Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    قبل حلول رمضان.. تحرك عسكري واسع بالضفة وتحذيرات من تقويض حل الدولتين

    فبراير 17, 2026

    تطوير الزراعة المستدامة وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة.

    فبراير 17, 2026

    موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    اخر الأخبار
    • قبل حلول رمضان.. تحرك عسكري واسع بالضفة وتحذيرات من تقويض حل الدولتين
    • تطوير الزراعة المستدامة وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة.
    • موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي
    • أفضل موقع يحققه في تاريخه الرياضي لبنان يتقدّم إلى المركز الـ89 في التصنيف الدولي السنوي WRCES
    • مؤسسة الإنتاج البرامجي المشترك لمجلس التعاون تحتفل بمرور 50 عاما على تأسيسها تحت رعاية سمو رئيس مجلس الوزراء
    • نسرين طافش تختار مجوهرات لافتة تعزز وهج فستانها الأحمر
    • أخبار الخليج | زيارة جديدة لميثاق العمل الوطني
    • مايكل كورس يشعل أسبوع الموضة في نيويورك بعرض استثنائي يحتفي بسيمفونيّة الأناقة
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أبي المنى: لرفع الظلم عن جميع عناصر الأُسرة
    مجتمع

    أبي المنى: لرفع الظلم عن جميع عناصر الأُسرة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comنوفمبر 5, 2025لا توجد تعليقات6 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني
    حذّر شيخ العقل لطائفة الموحّدين الدروز الشيخ سامي أبي المنى من “مغبة التحديات التي تواجه الاسرة وتغيِيب دورها، نتيجة غياب الوعي والحوار والتفاهم”، واذ دعا الى “رفع الظلم عن جميع عناصر الأُسرة”، نبّه من “مخاطر التحرُّر المطلَق الحاصلة”.

     كلام شيخ العقل جاء في الجلسة الافتتاحية لورشة العمل الاقليمية حول “محاكم الأسرة في العالم العربي-ابرز الاوضاع والتحديات اليوم وسبل التطوير”، اقيمت بدعوة من المؤسسة اللبنانية للسلم الأهلي الدائم، (LFPCP) والمركز النرويجي لحقوق الانسان في جامعة اوسلو ومعهد الحوكمة في المعهد العالي للادارة (ESA)، وذلك في مركز المعهد العالي في كليمنصو – بيروت. بمشاركة بطريرك كيليكيا للارمن الكاثوليك روفائيل بيدروس ميناسيان، وممثلين عن البطريرك يوحنا العاشر اليازجي ونائب رئيس المجلس الاسلامي الشيعي الاعلى الشيخ علي الخظيب، وشخصيات دينية ووزارية ونيابية وقضائية واكاديمية وخبراء قانونيين من لبنان والاردن وفلسطين.

    وقال شيخ العقل في افتتاح ورشة العمل: “نُحيّيكم تحية الترحيب والتقدير، ونباركُ لكم هذا المنتدى الجامع، مقدِّرين أهميةَ ما تقومون به للإضاءة على مكامن القوة والضَّعف في محاكم الأسرة في عالَمنا العربيّ، من خلال عيِّنةٍ مهمّة من أهل المعرفة والاختصاص من لبنان والأردن وفلسطين، سعياً لتطوير ما يُمكن تطويرُه، ولتثبيت ما يجبُ تثبيتُه، إذ ليس كلُّ قديمٍ بالياً وليس كلُّ جديدٍ غالياً، راجين أن تُسفرَ مداخلاتُ المحاضرين ونقاشاتُ المشاركين عن توصياتٍ واقعيةٍ نافعةٍ، علَّنا منها نستفيد وعليها نعتمد في أيِّ جديد”.  

    اضاف: “محاكمُنا الشرعية والمذهبية ترتكزُ على مقاصد الدين، وتحقيقُ مقاصدِ الدين هو الهدفُ الأسمى: حفظُ الدين، وحفظ النفس، وحفظ العقل، وحفظ النسل وحفظ المال، وكلٌّ من تلك المقاصد يحتاج إلى ضوابطَ وأحكام، ومَن أَولى من المؤسسات الدينية ومن المحاكم الشرعية بذلك، إذ إنّ غايةَ التشريع يجب أن تكونَ في ما يخدمُ هذه المقاصد، على قاعدة العدل والإنصاف والمرونة، لا على قاعدة الجور والظلم والتحجُّر. هذا ما نأملُه من محاكمنا الشرعية والمذهبية بأن تكون صمّامَ أمانٍ وضمانةً لحقوق الناس وحفظ كراماتهم وحقوقهم، إذ إنَّها تمثِّل السلطة الدينية التي ينبغي أن تكونَ المرجعَ والموئلَ والملاذَ لأبنائها، بالتعاون مع السلطات المحلية ومع الدولة، في ما يُعزِّز الأمنَ الروحيَّ والاجتماعي والإنساني في المجتمع، وفي ذلك مسؤولية مشترَكة؛ من قبل المؤسسة الدينية تجاه الدولة والمجتمع، ومن قبل الدولة والمجتمع تجاه هذه المؤسسة، فالاحترامُ المتبادَلُ والتعاون والتنسيق يقود إلى تحقيق الغاية الفضلى، أمَّا التضاربُ والتناقض وتنازع الأدوار فينعكسُ سلباً على سلام المجتمع وسلامة العائلة”. 

     وتابع: “لن أسترسلَ، بل سأترك لأصحاب الشأن والخبرة أن يُضيئوا على جوانب الموضوع بما لديهم من كفاءةٍ وأمانة، لكنّني أَلفت النظرَ إلى بعض العناوين، علَّها تكون موضوعَ بحثٍ ونقاشٍ في ما بينكم أو تُوضعُ جانباً لإفساح المجال لسواها من الأفكار القيّمة إذا رأيتم ذلك أجدى: 

     أولاً: نشير إلى الموضوع المُثار هنا وهناك، حول حقوق المرأة في العمل والسياسة ومختلف الميادين، والمساواة بين الجنسين في الحقوق والواجبات، متسائلين عن حدود تلك الحقوق، وعن الواجبات في المقابل، أكان في مجال التربية والرعاية الأسرية أو سواها، ألا تتضارب تلك الواجبات مع بعض الأعمال المرهقة التي تحتاج إلى المزيد من الوقت والابتعاد عن الأسرة؟ ألا يستوجب المنطق والواجبُ الأُسَري التنبُّه إلى مخاطر التحرُّر المطلَق؟ ويستدعي إقامةَ التوازن بين مهمة الأمومة ومهنة العمل؟ بين ما هو حقٌّ للمرأة والأمّ وبين ما هو واجبٌ تجاه العائلة؟ وبين القدرة على العمل والنموّ الشخصي والانطلاق وبين مصلحة الأسرة؟ إلى أين يذهبُ القانون في مثل هذا الأمر، وهو القيِّمُ على مصلحة الطفل الفُضلى، بل على مصلحة الأسرة والمجتمع عموماً؟

    ثانياً: في الغالب تتمُّ الاضاءةُ على العنف الأسري فقط من جهة التعنيف الجسدي أو المعنوي، والذي ربَّما يكون في بعض الأحيان عنفاً إيجابياً لقوله تعالى: “وَلَكُمْ فِي القِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ” سورة البقرة، الآية 179، إذ يتمثلُ في الردع عن الخطأ وتصويب المسار، أما العنفُ السلبي الذي يتمثل بعدم القيام بواجبات أساسية تجاه الأسرة فقد يكون أشدَّ ضرراً، كامتناع الأب عن الإنفاق على أسرته رغم قدرته على ذلك، أو امتناع الوالدين عن تربية الأطفال تربيةً صحيحة، إذ إن أطفالَ اليومَ هم شبابُ الغد، والامتناعَ عن تربيتهم تفوق بسلبيتها أيَّ عنفٍ من نوعٍ آخر، وتخالفُ الفِطرة. قال تعالى في سورة الإسراء، الآية 24: “وَاخْفِضْ لَهُمَا جَنَاحَ الذُّلِّ مِنَ الرَّحْمَةِ وَقُلْ رَبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا”، فرحمةُ الله متعلِّقة بالتربية الصالحة، وقال الرسول الأكرم (ص): “إذا مات ابنُ آدمَ انقطع عملُه إلا من ثلاثٍ: صدقةٍ جاريةٍ، أو علمٍ يُنتفَعُ به، أو ولدٍ صالحٍ يدعو له.” وهنا يُمكن القول إن تربيةَ طفل تربيةً صحيحة قد تكون أعظمَ الحسنات الجارية التي يُقدِّمُها الإنسان، وقد تصلُ هذه الحسنةُ إلى العديد من الأجيال القادمة. أمَّا الامتناعُ أو التواني عن تربية الطفل تربيةً صحيحة فإنها تؤدّي إلى تفكُّكِ الأُسر في المستقبل، وبالتالي تَفكُّكِ المجتمع بأسره، بما في ذلك من احتمال حصول العديد من المشاكل الكارثية”. 

    واردف: “في هذا المجال يُمكن القولُ إن المحافظة على السمات الأخلاقية والعادات والتقاليدِ الاجتماعيةِ والأصول الدينية، مثل الكرم والعطاء، المحافظة على صلة الرحم، القيامِ بالواجبات الاجتماعية، كظمِ الغيظ، الحدّ من الغضب، طردِ الاكتئاب، الثقة بالله، الصبر والتحمُّلِ والتفاؤل، السعيِ الدائم لاصلاح ذات البين، وقبولِ الانتقاد والنصيحة ووضعِهما في ميزان السعي لتحسين الأسرة وليس في ميزان الكيدية؛ كلُّ تلك الخصال والعادات تصبُّ في مصلحة الأسرة والمجتمع، وليس علينا إلا التشجيعَ عليها ورعايةَ الأسرة وحثَّها على ممارستها، وبالتالي الامتناعَ عمّا يناقضُها، وإجراءَ الأحكام على أساس القيام بها أو عدمِه. كم من مُعضلةٍ تواجهُ المجتمعَ اليومَ، والقضاءَ بشكلٍ خاص، فتلتقي عليها شرائعُنا ومحاكمُنا، لأن منطقَ الحياة الطبيعي واحدٌ، ونظامَ الخليقة واحدٌ، والعولمة الجارفة تجتاحُ مجتمعاتِنا دون استثناءٍ وتمييز، أليست حالة الهجرة والسفر والعمل بعيداً حالةً جديدة تفرضُ نفسَها على أحكامِنا في واقع الأسرة ووقائع الترابط الأُسري والطلاق والحضانة على سبيل المثال؟ ألا يحتاجُ الأمر إلى اجتهاداتٍ ملائمة محكومةٍ بالعقل والمنطق، وقد خلق اللهُ الإنسانَ وشرَّفه على غيره من المخلوقات بما أعطاه من عقلٍ مميِّزٍ وقادرٍ على الاكتساب والتطوير. بالعقل يُمكنُنا التمييزَ بين ما هو حقٌّ وما هو واجبٌ، فلا نَفقدُ بوصلةَ الاتّجاه الصحيح، والعقلُ هو هبةُ الله الأغلى. قال الإمامُ عليّ (ع): “ربّي، مَن أعطيتَه العقل فماذا حرمتَه، ومَن حرمتَه العقلَ فماذا وهبتَه؟” نحن مدعوُّون كمسؤولين وقيِّمين على صحة العائلة وسلامة المجتمع إلى إعمال العقل، لا إلى إهماله، وإلى تحدّي الواقعِ ورفع الظلم عن جميع عناصر الأُسرة؛ الأُنثى المعرَّضةِ للتنمُّر الذكوريِّ وظلم التقاليد المُجحفة والحرمان من الإرث والاحترام، والمرأةِ المعنَّفة والمهمَلة والمحكومة باستعلاء الزوج وعائلتِه، والزوجة الرافضة للانتساب العاطفي والاجتماعي إلى عائلتها الجديدة، والأبِ الفاقد للاهتمام والمساندة من شريكة حياتِه وأولاده، والولدِ المحتاج في جميع مراحل حياته إلى العطف والاحتضان والرعاية والدعم المعنوي والتربية الصالحة”.  

    وختم: “ما يهدِّد الأسرة ويُغيِّبُ دورَها هو غيابُ الوعي والحوار والتفاهم، وهو بالتالي تغلُبُ شعارِ المساواة على شعار الواجب الطبيعي، ومنطقِ التقليد الأعمى على منطق التطوُّر الإيجابي، وهو في المُحصِّلة اختلاطُ الأدوار وتبعثُرُها، فهل أنّ هذا الملتقى الرفيع المستوى قادرٌ على تصويب المسار؟ هذا ما نأملُه، وهذا ما نحثُّ ونشجِّعُ عليه. وفَّقكم الله لما فيه خيرُ الأسرة وخيرُ المجتمع، والسلامُ عليكم ورحمةُ الله وبركاتُه”. 

    كذلك كانت كلمات لكل من البطريرك ميناسيان وممثلي البطريرك اليازجي والشيخ الخطيب، ورئيس لجنة حقوق الانسان النيابية النائب ميشال موسى، وسفيرة النروج في لبنان السيدة هيلدي هارالدستاد، والسيدة ريتا ساندبروغ باسم جامعة اوسلو، والاستاذ هادي الاسعد باسم المعهد العالي لادارة الاعمال، والدكتور انطوان مسرّة باسم المؤسسة اللبنانية للسلم الاهلي الدائم، والاستاذ ربيع قيس.

     اجتماع 

     من جهة ثانية ترأس شيخ العقل الاجتماع الدوري لمجلس ادارة المجلس المذهبي، لمناقشة مشروع موازنة 2026 وقضايا مجلسية اخرى.

    أبي الأسرة الظلم المنى جميع عن عناصر لرفع
    السابقرغم انخفاض الأرباح.. “أرامكو” تفوق التوقعات وتوسّع إنتاج الغاز
    التالي “أوليفييه روستينغ” يغادر بالمان بعد 14 عاماً
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أخبار الخليج | زيارة جديدة لميثاق العمل الوطني

    فبراير 16, 2026

    المصرف المتحد يرعى مؤتمر الروتاري لبناء الصورة الذهنية وتعزيز الثقة في مجتمع المال والأعمال

    فبراير 16, 2026

    إعمار مصر تبدأ تسليم وحدات كايرو جيت… والحياة تنطلق داخل مجتمع متكامل في غرب القاهرة

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    3:42 ص, فبراير 17, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 17, 2026

    قبل حلول رمضان.. تحرك عسكري واسع بالضفة وتحذيرات من تقويض حل الدولتين

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي…

    تطوير الزراعة المستدامة وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة.

    فبراير 17, 2026

    موجة تغييرات تعيد رسم المشهد التدريبي في الدوري السعودي

    فبراير 16, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter