Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    استعدنا قرار السلم والحرب ولدينا سيطرة عملانية على الجنوب ولن نسمح لأحد بإدخال لبنان بمغامرة جديدة

    فبراير 19, 2026

    لبنان بين الانهيار والضرائب: هل اقتربت لحظة الشارع؟

    فبراير 19, 2026

    6 رسائل في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” بواشنطن

    فبراير 19, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الخميس, فبراير 19, 2026
    اخر الأخبار
    • استعدنا قرار السلم والحرب ولدينا سيطرة عملانية على الجنوب ولن نسمح لأحد بإدخال لبنان بمغامرة جديدة
    • لبنان بين الانهيار والضرائب: هل اقتربت لحظة الشارع؟
    • 6 رسائل في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” بواشنطن
    • كيف ينذرك جسدك بأن صحة أمعائك في خطر؟
    • مسلسل فخر الدلتا الحلقة 2.. أحمد رمزى يتعرض لموقف محرج فى أول لقاء بكمال أبو رية.. خالد زكى يرفض تعيينه فى شركته.. نصاب يخدع فخر ويسرق منه مبلغ كبير.. عابدين يُعيد فخر إلى الشركة بسبب فيديو إعلان خارج الصندوق
    • “زايد الرياضية” تُطلق النسخة الـ29 بمشاركة 1000 رياضي في 7 ألعاب ‹ جريدة الوطن
    • مجلس السلام بعد جلسته الأولى.. منعطف سياسي أم إعادة تدوير للمواقف؟
    • موارد الغاز الطبيعي في غايانا تتصدّر أولويات إكسون موبيل
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » حماس ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاق غزة وإلا سنواجهها بقسوة
    اخبار عالمية

    حماس ستفي بالتزاماتها بموجب اتفاق غزة وإلا سنواجهها بقسوة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 19, 2026لا توجد تعليقات8 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    قال قائد قوة الاستقرار الدولية جاسبر جيفرز، يوم الخميس، إن خمس دول أعلنت التزامها بنشر قوات في قوة الأمن الداخلي في غزة، وهي: إندونيسيا، والمغرب، وكازاخستان، وكوسوفو، وألبانيا.

    وأضاف أن مصر والأردن أعلنت التزامهما بتدريب الشرطة التي ستنشر في القطاع.

    وأوضح جيفرز أن قوة الاستقرار الدولية ستبدأ بنشر قواتها في منطقة رفح جنوب غزة، لتدريب الشرطة هناك، ثم التوسع تدريجياً في القطاع.

    وذكر جيفرز أن الخطة طويلة الأجل تتمثل في استخدام 20 ألف جندي من القوة الأمنية الدولية، وتدريب 12 ألف شرطي.


    مصدر الصورة


    مصدر الصورة

    افتتح الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الخميس، الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام” الذي دعا إلى تشكيله، مؤكداً على أن الأوضاع في غزة معقدة وأن السلام ليس سهلاً، كما تعهد في ذات الوقت بأن يحقق المجلس إنجازات كبيرة، داعياً إيران إلى الانضمام له.

    وقال ترامب خلال كلمته إنه “لا يوجد أهم من السلام، والحروب تكلف أكثر بكثير من السلام”، مضيفاً أن “السلام سهل لكنه صعب التحقيق”.

    وأشاد ترامب بمجلس السلام قائلاً: “هو من إنجاز إدارتي إلى جانب إنهاء عدد من الحروب”.

    وفيما يتعلق بغزة وصف الرئيس الأمريكي الأوضاع في غزة بأنها “معقدة”، وتحسين الأوضاع “أمر يتعلق بحضور هؤلاء القادة، وقادة الشرق الأوسط الأثرياء”، مؤكداً أن مجلس السلام “سيحقق إنجازات كبيرة”.

    وقال ترامب إن “حماس ستفي بالتزاماتها بشأن اتفاق غزة، وإلا سنواجهها بقسوة”، لافتاً إلى أن “حماس وعدتني بتسليم السلاح”.

    وعن احتمال وجود عسكري أمريكي في غزة، قال ترامب: “غزة لم تعد بؤرة للتطرف والإرهاب”، وبناء عليه “لا أعتقد أنه سيكون من الضروري إرسال جنود للقتال في غزة”.


    مصدر الصورة

    كما تحدث ترامب، خلال كلمته، عن الوضع في إيران والعلاقات بين واشنطن وطهران قائلاً: “عقدت اجتماعات جيدة مع إيران، ونريد التوصل إلى اتفاق جيد مع إيران”، بيد أنه حذر من أن “أموراً سيئة ستحصل مع إيران إن لم نتوصل إلى اتفاق” معها.

    وأشار إلى أنه “سيصل إلى حل بشأن إيران في غضون 10 أيام تقريباً”، مؤكداً من جديد على “عدم السماح لإيران بالحصول على سلاح نووي”.

    ودعا ترامب طهران إلى الانضمام إلى مجلس السلام، قائلاً: “إذا انضمت إيران لمجلس السلام سيكون هذا رائعاً”.

    أعربت فرنسا عن استغرابها من إرسال المفوضية الأوروبية مسؤولاً إلى مجلس السلام في واشنطن، مصرحةً بأنه لا يملك تفويضاً لتمثيل الدول الأعضاء، وذلك وفقاً لما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية الفرنسية.

    وفي حديثه للصحفيين، قال باسكال كونفافرو يوم الخميس ، إن مجلس السلام من وجهة نظر باريس، بحاجة إلى إعادة تركيز جهوده على غزة بما يتماشى مع قرار مجلس الأمن الدولي، وإنه إلى حين زوال هذا الغموض، لن تشارك فرنسا.

    وأضاف: “فيما يتعلق بالمفوضية الأوروبية ومشاركتها، فإننا في الواقع مندهشون لأنها لا تملك تفويضاً من المجلس للمشاركة”.


    مصدر الصورة

    تحدث برنامج “يوميات الشرق الأوسط” الذي يبث عبر بي بي سي مع عدد من الفلسطينيين الذي أعربوا عن ردود فعل متباينة تجاه النتائج التي قد تثمر عنها الاجتماع الأول لمجلس السلام الذي دعا لتشكيله الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

    في البداية أعرب فلسطيني عن تفاؤل خاص إزاء المجلس، وقال: “نأمل أن يدعمنا بأموال لإعمار غزة وتوفير فرص عمل لأولادنا، وزيادة حجم المساعدات أكثر من ذلك”.

    وأضاف: “هذا ثالث عام، لقد تعبنا، نحن مشردون، الخيام والمنازل تهدمت، غزة مُحيت تماماً”.

    كما أعرب آخر عن تفاؤل حذر من الاجتماع، قائلاً: “إن شاء الله يعم الخير، إنهم يجتمعون دوما في البداية، ونتمنى أن يستمر ذلك لأننا تعبنا، وحياتنا أصبحت لا توصف بالحياة”.

    في حين اعترض فلسطيني على فكرة المجلس أساساً مؤكداً “عدم تفاعله” مع ما يجري، ويرى أنه طالما ظلت الأسعار مرتفعة فلن يجدي مجلس السلام ولا حزمة الدعم المتوقعة بـ “خمس مليارات دولار”.

    وأضاف: “أتركونا لحالنا، إنهم يضحكون علينا، نحن نريد أن نأكل، نريد أن نعيش، نريد أن يذهب أولادنا إلى المدارس، أي مجلس سلام هذا يضم ترامب ونتنياهو الذي دمرنا ومسحنا تماماً”.

    وأخيراً قال فلسطيني لبي بي سي إنهم كفلسطينيين لا يعوّلون على المجلس إطلاقاً، لأن لهم “ممثل وهو منظمة التحرير الفلسطينية، ممثلة بالرئيس محمود عباس”.

    وأضاف: “أين نحن الآن أصحاب القضية من هذا المجلس؟ وهل سيصنع لنا الأمريكان السلام؟ وهل كل هذه الدول لها كلمة مسموعة داخل هذا المجلس؟ نحن نمر بأصعب ظروف حالياً على مستوى القضية وعلى مستوى المعيشة”.

    مع انعقاد الاجتماع الاول لمجلس السلام اليوم الخميس، الذي أطلقه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، تظهر مقاربة جديدة للتعامل مع ملف قطاع غزة، تتجاوز سياسة “إدارة الأزمة” التقليدية إلى محاولة إعادة تشكيل البنية السياسية والأمنية للقطاع.

    ويُعرَّف المجلس، بحسب الطرح المعلن، كإطار دولي رفيع يضم رؤساء ووزراء سابقين وشخصيات دبلوماسية وخبراء في إدارة النزاعات، ويهدف إلى تقديم حلول تنفيذية مرنة خارج المسارات التقليدية.

    وفي هذا السياق، توضح الدكتورة رهام عودة، الكاتبة والمحللة السياسية الفلسطينية المستقلة، أن “المجلس لا يتحرك في اتجاه تثبيت تهدئة مؤقتة، بل يسعى إلى إعادة هندسة شاملة لإدارة غزة”.

    وأشارت إلى أن الخطة تتضمن تشكيل لجنة تكنوقراط وطنية مستقلة تحت إشراف مجلس دولي، مع ترتيبات أمنية قد تشمل وجود قوة دولية لملء أي فراغ بعد إنهاء سيطرة حماس.

    وأضافت أن المشروع يسعى إلى “تحييد غزة عن محاور الصراع الإقليمي، لاسيما إيران، إضافة إلى تحويل القطاع إلى مساحة استقرار اقتصادي قادرة على جذب استثمارات دولية، بدلاً من أن يبقى ساحة مواجهة مع إسرائيل.

    ورغم هذا الطرح الطموح، يحذر المحلل السياسي الدكتور حسن منيمنة، من المبالغة في التوقعات، معتبراً أن “المجلس ليس مؤسسة متكاملة بقدر ما هو تحرك استعراضي يقوم على قرار شخص واحد”.

    ويرى منيمنة أن المبادرة “تتجاوز الصلاحيات التي أقرها مجلس الأمن، وتمنح شخصاً بعينه صلاحيات اعتباطية دون إطار أو توافق دولي”.

    ويعتبر منيمنة أن “المجلس هو مجلس ترامب، ومصداقيته نابعة أساساً من قناعة ترامب الشخصية بقدرته على فرض ما يريد”، مشيراً إلى أن ميثاق المجلس يجعل ترامب رئيسه الدائم حتى بعد انتهاء رئاسته للولايات المتحدة.

    ورغم أن غياب إطار مؤسسي واضح قد يُنظر إليه على أنه نقص في الجدية، يرى منيمنة أن مجاراة العديد من قادة الدول لرغبات ترامب تضفي على المبادرة غطاءً يخفف من صبغة العفوية في الطرح.

    وقد أعلن ترامب أن الدول الأعضاء في “مجلس السلام” ستعلن خلال اجتماعها اليوم عن تعهدها بتقديم أكثر من خمسة مليارات دولار لدعم الجهود الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة.

    وفي هذا الإطار، تلفت الدكتورة رهام عودة إلى أن واشنطن تراهن على دعم مالي خليجي، وتتعامل مع غزة كـ”نموذج تجريبي” لإثبات قدرة المجلس على إدارة نزاعات معقدة قد تمتد لاحقاً إلى مناطق أخرى في آسيا وأفريقيا وأوروبا الشرقية.

    كما استبعدت أن يتحول المجلس إلى كيان منافس للأمم المتحدة، معتبرة أنه منصة متخصصة لإدارة وتسوية النزاعات، وليس بديلاً عن المنظومة الدولية الشاملة.

    تتضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بقطاع غزة، والتي اعتمدها مجلس الأمن في نوفمبر/تشرين الثاني 20 بنداً، من بينها تكليف لجنة فلسطينية تكنوقراطية غير سياسية بإدارة انتقالية مؤقتة، مسؤولة عن إدارة الخدمات العامة والبلديات اليومية لسكان غزة.

    ومن البنود أيضاً تشكيل لجنة لإعادة إعمار غزة مكونة من الخبراء الذين ساهموا في إنشاء بعض المدن الحديثة في الشرق الأوسط، وإنشاء منطقة اقتصادية خاصة مع تحديد تعريفات ورسوم دخول.

    وكما تتضمن أن إسرائيل لن تحتل غزة أو تضمها، وفق الخطة، على أن توافق حماس والفصائل الأخرى على عدم الاضطلاع بأي دور في إدارة القطاع، مع إجراء عملية نزع للسلاح بإشراف مراقبين مستقلين.

    المزيد عن بقية البنود هنا

    يُمثّل وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، الأردن، في اجتماع مجلس السلام الذي يُعقَد في العاصمة الأمريكية واشنطن الخميس.

    وكان مندوب الأردن الدائم لدى الأمم المتحدة، وليد عبيدات، قد صرح في وقت سابق بأن “تشكيل مجلس السلام واللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة يجب أن يؤدي إلى تثبيت الوقف الدائم لإطلاق النار، ومنع التهجير والضم، وانسحاب إسرائيل الكامل من القطاع”.

    وأضاف أن المجلس لابد أن يهدف إلى “دعم إعادة إعمار غزة، والدفع نحو أفق سياسي يفضي إلى استقلال الدولة الفلسطينية على خطوط الرابع من يونيو/حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية”.

    أقر مجلس الأمن الدولي في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي قراراً صاغته الولايات المتحدة يعترف بـ “مجلس السلام”، مرحباً به بوصفه إدارة انتقالية مؤقتة تهدف إلى وضع الإطار العام وتنسق التمويل لإعادة إعمار غزة، بموجب خطة ترامب، إلى حين إصلاح السلطة الفلسطينية بشكل مرض.

    كما يفوض القرار “مجلس السلام” بنشر قوة استقرار دولية مؤقتة في غزة، مع حصر نطاقها في غزة وحتى نهاية عام 2027 فقط، كما يلزم التفويض “مجلس السلام” بتقديم تقرير إلى مجلس الأمن، المؤلف من 15 عضواً، كل ستة أشهر عن التقدم المحرز.

    وبعيدا عن غزة، لم تتضح بعد السلطة القانونية أو أدوات الإنفاذ التي قد يتمتع بها “مجلس السلام” أو كيف سيتعاون مع الأمم المتحدة والمنظمات الدولية الأخرى.

    وبموجب ميثاق “مجلس السلام” فإنه سيضطلع “بمهام إرساء السلام بما يتماشى مع القانون الدولي”.

    وينص ميثاق المجلس على أن رئيسه، وهو في هذه الحالة ترامب، سيكون له سلطة تنفيذية واسعة، منها حق النقض على القرارات وعزل الأعضاء، مع مراعاة بعض القيود.

    أفادت تقارير بأن رئيس اللجنة التكنوقراطية الفلسطينية المُشكّلة لإدارة شؤون غزة اليومية، علي شعث، وصل إلى واشنطن يوم الخميس لحضور الاجتماع الافتتاحي لـ”مجلس السلام”.

    وقال مصدر مُطّلع على اللجنة لوكالة فرانس برس: “وصل علي شعث إلى واشنطن فجر اليوم للمشاركة في اجتماع مجلس السلام”.

    وأضاف المصدر: “من المقرر أن يُلقي شعث كلمةً يُحدد فيها الإطار العام لخطته خلال المئة يوم الأولى. ويرافقه مسؤول اللجنة المُكلّف بملف الشؤون المالية”.

    وأكد عضو في اللجنة لوكالة فرانس برس أن شعث وصل “بناءً على دعوة تلقاها أمس لحضور اجتماع واشنطن”.

    قبلت السعودية وقطر وتركيا ومصر والأردن وإندونيسيا وباكستان والإمارات الانضمام إلى “مجلس السلام”.

    ووافق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على الانضمام إلى المجلس.

    وامتنعت عن الانضمام إلى المجلس دول كفرنسا وكذلك المملكة المتحدة رغم كونها من حلفاء الولايات المتحدة البارزين وعضواً دائما في مجلس الأمن الدولي.

    ولم توافق إيطاليا على العضوية الكاملة، مشيرة إلى أن بعض بنود النظام الأساسي للمجلس تبدو غير متوافقة مع دستورها، لكن رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني قررت أن تشارك روما بصفة مراقب.

    ولم ينضم الاتحاد الأوروبي إلى مجلس السلام إلا أن مفوّضة أوروبية ستشارك في الاجتماع الأول لـ “مجلس السلام”.

    كما أعلن الفاتيكان عدم المشاركة في مبادرة “مجلس السلام”، ورأى أن الجهود المبذولة للتعامل مع الأزمات يجب أن تديرها الأمم المتحدة.

    اتفاق بالتزاماتها بقسوة بموجب حماس ستفي سنواجهها غزة وإلا
    السابقخطوة بسيطة بعد تشخيص الإصابة بالسرطان قد تقلل خطر الوفاة
    التالي تركيا من أبرز الدول المستوردة للتمور المصرية
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    6 رسائل في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” بواشنطن

    فبراير 19, 2026

    مجلس السلام بعد جلسته الأولى.. منعطف سياسي أم إعادة تدوير للمواقف؟

    فبراير 19, 2026

    “لم ولن يحبونا”.. بينيت يدعو لسياسة إسرائيلية قائمة على الترهيب والقوة

    فبراير 19, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    12:10 ص, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    اخبار محلية (لبنان) فبراير 19, 2026

    استعدنا قرار السلم والحرب ولدينا سيطرة عملانية على الجنوب ولن نسمح لأحد بإدخال لبنان بمغامرة جديدة

    أوضح رئيس الحكومة نواف سلام ، أنّ “السّيادة والإصلاح أمران متلازمان، وهما حاجتان أساسيّتان لإنقاذ…

    لبنان بين الانهيار والضرائب: هل اقتربت لحظة الشارع؟

    فبراير 19, 2026

    6 رسائل في أول اجتماع لـ”مجلس السلام” بواشنطن

    فبراير 19, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter