مدار الساعة – أصدر مجموعة من الأكاديميين والنقابيين وقادة مجتمع بيانا ثمنوا فيه أهمية الاتفاق الذي قادته الدبلوماسية العربية لإنهاء الحرب على غزة وأكدوا على دور الأردن الكبير في مساندة غزة وفلسطين بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين وولي عهده الأمين وتاليا نص البيان:
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ. وَالصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى النَّبِيِّ الْعَرَبِيِّ الْهَاشِمِيِّ الْأَمِينِ، وَعَلَى آلِ بَيْتِهِ الْغُرِّ الْمَيَامِينِ.أَمَّا وَقَدْ أَسْفَرَتِ الْجُهُودُ الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْمُكَثَّفَةُ وَالْوَسَاطَاتُ الْإِقْلِيمِيَّةُ وَالدَّوْلِيَّةُ عَنِ التَّوَصُّلِ إِلَى اتِّفَاقٍ لِوَقْفِ إِطْلَاقِ النَّارِ فِي غَزَّةَ، يَهْدِفُ إِلَى إِنْهَاءِ الْعُدْوَانِ وَبَدْءِ عَمَلِيَّةِ تَبَادُلِ الْأَسْرَى وَانْسِحَابِ الْقُوَّاتِ الْإِسْرَائِيلِيَّةِ، وَالسَّمَاحِ بِإِدْخَالِ الْمُسَاعَدَاتِ الْإِنْسَانِيَّةِ بِشَكْلٍ مُكَثَّفٍ. مِمَّا يُمَثِّلُ خُطْوَةً أَسَاسِيَّةً لِإِنْهَاءِ مُعَانَاةِ سُكَّانِ الْقِطَاعِ بَعْدَ مَا جَرَى لَهُمْ مِنْ قَتْلٍ وَدَمَارٍ وَتَهْجِيرٍ وَخَسَائِرَ لَا يُمْكِنُ تَعْوِيضُهَا.وَإِنَّنَا إِذْ نُبَارِكُ لِلْأَهْلِ فِي غَزَّةَ وَعُمُومِ فِلَسْطِينَ الْمُحْتَلَّةِ، فَإِنَّنَا نُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ هَذَا الْإِنْجَازَ هُوَ بَوَّابَةُ فَتْحٍ أُرْدُنِيٍّ قَادَتْهَا الدِّبْلُومَاسِيَّةُ الْعَرَبِيَّةُ الَّتِي أَكَّدَ جَلَالَةُ الْمَلِكِ الْمُفَدَّى عَلَى أَنَّهَا وَوَحْدَةَ الصَّفِّ الْعَرَبِيِّ السَّبِيلُ الْوَحِيدُ لِلْحَلِّ، وَعَلَى تَفْوِيضِ الْأُرْدُنِّ لِلدِّبْلُومَاسِيَّةِ الْعَرَبِيَّةِ تَفْوِيضًا كَامِلًا، حَتَّى نَسْتَطِيعَ الْقِيَامَ بِوَاجِبَاتِنَا الْإِنْسَانِيَّةِ تِجَاهَ غَزَّةَ.وَفِي هَذَا السِّيَاقِ، فَقَدْ لَعِبَ الْأُرْدُنُّ دَوْرًا مِحْوَرِيًّا وَثَابِتًا فِي دَعْمِ الْقَضِيَّةِ الْفِلَسْطِينِيَّةِ وَأَهْلِ غَزَّةَ. وَالْبَحْثِ عَنْ ضَمَانِ وُصُولِ الْمُسَاعَدَاتِ “بِلَا قُيُودٍ” لِغَزَّةَ وَأَهْلِهَا، وُصُولًا لِإِحْلَالِ السَّلْمِ فِي الْمِنْطَقَةِ بِأَسْرِهَا.وَإِنَّنَا إِذْ نُؤَكِّدُ عَلَى أَنَّ الدَّعْمَ الْإِنْسَانِيَّ الَّذِي قَادَهُ جَلَالَةُ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي، هُوَ وَاجِبٌ أُرْدُنِيٌّ وَتَأْكِيدٌ عَلَى مُسَانَدَتِنَا لِلشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ فِي كُلِّ الظُّرُوفِ وَالْمَوَاقِفِ. وَلَقَدْ كَانَتِ الْمُسْتَشْفَيَاتُ الْمَيْدَانِيَّةُ الْأُرْدُنِيَّةُ الَّتِي قَادَتْهَا الْقُوَّاتُ الْمُسَلَّحَةُ الْأُرْدُنِيَّةُ وَالْإِنْزَالَاتُ الْإِغَاثِيَّةُ الَّتِي نَفَّذَهَا نُسُورُ سِلَاحِ الْجَوِّ الْأُرْدُنِيِّ وَجُسُورُ الْإِمْدَادِ الْإِغَاثِيِّ الَّتِي قَادَتْهَا الْهَيْئَةُ الْخَيْرِيَّةُ الْهَاشِمِيَّةُ عُنْوَانًا لِصُمُودِ الشَّعْبِ الْفِلَسْطِينِيِّ وَمُتَنَفَّسًا لِلْحَيَاةِ أَمَامَهُمْ طَوَالَ هَذِهِ الْفَتْرَةِ.أَخِيرًا، فَإِنَّنَا نُؤَكِّدُ عَلَى مُبَارَكَتِنَا لِهَذِهِ الْخُطْوَةِ الْمُهِمَّةِ فِي تَارِيخِ الصِّرَاعِ فِي الْمِنْطَقَةِ، وَنُجْزِلُ إِلَى مَقَامِ فَارِسِ بَنِي هَاشِمٍ جَلَالَةِ الْمَلِكِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّانِي ابْنِ الْحُسَيْنِ وَإِلَى وَلِيِّ عَهْدِهِ الْأَمِينِ الْأَمِيرِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ صَادِقَ الْمَحَبَّةِ وَعَظِيمَ الِامْتِنَانِ لِمَا بَذَلُوهُ مِنْ جُهُودٍ عَظِيمَةٍ دِفَاعًا عَنْ قِيَمِ الْإِسْلَامِ الْحَنِيفِ وَالْإِنْسَانِيَّةِ، وَخَالِصَ الشُّكْرِ إِلَى كُلِّ الْمُؤَسَّسَاتِ الْوَطَنِيَّةِ الَّتِي بَذَلَتِ الْجُهُودَ الْحَقِيقِيَّةَ لِيَبْقَى الْأُرْدُنُّ الْعَزِيزُ فِي مُقَدِّمَةِ مُسَانِدِي فِلَسْطِينَ الْعَرَبِيَّةِ، وَلِتَبْقَى رَايَتُنَا الْعَزِيزَةُ خَفَّاقَةً مُبَارَكَةً.حفظ الله الأردن وقيادته الهاشمية المباركة العزيزة وشعبه الوفي المعطاءالموقعون:

