    • مواجهة كلاسيكية بين بايرن ميونيخ وآينتراخت فرانكفورت
    • مهلة لـ10 أيام.. ترمب يخير إيران بين “صفقة مجدية” أو “أمور سيئة”
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ديمقراطية الكم ؟! – أخبار السعودية
    مجتمع

    ديمقراطية الكم ؟! – أخبار السعودية

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيونيو 16, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    يؤسس النظام الديمقراطي، أي نظام ديمقراطي، شرعيته السياسية على إرادة الأغلبية، التي تُحسب كمياً، بتأييد وموافقة الجماعة السياسية، بالحصول على الأغلبية المطلقة (٥٠%؜+١) ممن يسمح لهم القانون بالمشاركة السياسية، إما لاختيار رموز السلطة السياسية الحاكمة.. أو كما هو في حالة الاستفتاء لعمل دستور جديد أو إجراء تعديلات على دستور قائم. في النهاية: الاعتماد على هذا المعيار، لا غيره، لتحديد رموز السلطة السياسية الحاكمة، دونما حاجة للتأكد من تمثيل هذه النخبة (المُنْتَخَبَة)، تمثيلها فعلياً الأغلبية المطلقة، للمجتمع السياسي، لا يكفي لتحديد وقياس توجه الإرادة العامة.

    على سبيل المثال: لا يُحسب هنا من غاب عن الانتخابات، ولا لماذا غاب عنها.. كما لا يُحسب هنا من كانت أوراقهم باطلة، بموجب قانون الانتخابات، ولا من بلغوا السن القانونية، وفاتتهم المدة المحددة للتصويت، لأي سبب ما… كما لا يُحسب من فاتهم التصويت لأسباب خارجة عن إرادتهم، كعدم ملاءمة ظروف الطقس يوم الانتخاب.. أو البعد عن مراكز الاقتراع، يوم التصويت.. ومن لم تسمح له ظروف عمله المهنية…إلخ. نحن نتكلم هنا عن ظروف مادية تشكك في نتيجة أي انتخابات عامة أو جهوية، ولم نتطرق إلى أي ظروف مفتعلة، كعمليات التزوير، بغرض الوصول إلى نتيجة محددة تخرج بها عملية التصويت.

    في النهاية، هنا: نجد أن الديمقراطية تفشل في تحقيق التأكد من أن هذا المتغير الكمي لقياس شرعية الديمقراطية، وبالتبعية، شرعية النخبة الحاكمة، يعكس بدقة حقيقة الإرادة العامة. جدلٌ كثيراً ما يُتحجج به من قبل المناوئين للديمقراطية، كون آليتها تعكس الإرادة العامة للمجتمع السياسي.

    لكن، بالرغم من هذا الخلل المنهجي في فكرة وآلية الديمقراطية، كأفضل وسيلة للتعرّف أين تتجه الإرادة العامة، من خلال حساب أصوات الناخبين كمياً، التي عادةً ما تظهر عند الاعتراض على نتيجة الانتخابات، تبقى لدينا جوانب سياسية وقِيَمِيّة، يجادل بها نقاد النظرية الديمقراطية. أنصار الديمقراطية كثيراً ما يجادلون أنها تعكس الإرادة العامة، بدليل أنه يتولد عن الأخذ بها استقرار سياسي مستدام، بقدرتها معرفة توجه الإرادة العامة، لتحديد شرعية النخب الحاكمة.. وأن صوتاً واحداً، يكفي فقط، لمعرفة أين تتجه الإرادة العامة.

    صحيح أن صوتاً واحداً يحدد توجه الإرادة العامة، كمياً، لكن عامل الاستقرار هنا راجع للخريطة التعددية للمجتمع السياسي، في المقام الأول، لا بسبب دقة المعيار الكمي لمعرفة توجه الإرادة العامة. كما أن الاستقرار السياسي في مجتمعات الشمال العريقة ديمقراطياً يرجع لتركيبة التعددية السياسية بها، حيث تسود تاريخياً كتل سكانية بعينها، مع تهميش بقية مكونات المجتمع السياسي. في حقيقة الأمر المنافسة بين الأحزاب السياسية، في الدول الديمقراطية، بين الليبراليين والديمقراطيين والمحافظين والاشتراكيين، إنما تحصر العملية الديمقراطية بين هذه القوى في مجتمع هو في الأساس مجتمع أغلبية، ولا يمثل المجتمع في كلياته. بينما بقية المجتمع السياسي (الأقلية الحقيقية)، ليس لها في العملية الديمقراطية لا ناقة ولا جمل.

    عندما تختل توازنات المجتمع السياسي، الذي تُحسب فيه الإرادة العامة كمياً، بأن تفقد الأغلبية الواقعية تمثيلها الغالب في المجتمع السياسي عددياً، ومع الوقت تتسع مساحة الأقلية الحقيقية عددياً، ليقل الفارق بينهما، هنا يحصل الانشقاق الحقيقي في المجتمع، ولم تعد الديمقراطية تمثّل ضماناً سياسياً وأمنياً حقيقياً لسيادة الأغلبية الحقيقية في المجتمع، ليبدأ الصراع السياسي يسفر عن وجهه العنيف.

    هذا ما يحصل هذه الأيام في الولايات المتحدة من صراع عنيف بين فئات المجتمع المختلفة ضمن تعددية سياسية، في حقيقة الأمر لا تعكس منافسة حقيقية واضحة تحكم المنافسة السياسية الموضوعية بين أطياف الخريطة السياسية، داخل المجتمع الأمريكي.

    لأكثر من ٢٥ قرناً، كان المجتمع الأمريكي خلالها ينعم باستقرار، بسيادة أغلبية قائمة من البيض الأنجلوساكسون البروتستانت، الذين يتكلمون اللغة الإنجليزية، تبدو أنها أغلبية متسامحة سياسياً، طالما أنها تمثل نسبة مريحة من أغلبية المجتمع الأمريكي تصل إلى ٧٠%، بينما هناك ما يقرب من ٣٠% تُعتبر أقلية مهمشة، ولا نقول مضطهدة، تنعم إلى حدٍ كبير بالحقوق والحريات في ظل أغلبية كاسحة. فعندما بدأت توازنات التعددية السياسية (التقليدية)، بتقليص نسبة البيض إلى ما يقرب من ٥٧% كما هو الحال الآن، بدأت الديمقراطية الأمريكية تكشر عن أنيابها «الأتوقراطية»، خوفاً على ضياع تميزها السياسي (الكاسح). نفس مأساة الديمقراطية هذه نجدها في دول أخرى، تزعم أنها ديمقراطية، مثل: الهند، وإسرائيل.

    الأحداث العنيفة التي تشهدها العديد من المدن الأمريكية، هذه الأيام، تجد تفسيرها في التراكمات المتراكبة والمركبة، التي ظلت تتفاعل منذ عقود، في مجتمع يقوم أساساً على المهاجرين القادمين من الخارج، وليس بالتوالد الطبيعي من الداخل، مثل كثير من دول العالم، خاصة في العالم القديم.

    معضلة الديمقراطية الأساسية ليس كونها نظاماً سياسياً يمكن أن يأتي بسلطة سياسية «أتوقراطية»، لكن أيضاً: بإنتاج «تعددية سياسية أوتوقراطية»، تجازف بالمساومة على «القيم الديمقراطية» لترتمي في أحضان «أوتوقراطية طبقية مستبدة».

    أخبار ذات صلة

     

    أخبار السعودية الكم ديمقراطية
    السابقما تأثير الحرب على اقتصاد لبنان؟
    التالي سلمى محمد تحوِّل السجاد إلى مساحات إبداع
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    بعثة تقصي الحقائق بشأن السودان: أدلة في الفاشر تكشف حدوث حملة إبادة جماعية تستهدف مجتمعات غير عربية

    فبراير 19, 2026

    القائد أحبط مخطط اندلاع حرب كردية-عربية -ANHA

    فبراير 19, 2026

    إسرائيل اختارت الضم على السلام وعلى المجتمع الدولي التحرك

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    10:53 م, فبراير 19, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موسيقى فبراير 19, 2026

    يقول الأصدقاء إن عازف البوق المقتول أنتوني أندرسون وحد مجتمع محبي الموسيقى في إيست باي

    يقول أصدقاء أنتوني أندرسون، موسيقي إيست باي البالغ من العمر 40 عامًا والذي قتل في…

    خسارة اليوفي القاسية أمام غالطة سراي تدفع سباليتي «المصدوم» للعزلة

    فبراير 19, 2026

    “رأس الأفعى”.. عمل درامي يكشف خبايا أخطر رجال الإخوان

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter