Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي

    فبراير 15, 2026

    أفريقيا: منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي

    فبراير 15, 2026

    حي هوا.. حيث تعانق الثقافة المطر والفن

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    اخر الأخبار
    • منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي
    • أفريقيا: منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي
    • حي هوا.. حيث تعانق الثقافة المطر والفن
    • وزارة الصحة واليونيسف تعتمدان ثلاثة مستشفيات صديقة للطفل في لبنان
    • “أم كامل روحي تغدي”.. الحياة في بيروت تحت أزيز المسيرات
    • عشرون عامًا من الأبحاث تكشف: البقان يحسّن جودة النظام الغذائي ويعزّز الشعور بالشبع
    • يتعاون الموسيقي جيانغ سون مع المغنية ها تران لإصدار فيديو موسيقي عن عيد رأس السنة الفيتنامية (تيت) في هانوي.
    • الإمارات تساند حق الفلسطينيين في الحياة بكرامة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » 7 أكتوبر.. هل أغلق الباب أمام سلام السعودية وإسرائيل؟
    اخبار عالمية

    7 أكتوبر.. هل أغلق الباب أمام سلام السعودية وإسرائيل؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 8, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد عامين من الحرب في غزة، تعود المنطقة لتقف أمام السؤال ذاته: هل ما زال هناك طريق إلى السلام، أم أن 7 أكتوبر أغلق الباب نهائيًا أمام المصالحة الكبرى في الشرق الأوسط؟

    مع اشتداد المعارك في غزة وتفاقم التداعيات، بدا أن هجوم 7 أكتوبر كان محاولة لقطع الطريق أمام مبادرات التطبيع بين السعودية وإسرائيل، كما أشارت تقارير أميركية، أبرزها تقرير وول ستريت جورنال الذي كشف أن قيادات ” حماس” ناقشت تلك الخطط قبل تنفيذ الهجوم.

    لكن بعد عامين من النزاع، تعود الدعوات العربية والدولية لتطبيق حل الدولتين كأساس لأي تسوية، فيما تقود السعودية ودول عربية حراكا دبلوماسيا متزايدا لإعادة طرح مشروع السلام الإقليمي، إدراكا أن غياب السلام هو الوجه الآخر الدائم للحرب.

    ويؤكد الكاتب والباحث السياسي منيف عماش الحربي، في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية”، أن رؤية الرياض تجاه السلام “لم تتغير رغم التحولات التي فرضتها حرب غزة”، موضحا أن “شرط الرياض من البداية أن السلام بين الرياض وتل أبيب قائم على إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية”.

    ويرى الحربي أن هذا الموقف “ليس تكتيكا مرحليًا بل مسار استراتيجي لا رجعة فيه”، مضيفًا أن ما جرى في غزة “لن يعطل مسار السلام، لأن القرار الحقيقي بيد إسرائيل لا بيد الدول العربية”.

    ويتابع قائلاً: “السؤال الحقيقي هو: هل اليمين المتطرف في إسرائيل مستعد لقبول حل الدولتين أم لا؟” مشبهًا المرحلة الراهنة بما جرى بعد حرب 1973 حين وقّع مناحيم بيغن اتفاق السلام مع الرئيس أنور السادات.

    ويضيف الحربي أن السعودية تسير على خطى متوازنة بين دعم القضية الفلسطينية والانفتاح الإقليمي، مؤكداً أن “المسار الاستراتيجي الذي أعلنته الرياض في المؤتمر الدولي لإحياء حل الدولتين لن يكون مرهونا بمن يحكم في تل أبيب”.

    وأشار إلى أن “إعلان نيويورك” في يوليو الماضي أعاد تسليط الضوء على الدور السعودي والفرنسي المشترك، موضحا أن خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المحدثة للسلام تضمنت النقاط العشرين التي طرحتها الرياض.

    ويقول الحربي: “شروط الرياض واضحة: الحق الفلسطيني يجب الحفاظ عليه، والطريق إلى ذلك هو إقامة الدولة الفلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.”

    ويعتبر أن موجة الاعترافات الأوروبية الأخيرة بالدولة الفلسطينية “تمثل تحولًا غير مسبوق”، مضيفًا: “من كان يتوقع أن الدول التي ساهمت في وعد بلفور ستعترف اليوم بفلسطين؟”.

    ويختم بالقول: “السلام الحقيقي هو الذي بدأ من كامب ديفيد، وهو الذي سيتحقق اليوم. لأن الثابت الوحيد بعد عامين من الحرب هو الحاجة إلى السلام والتعايش والاستقرار.”

    من جانبه، يرى محلل الشؤون الأميركية في سكاي نيوز عربية موفق حرب، أن ما جرى في 7 أكتوبر “قلب المعادلة برمتها”، موضحًا أن الهجوم “أعاد المنطقة إلى المربع الأول لأنه ضرب فكرة السلام عبر المصالح التي كانت تشكل الإطار الجديد للعلاقات بين بعض الدول العربية وإسرائيل”.

    ويقول حرب: “بعض الدول العربية كانت تريد أن تجزئ الصراع، بالاكتفاء بالقول إنه لا سلام إلا بعد قيام دولة فلسطينية على حدود 67 والقدس الشرقية عاصمة لها. لكن هذا الموقف أصبح قيدا سياسيا حتى جاءت أوسلو”.

    ويضيف أن 7 أكتوبر “جعل من الصعب العودة إلى مقاربة المراحل الانتقالية لأن المشهد تغير: حكومة إسرائيلية متشددة من جهة وبرنامج نووي إيراني من جهة أخرى”.

    ويحذر حرب من أن “تجاهل القضية الفلسطينية أو تأجيلها كان دائما سبب فشل كل مسارات السلام السابقة”، مؤكدًا أن “العنف دائما كان كفيلا بإجهاض أي تقدم”.

    أما محرر الشؤون الإسرائيلية في سكاي نيوز عربية نضال كناعنة، فيختصر المشهد بجملة رمزية: “السلام مثل التانغو، يحتاج إلى طرفين”. ويقول إن المشكلة ليست في غياب الرغبة بل في “عدم استعداد الطرفين لدفع الثمن”، موضحا أن ” الحكومة الإسرائيلية الحالية غير مستعدة لدفع ثمن السلام، لأن نتنياهو بنى فكرته على مبدأ السلام مقابل السلام، من دون علاقة بالأرض”.

    ويشير إلى أن الاتفاقيات الإبراهيمية كشفت هذا التناقض حين “اشترطت الإمارات وقف ضم الضفة”، معتبرا أن أي سلام لا يبدأ من الفلسطينيين لن يكتمل مع العرب.

    بعد عامين من الحرب، لم تعد المنطقة تبحث عن سلام شعارات بل عن سلام واقعي يدرك حدود القوة ومصالح الشعوب.

    السابع من أكتوبر لم يغلق الباب أمام اتفاق السلام بين السعودية وإسرائيل، لكنه بدّل مفاتيحه. فكما ولد سلام 1973 من رحم الحرب، قد يولد السلام القادم من رماد غزة، حين يدرك الجميع أن البديل عن السلام ليس النصر.. بل الفوضى الدائمة.

    أغلق أكتوبر أمام الباب السعودية سلام هل وإسرائيل
    السابقبين الفن والسياسة.. حكايات لم تُرو عن طلعت زكريا «تقرير»
    التالي تصفيات أوروبا لـ«مونديال 2026»… فرصة للكبار للاقتراب من النهائيات
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي

    فبراير 15, 2026

    “أم كامل روحي تغدي”.. الحياة في بيروت تحت أزيز المسيرات

    فبراير 15, 2026

    ماذا قال أوباما بأول مقابلة بعد فيديو لترامب أظهره وزوجته بهيئة قردين؟

    فبراير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:30 ص, فبراير 15, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 15, 2026

    منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي

    مصدر الصورة مدة القراءة: 3 دقائق انتقدت منظمة الصحة العالمية خطةً أوقِفَت حالياً لإجراء تجربة…

    أفريقيا: منظمة الصحة العالمية تنتقد بشدة تجربة لقاح للأطفال في غينيا بيساو بتمويل أمريكي

    فبراير 15, 2026

    حي هوا.. حيث تعانق الثقافة المطر والفن

    فبراير 15, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter