Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    سرطان القولون والمستقيم الأكثر فتكًا بين الشباب..6 أعراض شائعة

    فبراير 13, 2026

    مشروعات الجر الكهربائى في مصر تجذب الاستثمارات وتخدم المواطنين.. توطين صناعة النقل السككي والتعاقد مع شركات عالمية لإنشاء مصانع على الأراضى المصرية.. وتنفيذ خطط للتوسع فى شبكة المترو والقطار الكهربائي السريع

    فبراير 13, 2026

    نتنياهو يتجه نحو تجزئة الحلّ في لبنان! ..اخبار محلية

    فبراير 13, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 13, 2026
    اخر الأخبار
    • سرطان القولون والمستقيم الأكثر فتكًا بين الشباب..6 أعراض شائعة
    • مشروعات الجر الكهربائى في مصر تجذب الاستثمارات وتخدم المواطنين.. توطين صناعة النقل السككي والتعاقد مع شركات عالمية لإنشاء مصانع على الأراضى المصرية.. وتنفيذ خطط للتوسع فى شبكة المترو والقطار الكهربائي السريع
    • نتنياهو يتجه نحو تجزئة الحلّ في لبنان! ..اخبار محلية
    • الحريري في بيروت وترقب لموقفه غداً من الانتخابات
    • ترامب يلغي حكماً تاريخياً يقضي بأن الغازات الدفيئة تعرض الصحة العامة للخطر
    • أروّض معدنًا له ذاكرة وعناد
    • رياح وأمطار رعدية.. تفاصيل حالة الطقس اليوم الجمعة 13 فبراير 2026
    • “منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض”- مقال في الغارديان
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » هل ينسحب “الانتقالي” من حضرموت والمهرة استجابة للضغوط الدولية؟
    اخبار عالمية

    هل ينسحب “الانتقالي” من حضرموت والمهرة استجابة للضغوط الدولية؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comديسمبر 25, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

    تمثل السيطرة العسكرية المفاجئة للمجلس الانتقالي الجنوبي على محافظتي حضرموت والمهرة شرقي اليمن نقطة تحول خطيرة قد تدفع البلاد نحو فصل جديد من النزاع المسلح وتعميق حالة التشظي.

    وتسيطر قوات المجلس الآن على مفاصل القوة والثروة في أكبر محافظات اليمن، بما في ذلك الحقول النفطية والموانئ الإستراتيجية، في خطوة أحادية أثارت قلقاً إقليمياً ودولياً واسعاً.

    وطرحت حلقة (2025/12/25) من برنامج “سيناريوهات” تساؤلات حول السيناريوهات المحتملة:

    * هل سيرضخ المجلس الانتقالي للضغوط ويسحب قواته من المدن والمنشآت النفطية؟

    * أم سيختار المناورة والانسحاب الجزئي من مواقع ثانوية مع الاحتفاظ بالمواقع الإستراتيجية؟

    * وماذا لو انزلق الوضع إلى مواجهات مسلحة تعمق حالة الانقسام اليمني وتهدد أمن المنطقة بأسرها؟

    وأشارت تقارير إلى أنه مع إطلالة ديسمبر/كانون الأول الجاري، شهدت محافظتا حضرموت والمهرة تطورات أحدثت تحولاً جوهرياً في خريطة السيطرة داخل المحافظتين الإستراتيجيتين.

    بدأت شرارة التوتر منتصف نوفمبر/تشرين الثاني بين قبائل حضرموت ومسلحين محسوبين على الانتقالي في منطقة غيل بنيامين جنوب غربي الوادي، لتتمكن قوات الانتقالي لاحقاً من فرض سيطرتها على الوادي بما في ذلك مقر المنطقة العسكرية الأولى ومطار سيئون والقصر الجمهوري.

    كما سيطرت قوات المجلس الانتقالي أيضاً على مواقع الشركات النفطية في هضبة حضرموت عقب مواجهات مع مسلحي حلف قبائل حضرموت، ولم يمر سوى يوم واحد حتى أعلنت القيادة المحلية للمجلس الانتقالي في محافظة المهرة سيطرة قواتها على المواقع العسكرية والأمنية والمرافق الحيوية في المحافظة.

    وأكد الأستاذ المشارك في الدراسات الأمنية بجامعة قطر الدكتور بكيل الزنداني أن ما قام به المجلس الانتقالي ليس الحدث الأول من نوعه، فقد قام بذلك مرات عديدة وكان هذا يعيق عمل التحالف في حل الملف اليمني.

    وأشار إلى أن الذهاب إلى المناطق الآمنة الوحيدة المتبقية في اليمن وهي المهرة وحضرموت فيه مخاطر كثيرة، لأنها تجاور سلطنة عمان والسعودية وتعتبر عمقاً إستراتيجياً للدولتين.

    وأكد أن فرض أمر واقع خارج نطاق الإجماع لن تقبله السعودية بصفتها قائداً للتحالف، مشيراً إلى أن السعودية تتفهم وجود مظلوميات في الجنوب لكنها تصر على حل هذه القضايا عبر الحوار.

    ومن جهة أخرى، رأى رئيس مركز المدار للدراسات السياسية والإستراتيجية الدكتور صالح المطيري أن الوضع اليمني يمثل حالة فريدة حيث يتحول الشركاء إلى خصوم، ووصف ما حصل بأنه تمرد من المجلس الانتقالي رغم كونه جزءاً رئيسياً من الحكومة الشرعية وممثلاً بـ3 أعضاء في المجلس الرئاسي ونصف أعضاء الحكومة تقريباً.

    وأوضح المطيري أن ادعاءات مقاومة التهريب والإرهاب التي ساقها المجلس الانتقالي لا يمكن قبولها، فكان بإمكانه القيام بهذا الدور ضمن السلطة الشرعية دون اللجوء إلى العمل العسكري، وأكد أن أهمية اليمن بالنسبة للمملكة العربية السعودية تكمن في حدودها الممتدة لأكثر من 1200 كيلومتر ووجود أكثر من مليوني يمني في المملكة يمثلون مورداً رئيسياً لليمن.

    اعتبارات أميركية

    وعلى صعيد آخر، لفت المحلل السياسي والباحث بمعهد الشرق الأوسط بواشنطن حسن منيمنة إلى اعتبارات أميركية عامة وخاصة في التعامل مع الأزمة، وأشار إلى أن الولايات المتحدة لديها مصلحة بالاستقرار في اليمن ومواجهة إيران و”الإرهاب”، بالإضافة إلى اعتبارات الملاحة الدولية وموقع إسرائيل.

    ولفت منيمنة إلى أن المشكلة من وجهة نظر دولية هي أن الحكومة اليمنية الشرعية لا تبدو حكومة فاعلة بل كـ”حكومة قائم مقام”، إذ تجمع أضداداً متفقة على مواجهة الحوثيين و”الإرهاب” لكنها مختلفة على التصور المستقبلي لليمن.

    وفي إطار الضغوط الإقليمية والدولية، أصدرت وزارة الخارجية السعودية بياناً اعتبر أن ما أقدم عليه المجلس دون تنسيق أدى إلى تصعيد غير مبرر أضر بمصالح الشعب اليمني وبجهود التحالف.

    وأشار البيان إلى إرسال فريق عسكري سعودي إماراتي مشترك لوضع ترتيبات تكفل عودة المجلس إلى مواقعه السابقة خارج المحافظتين، وطالب بمبادرة عاجلة لإنهاء التصعيد وخروج القوات بسلاسة.

    وبالمثل، أعرب مجلس الأمن الدولي في بيان عن قلقه من التصعيد المستمر، مؤكداً أن التطورات الأخيرة لا تفضي إلى إحراز تقدم، في حين أكد الاتحاد الأوروبي التزامه القوي بوحدة اليمن وسيادته واستقلاله وبمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.

    وفي تباين واضح مع التحذيرات الدولية، لم يصدر حتى الآن رد رسمي من المجلس الانتقالي على الضغوط المتصاعدة، وأشارت بعض الوكالات إلى رفضه للمطالب بالانسحاب.

    ويحذر الزنداني من أن عدم معاقبة المجلس الانتقالي على سلوكياته السابقة هو ما أوصله إلى هذه المرحلة من التمادي، وأكد أن التسامح معه -رغم أن البند السابع من ميثاق الأمم المتحدة مطبق على البلاد ويعطي الشرعية لمعاقبة أي فصيل يقوم بمثل هذه السلوكيات- شجعه على الاستمرار.

    المستفيد الأكبر

    وأشار إلى أن المحافظات الجنوبية والشرقية لا تؤيد كلها هذا السلوك، سواء في شبوة أو حضرموت أو المهرة، وأن الحراك الجنوبي الذي مثل المظلومية الجنوبية منذ 2007 يؤكد أن العلاقة ليست بمسألة الوحدة بل بمعالجة المظلومية وتحقيق الاستحقاقات.

    ومن زاوية مختلفة، لفت المطيري إلى أن المستفيد الأكبر من هذا التطور هو أنصار الله (الحوثيون) الذين يتفرجون على الاقتتال ويشمتون، وأكد أن عدم الاعتراف بالقضية الجنوبية من أي طرف يجب ألا يسمح بدغدغة مشاعر البسطاء بخطابات الدعوة إلى مظاهرات مليونية تشكل أحياناً تحت التهديد والسلاح.

    وحذر من خطر أن يعترف المجتمع الدولي بهذا التشظي وتصبح هذه البؤر أمراً واقعاً، مشدداً على أهمية التحالف الدولي ومسؤولية القوتين المؤثرتين الرئيسيتين في اليمن، وأكد أن المشكلة الأعمق تتمثل في رفع شعار التقسيم في ظل حرب مصيرية أمام مليشيات الحوثيين، مما قد يؤدي إلى تشظٍ أكبر وتحول المنطقة إلى بؤر خطيرة.

    واستبعد الزنداني احتمال تدخل القوى الدولية بشكل عسكري في اليمن، بيد أنه توقع ممارسة ضغوط مكثفة على المجلس الانتقالي لإجباره على التراجع عن خطوته، ضغوط ستأتي من السعودية والولايات المتحدة وبريطانيا ودول أوروبية.

    وأكد أنه إذا لم يتراجع المجلس فإن المواجهة العسكرية لن تكون خاصة باليمنيين فيما بينهم بل ستكون إقليمية، لأن الانتقالي لديه من يدعمه في الإقليم والطرف الشرعي كذلك.

    استجابة الانتقالي الدولية حضرموت للضغوط من هل والمهرة ينسحب
    السابقجريدة الرياض | المواطن أولاً في مسيرة التنمية
    التالي جنرالات الأسد يخططون لتمرد في سوريا قوامه 168 ألف مقاتل
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    سرطان القولون والمستقيم الأكثر فتكًا بين الشباب..6 أعراض شائعة

    فبراير 13, 2026

    الحريري في بيروت وترقب لموقفه غداً من الانتخابات

    فبراير 13, 2026

    “منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض”- مقال في الغارديان

    فبراير 13, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    8:55 ص, فبراير 13, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار عالمية فبراير 13, 2026

    سرطان القولون والمستقيم الأكثر فتكًا بين الشباب..6 أعراض شائعة

    دبي، الإمارات العربية المتحدة ( CNN )– تتذكر جينا سكوت فرحتها عندما اكتشفت حملها بطفلها…

    مشروعات الجر الكهربائى في مصر تجذب الاستثمارات وتخدم المواطنين.. توطين صناعة النقل السككي والتعاقد مع شركات عالمية لإنشاء مصانع على الأراضى المصرية.. وتنفيذ خطط للتوسع فى شبكة المترو والقطار الكهربائي السريع

    فبراير 13, 2026

    نتنياهو يتجه نحو تجزئة الحلّ في لبنان! ..اخبار محلية

    فبراير 13, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter