الشارقة 24 – وام:
تواصل غرفة تجارة وصناعة الشارقة، جهودها الداعمة لقطاع تربية النحل وإنتاج العسل، من خلال الحرص على تعزيز الصناعات الوطنية المتخصصة في هذا القطاع، وتمكين رواد الأعمال وأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة، وضمان مساهمتهم الفاعلة في رفد الناتج المحلي.
منظومة تنموية متكاملة
وتأتي جهود الغرفة، في دعم قطاع العسل ضمن منظومة تنموية متكاملة تتماشى مع اعتماد المجلس التنفيذي لإمارة الشارقة لخطة شاملة تستهدف استدامة المراعي الطبيعية وحماية السلالات المحلية، إذ تتضمن الخطة وضع إطار تشريعي متطور يشمل آلية ترخيص النحالين وتنظيم استخدام المواقع، بما يضمن تحويل هذا القطاع من نشاط تقليدي إلى منظومة اقتصادية مستدامة.
منصة استراتيجية حاضنة للمنتجين
وأطلقت غرفة الشارقة، مهرجان الذيد للعسل الذي جسد منصة استراتيجية حاضنة للمنتجين ومساحة تفاعلية تبرز جودة وتنوع المنتج المحلي، إذ نجح المهرجان في تسليط الضوء على الثراء البيئي للدولة، وأتاح للمشاركين عرض أصناف عالية الجودة مثل عسل “السمر والسدر”، بالإضافة إلى التعريف بأنواع نادرة ينتجها النحالون المحليون.
وتركز الغرفة، جهودها على دعم منتجي العسل وتوسيع نطاق التسويق وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات لتربية سلالات النحل المتأقلمة مع بيئة الدولة، بما يضمن استمرارية سلاسل التوريد وكفاءتها الإنتاجية.
تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني
وأكدت الغرفة، أن دعم قطاع تربية النحل وإنتاج العسل، يأتي انسجاماً مع توجيهات القيادة الحكيمة في تعزيز منظومة الأمن الغذائي الوطني، مشيرة إلى أن المهرجانات والمبادرات التي تطلقها الغرفة تتجاوز أبعادها التجارية لتجسّد رؤيتها في المواءمة بين الأهداف الاقتصادية والحفاظ على الإرث الحضاري والبيئي للإمارة.
استراتيجية شاملة لدعم قطاع العسل
وأوضح محمد مصبح الطنيجي مدير فرع غرفة الشارقة في الذيد، المنسق العام لمهرجان الذيد للعسل، أن الغرفة تتبنى استراتيجية شاملة لدعم قطاع العسل ترتكز على التمكين الاقتصادي للنحالين وضمان جودة المنتج الوطني، وفتح آفاق التصدير للأسواق الإقليمية والعالمية، لافتاً إلى أن النجاح المتنامي للقطاع في الإمارة يعكس الثقة المتزايدة بالمنتج المحلي، ويؤكد نجاح جهود الغرفة في توفير منصات تسويقية مبتكرة تفتح آفاقا جديدة للنمو أمام رواد الأعمال.
بيئة حاضنة للمواهب الشابة
وأشار الطنيجي، إلى ما يمثله مهرجان الذيد للعسل من بيئة حاضنة للمواهب الشابة والمشاريع الرائدة في قطاع تربية النحل وإنتاج العسل ودوره في تمكينهم من تحقيق التميز والنجاح في مشاريعهم بما يرسّخ مفاهيم الاستدامة في هذا القطاع المهم.
وأشاد عدد من النحالين، بدور غرفة في تعزيز مكانة العسل الإماراتي عبر دعم المشاريع العاملة في هذا المجال، وتوفير مقومات بناء علاقة متينة بين منتجي العسل المحليين والمستهلكين.
مسابقات لتحفيز منتجي العسل
وأشار أحمد المزروعي، إلى جهود غرفة تجارة وصناعة الشارقة في تنظيم مهرجان الذيد للعسل، وما قدمه من جوائز في مسابقات العسل لتحفيز المنتجين، واستعراض المنتجات أمام شريحة واسعة من المستهلكين، والتعريف بالقيمة الغذائية والشفائية للعسل.
منصة جامعة للخبرات وأحدث الأساليب
بدوره، أكد يوسف المزروعي، على حجم الاستفادة التي حققها من المشاركة في المهرجان الذي شكل منصة جامعة للخبرات وأحدث الأساليب في إنتاج أفضل أنواع العسل، لافتاً إلى فوز شركته بالمركز الأول في مسابقات المهرجان، والمركز الخامس عالمياً في جائزة لندن لأفضل عسل سدر، ما يعكس جودة المنتج الإماراتي وقدرته على المنافسة عالمياً.
تعزيز حضور المنتج الوطني
من جهته، نوه محمد محفوظ سالم صاحب، إلى أن الدعم الذي توفره غرفة تجارة وصناعة الشارقة للنحالين، يسهم في تعزيز حضور المنتج الوطني وتشجيع التوسع في هذا القطاع الواعد.

