Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    لم تعد الأصول الرقمية مجرد موضة عابرة.

    فبراير 20, 2026

    حادث سقوط يثير القلق على المتزلجة الكندية شارب

    فبراير 20, 2026

    تفاصيل جديدة عن قوة الاستقرار الدولية في غزة

    فبراير 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 20, 2026
    اخر الأخبار
    • لم تعد الأصول الرقمية مجرد موضة عابرة.
    • حادث سقوط يثير القلق على المتزلجة الكندية شارب
    • تفاصيل جديدة عن قوة الاستقرار الدولية في غزة
    • كيف يعزز «التمر الهندي» صحة الجسم في رمضان؟
    • المغربي الخنوس يقود شتوتغارت لوضع قدم في دور الـ16
    • وسط تهديدات ترامب المتكررة.. كيف تستعد إيران لضربة أمريكية محتملة؟
    • عشر عادات غذائية تساعد في الحفاظ على صحة جسمك والوقاية من الأمراض.
    • استقالة رئيس الرياضة في «راي» الإيطالية بعد هفوات خلال تغطية «الأولمبياد»
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » أحداث سوريا واثرها على الحوثيين
    احداث

    أحداث سوريا واثرها على الحوثيين

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comسبتمبر 10, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    عندما سقط نظام بشار الأسد جن جنون الحوثيين على موقع “إكس”، خاصة عندما شاهدوا منشورات من ظنوا أنهم يوالونهم تبارك ما حدث في سوريا وتحتفل. شعر الحوثيون بالخوف، وأن صورتهم كأبطال، والزخم الإعلامي الذي كانوا يتمتعون به أخذها منهم من انتصروا في سوريا. وكان المفاجئ والصادم هو ما كتبته قيادات الحوثيين من انتقاد للجماعات الإسلامية الموجودة في سوريا، ووصفها بأنها ضد حقوق الإنسان وخاصة الأقليات، بينما تناسوا أفعالهم في اليمن، وكأنهم رواد في النهضة وحقوق الإنسان.

    لفترة قريبة كانت هناك شخصيات اجتماعية وإعلامية وسياسية من جماعة “القاعدة” و”الإخوان المسلمين” ممن كانوا يدعمون الحوثيين بطرق مختلفة. ورغم خلفيتهم السياسية والدينية فإن هذا لم يضايق الحوثيين بأي شكل، بل على العكس، كانوا يرون أن ذلك دليل قوة بأن شخصيات وجماعات سنية تناصرهم بعيدا عن الطائفية، ولكن كل ذلك غيرته الأحداث في سوريا.

    وعندما تم الإعلان عن نجاح الثورة السورية، عبرت الشخصيات تلك عن سعادتها بهذا النصر، واحتفلت بالسلطة الجديدة في سوريا. هنا جن جنون الحوثيين، وشاهدنا على منصة “إكس” الكثير من المشادات والمشاحنات بينهم. كانت حجة الحوثيين لرفضهم ما حدث في سوريا، أن الجماعة التي استولت على الحكم جماعة إرهابية من وجهة نظرهم، وأنها ارتكبت جرائم، وأنها ضد حقوق الإنسان والأقليات. كان ذلك مثيرا للاستغراب وربما الضحك، كيف أن الحوثيين الذين اعتقلوا حقوقيين وصحافيين، وموظفين في الأمم المتحدة والمجتمع المدني، وأفرادا من أقليات دينية قلقون اليوم من أن سوريا سيجري فيها التنكيل بحقوق الإنسان والأقليات. انظروا من يتحدث!

    لم يعترف الحوثيون بسبب غضبهم الحقيقي، بأن الموضوع لا علاقة له بخوفهم على حقوق الإنسان والأقليات، وإنما لأسباب أخرى طائفية. كان هذا قبل أن يجد الحوثيون سببا آخر أكثر منطقية ليتحججوا به، فبعدما تناقل الإعلام تصريحات تقول إنهم لا ينوون الحرب ضد إسرائيل، ويركزون حاليا على إعمار بلدهم وجد الحوثيون هنا سببا أكثر إقناعا لمهاجمة الحكومة السورية الجديدة، وزادوا من هجماتهم ضد إسرائيل ليثبتوا أنهم هم على الحق بينما الآخرون على باطل.

    يجد الحوثيون هذه الأيام أنفسهم في ورطة كبيرة، فهذه الفترة هي الأصعب عليهم. فجماعة “حزب الله” اللبنانية التي دربتهم ومولتهم تعرضت للتنكيل، وبشار الأسد سقط وترك سوريا. وفشل الحوثيون أيضا في حكم المناطق التي تحت سيطرتهم بسبب فسادهم والظلم الذي يمارسونه ضد الشعب ما أدى لتزايد غضب المواطنين ناحيتهم، وظهر ذلك جليا أثناء الاحتفالات بثورة 26 سبتمبر/أيلول التي قامت ضد الإمامة التي يعتبر اليمنيون أن الحوثيين امتدادٌ لها.

    المخاطر التي يواجهها الحوثيون حاليا تهدد مصيرهم. هناك من يتوقع أن ينتج عن ذلك تقديمهم لتنازلات في مفاوضات سلام قادمة، خاصة وأنهم رفضوا ذلك عدة مرات حتى عندما كانت هذه المفاوضات ترجح مصلحتهم

    عندما تزايد الخوف عند الحوثيين بعد إضعاف حلفائهم في محور الممانعة، هنا فقط تذكروا الشعب، فقرروا أن يحاولوا إرضاءه، فما كان منهم إلا أن أعلنوا أنهم سيعيدون المرتبات للموظفين العاملين في المقار الحكومية. قد يكون هذا الخبر إيجابيا ولكنه جعل كثرا يتساءلون باستغراب، لماذا أعلنوا ذلك الآن؟ وإن كانوا قادرين على فعل شيء مثل هذا فلماذا لم يفعلوه خلال السنوات السابقة، وتحججوا بأسباب عديدة وتركوا الناس يتضورون جوعا دون مرتبات لسنوات؟
    الجانب الآخر الذي ركز عليه الحوثيون بعد شعورهم بالخوف هو زيادة ضرباتهم ضد إسرائيل. فتزايدت وتيرة إطلاقهم الصواريخ نحو تل أبيب والتصعيد في البحر الأحمر، فماذا تبقى لهم اليوم غير قضية فلسطين ليثبتوا أنهم ما زالوا الأبطال الذين لم يخذلوا القضية رغم كل شيء؟ كيف سيجعلون الشعب اليمني يقف معهم مرة أخرى ويصرفون تركيزه عما يحدث في لبنان وسوريا وعن الوضع الذي يعيش فيه. الحرب هي الطريقة الوحيدة بغض النظر عما ستؤول إليه، فلم يعد هناك ما يخسرونه، وهذه هي ورقتهم الأخيرة.
    مؤخرا زار المدير العام لمنظمة الصحة العالمية الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس صنعاء لمناقشة الوضع الإنساني في اليمن، والتفاوض من أجل إطلاق سراح موظفي الأمم المتحدة، وغيرهم من الموظفين والعاملين في المجتمع المدني. وبينما هو في المطار للمغادرة قامت إسرائيل بقصف المطار، ونجا المدير العام بحياته وعاد لبيته سالما. لا نعرف ما نتيجة مفاوضاته مع الحوثيين، ولكن يبدو لي أن الحوثيين يستخدمون موظفي الأمم المتحدة والمجتمع المدني كرهائن أو ورقة تفاوض.
    المخاطر التي يواجهها الحوثيون حاليا تهدد مصيرهم. هناك من يتوقع أن ينتج عن ذلك تقديمهم لتنازلات في مفاوضات سلام قادمة، خاصة وأنهم رفضوا ذلك عدة مرات حتى عندما كانت هذه المفاوضات ترجح مصلحتهم، وهناك من يرى أنهم لن يقدموا تنازلات وأنهم سيستمرون في عنادهم المعتاد وطيشهم.
    بالنسبة للحوثيين، ها هم يكررون دائما بأن اليمن تختلف عن سوريا ولبنان. وأن اليمن بعيد في المسافة عن إسرائيل، وبذلك تصبح الحرب على الأرض مستحيلة خاصة وأنهم يرون الضعف في الحكومة الشرعية. ويحذرون أيضا أي دولة من التدخل، ويذكرون بمصير الجنود الأتراك في فترة العثمانيين، والأرواح التي خسروها في اليمن، والتي لم ينسَها الأتراك حتى يومنا هذا، ويتذكرونها في أغانيهم، وأيضا الجنود المصريين الذين قتلوا في حرب اليمن في الستينات والتي يُقال إنها كانت أحد أسباب النكسة. هم يعولون على كل هذا، وبأن اليمن “مقبرة الغزاة”.
    اليمن وخاصة صنعاء أصبحت مقبرة كبيرة. صور القتلى في ساحاتها ومقابرها ملأت وسائل الإعلام. وبينما قياداتها تختبئ في كهوف جبال اليمن الوعرة البعيدة عن إحداثيات الطيران يتزايد الخوف على مصير الشعب اليمني من الضربات الجوية إن استمرت هذه الجماعة في طيشها وعنادها، والمضي في طريق الموت والدمار.

    أحداث الحوثيين سوريا على واثرها
    السابقباريس تحترق.. والشرطة تعتقل 473 متظاهراً في يوم “لنغلق كل شيء”
    التالي عملية الاغتيال في الدوحة فاشلة ولن تخضع حماس
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    حادث سقوط يثير القلق على المتزلجة الكندية شارب

    فبراير 20, 2026

    عشر عادات غذائية تساعد في الحفاظ على صحة جسمك والوقاية من الأمراض.

    فبراير 20, 2026

    تداعيات تصريح كاتس على لبنان والجيش والحزب

    فبراير 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    6:12 ص, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موضة فبراير 20, 2026

    لم تعد الأصول الرقمية مجرد موضة عابرة.

    بينما قبل خمس سنوات فقط، كانت مصطلحات “الأصول الرقمية” أو “سلسلة الكتل” لا تزال مفاهيم…

    حادث سقوط يثير القلق على المتزلجة الكندية شارب

    فبراير 20, 2026

    تفاصيل جديدة عن قوة الاستقرار الدولية في غزة

    فبراير 20, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter