Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    Sentimental Value.. حتى الحزن له قيمة عاطفية

    فبراير 15, 2026

    حالة الطقس اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في مصر – الأسبوع

    فبراير 15, 2026

    الخرابشة: تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر ستواصل الانخفاض

    فبراير 15, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأحد, فبراير 15, 2026
    اخر الأخبار
    • Sentimental Value.. حتى الحزن له قيمة عاطفية
    • حالة الطقس اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في مصر – الأسبوع
    • الخرابشة: تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر ستواصل الانخفاض
    • انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»
    • 13 نصيحة من خبراء لحماية العينين والحفاظ على قوة الإبصار
    • فضاء معاصر من الرهانات | مدى مصر
    • العُمانيون والمقيمون يستعدون لاستقبال شهر رمضان وتعزيز روح التكافل بين المجتمع
    • حالة الطقس اليوم الأحد 15-2-2026.. الأرصاد تعلن درجات الحرارة في القاهرة والمحافظات
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » ‘أصيلة 46’ يكرم عبد الكريم الوزاني أحد أبرز التشكيليين المغاربة المعاصرين
    فن

    ‘أصيلة 46’ يكرم عبد الكريم الوزاني أحد أبرز التشكيليين المغاربة المعاصرين

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 9, 2025لا توجد تعليقات7 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    أصيلة :كريم السعدي 

    في أجواء احتفائية ملؤها التقدير والاعتراف، كرّم موسم أصيلة الثقافي الدولي الـ46، في دورته الخريفية،أخيرا ، الفنان التشكيلي المغربي عبد الكريم الوزاني، في ندوة ألقت الضوء على مسيرته الفنية وإسهاماته الإبداعية.
    وجاءت الشهادات المقدمة لتسلّط الضوء على أبرز السمات التي طبعت مسار هذا الفنان، الذي استطاع أن ينسج لنفسه مسارًا فنيًا متفرّدًا يجمع بين النحت والصباغة والحفر، كما تميز بموقف فني صادق ومتفرّد، لم ينفصل به عن إيمانه بجذرية التحول في بناء ملامح تكويناته البصرية، ما جعله يلامس باستمرار آفاقًا تتجاوز الكتلة والموضوع والمساحة، في خرق لأفق التوقُّع، وهو ما منح أعماله تميزًا وحضورا.

    عمق جدي
    في مداخلته التقديمية، استهل شرف الدين ماجدولين، الناقد وأستاذ التعليم العالي، ومنسق الندوة، حديثه بالعودة إلى عنوان الندوةالتكريمية، مبرزًا دلالاته، قائلاً إن توصيف “ناحت الملهاة” جاء من منطلق أن “الملهاة لها عمق مأساوي وجدي”. وأضاف أن الوزاني يبني توازنًا خاصًا في الكائنات التي تشكّل موضوع أعماله، سواء داخل المغرب أو خارجه، في نوع من “السيرك”الذي يوازن بين البُعد الجدّي والطرافة.
    ورأى ماجدولين أن الوزاني فنان طليعي بتركيباته، وبشخصه ومزاجه ولغته، يقول “المفاهيم المركبة والعميقة بلغة دارجية بسيطة، لا تخلو من فرح ومن نزعة الملهاة”.

     

     

    حاتم البطيوي امين عام مؤسسة منتدى أصيلة يسلم الوزاني شهادة تقديرية

     

     

     

    مسار متفرد
    من جهته ، قال حاتم البطيوي، الأمين العام لمؤسسة منتدى أصيلة، إن الوزاني هو “واحد من أبرز الأسماء في المشهد التشكيلي المغربي المعاصر”، مشيرًا إلى أنه “استطاع أن ينسج لنفسه مسارًا فنيًا متفرّدًا يجمع بين النحت والصباغة والحفر، وبين الحسّ الجمالي العميق والبحث الدائم في تجلّيات الطبيعة والكائنات”.
    وفي استحضار لمساره الفني، أشار البطيوي إلى أن الوزاني”ينتمي إلى مدرسة تطوان التشكيلية في جيلها الثاني، تلك المدينة التي شكّلت عبر تاريخها فضاءً خصبًا للفنون التشكيلية. نهل منها الفنان مبادئه الأولى، وتشرّب ألوانها وضوءها المتوسطي، قبل أن يُصقِل موهبته بالدراسة الأكاديمية خارج المغرب، واحتكاكه بتجارب فنية عالمية”، مضيفًا أنه “شارك في العديد من المعارض الوطنية والدولية، ونالت أعماله تقدير النقاد والجمهور على السواء. كما ساهم، من خلال تجربته التربوية والتعليمية، في تكوين أجيال جديدة من الفنانين، مؤكدًا أن الفن ليس مجرد تعبيرٍ فردي، بل هو رسالة ثقافية وحضارية”.

    عمق فكري
    على مستوى الأسلوب الفني، أوضح البطيوي أن “تجربة الوزاني تتميّز بارتكازها على الحوار بين التشخيص والتجريد؛ إذ يتعرّف المتلقي في أعماله على ملامح وجودٍ لذواتٍ تقلّصت إلى بنيات أولى، وكأنّ الأمر يتعلق باختبارٍ للمواد والخامات، قبل أن تتحوّل تلك الكائنات إلى كتلٍ ذات عمق فكري، يُدمجها الفنان ضمن قاعدة تشكيلية معاصرة تعتمد على التقطيع واللعب بالفضاءات والألوان”.
    وأضاف البطيوي أن الوزاني “لا ينقل الظاهر كما هو، بل يُعيد صياغته بأشكال بصرية جديدة تمنحه حياةً أخرى، مما يجعل لوحاته ومنحوتاته جسورًا بين الظاهر والمحتمل، وبين المحلي والكوني”. وأشار إلى أن ما يميز هذا الفنان اشتغاله الحثيث على “البنية اللونية”، حيث تتناغم في أعماله “البياضات المضيئة والألوان المتعددة في توازنٍ دقيق، يعكس حسّه الجمالي وقدرته على خلق الانسجام البصري”، فيما “تبرز لوحاته، رغم طابعها التجريدي أحيانًا، بعدًا روحيًا وتأمليًا يجعل المتلقي في حالة انغماسٍ بصري وشعوري في آنٍ واحد”.
    وخلص البطيوي إلى القول إن “تجربة الوزاني تمثل نموذجًا للفنان المغربي الذي ينفتح على الحداثة دون أن يفقد جذوره، ويؤكد أن الفن المغربي قادرٌ على أن يكون صوتًا عالميًا يحمل بصمته الخاصة ويُعبّر عن هوية منفتحة ومتجددة”.

    الواقعي والمتخيل
    عبّر محمد الأشعري، الشاعر والروائي وعضو أكاديمية المملكة المغربية، ووزير الثقافة السابق ، عن تقديره الشخصي والإنساني للوزاني قائلاً: “يتهيأ لي أن الوزاني يفكر باستمرار في الأثر الذي سيحدثه عمله على المشاهد من أول نظرة. يتعلق الأمر، هنا، بميثاق قديم سعى الفنان إلى تدقيقه في كل التجربة. إنه يؤلف عناصر عمله الفني من مرميات الخارج التي تتشكل من أشياء وكائنات وأشكال مستقرة في المألوف والمتكرر، ومن مرئيات الداخل التي تتكون من رؤى وأحلام واستيهامات ومشاعر، ويركب من العالمين عالما ثالثا مرئيا وغير مرئي، واقعيا ومتخيلا”.
    واعتبر الأشعري أن الفنان “يعقد مع مشاهد عمله ميثاق افتتان”، مشيرا إلى أن “الأمر، هنا، لا يتعلق بعلاقة انبهار ودهشة مما يحدثه الأثر الفوري للألوان والتراكيب واللعب والسخرية واللا متوقع، بل بالتفاعل المتأني الذي يتيح افتتانا حرا، مشتبكا بالعمل الفني ومستقلا عنه في آن”.

    افتتان وتأويل
    رأى الأشعري أن الوزاني راهن على أن يحصل لعمله الفني على “حياة أخرى”، ليس فقط عن طريق “الافتتان”، بل أيضا عن طريق “حرية التأويل”.
    وفي تحليله للأسلوب، تحدث عن وجهة نظر نقدية ترى أن “الوزاني يشتغل كشاعر”، وقال إن “هناك أكثر من مدخل للتأكد من هذا الأمر: منهجية التركيب أولا، ورؤية العالم ثانيا، ثم اللغة أخيرا، من خلال نحت لغة خاصة، تتجلى في أبجدية حركاته وبلاغة جملته التشكيلية”. وأضاف، أنه “في قلب هذه المقاربة الشعرية، تتحدد علاقة الوزاني بالشكل”؛ الوزاني الذي “يقوم، على مدى تجربته الطويلة، بإعادة إنتاج مستمرة لمرئياته الخاصة، لتقف كيفما اتفق. مرئيات تتسم بواقعية لا ريب فيها”. وأضاف موضحا: “نحن لا نشكك في واقعية السمكة التي يقترحها الوزاني، ولكننا بمقتضى ميثاق الافتتان الدي أبرمناه معه نحب أن تكون السمكة، كما في اللوحة أو المنحوتة، داخل كأس نبيذ أو فوق دراجة. لا نرى في ذلك أي اختراق للواقعية، ولو أن النقد يمكن أن يقول لنا إن الوزاني قد ابتكر نوعا من الواقعية السحرية”.

    عقارب الساعة
    قال الأشعري إن “الوزاني يقول إنه ليس نحاتا. هذا اعتقاده. إنه رسام. حتى منحوتاته يقول إنه يرسمها، وربما ينحت لوحاته، أيضا. هذا صحيح من دون شك، وهناك بالتأكيد إقامة حتى في الما بين بالنسبة له، تسمح له بإعطاء الأسبقية لنوع من الرياضة الروحية، عوض البقاء سجين المادة والشكل واللون”.
    ورأى الأشعري أن “الوزاني لا يكف من التشويش على جدية الآخرين وعلى استكانة محيطه لنوع من اللا حدث ومن الرتابة المزمنة”، بينما “تتعمد أعماله أن تنفلت من الأزمنة على غرار ما تفعله عقارب الساعة في بعض لوحاته ومنحوتاته، عندما يخرج أحد العقارب من سلطة الدائرة أو المربع الذي يربط الوقت أو عندما يرسم ساعة بدون أرقام، أو عندما يذهب أبعد من ذلك، فيجعل الساعة رأسا لشخص بدون وقت”.

    أثر الفنان

    أبرز الأكاديمي والناقد الفني المغربي محمد المطالسي أن الوزاني يمثل “وجهًا أساسيًا ومركزيًا في المشهد التشكيلي المغربي المعاصر”، منوهًا إلى أن أعماله “عميقة، متمهلة، متطلبة وصبورة، تقاوم صخب الزمن الذي يلهث مسرعا”.
    وشدد المطالسي على أن “أعمال الوزاني تحتفظ بلغة واحدة، بينما عمله شكل من أشكال الحضور”، بخلاف “فن الفرجة” الذي يسعى إلى إثارة الانتباه اللحظي. وقال إن الفنان “ينحت أعماله بانتباه، تماما كما نفعل حين نصلي، نفكر أو نحب”، مقترحًا ثلاثة مفاتيح لفهم عمله: “مسار الرجل، والأثر من خلال موضوعاته ولغته، وكيف يقول هذا الأثر زمننا”.

    اللعب والمخاطرة
    وصف عزيز الداكي، مدير مؤسسة عروض فنية، تجربة الوزاني بأنها تقوم على اللعب، قائلاً: “اللعب مكون أساسي في الفعل الفني لأعمال الوزاني”. لكنه حذّر من اختزال هذا اللعب في مجرد ترف أو أنه نشاط مجاني، مؤكدا أن “لعِب الوزاني ليس بلا مخاطر”، خصوصا ما تعلق بخطر السقوط في السهولة.
    وأوضح الداكي أن السهولة تُفقد الفن أصالته، قائلاً: “حين نغرق في السهولة لا نكون بصدد الابتكار. فحين يكون الأمر سهلا، ذلك يعني أنه ليس هناك مخاطرة بالنسبة للفنان”.

    السهل الممتنع
    ضمن مداخلته المعنونة بـ”حكايات / خرافات جدتي”، استعاد الفنان التشكيلي بوزيد بوعبيد مسار علاقة الصداقة الطويلة التي تربطه بالوزاني، والتي تمتد على مدى 53 عامًا. وعبّر عن رؤيته لخصوصية تجربة الوزاني، قائلاً إن “الوزاني / الفنان ينتج كطفل ويفكر كعاقل”، مشيرًا إلى أن رفيق دربه “كان بارعا، منذ طفولته، في صناعة لعبه بمختلف الأشكال والخامات”.
    وأوضح بوعبيد أن اللعب لم يكن بالنسبة للوزاني مجرد تسلية، بل كان “وسيلة للتفكير باليد قبل التفكير بالعقل”، وهو ما مهد له لاحقًا الطريق لـ”إعادة صنعها كطفل عاقل بقطع تشكيلية تروم السهل الممتنع”، حيث برزت قدرته على “إبداع الأشكال النحتية بتعابير خرافية”، كأنما “يعيد صياغة حكايات / خرافات الجدة في فنه المعاصر”.

    نبض العابر
    من جهته ، شدد أحمد مجيدو، الأكاديمي والباحث في الفنون البصرية، على أن الوزاني تميز كفنان، تمكن من “إيجاد وسيلة لتكون المادة الأولية للمنحوتة والرسم تعبر عن النبض العابر لذات الفرد”، مشيرا إلى أن تجربته الفنية تتميز بـ”أصالة أسلوبه الفني، وتمركزه ما بين ما بعد الحداثة الغربية ومتطلبات الهوية، في محاولة منه لفرض سلطة القلب”.

    أبرز أحد أصيلة التشكيليين الكريم المعاصرين المغاربة الوزاني عبد يكرم
    السابقجوقة تراثنا .. أصوات عراقية من ملبورن تُغنّي الحنين وتحفظ التراث
    التالي اتفاق غزة لوقف إطلاق النار يمثل اختراقاً كبيراً، لكن الحرب لم تنته بعد
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    Sentimental Value.. حتى الحزن له قيمة عاطفية

    فبراير 15, 2026

    فضاء معاصر من الرهانات | مدى مصر

    فبراير 15, 2026

    ‫ متحف متنقل ينسج حوارًا حيا بين الطبيعة والفن في زكريت

    فبراير 15, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:35 م, فبراير 15, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 15, 2026

    Sentimental Value.. حتى الحزن له قيمة عاطفية

    يبدأ فيلم Sentimental Value بعنصرين سوف يعيد إنتاجهم في النهاية عملاً بمبدأ البناء الدائري؛ العنصر…

    حالة الطقس اليوم الأحد 15 فبراير 2026 في مصر – الأسبوع

    فبراير 15, 2026

    الخرابشة: تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر ستواصل الانخفاض

    فبراير 15, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter