الرياضة والفن وجهان لعملة واحدة، كونهم جذبان لكل فصول المتعة والإثارة بالإضافة لعامل الجذب للجمهور والمشاهدين من كل الأعمار، كما يعدوا اللغة الوحيدة المشتركة والسائدة التي يتحدث بها العالم أجمع بكل ربوع العالم، لذلك تجد قبول من الجميع ويعدوا سلعتان هامتان يجدوا رواجًا وسرعة في الانتشار والتربع على عرش جميع الصناعات العالمية.
القوة الناعمة تطارد عالم الساحرة المستديرة
منتخب مصر الأول، مع الفرق المصرية، في شتى المحافل العالمية والدولية، عندما يصلوا إلي كلمة الفصل أو المشاركة في البطولات الكبرى، يجدوا تضافر وتلاحم من الجميع ولكن من يتصدر المشهد نجوم الفن، ليتحدوا لمساندة المنتخب والفرق بالمدرجات ويقطعوا أميال و يعبروا قارات للشد من أزر الفرق المصرية، أو منتخب الفراعنة، ويعد هذا الأمر شيئًا في ظاهره رائع ولكن في باطنه يحمل الكثير من العواقب الوخيمة التي اعتاد حدوثها في الأونة الأخيرة، كون التلاحم مع نجوم الفرق أو المنتخبات، يحدث نوع من التشتت مع الكثير من الاحتفالات والتقاط الصور الجماعية ليتحول الحدث البطولي إلي نوع من الكرنفال والاحتفال مما يسفر عن الخسارة أو التمثيل المشرف.

هذا على سبيل الذكر لا الحصر.. تمثيل مشرف وخروج مخيب
لقاء “الأكشن” مع محاربي الصحراء بالخرطوم
الجميع يتذكر سفر نجوم الفن، لتشجيع منتخب مصر الأول في مباراته الفاصلة أمام منتخب الجزائر بالخرطوم، وبعيدًا عن أحداث الشغب التي شغلت الرأي العام وقتها ولكن الرحلة كانت غير موفقة وخسر المنتخب اللقاء وفشل في التأهل لمونديال 2010، وكان على رأسهم المطرب محمد فؤاد، والفنانة فردوس عبد الحميد، والإعلامية ريهام سعيد.
وفي نصف نهائي كأس إفريقيا، عندما لعب الأهلي أمام صن داونز، كان يحضر في المدرجات ابن العمدة أحمد صلاح السعدني، وخسر الأهلي،
كأس العالم بـ روسيا 2018
مشاهير الفن لم يكتفوا فقط بدعم وتشجيع المنتخب المصري من خلال الشاشات، بل قرروا الذهاب إلى روسيا لمشاهدة المباريات من مدرجات روسيا، ومن ضمن الفنانين الإعلامية بوسي شلبي، مع لميس الحديدي وأحمد رزق وابنه حمزة وشريف منير وليلى علوي وشريهان وخالد صلاح وفيفي عبده وأحمد عبد العزيز وحسن الرداد وأشرف زكي، والفنان أحمد عبد العزيز.

مسك الختام مع الأهلي في أمريكا
كما شهدت مدرجات بلاد العم سام تواجد عدد من الفنانين المصريين، الذين توجهوا إلى الولايات المتحدة الأمريكية، لدعم المارد الأحمر في مونديال الأندية وكان على رأسهم: “خالد سليم، محمد فراج وعمرو وهبة”، وكان الخروج مبكرا وتمثيل غير مشرف بغض النظر عن المباراة الأخير لأبناء التتش، أمام بطل أوروبا فريق بورتو.
كما سبق وأن سافروا بعض الفنانين لدعم المنتخب الأولمبي، في إطار منافسات دور نصف نهائي أولمبياد باريس 2024، وتكرر الوضع في كأس القارات عام 2009، وعندما نجح الزمالك في الفوز بكأس السوبر الإفريقي، على حساب الغريم التقليدي الناي الأهلي، قام الفريق بعمل حفل كبير داخل فيلا رئيس النادي وحضر بعض من الفنانات للرقص مع لاعبو الفريق، ليعقبها خسارة من الأهلي بالسوبر المصري.
كل ما ذكر سالفًا خلال هذه السطور، عن ما يتردد بقوة على ألسنة الكثير من الجماهير، قبل بدء تلك المحافل أن تواجد بعض الفنانين والفنانات يخرج اللاعبين أو من التركيز ويشتت الأذهان وتكون العواقب وخيمة، مما يسفر عن خروج من البطولات، رغم وجود مثل هؤلاء من صفوة المجتمع يزيد من قوة البلد ويؤكد دعم الفرق والمنتخبات، نظرًا لجذب قطب كبير من المعجبين أو المتابعين أو المحبين لهذا الفنان والمطرب أو هذه الفنانة أو المطربة، لذلك قمنا بسرد ما يقال ويشاع من قبل الجماهير فقط.

