Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج

    فبراير 16, 2026

    تظاهرات إيران: ماذا يخبرنا عام 1979 عما قد يحدث اليوم؟

    فبراير 16, 2026

    لماذا أصبحت موناكو الوجهة المفضلة لوكلاء اللاعبين حول العالم

    فبراير 16, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الإثنين, فبراير 16, 2026
    اخر الأخبار
    • التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج
    • تظاهرات إيران: ماذا يخبرنا عام 1979 عما قد يحدث اليوم؟
    • لماذا أصبحت موناكو الوجهة المفضلة لوكلاء اللاعبين حول العالم
    • السكتة الدماغية .. ما هي وما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟ | صحة وبيئة
    • إحياء احتفالات رأس السنة القمرية (تيت) في مجتمعات الأقليات العرقية في المناطق الحدودية.
    • القاهرة 30 درجة.. الأرصاد تحذر من طقس حار وتكشف أعلى درجات متوقعة بكل الأنحاء
    • جاهزون لإطلاق وقود الإيثانول الحيوي E10 ابتداءً من الأول من يونيو.
    • “كلمة واحدة فقط”.. ماذا قال متهم هجوم “بوندي” بأستراليا في أول ظهور قضائي له؟
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » توابل تستعمل في خلطات مجهولة تهدّد صحة العائلات بسطيف – الشروق أونلاين
    صحة

    توابل تستعمل في خلطات مجهولة تهدّد صحة العائلات بسطيف – الشروق أونلاين

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 6, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    تتسلل من ورشات سرية إلى موائد الجزائريين

    ح.م

    تعبيرية

    تتسلل روائح التوابل إلى المطابخ مع اقتراب شهر رمضان، بولاية سطيف، لتستعيد الموائد السطايفية نكهاتها التقليدية، وتزداد شهية العائلات لاستهلاك البهارات بمختلف أنواعها، من الفلفل الأحمر والقرفة إلى الزنجبيل والكمون والزبيب.

    غير أن هذه الروائح التي يفترض أن تعكس الدفء والطمأنينة، تخفي في كثير من الأحيان خطرًا صامتًا بات يهدد صحة المستهلكين، في ظل انتشار مقلق لظاهرة الغش في صناعة التوابل، ظاهرة لم تعد معزولة أو محدودة، بل تحولت خلال السنوات الأخيرة إلى نشاط موازٍ يتغذى على الطلب الموسمي المرتفع، ويبلغ ذروته مع اقتراب الشهر الفضيل.
    تحتل التوابل والبهارات مكانة مركزية في المطبخ السطايفي خصوصا والمطبخ الجزائري عموما، خاصة في رمضان، حيث لا تكاد تخلو منها الشربة والأطباق التقليدية والحلويات. هذا الإقبال الكبير جعل أسواق التوابل تعرف انتعاشًا ملحوظًا، خصوصًا في مناطق اشتهرت تاريخيًا بهذا النشاط، على غرار الجهة الجنوبية لولاية سطيف، وبالضبط بلدية عين ولمان، التي تحتضن واحدًا من أكبر أسواق التوابل على المستوى الوطني، وتتحول مع اقتراب رمضان إلى نقطة توزيع رئيسية تزود مختلف ولايات البلاد.
    في هذه السوق، ينشط تجار جملة معروفون بسمعتهم وجودة بضاعتهم، حيث يتم تسويق توابل محلية وأخرى مستوردة وفق مسارات قانونية واضحة، مع احترام شروط التخزين والنظافة، حفاظًا على ثقة الزبائن واستمرارية النشاط، غير أن هذه الصورة لا تعكس سوى جانب واحد من المشهد، إذ في الجهة المقابلة، وعلى هامش الأسواق المنظمة، تنمو ممارسات خطيرة يقودها محتالو الغش، الذي يتعمدون التشويش على أصحاب المهنة وأهل الاختصاص، وقد وجد المحتالون في التوابل مجالًا سهلًا لتحقيق أرباح سريعة، مستغلين جهل بعض المستهلكين.

    آخر صيحات الغش.. فلفل أحمر ممزوج ببقايا الآجر والقرميد
    في الأزقة والأسواق الموازية، تُعرض توابل يُفترض أن تكون باهظة الثمن بأسعار زهيدة تثير الشكوك. هنا يكمن بيت الداء، حيث لا يتعلق الأمر بتخفيضات موسمية أو جودة أقل فحسب، بل بمنتجات مغشوشة تشكل خطرًا حقيقيًا على الصحة العمومية. فالفلفل الأحمر، أحد أكثر المواد استهلاكًا في رمضان، يتحول في ورشات سرية إلى خليط قاتل، إذ يلجأ محترفو الغش إلى جمع بقايا الآجر والقرميد من ورشات البناء، ثم طحنها وتحويلها إلى حبيبات دقيقة تُخلط بنسبة معينة مع الفلفل الأحمر الحقيقي.

    ولإضفاء لون جذاب، تُضاف أحيانًا ملونات صناعية مخصصة لمواد البناء، تُستعمل عادة في تلوين البلاط وأرصفة الطرقات، قبل أن تُعبأ هذه الخلطة وتُعرض كبهار صالح للاستهلاك.
    ويطال الغش مواد أخرى تعرف إقبالًا واسعًا في رمضان، مثل الزبيب. ففي هذا الصنف، يتم استغلال كميات كبيرة من الزبيب المنتهي الصلاحية أو المتبقية من مواسم سابقة، تُشترى بثمن بخس، ثم يُعاد تلميعها بإضافة الزيت لتغيير لونها ومنحها مظهرًا لامعًا يوحي بالطزاجة، مع التلاعب بتواريخ الإنتاج قبل إعادة طرحها في السوق.
    أما الزنجبيل، الذي يُروّج له كمنتج صحي ومفيد، فلم يسلم هو الآخر من أيادي الغش، حيث يتم مزجه بالفول المطحون وإضافة ملونات خاصة، ليبدو في شكله النهائي كزنجبيل عادي، بينما هو في الواقع خليط مغشوش يحتوي على مواد أخرى مجهولة المصدر، قد تكون لها آثار صحية خطيرة على المدى القريب أو البعيد.
    وفي آخر عملية، تمت منذ يومين، نفذها أفراد الفرقة الإقليمية للدرك الوطني بصالح باي جنوب ولاية سطيف، جرى تفكيك ورشة سرية مختصة في صناعة وترويج التوابل المغشوشة، وحجز أكثر من 25 قنطارًا من التوابل المهيأة للتعليب والتسويق، إلى جانب ضبط عدد معتبر من الآلات والمعدات المستعملة في خلط وغش التوابل. وقدّرت القيمة المالية للمحجوزات بحوالي 121.3 مليون سنتيم، في مؤشر على حجم النشاط غير المشروع والأرباح غير الشرعية التي كان يحققها المتورط على حساب صحة المواطنين.

    مختصون يحذرون من التوابل المطحونة مجهولة المصدر
    في ظل هذا الانتشار المقلق للتوابل المغشوشة، تؤكد مصالح الرقابة أن الظاهرة لم تعد حالات معزولة، بل نشاطًا منظّمًا يستغل الطلب الموسمي الكبير.

    وفي هذا السياق، كشف مفتش بمديرية التجارة بسطيف، في تصريح للشروق اليومي، أن فرق الرقابة تسجّل سنويًا ارتفاعًا محسوسًا في مخالفات الغش المتعلقة بالتوابل مع اقتراب شهر رمضان، موضحًا أن “البهارات من أكثر المواد عرضة للتلاعب بسبب سهولة خلطها وصعوبة كشف الغش فيها بالعين المجردة”.

    ويضيف المتحدث أن العديد من الورشات غير الشرعية تنشط خارج أي إطار قانوني، من دون احترام أدنى شروط النظافة أو السلامة، مشيرًا إلى أن بعض المواد المستعملة في الغش “لا علاقة لها نهائيًا بالغذاء، بل تُصنّف ضمن مواد البناء أو الملونات الصناعية الخطيرة”، وهو ما يجعل استهلاكها يشكل تهديدًا مباشرًا للصحة العمومية، خاصة لدى الأطفال وكبار السن.
    من جهتهم، يحذّر الأطباء من الانعكاسات الصحية الخطيرة لاستهلاك هذه المواد المغشوشة، حيث أوضح طبيب مختص في الأمراض الداخلية أن “بعض الملونات والمواد المستعملة في غش التوابل قد تسبب تسممات حادة، واضطرابات هضمية، وتلفًا في الكبد والكلى، وحتى أمراضًا مزمنة تظهر آثارها على المدى البعيد”.

    وأكد أن خطورة هذه المواد تكمن في كونها تُستهلك يوميًا وبكميات صغيرة، ما يجعل تأثيرها تراكميًا وصعب الاكتشاف في المراحل الأولى.
    أمام هذا الانتشار المقلق، يرفع تجار التوابل الحقيقيون بعين ولمان صوت التحذير، مؤكدين أن هذه الممارسات لا تسيء فقط إلى صحة المواطن، بل تضرب سمعة السوق ككل، وتشوه نشاطًا تجاريًا عريقًا لطالما ارتبط بالجودة والثقة. وينصح هؤلاء المستهلكين بتجنب اقتناء التوابل من الأسواق الشعبية والباعة المتجولين الذين يعرضون بضاعتهم على الأرصفة والطرقات، مشددين على أن الأسعار المنخفضة بشكل غير منطقي غالبًا ما تخفي وراءها غشًا أو تدنيًا خطيرًا في الجودة.
    ويدعو السيد ناصر حملاوي، وهو تاجر مختص في التوابل بعين ولمان جنوب ولاية سطيف، إلى الابتعاد عن التوابل المطحونة مجهولة المصدر، ويفضلون اقتناء البهارات في شكلها الطبيعي، كالحبوب أو الأعواد، وطحنها داخل المنازل، باعتبارها الطريقة الأضمن لتفادي الوقوع في فخ التوابل المغشوشة، خاصة في فترة تعرف ضغطًا كبيرًا على الأسواق مثل شهر رمضان.
    في ظل هذا الواقع، تتحول مائدة الجزائريين من فضاء للطمأنينة إلى ساحة خطر محتمل، خاصة في غياب الوعي الاستهلاكي. فالغش في التوابل لم يعد مجرد مخالفة تجارية، بل تهديد مباشر للصحة العمومية، وجريمة صامتة تتسلل إلى الأطباق اليومية، وتفرض دق ناقوس الخطر قبل أن تتحول النكهة إلى سمّ، والربح السريع إلى مأساة صحية جماعية، خاصة أن التوابل صارت تستعمل كأدوية مكملات غذائية في بعض الأمراض، يلجأ إليها المواطنون لمداواة بعض الآلام مثل القولون وحتى الاوبئة كما حدث مع جائحة كورونا.

    أونلاين. الشروق العائلات بسطيف تستعمل تهدد توابل خلطات صحة في مجهولة
    السابقإنتاج النفط في سلطنة عمان يترقّب طفرة.. ما السبب؟
    التالي بالتزامن مع زيارة ساعر.. تسريبات عن السماح بقاعدة إسرائيلية في أرض الصومال
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج

    فبراير 16, 2026

    السكتة الدماغية .. ما هي وما الأعراض التي يجب الانتباه إليها؟ | صحة وبيئة

    فبراير 16, 2026

    إحياء احتفالات رأس السنة القمرية (تيت) في مجتمعات الأقليات العرقية في المناطق الحدودية.

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    2:03 م, فبراير 16, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 16, 2026

    التصنيع في المستقبل .. ثورة هادئة تُعيد تعريف الإنتاج

    تشهد صناعة التصنيع العالمية في عام 2026 مرحلة من التحولات العميقة، حيث تواصل الشركات الكبرى…

    تظاهرات إيران: ماذا يخبرنا عام 1979 عما قد يحدث اليوم؟

    فبراير 16, 2026

    لماذا أصبحت موناكو الوجهة المفضلة لوكلاء اللاعبين حول العالم

    فبراير 16, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter