Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.. انخفاض الحرارة 6 درجات

    فبراير 17, 2026

    ثلاثي “بايرن ميونيخ” الهجومي في تحدي معادلة رقم “برشلونة” التاريخي

    فبراير 17, 2026

    “معاً” تخصص أكثر من 220 مليون درهم لمشاريع التنمية الاجتماعية في أبوظبي خلال 2025

    فبراير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    اخر الأخبار
    • درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.. انخفاض الحرارة 6 درجات
    • ثلاثي “بايرن ميونيخ” الهجومي في تحدي معادلة رقم “برشلونة” التاريخي
    • “معاً” تخصص أكثر من 220 مليون درهم لمشاريع التنمية الاجتماعية في أبوظبي خلال 2025
    • حالة الطقس اليوم في شمال فيتنام: أمطار ودرجات حرارة منخفضة
    • العطاء إرث أصيل في مجتمع الإمارات
    • شبورة وضباب وموجة حارة.. اعرف حالة الطقس الآن
    • قبل حلول رمضان.. تحرك عسكري واسع بالضفة وتحذيرات من تقويض حل الدولتين
    • تطوير الزراعة المستدامة وتطبيق التكنولوجيا المتقدمة.
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » 7 مغالطات عن 7 أكتوبر
    اخبار عالمية

    7 مغالطات عن 7 أكتوبر

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comأكتوبر 8, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    بعد عامين من انطلاق “طوفان الأقصى”، قدم الرئيس الأميركي دونالد ترامب خطة بشأن وقف الحرب وإدارة غزة، اختلفت حولها الآراء، بين من يراها انتشالا لنتنياهو من وحل غزة، ودعوة صارخة لاستسلام المقاومة، وتمكين إسرائيل عبر الدبلوماسية من حصد ما عجزت عن فرضه بقوة السلاح، ومن يراها فرصة لأهل غزة كي يلتقطوا أنفاسهم، ويمكثوا في أرضهم، ويعيدوا إعمار ما تدمر.

    وقد انصبت الأقلام والألسنة التي تناولت هذه الخطة على مضمونها، ونوايا أطرافها، وغياب أي ضمانات لالتزام إسرائيل بتنفيذها، لكن كثيرا مما تم طرحه كتابة وشفاهة، على اختلاف اتجاهاته، وقع في فخ المغالطات التقليدية التي تراكمت على مدار عامين بخصوص “طوفان الأقصى”، وتم بثها في الفضاء الإعلامي، لا سيما في الشهور الأولى للحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، وتوارت قليلا مع الانشغال بالفصول اليومية للدم والرماد في غزة، ثم ها هي تعود مع “خطة ترامب”، التي لم يخلُ عقل من وضعوا بنودها من هذه المغالطات أيضا.

    وأولى هذه المغالطات هي اعتبار السابع من أكتوبر/تشرين الأول 2023 نقطة البداية للصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، بينما الحقيقة تقول إن الفلسطينيين، وفي وقت مبكر جدا، استشعروا خطر هجرة يهود أوروبا إلى فلسطين، فكونوا عام 1906 حزب “الاتحاد” للتصدي سلميا لهذا التوجه، وإنهم منذ ذلك التاريخ لم يكفوا عن مقاومة المشروع الاستيطاني الإسرائيلي سواء عبر الطريق المدني السلمي، أو من خلال النهج المسلح.

    والمغالطة الثانية، هي أن طوفان الأقصى كان انجرافا جامحا في اتجاه المواجهة المسلحة، وكان من الأفضل ألا يتم. لكن أصحاب هذا الاتجاه، وبعضهم بالقطع يتعاطف مع القضية الفلسطينية وأهلها، ينسون أن النخبة السياسية الفلسطينية ارتضت السلام طريقا، ووقعت اتفاق أوسلو عام 1993، لكن تل أبيب رفضت تنفيذ بنود المرحلة النهائية من الاتفاق حول السيادة والحدود والمياه ووضع القدس، ثم فرغته من مضمونه، ما جعل قطاعا عريضا من الشعب الفلسطيني يدرك أن التفاوض لن يؤدي إلى شيء، لا سيما في ظل تواصل الاستيطان في الضفة الغربية، وإحكام حصار غزة، ورفض إسرائيل المتكرر حل الدولتين.

    أما المغالطة الثالثة، فتقع حين يظن البعض أن ما قامت به إسرائيل على مدار العامين الفائتين هو أمر جديد، سواء في القتل أو التدمير، لكن جردة حساب للمواجهات السابقة بين المقاومة في غزة والجيش الإسرائيلي والتي وقعت في أعوام 2008 و2014 و2021، تبين بوضوح أن ما يجري الآن مختلف فقط في الدرجة وليس في النوع، إذ شهدت المواجهات الثلاث السابقة استشهاد وإصابة الآلاف من الفلسطينيين، وتدمير آلاف البيوت، كل ما في الأمر أن الحرب هذه المرة قد طالت، بينما لم يكن دورانها سابقا يزيد على أربعين يوما، فتزايد القتل والتدمير الممنهج.

    والمغالطة الرابعة، هي أن العدوان الإسرائيلي كان رد فعل على هجوم المقاومة، وينسى أصحاب هذا الرأي أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة لم يتوقف، وإن خفت درجته يقتصر على الاغتيال، وذلك وفق التصور الإسرائيلي الذي يسمى “جز العشب”، أي القضاء على قدرات المقاومة أولا بأول، سواء البشرية منها أو المادية.

    كما يغفل هؤلاء أن إسرائيل لم تتوقف عن العدوان، متنوع الأشكال، على أهل الضفة الغربية مع أنهم لم يرفعوا سلاحا في وجه الجيش الإسرائيلي إلا بشكل اضطراري، وهو سلاح خفيف وبسيط.

    والمغالطة الخامسة، هي التي تتجاهل أن غزة محتلة، وأن الجيش الإسرائيلي، إن كان قد خرج منها مجبرا، فإنه يحاصرها بقسوة، وأن السبب الرئيسي لكل ما جرى هو الاحتلال لا مقاوموه.

    وأصحاب هذا التوجه ينكرون حق المقاومة في مناهضة المحتل، رغم أنه مصون وفق قواعد القانون الدولي، خصوصا اتفاقية جنيف التي أُقرت عام 1948.

    أما المغالطة السادسة، فهي تلك التي يتعامل أصحابها مع قطاع غزة على أنه مملكة صغيرة أو إمارة أو دويلة ذات سيادة.

    فمثل هذا التصور ينظر إلى ما يجري باعتباره حربا، مع أنه في الحقيقة حلقة من سلسلة العدوان الإسرائيلي المتكرر على أهل غزة، كما لا يراعي هذا الاتجاه عدم التكافؤ في القوة بين قطاع غزة الذي يصنع سلاحه البسيط في ظل الحصار، وبين إسرائيل المفتوحة قدرات جيشها على أحدث ما أنتجته المصانع الحربية في العالم، وأعلى التقنيات في القتال وجمع المعلومات.

    وأخيرا تأتي المغالطة السابعة، ويرى أصحابها أن قرار هجوم المقاومة على الجيش الإسرائيلي لم يخضع لدراسة متأنية، وأن تحليل الوضع في داخل إسرائيل، حيث التحولات الاجتماعية المرتبطة بصعود اليمين المتطرف، وتعزز قوة المستوطنين، والأزمة السياسية للحكومة، وكذلك تحليل الوضعين الإقليمي والدولي، كان سينتهي إلى التريث في إطلاق العملية، أو إلغائها.

    لكن مثل هذا التصور ينسى احتمال أن نتنياهو كان في حاجة إلى الهروب إلى الأمام، ولذا فشنه حربا ضد قطاع غزة كان آتيا لا محالة، وربما أرادت المقاومة أن تسبقه، لتقنص أسرى تتخذهم وسيلة لإجهاض العملية الإسرائيلية في مهدها، لكن الإهانة البالغة للجيش الإسرائيلي، والتي لم يتوقعها المقاومون أنفسهم، جعلت نتنياهو يتصرف بطريقة مختلفة، وفق “الخيار هانيبال”، لا سيما أنه وجد في الحرب الدائمة فرصة سانحة للتهرب من المساءلة.

    بالقطع فإن التاريخ لا يعرف “لو”، إذ له صيرورته وخط سيره الذي تحدده عوامل وعناصر غاية في التعقيد، وربما الغموض أحيانا، لكن ما يمكن قوله بعد عامين من انطلاق “طوفان الأقصى”؛ إن خلاصة ما جرى على مدار عامين: عادت القضية الفلسطينية إلى الواجهة بعد ذبول وأفول، بل كبرت في عين العالم، بينما تراجعت سرديات إسرائيل، وذبلت وإلى أفول في أذهان أغلبية الناس في مشارق الأرض ومغاربها، لا سيما جيل “زد” الذي ستكون له الكلمة في قابل الأيام، ووقتها ستتم مراجعة كل شيء.

    قامت إسرائيل وكبرت بسردية كاذبة؛ وها هي السردية الحقيقية تضربها يمنة ويسرة، فتهتز أركانها، وقد تقبل بعد سنين ما كانت تظن أنه لن يأتي أبدا.

    الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

    أكتوبر عن مغالطات
    السابق«الكرسي» أو «الشهرة».. كابوس يخيف نجوم الفن من «ماراثون الفردي» في انتخابات النواب
    التالي هيئة الدواء المصرية تستقبل وفداً لبنانياً للاطلاع على تجربتها الرائدة
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    قبل حلول رمضان.. تحرك عسكري واسع بالضفة وتحذيرات من تقويض حل الدولتين

    فبراير 17, 2026

    شراكة على المحك- مؤتمر ميونخ يكشف عمق الهوة بين ضفتي الأطلسي

    فبراير 16, 2026

    حرب “المستضعفين” ضد “المستكبرين”.. أصول العداء الإيراني لأمريكا وإسرائيل

    فبراير 16, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    4:49 ص, فبراير 17, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    طقس فبراير 17, 2026

    درجات الحرارة اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026.. انخفاض الحرارة 6 درجات

    تتوقع الهيئة العامة للأرصاد الجوية، أن يشهد اليوم الثلاثاء 17 فبراير 2026، انخفاضا في…

    ثلاثي “بايرن ميونيخ” الهجومي في تحدي معادلة رقم “برشلونة” التاريخي

    فبراير 17, 2026

    “معاً” تخصص أكثر من 220 مليون درهم لمشاريع التنمية الاجتماعية في أبوظبي خلال 2025

    فبراير 17, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter