احتفلت الطوائف المسيحية في لبنان بعيد رفع الصليب، حيث أقيمت القداديس والصلوات الاحتفالية والزياحات في مختلف الكنائس. في هذا السياق، ترأّس متروبوليت بيروت وتوابعها للروم الأرثوذكس، المطران الياس عودة، قداس عيد رفع الصليب في كاتدرائية القديس جاورجيوس ببيروت، بحضور حشد من المؤمنين. وفي عظته، شدّد عودة على أنّ “الصليب الذي رآه العالم ضعفًا وهزيمة هو في الإيمان المسيحي مجد وقوة وحياة”، مشيرًا إلى أنّ سر الصليب يكشف التقاء المحبة والحكمة الإلهيتين، إذ “اختار الله أن يدخل في الضعف ليبيد قوة الشرير”. وأوضح أنّ الصليب لم يعد أداة موت بل صار “شجرة حياة جديدة”، ودعا المؤمنين إلى حمل صليب حياتهم اليومية بفرح، باعتباره “مفتاحًا للحياة الأبدية وجسرًا من الموت إلى القيامة”. وانتقد المطران عودة الواقع اللبناني، معتبرًا أنّ “عقودًا مرت ولبنان يعاني من أنانية أبنائه، وجشع حكامه، وتسلّط أحزابه، وتعنّت البعض وفساد البعض الآخر غير آبهين بحياة اللبنانيين وسمعة وطنهم”. وسأل: “لو تأملوا في سر الصليب والتضحية العظمى التي قدمها خالق الكون، هل كان أحد ليتشبث بموقفه أو بمكسبه على حساب الآخرين؟”. وأكد أنّ عيد رفع الصليب يذكّر بواجب الشهادة في عالم “يرفض منطق المحبة والتضحية ويفضّل منطق القوة والأنانية”، داعيًا إلى أن يكون الصليب معيارًا للحياة، وأن يعيش اللبنانيون التواضع والمحبة بدل الكبرياء والحقد. وختم المطران عظة العيد بالقول: “دعوتنا اليوم أن نتعلم كيف نقيس أمورنا بمقياس الصليب، فنصير حقًا أبناء القيامة”. وفي سياق متصل، احتفلت الطوائف المسيحية في الكورة بعيد رفع الصليب، حيث أقيمت القداديس والصلوات الاحتفالية والزياحات في مختلف كنائس القضاء. ففي كنيسة القديس نيقولاوس العجائبي في بلدة برسا، ترأس الكاهن موسى شاطريه القداس الاحتفالي بحضور حشد من المؤمنين، وركز في عظته على “أهمية الصليب ومعناه لدى الطوائف المسيحية”، موضحاً كيف تم العثور عليه بعد فقدانه نتيجة الحروب والغزوات. كما شرح سبب استمرار عادة إشعال النيران (القبولة) في هذا العيد، التي كانت وسيلة لإبلاغ الناس عن العثور على الصليب في تلك الفترة. أما في كنيسة القديسة بربارة في بلدة راس مسقا، فترأس الأب أندراوس سابا القداس وسط حضور المؤمنين، وأقيم الزياح بعد القداس، حيث أشعلت النيران وتم توزيع القمح المسلوق على المشاركين. كما انطلقت مسيرة دينية جابت شوارع جزين وصولاً إلى الصليب المرفوع على تلال جزين حيث رفعت الصلوات بعد القداس الاحتفالي في كنيسة مار مارون جزين. وقامت بلدية جزين بإشعال موقدة نار في البحيرة، وأقيمت بعدها سهرة غنائية كرم خلالها رئيس البلدية دافيد الحلو ابن جزين شربل الياس غانم الفائز بمسابقة البلديات بملك جمال المراهقين. أما في إهدن، ترأس الخورأسقف اسطفان فرنجية قداساً بمناسبة عيد ارتفاع الصليب في كنيسة مار جرجس. وبعد الإنجيل ألقى عظة تحدث فيها عن معاني المناسبة وقال: “إنجيل اليوم يدعونا أن نكون مثل حبّة الحنطة، التي إن لم تنزل إلى الأرض وتمُت يأكلها الطير وتفنى. أما إذا دُفنت في الأرض بارتطاب، فإنها تعطي ثلاثين وستين ومئة. وهكذا يدعونا يسوع أن نموت عن ذواتنا أوّلًا، عن أنانيتنا، عن خطايانا، ونقول: «يا رب، ماذا تريد منا؟ كثيرًا ما ندخل الكنيسة وكأنّها واجب، لا لنقول: «يا رب، اكشف لنا مشيئتك». بينما آباؤنا وأجدادنا كانوا يدخلون الكنيسة ليطلبوا من الله أن يُظهر لهم مشيئته. واليوم، في عيد ارتفاع الصليب، لا نحتفل بالحزن بل بالمجد الذي أعطانا إيّاه الرب يسوع. فالموت عن الشهوات، عن حبّ المال، عن الأنانيّة، […]
الطوائف المسيحية تحتفل بعيد رفع الصليب… وعودة: لبنان يعاني من أنانية أبنائه وجشع حكامه هنا لبنان.
مشاهدة الطوائف المسيحية تحتفل بعيد رفع الصليب hellip وعودة لبنان يعاني من أنانية
يذكر بـأن الموضوع التابع لـ الطوائف المسيحية تحتفل بعيد رفع الصليب وعودة لبنان يعاني من أنانية أبنائه وجشع حكامه قد تم نشرة اليوم ( الأحد 2025/09/14 الساعة 04:41 م ) ومتواجد على هنا لبنان ( لبنان ) وقد قام فريق التحرير في برس بي بالتاكد منه وربما تم التعديل علية وربما قد يكون تم نقله بالكامل اوالاقتباس منه ويمكنك قراءة ومتابعة مستجدادت هذا الخبر او الموضوع من مصدره الاساسي.
التفاصيل من المصدر – اضغط هنا
وختاما نتمنى ان نكون قد قدمنا لكم من موقع Pressbee تفاصيل ومعلومات، الطوائف المسيحية تحتفل بعيد رفع الصليب… وعودة: لبنان يعاني من أنانية أبنائه وجشع حكامه.
في الموقع ايضا :

