ازداد حجم الاستهلاك
تهدف شركة فيسيم هاي فونغ للأسمنت، إحدى أكبر شركات الأسمنت في المدينة، إلى إنتاج أكثر من 2.2 مليون طن من الأسمنت بحلول عام 2025، بزيادة قدرها 27% مقارنةً بعام 2024. ومن هذا الإنتاج، سيبلغ ما يقارب 1.8 مليون طن من الأسمنت المنتج ذاتيًا، أي ما يعادل 81.8%. ومن المتوقع أن تصل المبيعات الإجمالية إلى ما يقارب 2.3 مليون طن، متجاوزةً الخطة السنوية بنسبة 3%، وبزيادة قدرها 18% مقارنةً بعام 2024. وتُزوّد الشركة حاليًا العديد من المشاريع الكبرى بالأسمنت، مثل مشروع مطار كات بي الدولي، وبناء جسر نغوين تراي، ومشاريع الطاقة الكهرومائية في المنطقة الشمالية الغربية.
من المتوقع أن يصل إجمالي إيرادات شركة فيسيم هاي فونغ للأسمنت في عام 2025 إلى أكثر من 2.188 مليار دونغ فيتنامي، بزيادة قدرها 15% مقارنة بالعام الماضي. كما يُتوقع أن يتجاوز الربح قبل الضريبة 50.2 مليار دونغ فيتنامي. ويُتوقع أن يبلغ متوسط الدخل الشهري للموظفين 18.9 مليون دونغ فيتنامي. ومن المتوقع أن تُساهم الشركة بما يقارب 74 مليار دونغ فيتنامي في ميزانية الدولة، بزيادة قدرها 92% مقارنة بعام 2024.
وفي هاي فونغ أيضاً، من المتوقع أن يصل حجم استهلاك الأسمنت لشركة ثانه كونغ 3 لتصنيع مواد البناء ( مجموعة ثانه كونغ ) في عام 2025 إلى حوالي 300 ألف طن، بزيادة تقارب 15% مقارنة بعام 2024. أما بالنسبة لشركة تشينفون للأسمنت، فقد أظهر وضع الإنتاج والأعمال في العام الماضي العديد من المؤشرات الإيجابية، مع تحسن حجم الاستهلاك مقارنة بالعام السابق.
بين عامي 2021 و2024، واجهت صناعة الإسمنت، بما فيها مصانع الإسمنت في هاي فونغ، أزمة حادة. فقد اتسم السوق المحلي بمنافسة شديدة، حيث فاق العرض الطلب، ولم يتجاوز الاستهلاك نصف العرض. وفرضت أسواق التصدير ضرائب مرتفعة ولوائح بيئية متزايدة الصرامة. كما أدى ارتفاع أسعار المواد الخام والكهرباء إلى زيادة تكاليف الإنتاج.
في هذا السياق، وللتعافي تدريجياً وتحقيق النمو مرة أخرى، تعمل شركات الأسمنت في هاي فونغ بمرونة، وتنفذ في الوقت نفسه حلولاً شاملة مثل: إعادة تنظيم سلسلة التوزيع، وإعادة هيكلة الإنتاج نحو الاستدامة، وابتكار التكنولوجيا، وخفض التكاليف، ومراقبة طلب السوق عن كثب لتعديل الإنتاج وفقاً لذلك.
بحسب تران فان توان، المدير العام لشركة فيسيم هاي فونغ للأسمنت، فقد نجحت الشركة في تطبيق استراتيجية “الابتكار – السوق – الكفاءة”. وقد أدخلت الشركة العديد من الابتكارات في مجال الإدارة، وشجعت على استخدام التقنيات الحديثة، واستخدمت مواد خام بديلة لخفض التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج. وعلى وجه الخصوص، ولتعزيز قدرتها التنافسية، قامت فيسيم هاي فونغ للأسمنت بتنويع خطوط إنتاجها من الأسمنت، وزيادة إنتاج الأسمنت بالجملة لتلبية طلب السوق، والتركيز على طرح أسمنت منخفض السعر، وتقليل استهلاك الكلنكر، ومراقبة تطورات السوق عن كثب لوضع سياسات تسعير ومبيعات مرنة.
إلى جانب جهود الشركات ونهجها الاستباقي في التغلب على الصعوبات، فإن توجيهات الحكومة في عام 2025 بشأن تنفيذ حلول التعافي الاقتصادي ، وتعزيز صرف الاستثمارات العامة، والتقدم في مشاريع البنية التحتية للنقل وبناء البنية التحتية العامة، ستخلق زخماً كبيراً، مما يزيد من استهلاك شركات تصنيع الأسمنت.

العديد من التوقعات الواعدة في عام 2026
بحسب السيد لي خان باو لونغ، نائب المدير العام لشركة ثانه كونغ 3 لتصنيع مواد البناء المساهمة، فإن صناعة الإسمنت لا تزال تتمتع بإمكانات نمو كبيرة في عام 2025، لا سيما في ظل زيادة الاستثمار الحكومي وتسريع جذب الاستثمارات في البنية التحتية. كما أن تسريع إصدار تراخيص مناجم الموارد، وخاصة أحجار البناء، سيساهم في تخفيف نقص المواد اللازمة للمشاريع الكبيرة، مما يفتح آفاقاً لزيادة استهلاك الإسمنت في عام 2026.
على الرغم من المؤشرات الإيجابية العديدة المتعلقة بالاستهلاك، تتوقع جمعية الإسمنت الفيتنامية أن سوق الإسمنت المحلي سيظل يواجه منافسة شرسة في عام 2026 بسبب فائض العرض. وتطرح العديد من العلامات التجارية منتجات جديدة بأسعار منخفضة مع خصومات كبيرة للحفاظ على حصتها السوقية. وقد تحسن سوق التصدير، لكن الاستهلاك لم يشهد زيادة ملحوظة، ولا يزال تحت ضغط كبير من الضرائب الجديدة على الصادرات واللوائح البيئية الصارمة.
في ظل هذه الظروف، ولتحقيق استقرار الإنتاج والحفاظ على زخم النمو، قررت شركات الأسمنت في هاي فونغ مواصلة الابتكار والتكيف بمرونة. بالنسبة لشركة فيسيم هاي فونغ للأسمنت، تتمثل الاستراتيجية الأساسية في تحويل الإنتاج نحو ممارسات صديقة للبيئة لتعزيز صورة الشركة وسمعتها وقدرتها التنافسية في السوق، وخاصة سوق التصدير. وتواصل الشركة تطبيق حلول الرقمنة والأتمتة في إدارة وتشغيل المصانع لتحسين كفاءة الإنتاج.
علاوة على ذلك، تواصل شركة فيسيم هاي فونغ للأسمنت أبحاثها وتطبيقها للمنتجات الثانوية الصناعية مثل الرماد المتطاير، وخبث أفران الصهر، وخبث محطات الطاقة الحرارية، والجبس الصناعي، والنفايات الصناعية المعالجة، لزيادة نسبة المواد الخام البديلة؛ وتسريع وتيرة مشروع بناء منشأة لاستخدام الحرارة المهدرة لتوليد الكهرباء، والمتوقع تشغيلها اعتبارًا من أبريل 2026، مما سيؤدي إلى خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنسبة 10-15%، وتوفير 20-25% من تكاليف الكهرباء سنويًا؛ وخفض التكاليف لتقليل أسعار المنتجات وزيادة القدرة التنافسية…
بحسب لي خان باو لونغ، نائب المدير العام لشركة ثانه كونغ 3 لتصنيع مواد البناء المساهمة: “يعمل مصنعنا حاليًا بنحو 60-70% من طاقته الإنتاجية، لذا فنحن على أتم الاستعداد لتلبية الزيادة المتوقعة في الطلب في عام 2026. وإلى جانب الحفاظ على سوقنا وتوسيعه، استثمرت الشركة عشرات المليارات من عملة الدونغ الفيتنامية لتحسين التكنولوجيا وخفض استهلاك الكهرباء، مما يوفر تكاليف الإنتاج ويحقق تنمية أكثر استدامة.”
شبكة NGOC المحلية
المصدر: https://baohaiphong.vn/nganh-xi-mang-hai-phong-phuc-hoi-da-tang-truong-533387.html

