قررت شركة حقول النفط الإيرانية المركزية (ICOFC) استئناف تطوير 3 حقول غاز في إيران، بعد توقف دام 15 عامًا في توسيع الحقول الجديدة الخاضعة لإشراف الشركة.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، أعلن مدير الأعمال الهندسية والإنشائية في الشركة مالك قنواتي، الجدول الزمني المُعجّل لتطوير 3 حقول غاز جديدة، وهي: دي، وخارتنغ، وتوس.
وقال قنواتي: “عادةً ما يستغرق تطوير حقل جديد في إيران 48 شهرًا على الأقل.. وصلت هذه الحقول الـ3 إلى مرحلة الإنتاج أو باتت على وشكها في أقل من 16 شهرًا من بدء عمل الحكومة الـ14”.
وأعرب قنواتي عن أمله في أن التطوير المتسارع للحقول الحديثة والبنية التحتية لإنتاج الغاز سيعزّز أهداف إيران الإستراتيجية في مجال الطاقة، مع استمرار الدعم الحكومي.
تطوير 3 حقول غاز في إيران
حول تطوير 3 حقول غاز في إيران، قال مدير الأعمال الهندسية والإنشائية في شركة حقول النفط الإيرانية المركزية مالك قنواتي، إن حقل دي للغاز بدأ الإنتاج العام الماضي (2025)، بطاقة إنتاجية يومية أولية تبلغ مليونَي متر مكعب، وارتفع إنتاجه اليومي حاليًا إلى 3 ملايين متر مكعب.
وأضاف أن حقل خارتنغ على وشك بدء الإنتاج الرسمي قريبًا، بطاقة إنتاجية يومية تتراوح بين 3 و4.5 مليون متر مكعب.
أما حقل توس للغاز فقد وصفه “قنواتي” بأنه مشروع رئيس لشركة النفط الوطنية الإيرانية يهدف إلى تعزيز إنتاج الغاز في شمال شرق البلاد، والحد من اختلالات الطاقة الموسمية.
وقال قنواتي إن حقل توس هو أول حقل جديد في شمال شرق إيران يدخل حيز الإنتاج بعد انقطاع دام نحو 40 عامًا، ويشمل المشروع حفر 4 آبار غاز واستكمالها، وبناء مرافق سطحية، وتركيب خطوط أنابيب.
وسيتدفق الغاز المُنتَج أولًا عبر خط أنابيب قطره 6 بوصات إلى مركز تجميع، ثم عبر خط أنابيب آخر بطول 40 كيلومترًا وقطر 16 بوصة إلى محطة قياس عند مدخل مصفاة الشهيد هاشمي نجاد، إذ سيُعالَج قبل دخوله شبكة الغاز الوطنية، بحسب ما نقلته وكالة أنباء شانا (Shana).
وحُفرت بئر واحدة بالكامل، في حين وصلت الآبار الـ3 المتبقية إلى مراحلها النهائية، وسيجري استكمالها وتشغيلها قريبًا.
وتشمل مرحلة الإكمال تركيب الأنابيب، ومعدات الحفر، وحشوات منع التسرب، ومعالجة الآبار بالحمض عند الحاجة، ومعدات رأس البئر السطحية، وإجراء اختبارات الضغط والاستقرار، مع التغلب بنجاح على التحديات التشغيلية، مثل فقدان طين الحفر في بعض المراحل.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، يُعدّ حقل غاز توس من أكثر مشروعات التطوير الجديدة فاعلية من حيث التكلفة في إيران، باستثمار بلغ نحو 120 مليون يورو (142.13 مليون دولار)، أي ما يقارب ثلث تكلفة الحقول المماثلة.
وسيُسهم إنتاج حقل توس في استقرار إمدادات مصفاة الشهيد هاشمي نجاد، وتوفير الغاز لـ6 محافظات شمالية شرقية.
حقل بارس الجنوبي للغاز
في سياقٍ متصل، أعلنت شركة بارس للنفط والغاز بدء تشغيل بئر إنتاج جديدة في المرحلة 13 من مشروع حقل بارس الجنوبي للغاز.
ووفق التفاصيل التي اطّلعت عليها منصة الطاقة المتخصصة، ارتفع إنتاج البئر بمقدار 60 مليون قدم مكعب يوميًا، ما يعادل أكثر من 1.5 مليون متر مكعب.
وأشار المسؤول في شركة بارس للنفط والغاز، علي أصغر صادقي، إلى التقدم المحرز في عمليات التنفيذ وجاهزية المرحلة 13 من حقل بارس الجنوبي لتسجيل مرحلة جديدة من الإنتاج الغني للغاز.
وقال إن “المرحلة 13 من حقل بارس الجنوبي باتت الآن في وضع يمكّنها من أداء دور أكثر فاعلية في استدامة إنتاج الغاز في البلاد، بالاعتماد على الطاقة المحلية والخبرات المكتسبة في السنوات الأخيرة”.

وتابع: “بفضل العمل الدؤوب والتفاني الذي أبداه زملاء المشروع، تمّ بنجاح إتمام عملية الربط النهائية لبئر جديدة بمرافق المعالجة في إحدى المنصات البحرية التابعة لهذا المشروع، ودخلت البئر حيز الإنتاج”.
وأكد أنه جرى تقليص مدة توقف إنتاج المنصة إلى أدنى حدّ ممكن، وهو إنجاز فريد من نوعه، من خلال اتخاذ تدابير تنفيذية والتنسيق الكامل بين الإدارات التشغيلية.
وأوضح صادقي أن حفر هذه البئر واستكمالها جرى قبل نحو 3 أسابيع، ولكن نظرًا إلى وصول البلاد إلى ذروة استهلاك الطاقة، ولضرورة الحصول على إذن بوقف الإنتاج من الجهات المختصة، نُفّذت عملية التشغيل التجريبي، ودخلت البئر حيز الإنتاج فورًا بعد ذلك.
موضوعات متعلقة..
اقرأ أيضًا..
المصادر:
تطوير 3 حقول غاز في إيران، من وكالة أنباء شانا
تشغيل بئر إنتاج جديدة في حقل بارس الجنوبي للغاز، من وكالة مهر للأنباء

