تُعدّ كلمة «ترند» أو صيحة من أكثر الكلمات شيوعًا في عالم الموضة. يعتقد الكثيرون أن الموضة تقتصر على الصيحات التي يقبل عليها الناس، وأن الموضة تتسع لكل ما هو رائج وغير رائج في هذا الموسم. ولكن إذا كنت من متابعي هذا العالم فأنت تعلمين حتماً بأن الموضة أشمل بكثير من مجرد بضع صيحات رائجة لكل الموسم، وأن الصيحة أوسع بكثير من مجرد نزوة، فثمة صيحات أنية وأخرى أيقونية تتناقلها الأجيال. نتعمق في فهم أسرار هذا العالم من منظار احترافي.
جيوسيبي دي مورابيتو ربيع 2026 Giuseppe di Morabito – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
بوتيغا فينيتا ربيع 2026 Bottega Veneta – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
بوتيغا فينيتا ربيع 2026 Bottega Veneta – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
بلومارين ربيع 2026 Blumarine – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
البداية
أثناء مشاهدة عروض الأزياء خلال أسابيع الموضة العالمية، قد يتسأل البعض عن سر انطلاق صيحات الموضة. بدايةً، دعونا نوضح أن الصيحات لا تولد بين جدران استديوات التصميم وقاعات بيوت الأزياء، بل هي انعكاس للوضع الراهن ولحالة المجتمع الذي نعيش فيه. فالصيحة هي ترجمة لتغيير في أسلوب حياتنا، تشعر به الماركة وتترجمه في أزيائها، فتولد صيحات الموضة عندما يصبح التصميم شائعًا في فترة زمنية محددة فيتبناه غالبية الناس أو يقلدون أو يكررون الأسلوب.
بدأ مفهوم الترند في القرن الرابع عشر عندما كانت الطبقات العليا في المجتمع تُظهر مكانتها الاجتماعية وثروتها من خلال قدرتها على تغيير مظهرها باستمرار.وتتميز الموضة الرائجة أو ما صار يعرف بالترند بظهورها وزوالها مع الوقت. على سبيل المثال شهدت فترة القرن العشرين انتشار الكورسيه، وأحدثت كوكو شانيل Coco Chanel ثورة فيه عام 1920، محررةً النساء من قيود الكورسيه، وصممت أزياء فضفاضة وانسيابية تمنح النساء مزيدًا من الحرية. ومع ذلك، فرغم أن الموضة الرائجة تظهر وتختفي، إلا أنه إذا كانت قصيرة الأمد، فلا يمكننا وصفها بالموضة الرائجة؛ بل يُطلق عليها في عالم الموضة مصطلح “التقليعة”. التقليعات هي أنماط أو ألوان أو صيحات صغيرة تظهر وتختفي بسرعة، وتستمر لبضعة أسابيع أو أشهر أو موسم واحد فقط. أما الموضة الرائجة، فتميل إلى الاستمرار لسنوات أو عقود، وتتطور وتتغير باستمرار، وقد تظهر بعض الاختلافات، لكن التصميم يبقى متشابهًا إلى حد كبير. يُعدّ الدنيم خير مثال على ذلك. فقد شاهدناه على منصات عروض الأزياء لسنوات، وإن كان بأشكالٍ مختلفة.
لحظة متألقة
تتأثر صيحات الموضة بالثقافة الشعبية (الموسيقى، الأفلام، المشاهير، وسائل التواصل الاجتماعي تُعدّ محركًا رئيسيًا لاتجاهات الموضة، ومصدر إلهام للمصممين. ومن رواد ثقافة البوب التي ألهمت الموضة نذكر فنانين مُحددين مثل مادونا وديفيد بوي في حقبتي الثمانينيات والتسعينيات، ولنصل إلى صيحات «تيك توك” الرائجة التي تنتج عن سلسلة تعاونات بين مؤثرين وعلامات تجارية ترفع محركات البحث حول صيحة معينة. و تساهم المسلسلات التلفزيونية بشكل كبير في تشكيل اتجاهات الموضة بدءًا من إطلالات إميلي في باريس الأنيقة وصولًا إلى أسلوب بريدجرتون العصري، مُحدثةً ضجةً مؤثرةً على كلٍ من عالم الأزياء الراقية وأزياء الشارع. وتُقدم مسلسلات مثل “And Just Like That” و”The Crown” لحظات أيقونية في عالم الموضة، مما يُزيل الحدود بين أسلوب الشاشة واتجاهات العالم الحقيقي.
يمكنك أيضًا الاطلاع على خبير الموضة إسلام متولي يكشف صيحات 2026:عودة الترف الهادئ


ملصق مسلسل And Just Like That.
ملصق مسلسل The Crown.
ملصق مسلسل Emily In Paris.
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026 – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
كارلا بروني قبيل عرض سان لوران ربيع 2026 Saint Laurent – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
تصوير: غريغ أدامسكي Greg Adamski – التاريخ: يونيو 2025 – العدد: 2237.
إحدى ضيفات عرض غوتشي ربيع 2026 Gucci – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026- الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
إحدى ضيفات عرض جيفنشي ربيع 2026 Givenchy – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
التّوقعات
مع نهاية العام 2025، كشف موقع بينترست Pinterest عن أحدث تقاريره بعنوان “توقعات بينترست لعام 2026″، حيث تُهيمن ألوان مثل الأزرق الهادئ Cool Blue ، وأسلوب غلاموريتي Glamoretti، والطابع الشاعري Poetcore، إلى جانب صيحة تتبّع العطور Scent Ctacking، والرومانسية الجذابةVamp Romantic ، وغليتش غلام Glitch Glam على عام 2026.
ترصد منصة بنترست اتجاهات الموضة لعام 2026 استنادًا إلى بيانات البحث الخاصة به. وتتنبأ المنصة بالاتجاهات من خلال تحليل مليارات عمليات البحث والحفظ للمستخدمين، مستخدمًا التعلم الآلي والبحث المرئي لرصد الأنماط الصاعدة فيما يخطط الناس لشرائه وتجربته والقيام به لاحقًا، ثم يجمع هذه المعلومات مع تحليل الخبراء لتقرير “توقعات بنترست” الذي يصدر سنوياً. كما يبحث الموقع في تحليل البيانات الضخمة عن طريق فحص مليارات عمليات البحث عن الكلمات المفتاحية والصور المحفوظة للعثور على الاهتمام المبكر للجيل زد مستعيناً بألوان وأنماط وأفكار محددة. ويعتمد بنترست تقنية التعلم الآلي، فتحدّد الخوارزميات نطاق الاهتمامات والأنماط الناشئة عنها التي تشير إلى قرب ولادة اتجاه جديد في عالم الموضة. يقوم فريق من خبراء الاتجاهات، بالتعاون مع الشركاء، بتنقيح البيانات الأولية لاختيار الاتجاهات الواعدة والأكثر ملاءمة ثقافيًا، مع الأخذ بعين الاعتبار ذوق مستخدمي Pinterest وتطلعاتهم لأنهم يخططون للحظات مهمة في حياتهم مثل تغييرالديكور،أو حضورمناسبات هامة. وبالتالي فإن المنصة ترصد النية، وليس مجرد الاهتمام العابر، مما يؤدي إلى اتجاهات تدوم طويلًا. يختار الخبراء الاتجاهات ذات الإمكانات الحقيقية، كالجاذبية الواسعة والرؤية الفريدة. يراقبون الاتجاهات بعد نشرها للتأكد من استمراريتها، وغالبًا ما يلاحظون دقة عالية في توقعاتهم.
أسلوب “الشاعرية”
لم تفقد القراءة رونقها أبدًا، وسيشهد عام 2026 ميل جيل الألفية وجيل زد إلى أسلوب “الشاعرية” Poetcore، فأطلق المصممون القمصان ذات الياقات العالية الواسعة، والسترات الكلاسيكية، وحقائب الكتف. وزاد بحث مستخدمي بنترست على أسلوب الشاعرية بنسبة %75.


فيكتوريا بيكهام ربيع 2026 Victoria Beckham- الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
رالف لورين ربيع 2026 Ralph Lauren – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
لورو بيانا ربيع 2026 Loro Piana – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
بوتيغا فينيتا ربيع 2026 Bottega Veneta – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026 – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
كارولينا هيريرا ربيع 2026 Carolina Herrera – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026 – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
بوتيغا فينيتا ربيع 2026 Bottega Veneta – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
إيرمانو شيرفينو ربيع 2026 Ermanno Scervino – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
براندون ماكسويل ربيع 2026 Brandon Maxwell – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
Decoding
عن ولادة صيحات الموضة وإختفائها من على منصات التواصل الإجتماعي، حاورنا الأكاديمية والخبيرة في مجال التسويق والعلاقات العامة تينا روس. «عندما أنظر إلى المنصات التي يلجأ إليها الناس اليوم للبحث عن أحدث صيحات الموضة، تبرز ثلاث منصات بوضوح: إنستغرام، وتيك توك، وبنترست، لكن لكل منها دور مختلف تمامًا. يعتمد إنستغرام بشكل شبه كامل على المؤثرين الذين ولسنوات، شكّلوا الذوق والرغبة والطموح. لكن مع مرور الوقت، ظهرت أزمة حقيقية في مسألة المصداقية. من المفترض أن يوصي المؤثرون بما يؤمنون به حقًا، ومع ذلك، يسود الآن اعتقاد واسع بأن الكثيرين يقبلون أي تعاون مقابل مبلغ مادي. بالطبع، لا يزال بعض المبدعين ملتزمين بأخلاقيات المهنة وانتقائيين، لكن الكثيرين فقدوا مصداقيتهم بالانتقال من رسالة إلى أخرى دون تخصص واضح أو قدرة لتبني وجهة نظر محددة. اليوم، أرى تأثير إنستغرام يتغير. أصبحت مجلات الموضة الإلكترونية، والمنصات التحريرية، والعلامات التجارية نفسها محركات أقوى للاتجاهات من المؤثرين الأفراد. فهي تُنسق الاتجاهات، وتضعها في سياقها، وتُضفي عليها هيكلية، وبطريقة ما، يُضخّم المؤثرون الآن ما تُؤكده هذه المنصات. أما بنترست، من ناحية أخرى، فيلعب دورًا مختلفًا تمامًا. يلعب دورًا بالغ الأهمية. بالنسبة لي، هو الوجهة الأمثل لاستلهام أزياء الشارع والأزياء الواقعية. وكما نقول بالفرنسية، “الموضة تنبض في الشارع” فالموضة تتجلى في طريقة لباس الناس. يهيمن موقع بنترست على هذا المجال لأنه لا يركز على الأداء أو البيع، بل على التجميع والملاحظة والتعبير. يتوجه المستخدمون إليه عمدًا للبحث والحفظ وبناء لغتهم البصرية الخاصة، مما يجعله حاضنة طويلة الأمد للاتجاهات بدلًا من كونه مجرد منصة عابرة.
أما تيك توك، فهو بلا شك المنصة الأسرع في تطور الاتجاهات، ما يجعله مؤثرًا ولكن يُنظر إليه على أنه حميمي وعفوي، إذ يبدو المحتوى أقل رسمية وأكثر إنسانية. هنا يتعلم الناس كيفية تنسيق قطع الملابس ذات الأسعار المعقولة، وكيفية ارتداء الزي نفسه بطرق متعددة، أو ببساطة كيفية الشعور بالراحة والثقة في ملابسهم. لا يفرض تيك توك الاتجاهات من أعلى إلى أسفل، بل ينشرها أفقيًا، من خلال الناس العاديين وتجاربهم الحياتية وأفكار التنسيق العملية.
عمومًا، لا أعتقد أن اتجاهات الموضة اليوم تنبع من مصدر واحد. تنبثق هذه الصيحات من التقاء عناصر مختلفة، منها المصادقة التحريرية (إنستغرام)، والإلهام الجماعي من الشارع (بينترست)، والتجريب السريع الذي يقوده الأفراد (تيك توك). هذا هو المكان الذي تبدو فيه الموضة أكثر حيوية في الوقت الراهن.
صيحة غلاموريتي
يعود الترف المكسيمالي بحسب تقرير Pinterest إلى عالم الموضة مع صيحة غلاموريتي Glamoretti بالبدلات المصممة خصيصًا، والأكتاف المنحوتة، والياقات العالية، والمجوهرات الجريئة الضخمة. يبحث المستهلكون عن موديلات جديدة بالأحزمة العريضة التي زادت بنسبة 65 %، والبدلات الفضفاضة التي زادت بنسبة 90%، والسترات ذات الياقات العالية التي زادت بنسبة 60 %، وأناقة الثمانينيات التي زادت بنسبة 225%.
اكتشفي ترند أزياء المستقبل البعيد Y3K وأسرار انتشاره لدى النجمات والجيل زد
دورة الموضة
تبدأ دورة الموضة مع ظهورها، أي عند أول ظهور للون أو تصميم أو خامة أو نمط جديد. غالباً ما نرصد هذه الصيحات الجديدة على منصات عروض الأزياء عندما يقدم المصممون مجموعات جديدة، أو عندما يرتديها المشاهير أو المؤثرون، أو نتيجة لظروف اقتصادية واجتماعية هامة كالجائحة
الصعود
هذه هي المرحلة التي يبدأ فيها هذا الاتجاه المحدد باكتساب زخم وانتشار، فيرتدي المزيد من المؤثرين ورواد الموضة هذا الاتجاه اختيارياً أوعبر الترويج المدفوع على وسائل التواصل الاجتماعي. ربما لاحظتِ عندما يروج العديد من المؤثرين لنفس المنتج في نفس الأسبوع، يزيد طلب المستهلكين عليه. في هذه المرحلة، يصبح المنتج أو المظهر شائعاً ومرغوباً لدى عامة الناس. ستبدأ الأسواق الجماهيرية وعلامات الأزياء الفاخرة بإنتاج هذا الاتجاه الذي رُصد على منصات العرض، وستقوم متاجر البيع بالتجزئة بتخزين منتجات مماثلة استجابةً للطلب المتزايد.
الذروة
في هذه المرحلة، يصل الاتجاه إلى جميع المستهلكين. من الممكن إيجاد هذا النمط بأقل الأسعار المتاحة من علامات تجارية أخرى. في هذه المرحلة، تبدأ العلامات التجارية الفاخرة بالترويج للاتجاه الجديد.
الانحدار
تولد الاتجاهات ويتضاعف انتشارها في دائرة لنصل إلى مرحلة الانحدار عندما يتشبع السوق منها، فلا يعود هذا الاتجاه مرغوباً.
الأُفول أو الخمود
هذه هي المرحلة التي يظهر فيها اتجاه جديد، وبالتالي ينطفئ وهج الاتجاه السابق ويغدو غير صالح Not Trendy.
ولكن يختلف طول الدورة من اتجاه إلى آخر.فبعض الصيحات تدوم لفترة أطول، بينما تنتشر أخرى، خاصةً في الآونة الأخيرة، بوتيرة أسرع ونسميها الموضة السريعة. وعندما تكون الصيحة قصيرة الأمد، تدخل في دورة سريعة ونطلق عليها تسمية موضة عابرة أو صيحة فرعية.
الأزرق الهادئ
ووفقًا لبنترست، ستسيطر درجات اللون الأزرق الهادئ على جميع الفئات. يُعدّ اللون الأزرق البارد صيحةً عابرةً للفئات. بالنسبة لجيل الألفية وجيل زد، ستنتشر أنماطٌ باردةٌ مثل المعاطف ذات الألوان الباردة والإكسسوارات الجليدية في كل مكان. وقد زادت عمليات البحث عن “الأزرق الجليدي” بنسبة 50%، و”فساتين الزفاف باللون الأزرق الجليدي” بنسبة 55%.


فندي ربيع 2026 Fendi – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
دولتشي أند غابانا ربيع 2026 Dolce & Gabbana – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
ميو ميو ربيع 2026 Miu Miu – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026 – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
من موضة الشارع في باريس على هامش عروض ربيع 2026 – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
برادا ربيع 2026 Prada – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
زيمرمان ربيع 2026 Zimmermann – الصورة من Launchmetrics/Spotlight©
الصعود والهبوط
بتنا نعلم أن انطلاق صيحات الموضة لا يولد اليوم على منصات عروض الأزياء خلال أسابيع الموضة، بل يتعاون المصممون مع وكالات استشراف الصيحات التي تُعدّ لوحات إلهام للعلامات التجارية، تتضمن أفكاراً حول الألوان والأنماط المستقبلية، وغيرها. كما أن اختيار الألوان في مجموعات العلامات التجارية ليس عشوائياً أو نابعاً من إبداع المصمم ورؤيته فقط، بل تأخذ العلامات التجارية بعين الاعتبار مؤسساتٍ مثل بانتونPantone وغيرها التي تُجري دراساتٍ وأبحاثاً حول لون العام. ويمكن أيضاً معاينة صيحات أزياء الشارع، إذ يتولى محررو الموضة رصد الصيحات على منصات العرض أو خارجها، ونشرها على مواقع التواصل. كما تلعب وسائل التواصل الاجتماعي، وخاصةً تيك توك وإنستغرام وبنترست، دورا كبيرا في إطلاق صيحات الموضة، كما أنها مسؤولة عن صعودها أو انحسارها. وتختلف مدة دوام الترند بشكل كبير، من بضعة أشهر للصيحات الصغيرة خصوصا تلك التي يروج لها تيك توك إلى 5-10 سنوات للصيحات الكبيرة مثل صيحة الأكتاف العريضة من زمن الثمانينيات. وقد تقلصت الدورة الكلاسيكية التي تبلغ 20 عامًا بسبب الموضة السريعة ووسائل التواصل الاجتماعي، مما جعل الصيحات تنتشر بسرعة أكبر، ولكنه سمح أيضًا بعودتها بشكل أسرع.
عمومًا الصيحات الصغيرة تعيش فترات قصيرة جدًا من الانتشار السريع، قد تستمر لأسابيع أو أشهر فقط، وغالبًا ما تكون على وسائل التواصل الاجتماعي. أما متوسطة المدى فقد تستمر أنماط مثل البناطيل الواسعة من الأسفل أو الأكتاف العريضة من 3 إلى 5 سنوات أو أكثر، مؤثرةً على مدى عقد من الزمان.
صيحة الدانتيل
تبرز صيحة الدانتيل ضمن قائمة الترند الأكثر بحثاً. فكلما زاد البحث، زادت شعبية صيحات الموضة، حيث ارتفعت عمليات البحث عن حزام دانتيل بنسبة ٥٥٪، ومنديل دانتيل بنسبة ١٠٥٪. وبفضل هذه الصيحة برزت تصاميم الدانتيل لدى دولتشي أند غابانا Dolce & Gabbana وزيمرمان Zimmermann وسنشاهدها بالطبع ستغزو تغزل فساتين الزفاف الدانتيل من ايلي صعب Elie Saab و طوني ورد Tony Wardومونيك لولييه Monique Lhuilier.
يمكنك متابعة الموضوع على نسخة سيدتي الديجيتال من خلال هذا الرابط

