كتب- أحمد عادل
أعلنت الفنانة داليا البحيري عن توليها منصب سفيرة مبادرة “من ورق البردي الأخضر إلى الفن الخالد”، وذلك عبر حسابها الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات إنستجرام، مؤكدة فخرها بتمثيل مصر والمشاركة في إبراز التراث الفني المصري للعالم. وعلقت البحيري قائلة: “يشرفني أن أكون سفيرةً لمثل هذه المبادرة الملهمة، دع تراثنا القديم يتألق من خلال الفنانين في جميع أنحاء العالم، فخورة جدًا بكوني مصريةً”.
وأضافت البحيري أن المبادرة تهدف إلى إحياء التراث المصري القديم، خاصة فن البردي، وتحويله إلى أعمال فنية خالدة تعكس الهوية الثقافية للبلاد، وتتيح للفنانين والمبدعين من مختلف أنحاء العالم فرصة التعبير عن هذا التراث بطريقة عصرية ومبتكرة.
وفي سياق آخر، كشفت داليا البحيري عن سلسلة من الصعوبات التي واجهتها خلال فترة الصيف الحالي، مؤكدة أن الموسم كان مليئًا بالتحديات الصحية والمرورية غير المتوقعة. وأوضحت الفنانة أنها أصيبت بوعكة صحية استمرت لمدة ثلاثة أسابيع، تلتها إصابة زوجها بأعراض مشابهة، وهو ما اضطرهما لقضاء وقت طويل في المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأشارت البحيري، عبر منشورها على إنستجرام، إلى تفاصيل هذه التجربة الصعبة، وقالت: “الحمد لله على كل شيء طبعًا، لأننا لازم نحمد ربنا على كل حاجة وفي كل وقت. اللي يعرفوني كويس هيعرفوا أني من محبي شهر الصيف جدًا، بحب البحر والشمس والسمار ولمة العيلة وكل حاجة في الصيف جميلة، حتى فاكهته. بس الحقيقة السنة دي كانت من أسوأ الصيفيات اللي عدت عليا في الساحل.”
وتابعت الفنانة: “تخللت تلك الفترة بعض اللمحات الجميلة مع العائلة وبعض الأيام الطيبة، لكن كنت مضغوطة جدًا. كنت أعاني من ضعف المناعة ومررت بوعكة صحية استمرت 3 أسابيع، جالي دور برد أو كورونا أو زي ما تحبوا تسموه. ولما بدأت أخف شوية، مرض زوجي بشكل أكبر مني، لدرجة أننا اضطررنا للذهاب إلى المستشفى وقضينا حوالي أربع ساعات هناك في قسم ‘الديب فريزر’ مع تكييف شديد البرودة، كنا نشعر بألم شديد من البرد.”
وأضافت داليا: “رجعنا من المستشفى وبعد أقل من ساعة ظهرت حرارتي مرة أخرى، ومن يومها وأنا لم أتحسن بشكل كامل. ولم يكتفِ القدر بذلك، بل فوجئت عند عودتي إلى القاهرة بعد قيادة سيارتي من الساحل الشمالي بأن إطار السيارة انفجر وخرج منه دخان. الحمد لله أنه كان ذلك عند دخلة البوابات وماكنتُ أقود بسرعة، وهذا ما أنقذني. كان هذا ستر ربنا الجميل.”
وأكدت الفنانة أن حادث السيارة لم يكن الوحيد في تحديات هذا الصيف، لكنها وجدت دائمًا القوة لتجاوز الصعوبات بمساندة عائلتها وبفضل الله، مشيدة بالجهود التي بذلها رجال المرور لمساعدتها في إعادة تركيب الإطار وضمان سلامتها خلال الحادث، وقالت: “أي نعم، كانوا يريدون توصيلي بسرعة، لكنهم تصرفوا بكل جدعنة وساعدوني في تركيب الإطار.”
واختتمت الفنانة حديثها بالتأكيد على حبها الشديد لفصل الصيف رغم كل المتاعب، وقالت: “بالرغم من كل هذه التحديات، سأظل أحب الصيف وأفضله. دعواتكم لي بالشفاء لأنني استويت بعد كل ما مررت به. ملاحظة صغيرة، أنا لا أحب عادة أن أشارك متابعيّ مثل هذه التفاصيل الصعبة، لكن شعرت أنه من الضروري شكر كل من ساعدني خلال هذه الفترة، سواء الأطباء أو رجال المرور أو العائلة.”
تجدر الإشارة إلى أن الفنانة داليا البحيري تعد من أبرز الوجوه الفنية في مصر، وقدمت خلال مسيرتها أعمالًا فنية متنوعة في السينما والتليفزيون والمسرح، كما تتمتع بحضور قوي على مواقع التواصل الاجتماعي، مما يجعل مشاركتها كمثل أعلى وسفيرة لمبادرات فنية وثقافية ذات بعد تاريخي وتراثي خطوة مهمة لنشر الثقافة والفن المصري على المستوى العالمي.
نسخ الرابط
تابعنا عبر أخبار جوجل

