Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.

    فبراير 17, 2026

    تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)

    فبراير 17, 2026

    يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.

    فبراير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    اخر الأخبار
    • الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.
    • تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)
    • يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.
    • رئيس منظومة OMC الاقتصادية: زيادة الأجور بين الحماية الاجتماعية وتعزيز الإنتاج: قراءة في القرار الرئاسي
    • خطة إسرائيل للضفة.. هل تتجاوز “الخط الأحمر” الأميركي؟
    • “أدنوك” بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي تطلق مبادرتها السنوية لتجهيز “المير الرمضاني”
    • مستعدون للدفاع والوضع الراهن لا يمكن أن يستمر
    • تفريغ مخيم الهول.. من احتواء خطره إلى نشره -ANHA
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » روبرت ريدفورد… النجم الذي أعجبت النساء بجاذبيته والرجال بأسلوبه
    موضة

    روبرت ريدفورد… النجم الذي أعجبت النساء بجاذبيته والرجال بأسلوبه

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comسبتمبر 19, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ماري أنطوانيت… أيقونة سبقت «الإنفلونسرز» بقرون في معرض بلندن

    في يوليو (تموز) الماضي، دخلت زين القطامي كنيسة بكركي لعقد قرانها على سيلو صعب، نجل المصمم العالمي إيلي صعب. ولم تضاهِ هيبة المكان وروعة المناسبة سوى فستانها الذي خطف أنظار الحضور، وهو من تصميم حماها. بدا الفستان كأن المُصمم قد صبّ فيه كل ما في قلبه من حب وإبداع. وقد اعترفت العروس نفسها بأنها لم تُصدق ما أبدعته مخيلة إيلي صعب وأنامل الحرفيين الذين ترجموا رؤيته إلى واقع. كان أقصى مُناها أن تكون أميرة في يوم زفافها، إلا أنه أعطاها ما هو أكثر من ذلك بكثير. «جعلني أشعر بأنني ملكة» وفق ما قالته في حوار سابق مع جريدة «الشرق الأوسط». والحقيقة أن الفستان كان ملكياً بكل المقاييس، بدءاً من حجم تنورته، وذيله الطويل الذي يتفتح على الجانبين بسخاء، إلى استحضاره صور ماري أنطوانيت زوجة الملك الفرنسي لويس السادس عشر، وأول مؤثرة موضة في العالم.

    لم يكن الفستان مجرد تحفة فنية بل «تجسيد لأحلام الطفلة بداخلي والمرأة التي كبرت أيضاً» بحسب زينة (إيلي صعب)

    ملكة لا تزال تُثير الكثير من الجدل بين متعاطف ومتحامل، إلا أن ما يُجمع عليه الجميع أنها هي مَن أرست قواعد «الموضة الراقية». ببذخها المفرط، وحسّها الفطري بالأناقة، أرست ما أصبح يُعرف حالياً بـ«الهوت كوتور»، ومن ثم لم تُغيِّر ماري أنطوانيت مسار التاريخ الفرنسي فحسب بل مسار الموضة ككل؛ لأنها وبكل بساطة صنعت لنفسها، بين رفاهية القصور وتراجيدية السقوط، أسلوباً بصرياً استثنائياً لا يزال يُلهم صناع الموضة حتى يومنا هذا، من بول بواريه وفيفيان ويستوود وألكسندر ماكوين إلى إيلي صعب وأليساندرو ميكيلي وموسكينو مصمم دار «فالنتينو» وغيرهم.

    فما لا يختلف عليه اثنان أنها تركت إرثاً غنيّاً من شأنه أيضاً أن يشفي غليل الراغبين في قراءة حقبة مهمة من التاريخ.

    ماري أنطوانيت كما صوّرتها كتب التاريخ (فكتوريا آند ألبرت)

    هذا الإرث سيكون محور أول معرض تحتضنه المملكة المتحدة، وهو معرض يرى البعض أنه جاء متأخراً مقارنة بأهمية الشخصية وتأثيرها، لكنه في المقابل يُنصفها من خلال تقديم قراءة شاملة عنها، بوصفها أيقونة في عالم الموضة، وملكة ظلمها التاريخ.

    المعرض الذي سيفتتح في الـ20 من شهر سبتمبر (أيلول) الحالي في متحف «فكتوريا آند ألبرت» (V&A) سيقدّم تجربة عرض تفاعلية، تشمل عناصر حسية تُسلط الضوء على تأثيرها الممتد لأكثر من قرنين ونصف القرن في مجالات الفنون الزخرفية، والتصميم، والتصوير، والسينما.

    وصفت سارة غرانت، القيّمة على معرض «أسلوب ماري أنطوانيت»، بأنها «الملكة الأكثر أناقة، وفي الوقت نفسه من أكثر الشخصيات إثارةً للجدل في التاريخ»، مشيرةً إلى أن اسمها لا يزال يستحضر صوراً للبذخ الذي أثار حفيظة الشعب الفرنسي ضدها، ومع ذلك يظل مادة ثرية وقيّمة لفهم تاريخ وفنون تلك الحقبة. فقد تجاوز تأثيرها حدود فرنسا ليطول الذوق العام في مختلف أنحاء أوروبا، وهو ما يسعى المعرض إلى استكشافه والكشف عنه، من خلال تسليط الضوء على أسلوبها المميز وشخصيتها في آنٍ معاً، فهما عملة لوجه واحد بحكم أن أسلوبها الأنيق كان فطرياً.

    لم تؤثر ماري أنطوانيت على البلاط الفرنسي فحسب بل امتد تأثيرها إلى جموع أوروبا (فكتوريا آند ألبرت)

    أثرها على الموضة والثقافة

    يتناول المعرض في المقام الأول كيف ألهم أسلوبها مصممين معاصرين، من بينهم شانيل، وديور، وفيفيان ويستوود، وفالنتينو وموسكينو، مع عرض لأزياء سينمائية، مثل تلك المستخدمة في فيلم «Marie Antoinette»، وهو من إخراج صوفيا كوبولا، وبطولة كريستين دانست.

    ويتضمن المعرض أكثر من 250 قطعة، تشمل مقتنيات شخصية مثل نعالها الحريرية، وقطع من أزيائها الملكية، ومجوهراتها، وحتى آخر رسالة كتبتها قبل وفاتها. كما يشمل قطعاً نادرة لم تُغادر قصر فرساي من قبل، مثل أدوات المائدة الخاصة بها من قصر بيتي ترينيون وكرسيها الشخصي.

    لقطة من فيلم «ماري أنطوانيت» لصوفيا كوبولا (موقع فكتوريا آند ألبرت)

    وبما أن تأثيرها مستمر، قُسِم المعرض إلى 4 أقسام رئيسية:

    القسم الأول؛ يتناول البدايات (1770-1793)، ويعرض كيف تشكّل أسلوبها بتأثرها بأفكار التنوير، ودورها في تغيير الذائقة الأوروبية في القرن الثامن عشر. كل هذا تجسّد في الفساتين الباستيلية الفخمة المنقوشة بالزهور الدقيقة والأشرطة وسخاء الأقمشة المترفة وغيرها، إضافة إلى الشعر المرفوع عالياً والمُثبَّت بالبودرة والمجوهرات الثمينة والأثاث المزخرف بأسلوب الروكوكو. كما يُقدم المعرض تجربة حسية عطرية تستعيد عطرها المفضل.

    لم تؤثر ماري أنطوانيت على البلاط الفرنسي فحسب بل امتد تأثيرها إلى جموع أوروبا (فكتوريا آند ألبرت)

    القسم الثاني بعنوان إحياء الأسلوب (1800-1890) ويسلّط الضوء على الإمبراطورة أوجيني، زوجة نابليون الثالث. أعادت إحياء صورة ماري أنطوانيت في القرن التاسع عشر، لتبدأ موجة اهتمام عاطفي ورومانسي بماري أنطوانيت، بلغ ذروته في ثمانينات وتسعينات القرن نفسه؛ حيث هيمنت صورتها على الذوق العام في بريطانيا وأميركا لأكثر من 50 عاماً. عرض هذا القسم يشمل أزياء تنكرية من تصميم فردريك وورث، مؤسس الموضة الراقية ومصورين مثل أوجين أتجي وفرانسيس فريث.

    أما القسم الثالث فيتناول مرحلة أواخر القرن التاسع عشر، وهي مرحلة جديدة اكتسبت فيها ماري أنطوانيت صورة شاعرية. أصبح أسلوبها رمزاً للهروب من الواقع إلى الفانتازيا والحلم. يعرض هذا القسم تحوّلات صورتها خلال فترتي الآرت نوفو والآرت ديكو، من خلال أزياء لـ«جان لانفان» و«الأخوات بوي»، ورسوم توضيحية مائية لفناني «العصر الذهبي» مثل إرتيه، وجورج باربييه وإدموند دولاك.

    القسم الرابع والأخير، يستعرض تأثيرها على الموضة والثقافة المعاصرة، من القرن العشرين وحتى الآن من خلال عروض أزياء لدور مهمة، مثل «موسكينو، وديور، وشانيل، وإيردم، وفيفيان ويستوود، وفالنتينو»، إلى جانب صور لتيم ووكر وروبرت بوليدوري. مع عرض لأزياء سينمائية، مثل تلك المستخدمة في فيلم «Marie Antoinette» لصوفيا كوبولا.

    حضور قوي في عروض الأزياء

    من عرض راف سيمونز لدار «ديور» عام 2014 (غيتي)

    في العصر الحديث، استلهم عدد من المصممين إرثها، أو على الأقل تفاصيل من صورتها. كل واحد كانت له ترجمته الفنية الخاصة. فيفيان ويستوود قدّمتها في مجموعتها لخريف/شتاء 1995، باستخدام الكورسيهات والتنانير الواسعة (crinolines).

    جون غاليانو، وهو عاشق للتاريخ وتحديداً القرن الثامن عشر، قدّمها بدرامية تليق بها في تشكيلته لخريف/شتاء 2007-2008. تضمنت فساتين بأحجام مبالغ فيها، وتنورات مستديرة، مع تفاصيل مثل الكورسيه المفتوح. كانت جريئة، تميل إلى السريالية ذات الطابع المسرحي، لكنّها خففت من حدّتها وهروبها من الواقع عبر أقمشة مترفة وتطريزات بديعة. بعد خروجه من «ديور» قام المصمم راف سيمونز في تشكيلته لخريف/شتاء 2014 بالرحلة نفسها إلى القرن الثامن عشر، مستكشفاً أسلوبها من خلال التنورات المستديرة بأحجام أقل درامية لكن بارزة، لعب فيها على الجزء العلوي المُحدد على الصدر، ليبرز استدارتها وأشكالها المقببة.

    نيكولا غيسكيير، مصمم دار «بالنسياغا» السابق لم يفُته هو الآخر سحرها. قدّمها في تشكيلته لربيع وصيف 2006، جامعاً بسلاسة بين الماضي والحاضر؛ حيث نسج قصة مثيرة تجمع الملكة بالمغنية بيلي أيدول، ما نتج عنه عرض صاخب بتناقضاته، مثير بتناغمه.

    الراحل كارل لاغرفيد كان أيضاً عاشقاً للملكة وأسلوبها. قدّمها في عدة مناسبات بجرعات خفيفة جداً، أحياناً من خلال الأزهار التي كانت تعشقها وتزرعها في حدائق قصورها، وأحياناً عبر إشارات خفيفة تُذكرنا بميلها إلى الترف مهما كلَّفها الأمر.

    من «أوسكار دي لارونتا» و«شانيل» و«موسكينو» وغيرها لا تزال الموضة تعشق صورتها وتعترف بجمالها (غيتي)

    في عرض من «خط الريزورت» لعام 2013، اختار له قصر فرساي مسرحاً، ظل وفيّاً لرأيه بأنه لا يحب العودة إلى الماضي، بدلاً من ذلك أحضره إلى المستقبل. تصور ماري أنطوانيت تعيش بيننا، وهو ما ترجمه في فساتين «ميدي» تغطي نصف الساق أو «ميني» كان القاسم المشترك بينها تنورات مستديرة وتطريزات دقيقة كل ما فيها يشي بالفخامة. حتى بالنسبة للماكياج وتسريحات الشعر، لم يستسهل مهمته باستنساخ صورة ماري أنطوانيت، كما ترسّخت في الأذهان. بالعكس بدلاً من الشعر المرفوع إلى أعلى، ظهرت العارضات بباروكات بقصة «كاري» زيّنها بفيونكات ومجوهرات تليق بملكة تهتم بكل التفاصيل.

    في عام 2013، ظهرت ماري أنطوانيت في تشكيلة أوسكار دي لا رينتا للربيع والصيف، وفي عام 2024، في تشكيلة المصممة سيمون روشا للخريف والشتاء. في عام 2020، أعادتها لنا دار «موسكينو» بأسلوبها الخاص المفعم بالشقاوة إلى درجة العبثية. استعمل مصممها المبالغات أداةً لتأكيد استمرار تأثيرها في الثقافة البصرية.

    ترجمة أليساندرو ميكيلي كانت مسرحية بكل المقاييس (غيتي)

    مؤخراً، ظهرت أيضاً في تشكيلة «فالنتينو»؛ حيث اختارها مصممها الجديد أليساندرو ميكيلي في أول تشكيلة يقدّمها للدار بعد أن خلف المصمم بييرباولو بيكيولي بصورة مسرحية كأنه خاف أن يفوتنا تأثيرها، أو ربما فقط أراد أن يُغذي حلمه القديم بأن يكون مصمم أزياء مسرح. اقترح 48 فستاناً «بأسلوب سردي يستحضر أجواء تعبر العصور والثقافات وأصداء حكايات ماضية تتردد في الحاضر»، وفق ما كتبه في بيان صحافي. ربما لا تكون مناسبة للعصر لكنها تُظهر مدى تأثير ملكة عشقت الموضة والترف حتى الموت.

    أعجبت الذي النجم النساء بأسلوبه بجاذبيته روبرت ريدفورد والرجال
    السابقريتشارد بونتاريو الحصري ، شخصية Penggebrak وراء شاشة الموسيقى الإندونيسية
    التالي إسرائيل تتهم حماس بـ “ترهيب سكان غزة ومنعهم من مغادرة المدينة”، وواشنطن تستخدم الفيتو للمرة السادسة بشأن الحرب
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    البيرسينج .. موضة‭ ‬انطلقت‭ ‬واستمرت

    فبراير 17, 2026

    نسرين طافش تختار مجوهرات لافتة تعزز وهج فستانها الأحمر

    فبراير 16, 2026

    مايكل كورس يشعل أسبوع الموضة في نيويورك بعرض استثنائي يحتفي بسيمفونيّة الأناقة

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:13 ص, فبراير 17, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    مجتمع فبراير 17, 2026

    الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.

    المسؤولية الشخصية تجاه الجذور نشأت السيدة بوي ثي بيتش ثين في كنف ثقافة موونغ التقليدية،…

    تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)

    فبراير 17, 2026

    يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.

    فبراير 17, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter