في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن القوات الأميركية نفذت صباح اليوم عملية عسكرية كبيرة في فنزويلا، وصفها بأنها “هجوم لم يره العالم منذ الحرب العالمية الثانية”، بهدف اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وتقديمهما للعدالة الأميركية.
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة ستسيطر على فنزويلا حتى الانتهاء من المرحلة الانتقالية، وأن شركات أميركية ستدخل السوق الفنزويلية للعمل في قطاع النفط.
كذلك تابع قالاً: “سنقوم بتعزيز قوة وأمن شعب فنزويلا، ومستعدون لهجوم آخر إذا لزم الأمر”.
وقال ترامب إن العملية تمّت بنجاح كامل، موضحاً أن الجيش الفنزويلي أصبح بدون قوة، وتم شل قدراته العسكرية بالكامل.
ترمب:
* مادورو كان مسؤولا عن الاتجار بالمخدرات وإدخالها لأميركا
* مادورو وزوجته سيواجهان قوة العدالة الأميركية على أرضنا
* مادورو وزوجته على متن سفينة الآن ويتوجهان لنيويورك
* مادورو هدد شعبنا واستقرار المنطقة بأسرها
* #قناة_العربية pic.twitter.com/TUoqVLTlch— العربية (@AlArabiya)
January 3, 2026
وأضاف: “الجيش الأميركي نفذ عملية رائعة، ولم يُقتل أي جندي أو تُفقد أي معدات خلال العملية”.
كما كشف ترامب أن مادورو وزوجته تم اعتقالهما منتصف الليل على متن سفينة، ويتوجهان الآن إلى نيويورك لمواجهة العدالة، بعد توجيه اتهامات جنائية لهما.
وأوضح أن العملية شملت استخدام القوات الجوية والبرية والبحرية، إضافةً إلى انقطاع الكهرباء في العاصمة كاراكاس لتسهيل تنفيذ المهمة.
الاتجار بالمخدرات
وأكد ترامب أن مادورو كان مسؤولاً عن الاتجار بالمخدرات وإدخالها إلى الولايات المتحدة، وأرسل عصابات المخدرات لإرهاب الأميركيين وتهديد شعب الولايات المتحدة واستقرار المنطقة.
وتابع: “ما حدث في فنزويلا كان أحد أكثر العروض إثارة لمدى قوة جيشنا، وأميركا أصبحت اليوم الدولة الأكثر احتراماً في العالم”.
ووأعلن الرئيس الأمريكي أن القوات الأميركية نفذت عملية اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته بنجاح، مؤكداً أن العملية كانت تهدف لتحقيق العدالة وارسال رسالة تحذيرية لكل السياسيين في فنزويلا.
وقال ترامب: “عملية اعتقال مادورو كانت من أجل تحقيق العدالة، وما حدث لمادورو يمكن أن يحدث لأي سياسي في فنزويلا”.
“تحذير للجميع”
وأشار ترامب إلى أن الولايات المتحدة قامت ببناء البنية التحتية النفطية لفنزويلا، والتي كانت تُسرق منه سابقاً، مضيفاً: “نظام مادورو كان يدعم أنظمة تهدد مصالح الأميركيين، ونفوذنا أصبح أكبر بكثير”.
كما أكد على استمرار أميركا في تأمين حدودها وعدم السماح للمجرمين بالعمل دون محاسبة، مشدداً: “عملية اعتقال مادورو يجب أن تكون تحذيراً للجميع”.
من جانبه، وصف وزير الحرب الأميركي بيت هيغسيث العملية بأنها تاريخية، وقال: “لا يمكن لأي دولة في العالم تنفيذ عملية اعتقال مادورو. عرضنا الذراع الطولى للعدالة الأميركية، وعمليتنا في فنزويلا كانت من أجل السلام من خلال القوة”.
عملية معقدة وجريئة
فيما أضاف رئيس الأركان الأميركي جيمس سي ماكونفيل أن العملية كانت معقدة وجريئة، وشارك فيها جميع القوات في إطار واحد لتحقيق الهدف.
وقال: “بدأنا العمل قبل أشهر لمعرفة كيفية تحرك مادورو. وكالات الاستخبارات قامت بعمل رائع. أدخلنا قوة إلى وسط كاراكاس، وشاركت العملية 150 طائرة. ظروف الطقس كانت مهمة لتنفيذ عملية اعتقال مادورو بنجاح”.
وأكد رئيس الأركان الأميركي أن عملية اعتقال مادورو وزوجته تضمنت استخدام قاذفات وطائرات مسيرة لتحقيق عنصر المفاجأة، مشيراً إلى أن قوات الجيش الأميركي تعرضت لإطلاق نار أثناء تنفيذ المهمة، لكنها نجحت بالكامل وعادت إلى قواعدها دون أي خسائر بشرية أو مادية.
وقال ماكونفيل: “ما حدث اليوم كان عرضاً قوياً للقوة الأميركية. مهمتنا هي تنفيذ الأوامر في الزمان والمكان المناسبين ضد أي عدو في العالم، وقواتنا ستبقى في المنطقة للدفاع عن مصالحنا”.
وأوضح أن مادورو وزوجته تم اعتقالهما من قبل وزارة العدل الأميركية، وسيواجهان العدالة على الأراضي الأميركية.
“ترامب رئيس سلام”
من جانبه، أشار وزير الخارجية ماركو روبيو إلى أن مادورو “ليس الرئيس الشرعي لفنزويلا”، مؤكداً أن الإدارات الأميركية السابقة لم تعترف به، وأن هناك مكافأة لتسليمه للعدالة. وأضاف روبيو أن مادورو كان قد احتجز أميركيين كرهائن داخل فنزويلا، مؤكداً أن تصريحات ترامب تُترجم دائماً إلى أفعال على الأرض.
واختتم قائلاً: “ترامب رئيس سلام”، في إشارة إلى نجاح العملية وتأثيرها على استقرار المنطقة ومصالح الولايات المتحدة.

