Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    في قمتهم الـ39 غدا.. قادة أفريقيا يبحثون عن حلول نهائية لقضايا مزمنة

    فبراير 13, 2026

    لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز

    فبراير 13, 2026

    قرارات العلاج لم تعد تكفى.. الشيوخ يفتح الأحد ملف نفقة الدولة لمواجهة غلاء الدواء والسرطان.. 170 ألف إصابة جديدة سنويًا وأول مصنع مصرى لأدوية الأورام.. خطوة استراتيجية لتأمين الدواء

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • في قمتهم الـ39 غدا.. قادة أفريقيا يبحثون عن حلول نهائية لقضايا مزمنة
    • لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز
    • قرارات العلاج لم تعد تكفى.. الشيوخ يفتح الأحد ملف نفقة الدولة لمواجهة غلاء الدواء والسرطان.. 170 ألف إصابة جديدة سنويًا وأول مصنع مصرى لأدوية الأورام.. خطوة استراتيجية لتأمين الدواء
    • أبرزهم «توابع».. خريطة مسلسلات رمضان 2026 على «CBC» – الأسبوع
    • توسعة حقل الشمال القطري تحظى بخدمات شركة صينية
    • “كارثة معرفية”.. دراسة تشكك في ذكاء جيل زد وتثير الجدل
    • نوير: أصبحت حارس مرمى بالصدفة وغوارديولا أرادني بوسط الملعب
    • الفن حياة| بدأ بـ«الخط العربى».. «مصمّم الحلىّ» أحمد الشناوى: أروّض معدنًا له ذاكرة وعناد
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » 24 عاما على أحداث 11 سبتمبر 2001.. ماذا جرى وكيف غيّرت الهجمات وجه العالم؟
    احداث

    24 عاما على أحداث 11 سبتمبر 2001.. ماذا جرى وكيف غيّرت الهجمات وجه العالم؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 4, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    بقلم:&nbspEkbal Zein&nbsp&&nbspيورونيوز

    نشرت في 11/09/2025 – 9:30 GMT+2
    •آخر تحديث
    15:38


    اعلان

    كان يوم ثلاثاء من عام 2001، عندما استولى انتحاريون على أربع طائرات ركاب أميركية كانت تحلق فوق شرق الولايات المتحدة، واستعملوها لضرب مبانٍ في نيويورك وواشنطن، فأصابت برجي مركز التجارة العالمي، وأسفرت عن اندلاع حرائق في المباني، حوصر على إثرها أشخاص في الطوابق العليا، لينهار بعدها البرجان المكونان من 110 طوابق في سحب ضخمة من الغبار.

    وقد دمرت إحدى الطائرات الجهة الغربية من البنتاغون، مقر القيادة العسكرية الأميركية قرب العاصمة واشنطن، كما تحطمت أخرى في حقل بولاية بنسلفانيا بعد أن قاوم الركاب الخاطفين، الذين يُرجّح أنهم كانوا ينوون استهداف مبنى الكابيتول.

    عدد الضحايا

    أسفرت الهجمات عن مقتل 2,977 شخصًا، بين ركاب وموظفين في المراكز التجارية والبنتاغون ورجال الإنقاذ، وكان من بين الضحايا مواطنون من 77 دولة مختلفة.

    الجهة المسؤولة عن الهجوم والعقل المدبر

    تبنى الهجومَ تنظيمُ “القاعدة”، بقيادة أسامة بن لادن، وقال إنه يأتي بسبب دور الولايات المتحدة وحلفائها في تأجيج النزاعات في العالم الإسلامي. ويُعتقد أن الإسلامي خالد شيخ محمد كان العقل المدبر للحدث الذي وُصف بأنه “أضخم هجوم إرهابي تتعرض له الولايات المتحدة في تاريخها”، وساعد في تجنيد الطيارين، الذين تدرّب بعضُهم في الولايات المتحدة.

    الفريق المنفذ كان مكونًا من 19 شخصًا، موزعين على ثلاث فرق، بينهم 15 شخصًا من السعودية مثل بن لادن، واثنان من الإمارات، وواحد من مصر، وواحد من لبنان.

    “الحرب على الإرهاب” وغزو أفغانستان

    بعد أقل من شهر على الهجوم الصادم، أعلن الرئيس الأميركي آنذاك جورج بوش الابن “الحرب على الإرهاب”، وهو مفهوم يُعتقد أنه من أهم مفاعيل هذا اليوم، حيث يقول بعض المراقبين إنه كان حجر الأساس لتفعيل عقيدة وقائية تقوم على مبدأ منح الولايات المتحدة الحق في تأمين نفسها ضد البلدان “التي قد تؤوي أو تقدم المساعدة للجماعات الإرهابية”.

    أنتج 11 سبتمبر عقيدة سياسية كرّست فكرة “الضربة الاستباقية”، وشكلت تحولًا جوهريًا في مفهوم الأمن القومي، حيث أصبح يُنظر إلى مواجهة التهديدات المحتملة قبل ظهورها كطريق وحيد لضمان السلامة.

    ويعتقد بعض منتقدي واشنطن أن هذه العقيدة كانت تُستعمل لتبرير إسقاط أنظمة بدعوى دعمها “الإرهاب”، ومنح صلاحيات لأجهزة المخابرات والجواسيس، وحرية الحركة للطائرات بدون طيار في العالم.

    في 7 أكتوبر 2001، أعلن الرئيس بوش الابن عن غزو أفغانستان بهدف تعقّب أسامة بن لادن، الذي لم يُعثر عليه إلا بعد عشر سنوات من اليوم المظلم، لكن واشنطن استطاعت في عملياتها اعتقال العقل المدبّر للهجمات خالد شيخ محمد في باكستان عام 2003، حيث أمضى ثلاث سنوات في سجون سرية لوكالة المخابرات الأميركية، قبل نقله إلى قاعدة غوانتانامو البحرية في كوبا، حيث ما زال محتجزًا حتى اليوم.

    ومن المتوقع في يناير 2025 أن يعترف هو واثنان من المتهمين الآخرين بارتكابهم الهجمات مقابل تجنب حكم الإعدام، لكن محكمة الاستئناف الفيدرالية أوقفت الإجراءات ورفضت اتفاق الاعتراف في يوليو، ولم يتضح بعد ما سيحدث لاحقًا في القضية.

    تعزيز الأمن وإجراءات الطيران وإعادة الإعمار

    بعد أحداث 11 سبتمبر، شددت إجراءات الطيران حول العالم، حيث تم إنشاء إدارة أمن النقل (TSA) في الولايات المتحدة لتعزيز الأمن في المطارات وعلى الطائرات.

    وقد استغرقت عملية تنظيف موقع انهيار برجي مركز التجارة العالمي أكثر من ثمانية أشهر، ثم أُنشئ فيه لاحقًا نصب تذكاري ومتحف، وتم بناء مبانٍ جديدة بتصميم مختلف، أبرزها برج واحد مركز التجارة العالمي (برج الحرية) بارتفاع 541 مترًا، أعلى من البرج الشمالي الأصلي الذي كان يبلغ 417 مترًا. أما إعادة الإعمار في البنتاغون فاستغرقت أقل من عام، وعاد الموظفون إلى مكاتبهم في أغسطس 2002.

    الأثر الاجتماعي والثقافي لأحداث 11 سبتمبر

    غير أن تصليح الأبراج وتشديد الأمن لم تكن وحدها ما أنتج عنه هذا اليوم، الذي أحدث تحولات اجتماعية وسياسية واقتصادية هامة، وأصبح يُنظر إليه بصفته مشروعًا متعدد الأوجه.

    فعلى المستوى الثقافي، يُعتقد أنه أثر بشكل كبير على تشكيل الصورة النمطية للعربي المسلم لدى الغرب، فشكل حالة سرعان ما أصبحت محط دراسة ثقافية وسياسية.

    إذ غالبًا ما أصبحت النساء المسلمات في هوليوود تُقدَّم على أنهن محجّبات، مضطهدات، ويحتجن إلى الإنقاذ، أما الرجال فيُوصفون بالعدوانية والتطرف والغوغائية، وهذا أدى إلى تأجيج الكراهية ضد المسلمين والخوف منهم، أو ما أصبح يُعرف بالإسلاموفوبيا.

    أما على المستوى السياسي، فيعتقد محللون أن أحداث أيلول كانت النهاية الحقيقية للحرب الباردة وبداية الصراع بين الغرب والعالم الإسلامي، بينما يرفض آخرون هذه القراءة، معتبرين أن الصراع بين الولايات المتحدة وبعض الدول كان محدودًا، بل ساهم في تشكيل تحالفات واصطفافات في المنطقة بين دول “تدعم الإرهاب” و”أخرى تحتاج للتحالف مع واشنطن لرفع التهمة عن نفسها”.

    الغزو الأميركي للعراق وظهور داعش

    في تشرين الأول/أكتوبر 2002، صوّت الكونغرس الأميركي لصالح تفويض استخدام القوة العسكرية ضد العراق، استنادًا إلى مزاعم امتلاك نظام صدام حسين برامج لتطوير أسلحة دمار شامل وهي اتهامات ثبت مع الوقت أنها غير صحيحة.

    وقد انطلقت عام 2003 حرب الخليج الثالثة، أو الغزو الأمريكي للعراق، الذي شاركت فيه المملكة المتحدة وأستراليا وبولندا ضد حكم صدام حسين، وأسفر عن سقوط النظام السياسي للأخير، ومقتل وجرح أكثر من مليون شخص، وتأسيس وجود عسكري أمريكي ضخم في البلاد، وتدمير البنى التحتية والاقتصادية بفعل الفوضى والاقتتال، وعدم استقرار سياسي نشر العنف الطائفي بين الشيعة والسنة والأكراد، ما أدى إلى حروب أهلية، فضلًا عن تغذية نواة الخلايا المتطرفة التي ساهمت في خلق تنظيم “داعش”، الذي تجاوزت فظاعاته ما فعلته القاعدة، والذي كان له تأثير كبير في عدة دول، ليس آخرها سوريا.

    أحداث العالم الهجمات جرى سبتمبر. عاما على غيرت ماذا وجه وكيف
    السابققصة فيلم الوصية.. صناعه يتحدثون فى مهرجان الإسكندرية السينمائى
    التالي وسيم.. أمل أمّ دهسته سيارة شرطة وسط الاحتجاجات في وجدة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز

    فبراير 13, 2026

    أبرزهم «توابع».. خريطة مسلسلات رمضان 2026 على «CBC» – الأسبوع

    فبراير 13, 2026

    “المجلة” تستكشف مدى فعالية وحضور المراكز الثقافية العربية في العالم

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:01 م, فبراير 13, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 13, 2026

    في قمتهم الـ39 غدا.. قادة أفريقيا يبحثون عن حلول نهائية لقضايا مزمنة

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي…

    لا بديل عن الفوز على كايزر تشيفز

    فبراير 13, 2026

    قرارات العلاج لم تعد تكفى.. الشيوخ يفتح الأحد ملف نفقة الدولة لمواجهة غلاء الدواء والسرطان.. 170 ألف إصابة جديدة سنويًا وأول مصنع مصرى لأدوية الأورام.. خطوة استراتيجية لتأمين الدواء

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter