Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    أريد أن يكون الفن والثقافة جزءاً لا يتجزأ من كل ما نقوم به

    فبراير 20, 2026

    قبل أن ينقرض السويديون

    فبراير 20, 2026

    بدأت شركة خاتوكو لتغليف وطباعة المنتجات المساهمة الإنتاج.

    فبراير 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 20, 2026
    اخر الأخبار
    • أريد أن يكون الفن والثقافة جزءاً لا يتجزأ من كل ما نقوم به
    • قبل أن ينقرض السويديون
    • بدأت شركة خاتوكو لتغليف وطباعة المنتجات المساهمة الإنتاج.
    • «البوندسليغا»: صدام «لايبزيغ-دورتموند» في الواجهة
    • خيارات أنيقة لا تفوتيها في إطلالات السحور في رمضان 2026
    • عاصفة عسكرية أمريكية كبيرة تقترب من إيران
    • المجتمع الدولي لا يحبذ إنجاز انتخابات لبنان وسلاح «حزب الله» يتصدر اهتمامه
    • «مرحلة جديدة».. تفاصيل خطة الدولة المصرية لإنعاش الصناعة الوطنية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الدواء بين المختبر والسوق: من يكتب ويموّل الدراسات الطبية؟ | صحة
    صحة

    الدواء بين المختبر والسوق: من يكتب ويموّل الدراسات الطبية؟ | صحة

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comفبراير 20, 2026لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    Published On 20/2/202620/2/2026

    |

    آخر تحديث: 16:43 (توقيت مكة)آخر تحديث: 16:43 (توقيت مكة)

    انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

    share2

    شارِكْ

    مع الانتشار الواسع لوسائل التواصل الاجتماعي، أصبح التشكيك في الدراسات الطبية والغذائية خطابا شائعا. ويذهب بعض المؤثرين إلى القول إن شركات الأدوية والصناعات الغذائية تموّل الأبحاث بهدف إبقاء الناس مرضى لتحقيق أرباح أكبر، داعين الجمهور إلى رفض نتائج هذه الدراسات جملة وتفصيلا.

    لكن هذا الطرح -رغم جذوره التاريخية- يتجاهل التحولات العميقة التي عرفها البحث الطبي في العقود الأخيرة، ويتغافل عن كيفية تقييم العلم اليوم.

    لا شك أن فقدان الثقة له أسباب حقيقية. فقد شهد القرن الماضي حالات موثقة من تلاعب المصالح التجارية بالبحث العلمي، كما حدث في أبحاث موّلتها شركات التبغ للتقليل من مخاطر التدخين، أو في بعض الدراسات الدوائية والغذائية التي أخفت نتائج غير مرغوبة.

    هذه الممارسات شكّلت صدمة للرأي العام، لكنها في الوقت ذاته كانت سببا مباشرا في تشديد القوانين، وتطوير آليات رقابة أكثر صرامة على البحث الطبي.

    اليوم، لا يُموَّل البحث الطبي من جهة واحدة. فالحكومات والهيئات العمومية تموّل أساسا الأبحاث الأساسية والمراحل الأولى، مثل فهم آليات الأمراض، والدراسات الوبائية، وأبحاث الصحة العامة.

    كما تساهم الجامعات عبر منح عمومية وتمويل مؤسسي، بينما تلعب الجمعيات الخيرية والمؤسسات غير الربحية دورا مهما في مجالات محددة مثل السرطان والأمراض النادرة. غير أن هذه المصادر، على أهميتها، لا تكفي لتمويل التجارب السريرية الكبرى.

    فالتجارب السريرية المتقدمة، خاصة في مراحلها النهائية، تُعد من أكثر أشكال البحث تكلفة وتعقيدًا. إذ تشمل آلاف المشاركين في دول متعددة، وتمتد لسنوات، وتتطلب بنى تنظيمية دقيقة، ومتابعة طويلة الأمد، والتزامًا صارمًا بالأنظمة الرقابية، فضلًا عن تصنيع واسع للعلاجات قيد الاختبار.

    وغالبًا ما تصل تكلفة تطوير دواء واحد إلى مئات الملايين من الدولارات. وعمليا، لا تمتلك سوى الشركات الدوائية القدرة المالية على تحمّل هذه التكاليف، وهو ما يجعل مشاركتها في البحث الطبي أمرا لا مفر منه.

    إضافة إلى ذلك، فإن مخاطر الفشل عالية جدًا؛ فمعظم الجزيئات أو التدخلات التي تبدو واعدة في المراحل المبكرة لا تنجح في إثبات فعاليتها أو أمانها في المراحل المتقدمة. هذه الخسائر المحتملة لا تستطيع تحملها الجامعات أو المؤسسات العامة، بل إن الشركات العملاقة هي وحدها القادرة ماليًا على تحمّل هذا المستوى من المخاطر.

    لكن تمويل الشركات لا يعني أن النتائج تُقبل دون تمحيص. فعندما تُقيَّم دراسة طبية، لا يكون السؤال المركزي: من موّلها؟ بل: كيف أُجريت؟ يركّز المراجعون والعلماء على صلابة المنهجية العلمية، ووضوح سؤال البحث، وملاءمة تصميم الدراسة، وطريقة اختيار المشاركين بما يقلل من التحيز.

    فحص الأدوية الجديدة
    تصل تكلفة تطوير دواء واحد إلى مئات الملايين من الدولارات (شترستوك)

    كما يُنظر بعناية إلى استخدام المجموعات الضابطة، والتوزيع العشوائي، والتعمية، وهي أدوات أساسية لضمان نتائج موثوقة. وتحتل الإحصاءات موقعا محوريا في هذا التقييم. إذ يُدقَّق في حجم العينة للتأكد من كفايته لاستخلاص استنتاجات سليمة، وفي قوة الدراسة الإحصائية لرصد التأثيرات الحقيقية بدل النتائج العشوائية. كما يُقيَّم ما إذا كانت الأساليب الإحصائية مناسبة، وما إذا جرى الالتزام بها دون انتقاء أو تلاعب.

    ومن أهم الضمانات الحديثة في البحث الطبي ما يُعرف بالتسجيل المسبق للتجارب السريرية. ففي مجالي الصحة والتغذية، يُلزَم الباحثون بنشر البروتوكول الكامل وخطة التحليل الإحصائي قبل بدء الدراسة. ويشمل ذلك تحديد الأهداف الأساسية، وطريقة تحليل البيانات، ومعايير إدخال المشاركين واستبعادهم. ويهدف هذا الإجراء إلى منع تغيير الفرضيات أو التحليلات بعد الاطلاع على النتائج، وهي أحد أكثر أشكال التلاعب شيوعا في الماضي.

    كما يولي تقييم الدراسات اهتماما خاصا للعوامل المُربِكة، وهي متغيرات قد تؤثر في النتائج دون أن تكون جزءا من التدخل المدروس. فعند دراسة تأثير نظام غذائي أو دواء ما، لا بد من أخذ العمر، ونمط الحياة، والتدخين، والحالة الاجتماعية والاقتصادية في الاعتبار. لذلك تُطالَب الدراسات الحديثة بتحديد هذه العوامل ومعالجتها إما من خلال تصميم الدراسة أو عبر التعديلات الإحصائية، وإلا أصبحت نتائجها محدودة القيمة.

    ولا يقل عن ذلك أهمية تقييم قابلية تعميم النتائج. فالدراسة التي تُجرى على فئة محددة قد تكون نتائجها صحيحة ضمن ذلك السياق، لكنها لا تنطبق بالضرورة على جميع الفئات السكانية. ولهذا يُنتظر من الباحثين توضيح حدود دراستهم، ومن المراجعين التأكد من أن الاستنتاجات لا تتجاوز ما تسمح به البيانات.

    وقد أصبحت الشفافية اليوم معيارا أساسيا للمصداقية. إذ تشترط المجلات العلمية المرموقة الإفصاح عن مصادر التمويل وتضارب المصالح، وإيداع البيانات الخام في مستودعات علمية لإتاحة إعادة تحليلها من طرف باحثين مستقلين، فضلًا عن تقديم الملفات الأصلية للصور المخبرية للكشف عن أي تلاعب محتمل. كما لا يتردد المجتمع العلمي في سحب الدراسات التي يُكتشف لاحقًا أنها تعاني من عيوب جوهرية، وهو ما يعكس نظامًا يصحّح نفسه بدل التستر على أخطائه.

    ومن القضايا التي تُساء قراءتها كثيرا مسألة ظهور آثار جانبية لبعض الأدوية بعد سنوات من تسويقها. فالتجارب السريرية، مهما بلغت دقتها، تكون محدودة زمنيًا، وغالبًا لا تتجاوز بضع سنوات. ولهذا قد لا تظهر الآثار النادرة أو طويلة الأمد إلا بعد استخدام الدواء على نطاق واسع ولمدة طويلة. ومن هنا تأتي أهمية التيقظ الدوائي، حيث تستمر مراقبة سلامة الأدوية بعد ترخيصها، ويمكن للسلطات الصحية تحديث التحذيرات أو تقييد الاستخدام أو سحب الدواء إذا لزم الأمر.

    في النهاية، فإن سؤال “من يموّل الدراسات الطبية؟” سؤال مشروع، لكنه لا يكفي وحده للحكم على مصداقية العلم. الأهم هو فهم كيف تُصمَّم الدراسات، وكيف تُسجَّل مسبقًا، وكيف تُحلَّل بياناتها، وكيف تُراجَع وتُصحَّح. فالشك الواعي ضروري، أما رفض العلم لمجرد مصدر التمويل، فلا يحمي الصحة العامة بقدر ما يضعفها.

    الدراسات الدواء الطبية المختبر بين صحة من والسوق ويمول يكتب
    السابقسينر لا يشعر بالقلق رغم خسارته أمام مينشيك
    التالي لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلاً من “الاستسلام”؟
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أريد أن يكون الفن والثقافة جزءاً لا يتجزأ من كل ما نقوم به

    فبراير 20, 2026

    عاصفة عسكرية أمريكية كبيرة تقترب من إيران

    فبراير 20, 2026

    لماذا قد تختار طهران المواجهة بدلاً من “الاستسلام”؟

    فبراير 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    6:22 م, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    فن فبراير 20, 2026

    أريد أن يكون الفن والثقافة جزءاً لا يتجزأ من كل ما نقوم به

    احتفت مؤسسة «بينالي الدرعية» بإطلاق الدورة الجديدة من «بينالي الدرعية للفن المعاصر» في الرياض الشهر…

    قبل أن ينقرض السويديون

    فبراير 20, 2026

    بدأت شركة خاتوكو لتغليف وطباعة المنتجات المساهمة الإنتاج.

    فبراير 20, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter