Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    يستهدفُ لبنان.. معلومات عن أخطر نظام تجسس!

    فبراير 13, 2026

    إصابة مسنة باعتداءات لمستوطنين بالضفة وارتفاع أعداد الأسيرات بسجون الاحتلال

    فبراير 13, 2026

    مخاطر خفية لاستخدام الدفاية بدون تهوية.. نصائح لحماية صحتك

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • يستهدفُ لبنان.. معلومات عن أخطر نظام تجسس!
    • إصابة مسنة باعتداءات لمستوطنين بالضفة وارتفاع أعداد الأسيرات بسجون الاحتلال
    • مخاطر خفية لاستخدام الدفاية بدون تهوية.. نصائح لحماية صحتك
    • كلية محمد بن راشد للإدارة الحكومية تؤهل المجتمعات لعصر الذكاء الاصطناعي
    • إدارة الهجرة تسير في طريق مظلم والكرة بملعب الكونغرس
    • كواليس تراجع ريال مدريد عن مشروع دوري السوبر الأوروبي المتعثر
    • دراسة تحذر من مواد كيميائية مسرطنة في وصلات الشعر والضفائر المستعارة | أسرة
    • سياسة ترامب “الهدّامة” والرد الأوروبي
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تنفيخ “الآيكوس” مش موضة أو “فشة خلق”… بل آفة صحيّة مدمّرة!
    موضة

    تنفيخ “الآيكوس” مش موضة أو “فشة خلق”… بل آفة صحيّة مدمّرة!

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيوليو 3, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    المصدر: الديار

    الكاتب: ندى عبد الرزاق

    في قلب هذا الصراع اليومي بين الفئات الناشئة والحياة، تتسلل إحدى أخطر الآفات التي تهدد مستقبل هؤلاء الشبان والشابات. ليس في زحمة الحياة اليومية وحروبنا الأهلية والسياسية، ما قد يطفئ نار هذا التهديد، بل هو دخان السيجارة، تلك التي يتداولها الأطفال في عمر الزهور، يكتبون بها أحلامهم على ضبابه، وينقشون بها أيامهم في مقابر قصيرة الأجل. من جيل الى آخر، ينتشر دخان هذه الحالة المدمرة في القطاعين الرسمي والخاص، والتعليم المهني والثانوي على وجه الخصوص.

    الظاهرة التي بدأت تتسلل في صمت وبخطوات خفيفة، أثارت الانتباه والقلق، ليس فقط لأنها تستهلك صحة الطلاب، بل لأنها تشير إلى تفشي ثقافة الاستسهال والمساومة مع الحياة.
    بناء على ما تقدم، راقبت “الديار” على مدى شهرين عن كثب مشاهد ميدانية من عدة مناطق في بيروت وضواحيها. وتبيّن أن نسبةً كبيرةً من الطلاب، لا سيما بعد انتهاء الدوام الرسمي يتجهون إلى التدخين، خصوصا السيجارة الإلكترونية التي باتت تغزو جيوب المراهقين بسهولة مقلقة. الأخطر أن هذا الواقع يتمدد بسرعة في أروقة التعليم المهني والثانويات، بحسب مصادر تربوية معنية.

    دور وزارة التربية

    أمام هذا الوضع، طرحت “الديار” أسئلة محورية على وزارة التربية والتعليم العالي، تتعلق بسبل معالجة هذا النزيف الصامت، والإجراءات العاجلة لكبح جماح هذه الظاهرة. وفي هذا السياق، توضح مديرة الإرشاد والتوجيه في الوزارة، الدكتورة هيلدا خوري لـ “الديار” ان “مسؤولية منع التدخين هي مسؤولية مجتمعية مشتركة، بين مؤسسات الدولة والأهل والمجتمع والاعلام. لذلك، تسعى وزارة التربية والتعليم العالي إلى مكافحة ظاهرة التدخين، من خلال مجموعة من الإجراءات، أبرزها:

    – إطلاق حملات توعية بالتعاون مع وزارة الصحة العامة: تتعاون وزارة التربية والتعليم العالي مع وزارة الصحة العامة، وشركاء في مجالي التربية والصحة، لإطلاق حملات توعية في المدارس والثانويات الرسمية والخاصة، تهدف إلى تعريف المتعلّمين بمخاطر التدخين على الصحة العامة. فعلى سبيل المثال، أطلقت وزارتا الصحة والتربية منذ سنة تقريبا حملة بعنوان “اطفيها قبل ما تطفيك”، للتوعية من أضرار التدخين ضمن تنفيذ الخطّة الوطنية الخمسية لمكافحة السرطان.
    كما نُظمت لقاءات عن بعد للمرشدين الصحّيين ومسؤولي الصحّة، والممرضات والممرضين في المؤسسات التربوية الرسمية والخاصة، لتمكينهم من تنفيذ أنشطة توعوية مع المتعلمين. ولا تزال الحملة مستمرة حتى اليوم، بالتنسيق بين الوزارتين، بهدف الوصول الى أكبر عدد من المدارس والثانويات. وقد شملت الحملة مسابقات بين المدارس حول الموضوع.

    – تنفيذ حملات توعية دائمة داخل المدارس والثانويات: في إطار برنامج الصحة المدرسية في المدارس الرسمية، تُنظم حلقات تثقيفية حول أضرار التدخين بكل أنواعه. يتولى تنفيذها جهاز الإرشاد والتوجيه، وتحديدا وحدة التربية الصحية البيئية، بالتعاون مع المرشد الصحي في كل مدرسة وثانوية، ويتم التنسيق مع الجميع بهدف جعل المؤسسة التعليمية خالية من التدخين”.

    – التعاون مع الأهل: تشدد الوزارة على أهمّية متابعة الأهل لسلوك أولادهم، والتأكّد من عدم تعرّضهم لأجواء التدخين أو تعاطيهم التبغ، من خلال مراقبة أي تغيّرات في أفعالهم، والتعاون مع المدرسة لتوفير الدعم اللازم، وتأمين المواكبة للابتعاد عن التدخين.
    – الالتزام بقانون منع التدخين: تصرّ وزارة التربية من خلال التعاميم التي أصدرتها، على ضرورة الالتزام بقانون منع التدخين داخل المؤسسات التربوية، تحت طائلة المساءلة”.

     

    إجراءات صارمة

    اما بشأن متابعة الوزارة لمدى تقيّد المدارس بمنع إدخال السجائر الإلكترونية إلى الحرم المدرسي، والعقوبات المفروضة على المخالفين، فتوضح خوري ان “وزارة التربية والتعليم العالي في لبنان تتخذ مجموعة من الإجراءات لضمان هذا الالتزام، وتشمل ما يأتي:

    – تنفيذ زيارات دورية: يقوم فريق وحدة التربية الصحية البيئية في جهاز الارشاد والتوجيه، بزيارات شهرية الى المدارس والثانويات الرسمية، او كلما دعت الحاجة، للتثبت من مدى انضباط الجميع بمعايير الوقاية المعتمدة، وخصوصاً منع التدخين ومنع إدخال أي موادّ مضرّة بالصحة العامة إلى الحرم المدرسي. أما في ما يخص القطاع الخاص، فتتولّى مصلحة التعليم الخاص متابعة مدى الامتثال لهذه المعايير. وتتحمّل إدارة المؤسسة التعليمية مسؤولية تطبيق القوانين، وتتّخذ وزارة التربية الإجراءات القانونية عبر وحداتها الإدارية، ضد أي مؤسّسة تتهاون أو تسمح باستخدام مواد ضارّة، بما فيها السجائر الإلكترونية” داخل المدرسة أو الثانوية.

     
    – المراقبة الدورية: تقوم إدارة المدرسة أو الثانوية بمتابعة دورية للتأكد من عدم وجود أي مواد او أدوات تهدد السلامة العامة، مثل السجائر الإلكترونية. ويتم اتّخاذ أنشطة توجيهية حيال الطالب المخالف، بدءاً من الإنذارات وصولا الى اتّخاذ التدابير اللازمة في حال عدم تطبيق القوانين المعمول بها”.
     

    خطة رقابية لضبط
    هذه الظاهرة والحدّ من انتشارها!

    وتشير خوري الى ان “موضوع الحدّ من التدخين، كما سبق أن أشرنا، هو مسؤولية مشتركة، لأن المتعلمين قد يلجؤون الى التدخين خارج الدوام المدرسي، أو خارج الحرم المدرسي في معظم الأحيان. وعندما تبلّغت الوزارة سابقا ببعض الحالات التي قام فيها بعض الطلاب بالتدخين علنا خارج الحرم المدرسي، تمّ التعاون مع المحافظات والبلديات والمجتمع المحلي، لمنع فتح محلات لبيع السجائر بالقرب من المؤسسات التعليمية، وكذلك ضبط ظاهرة التدخين في محيط المدارس أو في وسائل النقل المشتركة للتلامذة”.

    وتؤكد انّ “المؤسسة التعليمية بالطبع لا تملك الامكانات أو السلطة، لمنع المتعلّم من التدخين خارج الدوام أو حتى خارج حرمها. لذلك فإنّ نشر التوعية حول مضارّ التدخين أمر مهم جدا للأهل وللمتعلمين. وندعو كل من لديه معلومات تتعلق بهذه القضية في المؤسسات التعليمية، الى الإبلاغ عن ذلك عبر الخط الساخن الخاص بالبيئة المدرسية 01772000”.

    التدخين نتاج أزمة تعليمية واجتماعية

    من جانبه، يرى نقيب المعلمين في المدارس الخاصة نعمة محفوض، أن قضية التدخين تعدّ من القضايا المعقدة التي تتداخل مع السياسة التربوية التي تشرف عليها وزارة التربية. ويؤكد لـ “الديار” أن “ما يتعلمه الطلاب داخل الصفوف الدراسية، يجب أن يجد صدى له في واقعهم الخارجي. لكن للأسف، كثيراً ما يواجه الطلاب واقعاً مغايراً لما يتعلمونه. فبينما يُعلّم الطلاب في المدارس احترام القوانين، يصطدمون بالواقع الخارجي الذي لا يعير القوانين أدنى اهتمام، بل يشهدون كل من حولهم يخرق هذه القوانين دون رادع. وفيما يتم غرس قيم التربية على احترام الآخر، والقول الجريء والحرية والعدالة والمساواة، يكتشف الطلاب في الخارج أن هذه القيم لا تجد لها مكاناً في واقعهم، إذ لا عدالة ولا حرية ولا مساواة، بل يشاهدون ظلماً سائداً في كل مكان”.

    ويشير الى ان هذا الواقع يؤدي إلى نوع من العصيان الداخلي، ويخلق شعورا بعدم الانتماء إلى القيم التي تربوا عليها، وقد يصل الأمر إلى أن يكون التمرد على الذات والمحيط ، بإقبالهم على سلوكيات ضارة مثل التدخين، التي قد تكون كتحدٍ للمجتمع والمدرسة والآباء على حد سواء”.

    ويضيف محفوض أن السبب الثاني وراء انتشار التدخين بين الشباب يعود إلى تأثير الأهل، خصوصا إذا كان الوالدان يدخنان السجائر أو النرجيلة، ما يجعل الأبناء يعتقدون أنه لا مانع من تقليد تصرفات ذويهم. أما السبب الثالث، فيتمثل في حالة الفراغ التي يعيشها العديد من الشباب في لبنان، حيث يواجهون مستقبلًا غامضاً ومغلقاً أمامهم، خصوصاً في ظل الأزمة الاقتصادية المستفحلة التي يعاني منها البلد”. ويكشف أن أحد الشباب قال له: “إذا تخرجت من البكالوريا إلى أين سأذهب؟ مشيراً إلى أن أهله غير قادرين على تمويل دراسته في جامعة خاصة، في حين أن الجامعة اللبنانية تفرض امتحانات قبول، ما يجعل أبواب التعليم مسدودة أمامه. هذا اليأس والإحباط يقودان الشباب إلى التدخين كوسيلة للهروب من واقعهم المرير”.

    ويشدد على أن “هناك العديد من العوامل التي تسهم في تفشي ظاهرة التدخين بين الطلاب”، مؤكّداً أن “المسؤولية لا تقع فقط على عاتق الأهل، بل أيضاً على وزارة التربية والحكومة والسلطة السياسية في البلاد. فمنذ نحو سبع سنوات، يعيش لبنان حالة من الانهيار الاقتصادي، وإذا لم يتم الخروج من هذا الوضع، وإذا لم تستعد الدولة استقلالها وسيادتها، فإن ذلك سيؤثر سلباً في جيل كامل من الأطفال والشباب، الذين لا يجدون أفقا واعدا في هذا البلد”.

    لا أحد ينجو من أمراض الرئة
    والـ “آيكوس” ليس مزحة!

    من جهته، يشدد رئيس قسم أمراض القلب في مستشفى رزق البروفيسور جورج غانم لـ “الديار”، على “الأضرار المؤكدة للتدخين”، مؤكداً أن “مضاره لا تقتصر على أمراض القلب أو السرطان فحسب، بل تمتد لتصيب الجهاز التنفسي بشكل لا مفر منه”. ويقول: “حتى إذا نجا المدخّن من الأمراض الشائعة المرتبطة بالتدخين، فلن ينجو من الإصابة بالتهاب القصبات الهوائية المزمن الانسدادي، وهي حالة قد تؤدي في كثير من الأحيان إلى النفاخ الرئوي (Emphysema)، حيث تفقد الرئتان قدرتهما على التنفس بكفاءة، وقد يموت الإنسان اختناقاً”.

    ويضيف “بالنسبة إلى الأعمار الصغيرة، فقد أظهرت الإحصاءات التي أجريناها في الجمعية اللبنانية لأمراض القلب منذ سنوات، وشملت عشرات الآلاف من المرضى، أن الفئة التي تعاني من مشاكل قلبية في عمر مبكر، تحت الخمسين وحتى تحت الأربعين، كان السبب الرئيسي لديها هو التدخين. وقد لاحظنا أن عدد الذين يخضعون لتصوير الشرايين (تمييل) وعمليات القلب من المدخنين، يفوق بكثير عدد المصابين في سن متقدمة”.

    وفي ما يتعلق بالـ “آيكوس” والسيجارة الإلكترونية، وهما الأكثر شيوعاً بين المراهقين والطلاب، يشير غانم إلى أن “الطب لم يدرس بعد بشكل شامل تداعيات هذه المنتجات، ولم يمضِ على استخدامها وقت كافٍ، بخلاف السيجارة التقليدية التي استغرق الأمر عقوداً لكشف أضرارها، بعد أن رُوّج لها في البداية على نطاق واسع، من دون معرفة علمية بمخاطرها. ويتكرر الأمر نفسه اليوم مع الآيكوس”.

    ويتابع “إذا أردنا تصنيف منتجات التدخين، فإن السيجارة العادية تبقى الأخطر، تليها الآيكوس، ثم السيجارة الإلكترونية (Vape) التي تُعد الأقل خطورة نسبياً وفقاً للدراسات. ومع ذلك، نعلم أن دخان الآيكوس يحتوي على مكونات مجهولة التأثير، وقد تكون لها تبعات على التركيب الجيني لخلايا الرئتين، أو تتسبب بأمراض ناتجة من تلوّث الرئة. كما نعلم أنه يسبب مشاكل في الشرايين، وإن بنسبة أقل من السيجارة العادية، إلا أن هناك الكثير من الجوانب المجهولة حتى الآن، والتي لم يكتشفها العلم بعد. وبما أن التلوث، سواء الناجم عن الهواء أو دخان السيارات أو الانبعاثات الصناعية، يؤدي إلى أضرار صحية تصيب القلب والشرايين والرئتين وتزيد من خطر الإصابة بالسرطان، فإن جميع مصادر التلوث بما فيها دخان الآيكوس، تبقى مؤذية. وقد يكشف الطب في السنوات المقبلة عن أمراض مرتبطة مباشرة باستخدام هذه المنتجات”.

    ويختم بالقول: “المشكلة الكبرى أن يظن الشباب أن الآيكوس مجرد مزحة وأقل خطورة، بحيث يرون أنفسهم راشدين ويتصرفون على هذا الأساس. لذلك، نحن في أمسّ الحاجة إلى إطلاق حملات توعية مكثفة في المدارس، حتى لا يعتاد الطفل منذ الصغر  سلوكيات غير صحية”.

    آفة أو الآيكوس بل تنفيخ خلق صحية فشة مدمرة مش موضة
    السابقتفجيرات البيجر… ما الذي جرى في لبنان؟ 8 نقاط تشرح الحدث ..اخبار محلية
    التالي الدورة الـ19 من “جائزة البُردة”: مجتمع متماسك يسوده التسامح والتعايش
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    إطلالات تراثية تعكس أصالة الماضي في كأس السعودية 2026

    فبراير 13, 2026

    ساعات يد النجمات في أحدث الإطلالات.. من الألماس إلى المينيمال

    فبراير 13, 2026

    آمنة القبيسي نجمة حملة ‏Jimmy Choo‏ لرمضان 2026 لـ”هي”: الأنوثة لا تنقص من القوة.. بل تُكملها

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    1:02 ص, فبراير 14, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار محلية (لبنان) فبراير 13, 2026

    يستهدفُ لبنان.. معلومات عن أخطر نظام تجسس!

    بين الحين والآخر، تبرزُ تقارير عن العمليات التجسسية الإسرائيلية وتحديداً في لبنان ، الأمر الذي…

    إصابة مسنة باعتداءات لمستوطنين بالضفة وارتفاع أعداد الأسيرات بسجون الاحتلال

    فبراير 13, 2026

    مخاطر خفية لاستخدام الدفاية بدون تهوية.. نصائح لحماية صحتك

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter