Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    البسوا الكمامات .. عودة نشاط الرياح المُثيرة للرمال والأتربة

    فبراير 11, 2026

    الفوائد الواضحة لتطوير الزراعة الخضراء.

    فبراير 11, 2026

    ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+

    فبراير 11, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الأربعاء, فبراير 11, 2026
    اخر الأخبار
    • البسوا الكمامات .. عودة نشاط الرياح المُثيرة للرمال والأتربة
    • الفوائد الواضحة لتطوير الزراعة الخضراء.
    • ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+
    • ‫ تتويج الفائزين في شوط الشلفا للمجاهيم في مهرجان قطر للإبل
    • تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.
    • ‫ شركة أريان تنظّم ندوة دولية رفيعة المستوى حول الفن والعمارة والاستثمار
    • هل تعود بريتني سبيرز إلى الغناء؟
    • ‫ وزير الداخلية: صاحب السمو يقود رؤية لبناء مجتمع صحي ونشط
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حين يتقدّم الوهم على العلم.. مخاطر النصائح الطبية الرقمية | صحة
    صحة

    حين يتقدّم الوهم على العلم.. مخاطر النصائح الطبية الرقمية | صحة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comيناير 29, 2026لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    Published On 29/1/202629/1/2026

    |

    آخر تحديث: 12:17 (توقيت مكة)آخر تحديث: 12:17 (توقيت مكة)

    انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

    share2

    شارِكْ

    في ثلاثين دقيقة فقط من التصفح على مواقع التواصل الاجتماعي، تتكشف أمام المتابع ظاهرة مقلقة آخذة في الاتساع: عشرات الأشخاص يقدمون أنفسهم بوصفهم خبراء في الصحة والتغذية، يشخصون الأمراض في دقائق ويتحدثون بثقة لافتة عن مكملات غذائية وأنظمة غذائية وبرامج خاصة، يزعمون أنها قادرة على شفاء أمراض معقدة وخطيرة مثل السرطان والسكري وأمراض المناعة الذاتية.

    هذه الادعاءات لا تُطرح على استحياء أو بحذر علمي، بل تقدم بلغة جازمة تغري المرضى وتلامس يأسهم، في فضاء رقمي يكافئ الجرأة والمبالغة أكثر مما يكافئ الدقة والمعرفة.

    كثيرون ممن يمكن نعتهم بـ”علماء أو أطباء مواقع التواصل الاجتماعي” يمعنون في ادعاءاتهم إلى حد الزعم بأن أمراض المناعة الذاتية المزمنة مثلا يمكن عكس مسارها ببساطة عبر التوقف عن شرب الحليب أو الامتناع عن تناول الخبز أو استبعاد مجموعات غذائية كاملة.

    وفي المقابل يسعى آخرون إلى إضفاء مسحة علمية زائفة على خطابهم، فيستعرضون تفسيرات بيولوجية معقدة بلغة منمقة ممزوجة ببعض المصطلحات العلمية أو التقنية، في محاولة لإيهام المتابعين بالمعرفة، قبل أن يتكشف سريعا أنهم بعيدون عن الفهم العلمي الحقيقي لما يتحدثون عنه، ويخلطون بين المفاهيم أكثر مما يقدمون علما.

    وما يجمع بين كل هذه المقاطع ليس الدليل أو تحمل المسؤولية، بل اليقين المطلق وما يحمله من تأثير خطير عندما يُختزل الطب في مجرد محتوى.

    لم تعد خطورة النصائح الطبية على مواقع التواصل الاجتماعي تكمن فقط في كونها سطحية وغير دقيقة، بل في أنها تخلق إحساسا زائفا بالأمان لدى فئات واسعة من الناس، خصوصا أولئك الذين يعانون من أمراض صامتة أو في مراحلها الأولى، إذ يُقنع المريض بأن ما يشعر به بسيط أو مؤقت، وأنه قادر على السيطرة عليه بنصيحة عامة أو تجربة شخصية، بينما يستمر المرض في التقدم داخل الجسد بعيدا عن أي تشخيص علمي أو متابعة طبية مسؤولة.

    الطب القائم على التشخيص والمسؤولية هو الذي يمكن أن يحفظ صحة الإنسان (شترستوك)

    في هذا الفضاء الرقمي، تُختزل الأمراض في أعراض، وتُختصر الأعراض في عناوين جذابة، ويُختزل الطب بأكمله في منشورات قصيرة، في حين أن الحقيقة الطبية أكثر تعقيدا وخطورة، لأن العرض الواحد قد يكون تعبيرا عن عشرات الاحتمالات المرضية التي تختلف في أسبابها ومسارها ونتائجها، وهو ما يجعل التشخيص عملية منهجية لا يمكن اختزالها أو تعويضها بالبحث الذاتي أو بالاطمئنان الجماعي الذي تصنعه التعليقات والمشاهدات.

    وتتجلى خطورة هذا المنطق بشكل خاص في الأمراض التي تتقدم بصمت، مثل السرطان والكبد الدهني وأمراض التمثيل الغذائي واضطرابات الغدد الصماء، إذ لا يكون الخطر في الألم الآني أو التعب المؤقت، بل في ضياع الوقت، لأن هذه الأمراض لا تتوقف عن التطور لمجرد تجاهلها أو طمأنة النفس. فكل تأخير في التشخيص قد يعني الانتقال من مرحلة قابلة للعلاج إلى مرحلة أكثر تعقيدا، أو أحيانا إلى مرحلة لا يمكن فيها التدخل إلا لتخفيف الأضرار.

    في حالات السرطان، على سبيل المثال، لا يكمن الخطر الأكبر في تناول علاج خاطئ فحسب، بل في الاستماع إلى خطاب يهون من الأعراض أو يربطها بالتوتر ونمط الحياة، أو يَعِد بحلول “طبيعية” دون فحوصات، لأن الوقت في علم الأورام ليس عنصرا محايدا، بل هو عامل بيولوجي حاسم، تُقاس فيه فرص الشفاء بالأشهر والأسابيع، وقد يتحول فيه التأجيل إلى حكم غير معلن على مستقبل المريض.

    وينطبق الأمر ذاته على مرض الكبد الدهني، الذي يُقدَّم في الخطاب الرقمي على أنه حالة بسيطة تُحل بحمية واحدة أو مكمل “منقٍ للكبد”، في حين أن هذا المرض، إذا لم يشخص بدقة ويُتابَع طبيا، قد يتدرج بصمت من تراكم دهني إلى التهاب، ثم إلى تليف، ثم إلى فشل كبدي أو سرطان كبد، وهي مراحل لا تُوقفها الوصفات العامة ولا تُعالجها النصائح العابرة، بل تتطلب متابعة دقيقة وتقييما مستمرا للمخاطر.

    وتتضاعف الكارثة حين يُشجَّع المرضى، صراحة أو ضمنيا، على إيقاف العلاجات الموصوفة أو استبدالها بمكملات أو خلطات عشبية غير خاضعة لأي رقابة علمية، إذ لا تُعرف آثارها السمية، ولا تداخلاتها الدوائية، ولا تأثيرها طويل المدى على الكبد والكلى، بينما تسجل المستشفيات حالات متزايدة من التسمم الكبدي والفشل الكلوي نتيجة هذا النوع من “العلاج الذاتي” الذي يسوق على أنه طبيعي وآمن.

    أما الاضطرابات الهرمونية وأمراض التمثيل الغذائي، فهي من أكثر الحالات التي تتضرر من النصائح العامة، لأن العبث بتوازنات دقيقة داخل الجسم دون تشخيص وتحليل ومتابعة قد يؤدي إلى اختلالات يصعب تصحيحها لاحقا، إذ تختفي الأعراض مؤقتا بينما تتعمق المشكلة على المستوى البيولوجي، وهو ما يمنح إحساسا زائفا بالتحسن، لكنه يراكم الخطر على المدى المتوسط والبعيد.

    إن المشكلة الجوهرية في النصائح الطبية على مواقع التواصل ليست في بساطتها فقط، بل في أنها تُجرِّد الطب من عناصره الأساسية: الزمن والتقييم المتكرر وتحمل المسؤولية. فالمرض لا يتوقف عن التقدم لأن منشورا طمأن المريض، والخلايا لا تنتظر انتهاء “تجربة صحية” أو “ديتوكس”، والجسد لا يعترف بالخوارزميات ولا بعدد المتابعين.

    وفي مقابل هذا الواقع، يبقى الفرق جوهريا بين الطب القائم على التشخيص والمسؤولية، وبين محتوى صحي يُنتَج للاستهلاك السريع، فالطبيب يُحاسَب على قراره، ويتابع نتائجه، ويعدل مساره عند الخطأ، بينما يختفي صناع النصائح الرقمية عند أول فشل، تاركين المريض يواجه وحده عواقب قرار لم يكن يملك أدوات تقييمه أصلا.

    ختاما، فإن الصحة ليست محتوى، والمرض ليس تجربة شخصية قابلة للتعميم، والعلاج ليس رأيا أو قناعة، وأخطر ما يمكن أن يفعله الإنسان هو أن يؤجل التشخيص باسم الاطمئنان، أو يستبدل بالمتابعة الطبية وهم السيطرة الذاتية، لأن كثيرا من الأمراض لا تعاقب فورا، بل تنتظر بصبر إلى أن يصبح الثمن مضاعفا، والعلاج أكثر قسوة، والنتائج أقل رحمة.

    وفي الطب، ليست كل الأخطاء قابلة للإصلاح، ولا كل التأخيرات قابلة للتدارك، ولهذا فإن الثقة العمياء في “النصائح الطبية” على مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا في الأمراض الصامتة والمتقدمة، ليست مجرد سلوك خاطئ، بل هي مخاطرة حقيقية قد لا تمنح فرصة ثانية.

    الرقمية الطبية العلم النصائح الوهم حين صحة على مخاطر يتقدم
    السابقعقد الغاز في نيجيريا يتوسع بانضمام شركة إسبانية
    التالي مبابي يشكك في رغبة ريال مدريد في الفوز
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    تتعاون شركة أبوت مع قطاع الرعاية الصحية لكبار السن من أجل صحة أفضل في فيتنام.

    فبراير 11, 2026

    قائد شرطة سابق يقول إن دونالد ترامب أخبره في 2006 أن “الجميع” كانوا على علم بسلوك إبستين

    فبراير 11, 2026

    صراع على النفوذ.. استياء أوروبي واستفزازات أمريكية

    فبراير 11, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:04 ص, فبراير 11, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026

    #newmusic

    فبراير 7, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    طقس فبراير 11, 2026

    البسوا الكمامات .. عودة نشاط الرياح المُثيرة للرمال والأتربة

    توقعت الهيئة العامة للأرصاد الجوية حدوث تغيرات ملحوظة في حالة الطقس بالتزامن مع بداية شهر…

    الفوائد الواضحة لتطوير الزراعة الخضراء.

    فبراير 11, 2026

    ال جي تتعاون مع منصةSedition لتقديم أعمال فنية حصرية من خلال خدمة LG Gallary+

    فبراير 11, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter