توالت التّصريحات والمواقف من قبل العديد من الشّخصيّات السّياسيّة والدّينيّة، بمناسبة الذّكرى الحادية والعشرين لاغتيال رئيس الحكومة الأسبق رفيق الحريري ورفاقه.
بول مرقص
في هذا الإطار، أشار وزير الإعلام بول مرقص إلى أنّ “في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، يقف لبنان أمام ذاكرة تختزن حلم الدّولة وازدهارها. لم يكن استشهاده حدثًا عابرًا، بل لحظةً مفصليّةً في تاريخ الوطن، اختبرت فيها إرادة اللّبنانيّين بالتمسّك بالعدالة والحقيقة”.
علي الخطيب
ولفت نائب رئيس “المجلس الإسلامي الشّيعي الأعلى” العلّامة الشّيخ علي الخطيب، إلى أنّ “في ذكرى جريمة اغتيال رفيق الحريري، نفتقد اليوم رجل الوحدة الإسلاميّة والوطنيّة، ورجل الدّولة الّذي حمل همّ حماية لبنان، وعرف كيف يستفيد من قوّة المقاومة لتحقيق هذا الهدف”.
وركّز على أنّه “لا يسعنا بهذه المناسبة الأليمة إلّا أن نجدّد التعبير عن بالغ حزننا لهذه الخسارة الوطنيّة الكبرى، وعن الأمل بتحقيق ما سعى إليه من الحفاظ على وحدة التراب اللّبناني والوحدة الإسلاميّة والوطنيّة، والاستفادة من تجربته في الحفاظ على عوامل القوّة واستخدامها في مواجهة التحدّيات الّتي تواجه لبنان وشعبه، وعلى رأسها الاحتلال الصّهيوني لأرضه واستمرار اعتدائه على سيادته وكرامة شعبه”.
كريم كبارة
من جهته، أكّد النّائب كريم كبارة، أنّ “ذكرى استشهاد رفيق الحريري تبقى في وجدان طرابلس كما كلّ لبنان، بعد مرور 21 عامًا على اغتياله”.
فؤاد مخزومي
وأشار النّائب فؤاد مخزومي إلى أنّ “في ذكرى اغتيال رفيق الحريري، نستحضر مشروع الاعتدال والوحدة وبناء الدّولة الّذي آمن به، ونجدّد الإيمان بلبنان السّيادة والعدالة ودولة المؤسّسات”.
إميل رحمة
بدوره، شدّد النّائب السّابق إميل رحمة على أنّ “رفيق الحريري لا يغيب عن ذاكرة الواحد، ولا يقتلع من قلوب السنّة. مهما حاولوا الغرف من إرثه لن يقووا على محاصرة هذا الإرث الّذي يراكم ناسًا يحفظونه، ويدافعون عن حضوره واستمراريّته، لا بالمال الّذي يغدق من ذوي النّعمة المحدّثة”.
وذكّر بأنّ “قديمًا، قال الشّاعر اللّبناني ناصيف اليازجي: لا تأمل الخير من ذي نعمة حدثت فهو الحريص على أثوابه الجدد”، مبيّنًا “أنّني ما مِن مرّة كنت مشايعًا لرفيق الحريري أو مؤيّدًا له، كنت في الخندق المعارض، لكنّي أعترف أنّه كان ظاهرةً قبل استشهاده، وظلّه باق ولن ينكفئ”. ودعا إلى أن “يتّعظ الطّامحون في وراثته، والقفز فوق حضوره الثّابت أبدًا ولو أنّه طيّ اللحد”.
أمل أبو زيد
ولفت النّائب السّابق أمل أبو زيد، إلى أنّ “في 14 شباط، نستذكر رجل دولة آمن بلبنان الاعتدال طريقًا للوحدة والخلاص، وخطّط للإعمار طريقًا للنّهوض”، مركّزًا على أنّ “في هذه الذّكرى، نتطلّع إلى مَن حمل رؤيةً وطنيّةً مستقبليّةً وعمِل بإخلاص من أجل بلده”، مضيفًا “الرّحمة لروحه وروح رفاقه وكلّ من استشهد في سبيل لبنان، وليبقى الحوار الوطني هدفنا، والوفاء لكلّ مَن حمل مشروع بناء الدّولة”.
محمد شقير
أمّا رئيس الهيئات الاقتصاديّة الوزير السّابق محمد شقير، فأوضح أنّ “في ذكرى استشهاد رفيق الحريري، نستعيد مسيرة رجل آمن بلبنان وطنًا للفرص والإبداع لا ساحة للصّراعات، وبالاعتدال نهجًا، وبالإنماء طريقًا لبناء الدّولة. قاد مرحلةً مفصليّةً من تاريخ الوطن، ووضع بصمته في إعادة إعمار ما دمّرته الحرب، وسعى لترسيخ حضور لبنان عربيًّا ودوليّا”.
ورأى أنّ “رغم مرور 21 عامًا على اغتياله، لم يستطع اغتيال الفكرة الّتي حملها، وبقي مشروع الدّولة، والاقتصاد المزدهر، والتعليم المنفتح، حاضرًا في وجدان اللّبنانيّين”، مؤكّدًا أنّ “في كلّ يوم، نجدّد العهد بأن يبقى لبنان الّذي حلم الحريري به وطنًا للعيش المشترك، وللشّباب الطامح، وللمستقبل الّذي يستحقّه أبناؤه”.

