Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.

    فبراير 17, 2026

    تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)

    فبراير 17, 2026

    يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.

    فبراير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    اخر الأخبار
    • الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.
    • تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)
    • يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.
    • رئيس منظومة OMC الاقتصادية: زيادة الأجور بين الحماية الاجتماعية وتعزيز الإنتاج: قراءة في القرار الرئاسي
    • خطة إسرائيل للضفة.. هل تتجاوز “الخط الأحمر” الأميركي؟
    • “أدنوك” بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي تطلق مبادرتها السنوية لتجهيز “المير الرمضاني”
    • مستعدون للدفاع والوضع الراهن لا يمكن أن يستمر
    • تفريغ مخيم الهول.. من احتواء خطره إلى نشره -ANHA
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » تحت غطاء “المعجزة الإلهية”.. هل يبتلع اليمين الضفة أم يغرق بـ”الأبارتهايد”؟
    اخبار عالمية

    تحت غطاء “المعجزة الإلهية”.. هل يبتلع اليمين الضفة أم يغرق بـ”الأبارتهايد”؟

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 16, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    في حال واجهت مشكلة في مشاهدة الفيديو، إضغط على رابط المصدر للمشاهدة على الموقع الرسمي

    في لحظة إقليمية ودولية مضطربة، يتصرف اليمين الإسرائيلي كما لو أنه أمام فرصة تاريخية لا تتكرر، فيندفع لإعادة تشكيل الضفة الغربية قانونيا وجغرافيا، عبر مسار تراكمي يُحوّل السيطرة العسكرية إلى سيادة فعلية، ويقوّض عمليا فكرة الدولة الفلسطينية.

    هذا المسار لم يعد يقتصر على توسيع المستوطنات، بل يتجلى في تسجيل أراض فلسطينية بأسماء دولة إسرائيل، وربط كتل استيطانية بالقدس لتوسيعها خارج حدود عام 1967، بما يُخرج المدينة نهائيا من أي تفاوض مستقبلي ويعيد تعريفها كعاصمة موحّدة تحت السيادة الإسرائيلية.

    وفي حلقة برنامج “ما وراء الخبر”، وضع الأكاديمي والخبير في الشؤون الإسرائيلية الدكتور مهند مصطفى هذا التحول في سياق أوسع، معتبرا أن ما يجري يستند إلى ركيزتين: صمت دولي غير مسبوق، وقناعة أيديولوجية لدى اليمين بأن اللحظة مواتية لحسم الملف الفلسطيني.

    ووفق تحليل مصطفى، لم تعد إسرائيل تأبه كثيرا بالانتقادات الأوروبية، فيما انحسر الضغط الأمريكي إلى حدود لا تمس جوهر السياسات في الضفة، ومنح هذا الفراغ في الردع اليمين الاستيطاني إحساسا بأنه أمام “لحظة معجزة إلهية” ينبغي استثمارها قبل أن تتبدد.

    لكن الحسم -كما يوضح مصطفى- لا يأتي عبر إعلان ضم شامل قد يستفز واشنطن، بل من خلال ضم قانوني بطيء وزاحف، تُسنّ فيه قوانين عينية حول قضايا محددة، غير أن تراكمها ينتج واقعا سياديا كاملا دون إعلان رسمي صريح.

    خطوة استباقية

    ويعزز الخبير في شؤون الاستيطان خليل تفكجي هذا التوصيف من زاوية ميدانية رقمية، إذ يرى أن تسجيل الأراضي بأسماء الدولة ليس إجراء إداريا عاديا، بل خطوة استباقية تهدف إلى تحصين المستوطنات من أي طعون قضائية مستقبلية قد تؤدي إلى تفكيكها.

    ويشير إلى أن نقل الصلاحيات في مناطق “ج” التي تشكل نحو 60% من مساحة الضفة، يعني عمليا سحب أي هامش إدارة فلسطينية وتحويل السيطرة الأمنية إلى إدارة مدنية وقانونية إسرائيلية كاملة تُعيد تعريف العلاقة بين الأرض والسكان.

    وتعكس أرقام تفكجي عمق التحول، فعشرات الأحواض في القدس سُجلت بغالبيتها الساحقة باسم الدولة، فيما تتآكل المساحات المتبقية للفلسطينيين تدريجيا، ومع تحويل أراضٍ إلى محميات أو مناطق تدريب عسكري، تتكامل أدوات السيطرة تحت مظلة قانونية متعددة المصادر.

    ويلفت الخبير في شؤون الاستيطان أيضا إلى توظيف متزامن للقانون العثماني والبريطاني والأردني والإسرائيلي، إضافة إلى ” قانون أملاك الغائبين”، في عملية تشريعية مركّبة هدفها النهائي تكريس أكبر مساحة ممكنة كأملاك دولة تمهيدا لضم سياسي عندما تسمح الظروف الدولية.

    سياق داخلي

    من جهته، يربط أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت الدكتور غسان الخطيب هذا الاندفاع بالسياق السياسي الإسرائيلي الداخلي، مشيرا إلى أن عام الانتخابات يعمّق المزايدات حول “يهودا والسامرة”، باعتبارها جوهر المشروع الصهيوني في وعي الأحزاب اليمينية.

    ويرى أن وجود إدارة أمريكية يقترب موقفها من الرؤية الإسرائيلية في ملف الاستيطان شكّل عاملا حاسما في تعزيز شعور الحكومة بأن كلفة التحرك محدودة، وأن ميزان القوى الدولي لا يفرض قيودا حقيقية في هذه المرحلة.

    بيد أن مصطفى يميّز بين أيديولوجية نتنياهو وبراغماتيته السياسية، ففي الأولى يؤمن -وفق قراءته- بضرورة السيطرة الأمنية على الضفة باعتبارها جزءا من إسرائيل التاريخية، لكنه سياسيا مستعد للتراجع إذا واجه ضغطا أمريكيا مباشرا أو عقوبات مؤثرة.

    بمعنى أن المشروع ليس قدرا مغلقا، بل رهين ميزان الردع، فإذا فُرضت عقوبات أو ضغوط جدية، يرجّح مصطفى أن يعيد نتنياهو حساباته كما فعل في محطات سابقة، أما استمرار الصمت فيعني استمرار الضم الزاحف بلا أثمان فورية.

    الهدف النهائي

    ويحذر تفكجي في المقابل من أن الواقع على الأرض يقترب من نقطة يصعب التراجع عنها، إذ إن تقليص الوجود الفلسطيني في مناطق واسعة خصوصا عبر هدم المنازل وطرد التجمعات البدوية، يهدف إلى خلق بيئة سكانية يمكن التحكم بها بأقل كلفة سياسية.

    ويقدّر أن الهدف النهائي يتمثل في أرضٍ بأقل عدد ممكن من السكان الفلسطينيين، بحيث يتحول من تبقى إلى جيوب خاضعة لسيطرة إسرائيلية كاملة دون منحهم حقوقا سياسية، مما يعيد تعريف الضفة كفضاء إداري تحت سيادة أحادية.

    هذا السيناريو، كما يلمّح مصطفى، يقود إلى تكريس واقع يطابق تعريفات نظام الأبارتهايد حيث تُفرض سيطرة كاملة على الأرض دون مساواة في الحقوق، وهو توصيف لم يعد محصورا في الخطاب الفلسطيني بل يتردد في تقارير حقوقية دولية.

    مع ذلك، يشدد الخطيب على أن المعادلة ليست أحادية الاتجاه، فصمود الفلسطينيين خصوصا في القرى المحاذية للمستوطنات وفي القدس الشرقية يعرقل أحيانا قدرة إسرائيل على فرض الوقائع بسهولة، ويُبقي الصراع مفتوحا على مقاومة يومية.

    بيد أن هذا الصمود -وفق تقديره- يحتاج إلى دعم سياسي وإعلامي ودبلوماسي منظم يعيد تسليط الضوء الدولي على ما يجري في الضفة، كما حدث في سياق الحرب على غزة، ويحوّل الكلفة المعنوية إلى ضغط سياسي فعلي.

    أم الإلهية. الضفة المعجزة اليمين بـالأبارتهايد تحت غطاء هل يبتلع يغرق
    السابقخاص “هي”: منيرة الشامي تقدم السدو بصيغة رقمية في احتفال السفارة الكويتية بواشنطن
    التالي “الطاقة” توضح أسباب أزمة الغاز في سوريا
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    خطة إسرائيل للضفة.. هل تتجاوز “الخط الأحمر” الأميركي؟

    فبراير 17, 2026

    مستعدون للدفاع والوضع الراهن لا يمكن أن يستمر

    فبراير 17, 2026

    بين هرمز وجنيف.. مناورات الحرس الثوري تستبق محادثات إيران وأمريكا

    فبراير 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    9:13 ص, فبراير 17, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    مجتمع فبراير 17, 2026

    الحفاظ على الهوية الثقافية لجماعة موونغ العرقية في الحياة المعاصرة.

    المسؤولية الشخصية تجاه الجذور نشأت السيدة بوي ثي بيتش ثين في كنف ثقافة موونغ التقليدية،…

    تعاون الطاقة بين تركيا والدول العربية.. صفقات متنوعة لدعم الإمدادات (مسح)

    فبراير 17, 2026

    يساعد مبدأ “العناصر الأربعة الأساسية” في الحفاظ على صحة بشرتك وإشراقها طوال العام القمري الجديد.

    فبراير 17, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter