Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الجيش ماض في خطته ومفاوضات غير معلنة بين لبنان وإسرائيل!

    فبراير 18, 2026

    ازرع البذور للنمو، وأكمل الدورة.

    فبراير 18, 2026

    أجمل إطلالات الأميرة رجوة التي تلائمك في رمضان 2026

    فبراير 18, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 18, 2026
    اخر الأخبار
    • الجيش ماض في خطته ومفاوضات غير معلنة بين لبنان وإسرائيل!
    • ازرع البذور للنمو، وأكمل الدورة.
    • أجمل إطلالات الأميرة رجوة التي تلائمك في رمضان 2026
    • صناعة كوردية عالمية.. “الكلاش” إرث حيّ بين الهوية الثقافية وتحديات المعيشة
    • الفنانة الأمريكية لي هوينه و”حياتها الثانية”
    • الحلم سبورت : حالة الطقس اليوم الأربعاء.. انخفاض بالحرارة ونشاط رياح وأمطار ببعض المناطق
    • في اللحظة الأخيرة.. MBC في ورطة بسبب مسلسل في رمضان من انتاج سعودي ينافس شارع الأعشى
    • حين تتحول أوقات الفراغ إلى لوحات أمل.. شباب وأطفال العريش يبدعون على الفخار
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الأغنية العربية تفقد البوصلة في معارك «ثقافة التريند»
    موسيقى

    الأغنية العربية تفقد البوصلة في معارك «ثقافة التريند»

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 17, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    شهدت الأغنية العربية المعاصرة على امتداد السنوات الأخيرة تحوّلات عميقة في الشكل والتوجهات والذائقة وصولاً إلى منطق معايير النجاح، فما كان يُعدّ في الماضي، أغنية خفيفة أصبح اليوم نمطاً موسيقياً موحداً، وما كان يُعدّ استعراضاً هامشياً، صار من ثوابت الساحة الإنتاجية، في زمن بات فيه الجمهور، غير آبه بسحر القصيدة ولا بالموازين الموسيقية، بل ينساق نحو سطوة الإيقاع وسيادة الصورة والشكل.

    وفي زحمة هذه الأعمال الفنية اللاهثة وراء ثقافة «التريند» و«اللايك» وعدد المشاهدات، أجمع نقاد ومتخصصون في مجال الأغنية العربية على أنها تعيش اليوم بجدارة مرحلة «هبوط فني» واضح، وتدحرج مخيف نحو السطحية، مضى خلفها كوكبة من «كبار الفنانين» ونجوم العالم العربي، فمن عمرو دياب إلى أصالة نصري وشيرين عبدالوهاب، مروراً بجيل نانسي عجرم وهيفاء وهبي وروبي وبلقيس وسعد لمجرد وأحمد سعد، بلغ السباق ذروته واحتدمت المنافسة كأنها معركة مجد على تقديم أعمال خاوية وهشة، تسقط فنياً عند أول اختبار للذائقة.

    في السنوات الأخيرة، أثار الكثير من النجوم العرب الذين عرفتهم الساحة الغنائية إشارات استفهام كبيرة، ونذكر على سبيل العد لا الحصر، الفنانة أصالة نصري التي ركبت للأسف موجة الاستسهال بالأغاني، مثل «ذاك الغبي» و«نكتة بايخة» و«كلام فارغ» و«غلبان»، التي غابت عنها اللغة الشعرية، لتحل محلها لغة الشارع والتعابير الانفعالية المباشرة، وعلى الرغم من تحقيقها نجاحات جماهيرية كبيرة، فإن أغلب النقاد أجمعوا على أنها تعكس تراجعاً لغوياً وفكرياً لدى مغنية كانت تحتفظ بمعيار الجودة الشعرية في الأعمال الغنائية المعاصرة.

    أما شيرين عبدالوهاب، التي تُعدّ من أجمل الأصوات العربية، فإن تجربتها بدت في السنوات الأخيرة مضطربة، لاسيما في تجارب المهرجانات التي كشفت عن ضعف في الأداء وتكرار في الاختيارات، أو في الإنتاجات الفنية التي سقطت في امتحان الذائقة في أغانٍ، مثل «كذابين» و«نساي» وأغنية «الوتر الحساس» التي بدت انعكاساً لمرحلة فنية منفعلة ومتدهورة وفقدان واضح للبوصلة أكثر من مشروع فني ناضج.

    بدوره، لم يعد الفنان راغب علامة، صاحب «قلبي عشقها» و«ياريت فيي خبيها»، لسان حال العشق والهوى، بل بات نجم المنصات الرقمية، الذي انزلق إلى فخ الاستسهال بالأعمال، مثل «التقيل تقيل» و«شفتك اتلخبطت»، و«فز قلبي ونط»، التي غلبت عليها المفردات العامية والإيقاعات الراقصة والجمل المكررة التي لا تحمل مغزى فنياً واضحاً، أو أي قيمة. في الوقت الذي جاءت أغنية «استمارة 6» لتُكرّس هذا التوجه نحو ما يمكن تسميته «بالدراما الكوميدية» الغنائية، حيث يخلط علامة بين الطرافة والمبالغة اللغوية، في إنتاج أغنية «مشهديّة» أشبه بفقرة تمثيلية قصيرة، أما أحدث أعماله «ترقيص»، ذات الجمل القصيرة المصمّمة لتنتشر بسرعة عبر المقاطع المصوّرة، فجاءت مفتقرة إلى العمق اللغوي أو المشاعر الصادقة التي طبعت بداياته، الأمر الذي دفع الكثير من جمهوره إلى انتقاد هذه المرحلة التي انحصر فيها النجم اللبناني بتقديم أغانٍ أنيقة الإنتاج، جذابة الشكل، من دون مضمون، على حساب الإنتاجات التي تترك أثراً.

    ورغم أن النجم المصري عمرو دياب لم يدخل أي منافسة بفضل ما يتكئ عليه من شهرة، فإنه أتقن هندسة الهبوط، لتبدو أعماله أعمالاً فنية متميّزة، متكئاً بالطبع على مكانته في أغانٍ، مثل «هتدلع» و«شايف القمر» وعشرات الأغاني المتشابهة التي تعتمد أغلبها على الإيقاع الراقص والعبارات المكررة التي تُقدم بأداء متقن، يجيده «الهضبة» ويفقه تقديمه ببساطة من دون ابتذال، وبإدارة محنكة للسوق، لكنه في الوقت نفسه يكرر نفسه حتى الملل.

    من جانبها، تحافظ نانسي عجرم على حضورها الطاغي في المشهد العربي، رغم ميلها «للسهولة المفرطة» في أغانٍ، مثل «ماتيجي ننبسط» و«مية وخمسين» و«صح صح»، التي تجتر الجمل الخفيفة والإيقاعات الغربية المعلّبة، التي تختفي منها الفكرة الفنية، لتبدو ضرباً من المنتجات الدعائية أكثر من الأعمال الفنية، إذ تجيد النجمة اللبنانية تقديم «السطحية المنمقة»، لتجعل من اللامعنى عملاً أنيقاً يحظى بالإعجاب السريع.

    من جهتها، تسعى بلقيس، من خلال أغانيها إلى تقديم «المرأة الجديدة» بصوت قوي وشخصية مستقلة، لكن جرأتها تحوّلت في بعض الأحيان إلى استعراض محسوب، لجذب الانتباه أكثر من مرحلة تطوير فني بعينها، كأغنيتي «يا مطنشنا» و«حقير الشوق»، حيث أثارتا في لغتهما الجريئة انتقاد الكثير من جمهورها.

    أما الفنان المغربي سعد لمجرد، فوقع في فخ السعي إلى تقديم إنتاج عالمي الشكل، لكنه فقير المحتوى، من خلال أغنية «الحلق» وأغنية «كازابلانكا»، كما سعى في أغانٍ أخرى إلى استخدام الفرنسية والإنجليزية، للتغطية على ضعف النص العربي، ما يحوّل العمل الغنائي إلى مزيج جميل من الموسيقى والفراغ.

    أسماء أخرى كثيرة، أثارت الجدل، أبرزها الفنان مصطفى شوقي، الشهير بلغة أغانيه التي تلامس التهريج في كثير من الأحيان، مثل أغنية «ملطشة القلوب» و«بؤبؤ»، و«إنت عرقسوسي»، وأحمد سعد، صاحب القدرات الصوتية الكبيرة، الذي يصر على تقديم الأغاني الهابطة، مثل: «وسع وسع»، وأغنية «الملوك»، التي تملأ الفضاء بضجيج صاخب، مثل أغنيته الأخيرة «بطة»، و«مكسرات» التي على الرغم من تصدرها تريندات مواقع التواصل الاجتماعي، فإنها بدت أقرب إلى عرض ترفيهي ساخر، منها إلى عمل موسيقي ناضج، لتعكس صورة صوت ضخم في أغنيات صغيرة.

    تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news

    Share

    فيسبوك
    تويتر
    لينكدين
    Pin Interest
    Whats App

    الأغنية البوصلة التريند العربية تفقد ثقافة في معارك
    السابقحرب السودان تُجبر الأسر على اتخاذ خيارات مستحيلة: توأمان وجرعة علاج واحدة
    التالي الأمير أندرو تصرّف كأن ممارسة الجنس معي “حقّه بالولادة”: مذكرات فيرجينيا جوفري
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    الجيش ماض في خطته ومفاوضات غير معلنة بين لبنان وإسرائيل!

    فبراير 18, 2026

    أجمل إطلالات الأميرة رجوة التي تلائمك في رمضان 2026

    فبراير 18, 2026

    في اللحظة الأخيرة.. MBC في ورطة بسبب مسلسل في رمضان من انتاج سعودي ينافس شارع الأعشى

    فبراير 18, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    7:33 ص, فبراير 18, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار محلية (لبنان) فبراير 18, 2026

    الجيش ماض في خطته ومفاوضات غير معلنة بين لبنان وإسرائيل!

    على الرغم من كل الأجواء التصعيدية التي سبقت جلسة الحكومة حول المناقشات المتصلة بعرض قائد…

    ازرع البذور للنمو، وأكمل الدورة.

    فبراير 18, 2026

    أجمل إطلالات الأميرة رجوة التي تلائمك في رمضان 2026

    فبراير 18, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter