Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    ما هو سم ضفدع السهام السامة الذي يُزعم أنه استخدم لقتل زعيم المعارضة الروسية؟

    فبراير 16, 2026

    هبة طوجي وسليمان… أمسية حب عبرت الحدود: لبنان هو الحرية

    فبراير 16, 2026

    برئاسة عبدالله بن زايد .. مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع يناقش تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    اخر الأخبار
    • ما هو سم ضفدع السهام السامة الذي يُزعم أنه استخدم لقتل زعيم المعارضة الروسية؟
    • هبة طوجي وسليمان… أمسية حب عبرت الحدود: لبنان هو الحرية
    • برئاسة عبدالله بن زايد .. مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع يناقش تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي
    • أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية.. هل تستطيع العيش دون سلاح أمريكا؟
    • أفضل موقع يحققه في تاريخه الرياضي… لبنان يتقدّم إلى المركز الـ89 في التصنيف الدولي السنوي WRCES
    • برتولد بريخت في رسالة إلى زوجته: أرجو عدم عزف أية موسيقى في جنازتي
    • أبرز الصيحات التي لفتتنا في أسبوع نيويورك للموضة لخريف وشتاء 2026
    • تصعيد إسرائيلي بـ”تسوية الأراضي”.. ضم مقنع أم معركة انتخاب؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » بعد اعتراض ترامب على قانوني ضم الضفة المحتلة.. اليمين يحاول ابتزاز نتنياهو
    اخبار عالمية

    بعد اعتراض ترامب على قانوني ضم الضفة المحتلة.. اليمين يحاول ابتزاز نتنياهو

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 27, 2025لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    خلال الأسبوع الفائت، وقعت دراما سياسية في إسرائيل عندما أقر الكنيست -في قراءة تمهيدية- مشروع قانون لتطبيق ما تسميه إسرائيل “فرض السيادة” على معاليه أدوميم المقامة على أراض بضواحي القدس الشرقية المحتلة، الأمر الذي أوقع حزب الليكود في حرج داخلي شديد، وأدى إلى توترات مع واشنطن، خصوصا أن القرار اتخذ يوم وصول جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي إلى إسرائيل. وقد أقر مشروع القانون هذا بأغلبية 32 مؤيدا مقابل 9 معارضين، بعد أن صوت أعضاء من حزبي الائتلاف “عوتسما يهوديت” و”الصهيونية الدينية” وجميع أعضاء “أغودات إسرائيل”، وحتى عضو الكنيست يولي إدلشتاين من حزب الليكود، لصالحه.

    ووفقا لمشروع القانون، ستضم إسرائيل معاليه أدوميم فورا وتعترف بها جزءا لا يتجزأ من أراضي السيادة الإسرائيلية. ووقف خلف هذا المشروع أفيغدور ليبرمان زعيم حزب ” إسرائيل بيتنا ” المعارض، الذي قال إن “معاليه أدوميم تمثل إجماعا إسرائيليا مطلقا”، وإن “الوقت حان لترسيخ ذلك في القانون أيضا”. وحسب قوله، فإن اقتراحه “ليس سياسيا، بل صهيونيا، لأن كل من يعارض ضم معاليه أدوميم يعارض الفكرة الصهيونية برمتها”.

    ولكن رغم إيمان الليكود وزعيمه، المطلوب للعدالة الدولية، بنيامين نتنياهو، بفكرة “أرض إسرائيل الكبرى” وسعيه الدائم لضم الأراضي في الضفة والقطاع، فإنه عمل على إسقاط المشروع لاعتبارات سياسية لحظية. وقرر رئيس الائتلاف الحكومي من الليكود، أوفير كاتس، توجيه أعضاء حزبه لعدم المشاركة في التصويت أو التعبير عن موقف رسمي. وأوضح كاتس أن “السيادة لا تتحقق من خلال تشريعات المعارضة، وبالتأكيد ليس في وقت نعمل فيه مع أصدقائنا الأميركيين لتحقيق أهداف الحرب… في الوقت نفسه، تم توضيح أن لدي أعضاء في الائتلاف لا يرغبون في التصويت ضدها، وبالتالي فإن موقف الليكود هو الامتناع عن التصويت”.


    مصدر الصورة
    تحرك ليبرمان مدروس في توقيته وملابساته (الجزيرة)

    تصاعد الخلاف

    ويرى مراقبون أن التوقيت الذي اختاره ليبرمان لعرض مشروعه لم يأت مصادفة. فالمشروع ترافق مع تصاعد الخلاف داخل الائتلاف حول القوانين، مما قاد إلى سحب جميع مشاريع القوانين وإبعادها عن التصويت. ولكن مشروع ليبرمان كان خاصا وصادرا من المعارضة، فلم تكن للحكومة والائتلاف سيطرة عليه. وقال أحد أعضاء الكنيست إن “ليبرمان يستغل الحكمة البرلمانية البسيطة، فهو يطرح قضية تلزم الجميع باختيار جانب، تحديدا في وقت يفتقر فيه الائتلاف إلى الأغلبية”. ويكمن وراء خطاب ليبرمان الصهيوني الأصيل أيضا تحرك سياسي مدروس، إذ يمنح هذا القانون ليبرمان أجندة قومية تجبر نتنياهو وسموتريتش والحريديم على التعامل مع مسألة هوية الحكومة.

    وإلى جانب مشروع ليبرمان، تم إقرار مشروع قانون عضو الكنيست آفي ماعوز لتطبيق “السيادة الإسرائيلية” على الضفة الغربية المحتلة في اليوم ذاته في قراءة تمهيدية بأغلبية 25 مؤيدا مقابل 24 معارضا. وأيضا صوت أعضاء الكنيست من حزبي “عوتسما يهوديت”، و”الصهيونية الدينية” من الائتلاف، و”إسرائيل بيتنا”، وعدد من أعضاء الليكود، لصالح القرار. وعنى ذلك جوهريا تعاظم تفكك الائتلاف الحكومي وحتى الحزب الحاكم الرئيس ذاته، بخروج حزبي سموتريتش وبن غفير، وكذلك أعضاء كنيست من الليكود عن الانضباط الائتلافي.

    بعد التصويت، أصدر حزب الليكود بيانا جاء فيه: “حملةٌ أخرى من المعارضة تهدف إلى المساس بعلاقاتنا مع الولايات المتحدة وإنجازات إسرائيل العظيمة في الحملة الانتخابية. نحن نعزز الاستيطان يوميا بالأفعال والميزانيات والبناء والصناعة، وليس بالأقوال. لن تتحقق السيادة الحقيقية بقانون استعراضي للبروتوكول، بل بالعمل على أرض الواقع وتهيئة الظروف السياسية المناسبة للاعتراف بسيادتنا، كما حدث في مرتفعات الجولان والقدس “.

    مشكلة مزدوجة

    غير أن مشكلة نتنياهو الحقيقية في هذا الشأن كانت مزدوجة: فداخليا يعتبر موقفه المتهرب ودعوته لتجنب التصويت تناقضا مع إعلانه سعيه الدائم للضم وإقراره بإيمان بفكرة أرض إسرائيل الكبرى، وخارجيا كان الأمر يعني إبراز التصادم ليس فقط مع المحيط العربي والحلبة الدولية، وإنما أيضا التصادم مع إدارة ترامب التي تعتبر الأشد دعما لإسرائيل. ولكن كانت هناك أنباء تحدثت عن أن ما جرى في الكنيست لم يكن بعيدا عن رغبة نتنياهو الساعي لإظهار أنه بمجاراته لرئيس ترامب يواجه ضغوطات هائلة من داخل حزبه وائتلافه، وفضلا عن أن إقرار القراءات الأولى هذه كانت صفعة لنائب الرئيس الأميركي فور وصوله، فإنها أيضا مثلت على أقل تقدير نوعا من العرقلة لخطة الرئيس ترامب لحشد الجهود لإنجاز انتهاء الحرب في غزة والتقدم نحو عملية سلمية إقليمية في الشرق الأوسط .


    مصدر الصورة
    نتنياهو (يمين) تصويت الكنيست هدفه إثارة الفتنة خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي لإسرائيل (الأوروبية)

    وبسبب إدراك نتنياهو لهذا التعقيد، بادر على الفور بإصدار بيان باللغة الإنجليزية وبقصد تقليص الأضرار جاء فيه: “كان تصويت الكنيست على الضم استفزازا سياسيا متعمدا من المعارضة بهدف إثارة الفتنة خلال زيارة فانس لإسرائيل. وقد قدم أعضاء كنيست من المعارضة كلا المشروعين. لم يصوت حزب الليكود والأحزاب الدينية (الأعضاء الرئيسيون في الائتلاف) لصالح هذين المشروعين، باستثناء عضو ساخط من الليكود فصل مؤخرا من منصبه كرئيس لإحدى لجان الكنيست. وبدون دعم الليكود، من غير المرجح أن يقر هذان المشروعان”.

    ولا بد من الإشارة إلى أن إقرار مشروعي ما تسميه إسرائيل “فرض السيادة” على الضفة الغربية المحتلة صبا الزيت على النار فعليا في كل ما يتصل بالعلاقة الإسرائيلية الأميركية. وكان موقع بوليتيكو الأميركي قد نشر أن فانس نفسه وصل إلى إسرائيل حاملا “رسالة قوية” من الرئيس ترامب إلى نتنياهو، وأن إدارة ترامب يتزايد لديها الشعور بالإحباط من تصرفات إسرائيل، خاصة عربدتها العسكرية في قطاع غزة. وبديهي أن يكون لها موقف حاد من مشاريع الضم وفرض السيادة، خصوصا بعد أن أعلن ترامب نفسه أنه يعارضها. وصارت محافل أميركية مقربة من ترامب تتحدث عن إسرائيل بوصفها “خارجة عن السيطرة”، مما يتطلب اتخاذ مواقف صريحة وواضحة تجاهها، خصوصا أنها تعتقد أن نتنياهو يحاول التملص من تنفيذ خطة ترامب في غزة ويبحث عن ذرائع للمماطلة. ولاحظ كثيرون أن إدارة ترامب سيّرت جسرا جويا متواصلا يحمل كبار المسؤولين الأميركيين إلى تل أبيب بقصد واضح، وهو عدم ترك الحبل على الغارب لنتنياهو وحكومته، بدءا من الرئيس ترامب إلى مبعوثيه ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، ونائبه جيه دي فانس، إلى وزير خارجيته ماركو روبيو وقريبًا سيصل ماركو بولو على الأرجح. كما أن لجنة الاتصال العسكرية -التي أنشأتها أميركا في إسرائيل بقصد متابعة الأوضاع في غزة- صارت تعتمد على وسائلها الخاصة لتكوين صورة الوضع وليس الاعتماد على التقارير الإسرائيلية، بل وتم الإعلان عن تسيير هذه اللجنة لمسيرات في سماء غزة لمراقبة وقف النار والتحركات على الأرض.

    وكان من الأهمية بمكان قول فانس -الذي اختتم زيارة استمرت يومين لإسرائيل- عن التصويت في الكنيست إنه “كان غريبا؛ لو كان مناورة سياسية، فإنها مناورة سياسية غبية، وقد أزعجني ذلك. لن نسمح لإسرائيل بضم الضفة الغربية، ولم نكن راضين عن هذا التصويت”. وأضاف: “قيل لي إنه تصويت رمزي”.

    كذلك أخبر الرئيس ترامب نفسه الصحفيين في البيت الأبيض بأن عليهم “ألا يقلقوا بشأن الضفة الغربية”، وأن “إسرائيل لن تفعل شيئا في الضفة الغربية”. وفي مقابلة مع مجلة تايم، قال ترامب عن الضم: “لن يحدث ذلك. لن يحدث. لن يحدث، لأنني وعدت الدول العربية. لا يمكن القيام بذلك الآن. لقد تلقينا دعما هائلا من العالم العربي. لن يحدث ذلك، لأنني وعدت الدول العربية. لن يحدث. ستفقد إسرائيل كل دعم الولايات المتحدة إذا حدث ذلك”. وفي المقابلة نفسها، قال ترامب إنه تحدث مع نتنياهو وقال له: “بيبي، لا يمكنك محاربة العالم. يمكنك خوض بعض المعارك، لكن العالم ضدك. وإسرائيل بلد صغير جدا مقارنة بالعالم”.


    مصدر الصورة
    روبيو (يسار): تصويت الكنيست يعرض خطة الرئيس ترامب للخطر(الأوروبية)

    مخاطرة

    كما تطرق وزير الخارجية ماركو روبيو إلى هذه القضية قبل وصوله إلى إسرائيل، قائلا: “هذا الاقتراح يعرض خطة الرئيس ترامب للسلام للخطر”. وأضاف أن إسرائيل دولة ديمقراطية، ولا يمكن للولايات المتحدة أن تملي على أعضاء الكنيست كيفية التصويت، لكنه شدد على أن الرئيس أوضح بالفعل أنه لا يدعم ذلك.

    ومن كتابات المعلقين الإسرائيليين يتضح أن ترامب والشعب الأميركي بدؤوا يكتشفون حقيقة حكومة نتنياهو. وكتب الجنرال احتياط إسرائيل زيف إن “إدارة ترامب تصر على اتفاق يفضي إلى وقف إطلاق النار واستقرار الوضع الأمني، ومن المتوقع أن تدرك قريبا أن الحكومة الإسرائيلية ليست شريكا، بل هي عقبة في الطريق”. وأضاف أن “الأمريكيين لا يثقون بنتنياهو ولو قليلا؛ فمن المفترض أن تسيطر قيادتهم بشكل كامل على سلوك الجيش الإسرائيلي وإسرائيل، وهم يعقدون جولة من المبعوثين لرعاية الحكومة حتى لا يفاجؤوا مرة أخرى كما حدث في الدوحة . القرار الأميركي، بأن الاتفاق هنا لن يفشل، قرار حتمي”.

    من المتوقع أن يدرك ترامب وجماعته سريعا أن نتنياهو وحكومته ليسوا شركاء سلام على الإطلاق؛ إنها حكومة متطرفة وغير عقلانية، لا تسعى إلا إلى الحرب وضم الأراضي وتدمير السلطة الفلسطينية . لن يقدموا يد العون لأي حل معقول في غزة، بل سينتظرون أول فرصة للعودة إلى الحرب. يكفي إقرار ما تسميه إسرائيل “قانون السيادة” خلال زيارة نائب الرئيس الأميركي لإدراك أن هذه الحكومة لن تقدم على دفع الاتفاق، وإذا راهنت عليه بكل ما أوتيت من قوة، فمن المتوقع أن تفشل.

    كما أن تسفي بارئيل كتب في هآرتس أنه عندما سيغادر جيه دي فانس المجال الجوي الإسرائيلي، ويأتي مكانه مباشرة وزير الخارجية ماركو روبيو، وعندما يحرص الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تلقي تقارير جارية من الميدان، فإن معنى ذلك هو أن الولايات المتحدة انتقلت إلى الإدارة الجزئية لقطاع غزة، وإسرائيل تحولت إلى طابعة تطبع الأوامر وتنفذ طبقا لها.

    وفي هذه الأثناء، يقف كل من نتنياهو وسموتريتش وبن غفير وأمثالهم أمام أنفسهم وأمام أنصار اليمين ممن يعتقدون أن ترامب أغلق الباب أمام ضم الضفة الغربية المحتلة وأمام تهجير غزة، وهي أهداف كانت قابلة للتحقيق في نظرهم. وبديهي أن هناك من سيضطر لمواجهة اليمين وأفكاره ومدى قابلية هذه الأفكار للتحقيق في واقع تغير بسرعة جراء الحرب على غزة.

    ابتزاز اعتراض الضفة المحتلة اليمين بعد ترامب ضم على قانوني نتنياهو يحاول
    السابقسكايلاينرز الألماني يتوّج بلقب الجولة العالمية لكرة السلة الثلاثية في أبو ظبي
    التالي حالة الطقس.. الأرصاد تكشف حقيقه تعرض القاهرة الكبرى لأمطار خلال ساعات
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    ما هو سم ضفدع السهام السامة الذي يُزعم أنه استخدم لقتل زعيم المعارضة الروسية؟

    فبراير 16, 2026

    أوروبا تعيد حساباتها الدفاعية.. هل تستطيع العيش دون سلاح أمريكا؟

    فبراير 16, 2026

    تصعيد إسرائيلي بـ”تسوية الأراضي”.. ضم مقنع أم معركة انتخاب؟

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    12:15 م, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 16, 2026

    ما هو سم ضفدع السهام السامة الذي يُزعم أنه استخدم لقتل زعيم المعارضة الروسية؟

    مصدر الصورة مدة القراءة: 3 دقائق قالت المملكة المتحدة وبعض حلفائها الأوروبيين إن زعيم المعارضة…

    هبة طوجي وسليمان… أمسية حب عبرت الحدود: لبنان هو الحرية

    فبراير 16, 2026

    برئاسة عبدالله بن زايد .. مجلس التعليم والتنمية البشرية والمجتمع يناقش تنظيم استخدام الأطفال لمنصات التواصل الاجتماعي

    فبراير 16, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter