Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    من الشاشة إلى المنصة العرض.. الموضة بعدسة ويس أندرسون 

    فبراير 11, 2026

    الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»

    فبراير 11, 2026

    نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 11, 2026
    اخر الأخبار
    • من الشاشة إلى المنصة العرض.. الموضة بعدسة ويس أندرسون 
    • الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»
    • نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها
    • الرئيس السيسى يشهد أداء التشكيل الحكومى الجديد اليمين الدستورية.. والفريق أشرف زاهر وزيرا للدفاع والإنتاج الحربى.. إلغاء وزارة قطاع الأعمال العام.. والرئيس يؤكد على تحقيق الجدارة وضمان كفاءة الأداء فى المؤسسات
    • الحكومة السورية تابعت بـ”اهتمام” تقرير منظمة العفو الدولية بشأن أحداث الساحل
    • انخفاض أسعار زيت الزيتون في الاتحاد الأوروبي.. ما الأسباب؟
    • 17 موضة رائجة تستحق الشراء على أمازون
    • جولة التفاوض المقبلة مع واشنطن ستعقد قريبًا
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » لبنان بلغ مرحلة الخطر الوجودي الشامل.. ولن يُنقَذ بإدارة الانهيار
    اخبار محلية (لبنان)

    لبنان بلغ مرحلة الخطر الوجودي الشامل.. ولن يُنقَذ بإدارة الانهيار

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 24, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    ولا بإعادة إنتاج المنظومة نفسها ولا بتسويات ظرفية تُعقد فوق أنقاض الدولة

    نرفض بشكل قاطع أي سلام شكلي أو يُفرض تحت الضغط أو الابتزاز أو اختلال موازين القوى

    أي مقاربة لبنانية لمسألة السلام يجب أن تكون جزءًا من رؤية سياسية شاملة لا صفقة ظرفية ولا مسارًا منفردًا

    أدعو كل اللبنانيين الأحرار في الداخل والاغتراب إلى كسر حلقة الخوف، ورفض الأمر الواقع

    كتب رجل الأعمال بهاء الحريري عبر منصة “أكس” ما يلي: “‏تنطلق رؤيتي لإنقاذ لبنان من قناعة حاسمة لا تحتمل التأويل: لبنان لن يُنقَذ بإدارة الانهيار، ولا بإعادة إنتاج المنظومة نفسها، ولا بتسويات ظرفية تُعقد فوق أنقاض الدولة. إن الإنقاذ يتطلّب خيارًا وطنيًا سياديًا واضحًا يقوم على إطلاق مشروع وطني جديد يعيد بناء الدولة من أساسها، دولة سيّدة، قادرة، وعادلة، تُحكم بالمؤسسات والقانون، لا بالأمر الواقع ولا بسياسات المحاور. لقد شكّلت مواقفي وبياناتي السابقة الإطار الثابت لهذه الرؤية، والتي تضع مصلحة لبنان فوق كل اعتبار، وتربط استعادة القرار الوطني المستقل بإعادة الاعتبار للدستور والمؤسسات، وبترسيخ الاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ومن خلال تطبيق اتفاق الطائف بجميع مندرجاته وبنوده كشرطٍ مسبق لعودة الثقة الداخلية والدولية، ولإعادة لبنان إلى موقعه الطبيعي دولةً فاعلة لا ساحةً مستباحة.

    ‏لقد بلغ لبنان مرحلة الخطر الوجودي الشامل.
    ‏خطر لم يعد محصورًا بانهيار اقتصادي أو إفلاس مالي أو تفكك اجتماعي، بل أصبح خطرًا سياسيًا سياديًا يهدد الكيان اللبناني نفسه، وهويته، ودوره، ومستقبله.

    ‏إن ما يشهده لبنان اليوم هو نتيجة مباشرة لفشل كامل وممنهج للمنظومة الحاكمة التي أثبتت، مرة تلو الأخرى، عجزها عن إدارة الدولة، وخضوعها لمصالح ضيقة، وارتهانها لمحاور خارجية، على حساب المصلحة الوطنية العليا.

    ‏لقد سقطت هذه المنظومة سياسيًا وأخلاقيًا ووظيفيًا.
    ‏سقطت لأنها لم تحمِ الدولة، ولم تبنِ مؤسسات، ولم تصن الدستور، ولم تحترم إرادة اللبنانيين، بل أوصلت البلاد إلى الانهيار، ثم راحت تبحث عن تسويات مشبوهة لتغطية فشلها، بدل محاسبة نفسها.

    ‏الأخطر اليوم، أن هذه المنظومة لا تكتفي بالعجز، بل تدفع لبنان عمدًا نحو إعادة تموضع استراتيجي خطير، عبر محاولة إخراجه من محيطه الطبيعي العربي والدولي، وزجه في محور جديد مرفوض من غالبية اللبنانيين، بعدما استُنزف لبنان لسنوات داخل المحور الإيراني وتحت شعارات ثبت زيفها وكلفتها الكارثية.

    ‏إن محاولات تمرير سياسات مصيرية، من دون تفويض شعبي أو وطني، عبر فتح مسارات تفاوض أمني وسياسي واقتصادي مباشر أو غير مباشر مع العدو الإسرائيلي، أو إعادة هندسة موقع لبنان الإقليمي، كل ذلك يتم في ظل دولة منهارة، ومؤسسات مشلولة، وبرلمان فاقد للثقة، وحكومة عاجزة عن تأمين أبسط حقوق الناس.

    هذا ليس قرار دولة.
    ‏هذا تصرف منظومة مأزومة تبحث عن شرعية بديلة.

    ‏وفي هذا السياق، نؤكد بوضوح لا يقبل الالتباس أن إيماننا بمنطق السلام هو إيمان استراتيجي نابع من مصلحة لبنان والمنطقة، لكننا نرفض بشكل قاطع أي سلام شكلي، أو يُفرض تحت الضغط أو الابتزاز أو اختلال موازين القوى.

    ‏إن السلام الذي نؤمن به هو سلام عادل، متوازن، وغير قسري، سلام لا يُفرض على لبنان ولا على شعوب المنطقة كأمر واقع، ولا يُستخدم كغطاء لتكريس اختلالات سياسية أو انتقاص من الحقوق السيادية والوطنية. وهو سلام يُبنى بالتنسيق والتكامل الكامل مع الأشقاء في المنطقه والأشقاء العرب، وفي مقدّمهم الأشقاء في تركيا، دول مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسها المملكه العربيه السعوديه، سوريا، الأردن والعراق، باعتبار أن الاستقرار الإقليمي لا يُجزّأ، ولا يمكن لأي دولة أن تحقق أمنها أو ازدهارها بمعزل عن محيطها الطبيعي.

    ‏إننا نرفض منطق السلام القائم على القوّة القاهرة، أو على فرض الوقائع بالقسر، ونؤمن بأن السلام الحقيقي لا يتحقق إلا عبر إحقاق الحق، واحترام السيادة، ومعالجة جذور النزاعات، لا عبر إدارتها أو تجميدها مؤقتًا. سلام يفتح الباب أمام إنهاء دوامات الصراع، ويضع المنطقة على سكة التطور والتحديث والتنمية المستدامة، وهي السكة التي سبقتنا إليها دول نامية عديدة، لا لتفوّقٍ ذاتي، بل لأنها تمتعت باستقرار سياسي، واقتصادي، واجتماعي مكّنها من الاستثمار في الإنسان والمؤسسات والمستقبل.

    ‏من هنا، فإن أي مقاربة لبنانية لمسألة السلام يجب أن تكون جزءًا من رؤية سياسية شاملة، لا صفقة ظرفية، ولا مسارًا منفردًا، ولا نتيجة ضغوط، بل خيارًا سياديًا محسوبًا، يهدف إلى حماية لبنان، وتثبيت استقراره، وتمكينه من لعب دوره الطبيعي في محيطه العربي والدولي.

    ‏إن تقييمي الواضح والحاسم هو أن المجتمع الدولي لن يتعامل مع لبنان بجدّية ما دام خاضعًا لحكم المنظومة نفسها.
    ‏إن المجتمع الدولي لم يعد يثق بالوعود، ولا بالمناورات، ولا بالخطابات المزدوجة.
    ‏والدعم الخارجي لن يأتي لدولة مختطفة، ولا لسلطة عاجزة، ولا لمشروع يفتقد السيادة والشفافية والشرعية الشعبية.

    وتابع في منشور آخر، “‏لبنان بحاجة إلى مشروع وطني جديد، مشروع دولة حقيقية، دولة مؤسسات، دولة قانون، دولة حياد إيجابي فاعل، دولة قرارها بيدها فقط، لا بيد أي محور، ولا أي وصاية، ولا أي قوة أمر واقع.

    ‏إن استمرار الصمت، أو التواطؤ، أو المسايرة، لم يعد خيارًا.
    ‏واللبنانيون لن يدفعوا مرة جديدة ثمن تسويات فاشلة تُعقد فوق رؤوسهم.

    ‏من هنا، أدعو كل اللبنانيين الأحرار، في الداخل والاغتراب، إلى تحمل مسؤولياتهم التاريخية، وإلى كسر حلقة الخوف، ورفض الأمر الواقع، والعمل الجاد والمنظم تحت سقف القانون وبناءً على احكام الدستور واتفاق الطائف لإنتاج قيادة وطنية جديدة، نظيفة، مستقلة، قادرة على استعادة الدولة، لا إدارتها بالنيابة عن الآخرين.

    ‏وفي الختام، أتوجّه إلى الشعب اللبناني، الذي تحمّل ما لا يُحتمل، بأصدق التمنيات بمناسبة الأعياد المجيدة وحلول السنة الجديدة. إلى شعبٍ صمد رغم الألم، ولم يفقد إيمانه بالحياة، أقول: أنتم تستحقون أن تعيشوا بسلام، وأن تفرحوا في أعيادكم، وأن تعود البسمة إلى بيوتكم التي أثقلها الظلم والانهيار.
    ‏أملي أن تكون السنة الجديدة بداية مسار يعيد الكرامة والاستقرار، ويعيد الفرح إلى قلوب اللبنانيين، ويضع لبنان أخيرًا على طريق الدولة، والعدالة، والمستقبل الذي يليق بتضحيات شعبه

    ‏لبنان يستحق دولة.

    ‏والتاريخ لن يرحم.

    تنطلق رؤيتي لإنقاذ لبنان من قناعة حاسمة لا تحتمل التأويل: لبنان لن يُنقَذ بإدارة الانهيار، ولا بإعادة إنتاج المنظومة نفسها، ولا بتسويات ظرفية تُعقد فوق أنقاض الدولة. إن الإنقاذ يتطلّب خيارًا وطنيًا سياديًا واضحًا يقوم على إطلاق مشروع وطني جديد يعيد بناء الدولة من أساسها، دولة…

    — Bahaa Rafik Hariri (@bahaa_hariri_) December 26, 2025

    لبنان بحاجة إلى مشروع وطني جديد، مشروع دولة حقيقية، دولة مؤسسات، دولة قانون، دولة حياد إيجابي فاعل، دولة قرارها بيدها فقط، لا بيد أي محور، ولا أي وصاية، ولا أي قوة أمر واقع.

    إن استمرار الصمت، أو التواطؤ، أو المسايرة، لم يعد خيارًا.
    واللبنانيون لن يدفعوا مرة جديدة ثمن تسويات…

    — Bahaa Rafik Hariri (@bahaa_hariri_) December 26, 2025

    الانهيار الخطر الشامل الوجودي بإدارة بلغ لبنان مرحلة ولن ينقذ
    السابقالمنتدى السعودي للإعلام.. حين يصبح الفن دبلوماسية …
    التالي الكلام الأميركي مع لبنان الرسمي متوقّف حالياً … بانتظار لقاء وزير الخارجية المصري مع الحزب
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    “الجبهة السيادية” تطالب إلغاء معاهدة التعاون والتنسيق مع سوريا 1991

    فبراير 11, 2026

    نصار: حصر السلاح بيد الجيش أساسي لضمان حضور لبنان في الساحة الدولية

    فبراير 10, 2026

    نبض لبنان

    فبراير 10, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    7:02 م, فبراير 11, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #newmusic

    فبراير 7, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موضة فبراير 11, 2026

    من الشاشة إلى المنصة العرض.. الموضة بعدسة ويس أندرسون 

    تتقاطعُ عوالمُ الموضةِ والسينما عند نقاطٍ عميقةٍ، وقليلون هم الذين ينجحون في مزجِ هذين العالمَين…

    الرياضات الإلكترونية السعودية تحت أنظار أمير ويلز في «إس إي إف أرينا»

    فبراير 11, 2026

    نتعامل مع المخاطر الصحية بشكل استباقي لدرئها

    فبراير 11, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter