Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الشرع يستعرض تحديات العام الأول من حكمه

    فبراير 16, 2026

    من «الصحة العالمية» إلى «غينيس»… اعترافات دولية بريادة القطاع الصحي السعودي في 2025

    فبراير 16, 2026

    قبل تتر رأس الأفعى.. تعاونات جمعت علي الحجار وياسر عبد الرحمن

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    اخر الأخبار
    • الشرع يستعرض تحديات العام الأول من حكمه
    • من «الصحة العالمية» إلى «غينيس»… اعترافات دولية بريادة القطاع الصحي السعودي في 2025
    • قبل تتر رأس الأفعى.. تعاونات جمعت علي الحجار وياسر عبد الرحمن
    • الشراكات ترسّخ حضور الفنون الرفيعة في مجتمع الإمارات
    • جريدة الصباح نيوز – مع موفى 2025.. إنتاج الكهرباء في تونس يرتفع بنسبة 6%
    • مجوهرات ياسمين عبد العزيز تخطف الأنظار.. اخترنا 10 من أجمل إطلالاتها
    • إيران تلتقي بوكالةالطاقة.. ومناورة للحرس الثوري فوق برميل بارود
    • الأسترالية كاستاكينا إلى الدور الثاني
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حلم منصة إقليمية.. فن يطرق كل الأبواب
    فن

    حلم منصة إقليمية.. فن يطرق كل الأبواب

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأغسطس 9, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني


    الفن المصري، يوما، مثل النيل.. لا يعرف حدودا، ينساب من منبعه في القاهرة ليصل إلى كل بيت عربي، من المحيط إلى الخليج، كانت المسلسلات تُعرض في رمضان فتجمع العائلة العربية أمام الشاشة، والأغنية المصرية تُسمع في المقاهي ببيروت، كما تُسمع في شوارع الخرطوم، والسينما المصرية كانت هي “هوليوود الشرق” التي علّمت الأجيال كيف يضحكون ويبكون ويحلمون.


    لكن مع مرور الوقت، أخذنا نكتفي بالحديث مع أنفسنا، كما لو كنا نقف أمام مرآة نُعجب بظلنا، بينما العالم حولنا يتحدث بلغات متعددة ويخاطب جمهورًا متعدد الألوان والملامح. وكما يقول الناقد السينمائي الأمريكي روجر إيبرت: “الفن لغة عالمية، لكنه يفقد معناه إن انغلق على نفسه”.


    نملك إرثا فنيا يتجاوز عمره القرن، مائة عام من السينما والدراما التي حفرت أسماء نجومها في ذاكرة الأمة العربية، هذا الإرث ليس مجرد تاريخ نفخر به، بل هو مسؤولية ثقيلة تقع على عاتقنا اليوم، فإذا لم يتجدد هذا النهر الذي أروى الأجيال، تحول إلى أثر جاف، وإذا لم تتطور الفنون لتواكب لغة العصر، باتت مجرد تحف تُعرض في متحف، يزورها الناس للحظات ثم يغادرون.


    هذا هو التحدي الذي يواجهنا اليوم. هذا هو السؤال الذي يجب أن نطرحه في لحظة تأمل، لا في لحظة “خضة” مما يحدث حولنا. إن تفريغ بعض الساحات العربية من فنانينا، ليس نهاية المطاف، بل هو دعوة للتفكير في “كيف” نخرج من قوقعة مخاطبة الذات، إلى فضاء مخاطبة كل العرب.


    إننا نملك إبداعات عظيمة، لكن “المنتج” العظيم وحده لا يكفي. فإذا لم نملك محلا لبيع هذا المنتج، أو نافذة لعرضه، فلن يراه أحد. لقد تغير العالم، ولم يعد الفلك يدور حول مركز واحد، بل أصبح سباقا مفتوحا للأمام، والمجد ليس حكرا على الماضي، بل هو ملك لمن يدرك الحاضر ويستشرف المستقبل.


    إننا في حاجة ماسة إلى تأسيس منبر ثقافي جديد، لا يكتفي بعرض دراما أو برامج للمصريين فقط. بل يكون منصة مصرية الهوية، عربية الروح، تخاطب كل العرب بلا استثناء. منصة تكون جسرا ثقافيا يتجاوز الحدود الجغرافية، ويستوعب التنوع الهائل في الأقطار العربية. أعرف أن لدينا منصة واعدة وهي واتشت وقدمت أعمال ناجحة ومميزة جدا، لكنني أتحدث عن منصة شاملة بها تنوع درامي يغطي كل الجنسيات والأهواء والأذواق العربية، منصة يجد فيها كل عربي ما يهمه وما يهم بلده، وربما مدينته التي يعيش فيها ويسمع لهجته المحلية على منصة إقليمية.




    لنتخيل معا هذه المنصة:




    قناة فضائية أو منصة رقمية، تعرض دراما مصرية أصيلة، لكنها تتناول قضايا إنسانية واجتماعية تلامس قلوب كل العرب. برامج حوارية سياسية وثقافية وفنية، يقدمها مذيعون من جنسيات عربية مختلفة، من المحيط إلى الخليج، ليكونوا صوتا للجميع. ضيوف من كل الأقطار العربية، يشاركون في النقاش، ويثرون الحوار. موضوعات تهم تونس والمغرب، كما تهم العراق والسعودية، وتُعنى بهموم لبنان واليمن، كما تُعنى بمصر.


    هذه المنصة ليست مجرد قناة أخرى تُضاف إلى الفضائيات الحالية. بل هي تجسيد لرؤية جديدة، تؤمن بأن قوة الفن المصري تكمن في قدرته على الانتشار والتأثير، لا في انحصاره في دائرة محدودة. إنه الوقت المناسب لنخرج من دائرة “نحن” إلى دائرة “نحن جميعًا”، وأن نفتح أبوابنا للعالم العربي كله، ليشاركنا في صناعة الفن وتقديمه.


    إن صناعة الفن في العالم اليوم، كما يرى النقاد وخبراء الصناعة، لم تعد قاصرة على المحتوى الجيد فقط، بل أصبحت تعتمد بشكل أساسي على “خريطة الجمهور”، وإن النجاح الحقيقي يكمن في القدرة على فهم الجمهور المستهدف، وتلبية احتياجاته، وتقديم محتوى يحمل طابعًا محليًا لكنه يرتكز على قيم عالمية، فالأفلام والمسلسلات التي تحقق أعلى نسب مشاهدة حول العالم، هي التي نجحت في تجاوز حاجز اللغة والثقافة، لأنها تناولت قصصًا إنسانية مشتركة، وقدمت أبطالًا يمكن للجميع أن يتعاطف معهم.


    الفن المصري يمتلك هذه القدرة الهادرة، فهو يحمل في جيناته الجمال والبساطة والعمق، التي مكنته من أن يكون يومًا صوت الأمة العربية كلها. وحان الوقت ليعود ليجدد هذا العهد. أن نصنع منصة تُعيد فننا إلى عرشه، لا لكونه الأقدم، بل لكونه الأكثر حكمة في قراءة الحاضر، والأكثر جرأة في رسم ملامح المستقبل.

    هذه المنصة هي استثمار في القوة الناعمة، وفي الهوية الثقافية المشتركة. هي مشروع ليس تجاريا فقط، بل هو مشروع وجودي وفكري. هو إعلان عن أن الفن المصري لا يزال نهرًا جاريًا، قادرًا على أن يروي كل الأراضي، وأن يُورق في كل البساتين العربية.


    فلننظر إلى مرآة الفن المصري اليوم، ولنتخذ قرارا شجاعا: هل نرضى بأن نكون متحفا عظيما في الماضي، أم نُفضل أن نكون قوة حية ومؤثرة في المستقبل؟


     

    إقليمية الأبواب حلم فن كل منصة يطرق
    السابق“دارت”.. ملاذ المغاربة في زمن الغلاء رغم الشكوك الفقهية
    التالي خبر مصر | رياضة محلية / حصاد الرياضة المصرية اليوم السبت 9 – 8
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    جريدة المغرب | في ندوة فكرية : “جوهر الثقافة اليابانية من خلال السيف” ماتسورا ماساتو ومسرح نو …فنون القتال وأبعاده الروحية

    فبراير 16, 2026

    جريدة المغرب | صالون الفنون التشكيلية يتساءل عن” الملكية الفكرية في الفنون البصرية”: بين الإبداع الإنساني وحدود الامتلاك في زمن التحولات

    فبراير 16, 2026

    بسبب الذكاء الاصطناعي كل شيء سيصبح شبه مجاني

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    7:45 م, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 16, 2026

    الشرع يستعرض تحديات العام الأول من حكمه

    أكد الرئيس السوري أحمد الشرع أن بلاده قطعت خلال العام الماضي “مرحلة تأسيس كبيرة” على…

    من «الصحة العالمية» إلى «غينيس»… اعترافات دولية بريادة القطاع الصحي السعودي في 2025

    فبراير 16, 2026

    قبل تتر رأس الأفعى.. تعاونات جمعت علي الحجار وياسر عبد الرحمن

    فبراير 16, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter