Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    المصممة وعد العقيلي… الأناقة السعودية بين الأصالة والحداثة

    فبراير 20, 2026

    أحداث مينيابوليس.. ضغوط الإقالة تلاحق وزيرة الأمن الداخلي

    فبراير 20, 2026

    بعد الانسحاب من الصحة العالمية خطة أميركية لإنشاء كيان بديل

    فبراير 20, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الجمعة, فبراير 20, 2026
    اخر الأخبار
    • المصممة وعد العقيلي… الأناقة السعودية بين الأصالة والحداثة
    • أحداث مينيابوليس.. ضغوط الإقالة تلاحق وزيرة الأمن الداخلي
    • بعد الانسحاب من الصحة العالمية خطة أميركية لإنشاء كيان بديل
    • من يقود إنتاج الحليب العالمي وأين يقف العالم العربي؟ | اقتصاد
    • أزمة المحركات تكبح زيادة إنتاج الطائرات وتؤخر التسليمات
    • خاص “هي”: لغة الذاكرة في مجموعة الدار الاسترالية باولو سيباستيان “لا تنساني” ربيع وصيف 2026 للأزياء الراقية
    • إيران تحذر من أي “عدوان عسكري” على أراضيها، وواشنطن تدرس “ضربة محدودة” لإجبار طهران على الاتفاق النووي
    • مغربية تجمع بين الزجل والفن التجريدي للتعبير عن القضايا الإنسانية
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » الأب فادي تابت يلخصها بكلمتين: “زيارة بحجم وطن”
    احداث

    الأب فادي تابت يلخصها بكلمتين: “زيارة بحجم وطن”

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comديسمبر 4, 2025آخر تحديث:ديسمبر 4, 2025لا توجد تعليقات4 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    “ما أهداه الأب الأقدس للبنان من دعم ورسالة“

                                                        الاب فادي تابت

    شكّلت زيارة قداسة البابا لاون الرابع عشر إلى لبنان حدثًا فريدًا أعاد لهذا الوطن الرازح تحت أثقال الانقسام والضياع نَفَسًا رسوليًا جديدًا. لم تكن مجرد زيارة رعوية عابرة، ولا بروتوكولًا عاديًا اعتادته الدول عند استقبال رؤساء العالم، بل كانت توقفًا روحيًا عميقًا ترك في الوجدان اللبناني بصمة غير قابلة للمحو، وفتح بابًا واسعًا أمام رؤية جديدة للبنان، وطنًا ورسالـة، أرضًا وشعبًا. لقد حملت الزيارة ثقل حضور الكرسي الرسولي بكل رمزيته التاريخية والمعنوية، وفتحت صفحة رجاء في زمن يحتاج فيه اللبنانيون إلى إشارات أمل أكثر من أي وقت مضى.

    منذ لحظة وصول الأب الأقدس إلى أرض المطار، عبّر حضوره عن التزام دولي صريح بمساندة لبنان. ومع كل خطوة خطاها في محطات الزيارة الموزعة بين الدولة والكنيسة والشعب، بدا أن الرسالة المركزية واضحة: لبنان، بالرغم من آلامه، لا يزال حاضرًا في قلب العالم، وأن المجتمع الدولي، من خلال الكنيسة الجامعة، لا يترك هذا الوطن لمصيره، بل يرافقه في محنته ويرفع صوته دفاعًا عن كرامته ودوره.

    حملت هذه الزيارة إلى اللبنانيين أنفسهم تأكيدًا على أنهم ما زالوا شعبًا قادرًا على النهوض. فبين الصلوات التي رُفِعت في عنّايا، والتأملات التي رافقت الوقوف أمام تمثال سيدة لبنان في حريصا، والاحتشاد الشعبي الهائل في بكركي وساحة الشهداء، بدت الروح الجماعية كأنها تنبعث من جديد. لقد أيقظت الزيارة نوعًا من الذاكرة المشتركة التي يعرفها اللبنانيون في اللحظات المصيرية الكبرى، حين يلتقون على كلمة واحدة: الرجاء.

    ولم يكن تأثير هذه الزيارة محصورًا بالشعب فقط، بل امتد إلى الطبقة السياسية. فالحضور البابوي، بكل ما يحمله من ثقل دبلوماسي ومكانة روحية، أعاد وضع لبنان على خارطة الاهتمام الدولي. شكلت لقاءات الأب الأقدس مع كبار المسؤولين اللبنانيين فرصة لتجديد الدعوة إلى اعتماد الحوار، ونبذ الخطابات التصعيدية، والعودة إلى مبادئ الدولة التي يعيش فيها الإنسان بكرامة ويُصان فيها الحق. لقد وضع البابا الإصبع على الجرح البنيوي للبنان، داعيًا إلى مسؤولية وطنية جماعية تستعيد ركائز الدولة ومؤسساتها، وتفتح الطريق أمام إصلاح حقيقي يعيد الثقة إلى مواطنيه وإلى العالم.

    أما بالنسبة للشبيبة، وهي الفئة الأكثر جراحًا والأكثر قلقًا على مستقبلها، فقد كانت الزيارة بمثابة ولادة رجاء جديد. كان لقاء بكركي مع الشبيبة نقطة تحوّل حملت أبعادًا نفسية وروحية هائلة. في تلك الباحة التي امتلأت بالأعلام والترانيم، بدا الشباب كأنهم يكتشفون مجددًا أن مستقبل لبنان يُبنى على أكتافهم، وأن بقائهم في أرضهم ليس عبثًا ولا خسارة، بل رسالة. حمل الأب الأقدس إليهم خطابًا فيه الكثير من الصراحة والحنان والواقعية: أن يبقوا، إن استطاعوا، كشهود نور لا كشهود ألم؛ وأن يغادروا، إن اضطروا، كسفراء رجاء لا كهاربين. هذه الرسالة طالت عمق الأزمة التي يعيشها شباب لبنان بين الحنين إلى البقاء والإحباط الناتج عن الواقع، فوضعت أمامهم معيارًا جديدًا يحمل معنى رساليًا لكل خيار يتخذونه.

    ولم تقتصر الزيارة على تقديم دفعة عاطفية، بل قدّمت أيضًا دعمًا دوليًا حقيقيًا. فالعالم الذي تابع هذه الزيارة رأى فيها دعوة مباشرة إلى عدم التخلي عن لبنان. أعاد الحبر الأعظم تسليط الضوء على الأزمة الاقتصادية والاجتماعية والإنسانية، مطلقًا نداءً واضحًا إلى المجتمع الدولي كي يلتزم بمساعدة لبنان على الخروج من محنته. هذا النداء، وإن بدا روحيًا في ظاهره، إلا أنه يحمل ثقلًا سياسيًا كبيرًا، ويضع لبنان من جديد على أجندة أولويات الدول المعنية بالشرق.

    وإذا كانت الزيارة قد أحيت الأمل، فإنها أيضًا رسمت خارطة طريق غايتها إعادة تثبيت لبنان كأرض سلام. إن الدور الذي يمكن أن تلعبه هذه الزيارة لإحلال السلام يتجاوز تأثير الكلمات واللقاءات، ليصل إلى إعادة بناء حسّ الانتماء المشترك بين اللبنانيين. ففي بلد أنهكته الانقسامات، شكّل حضور البابا نقطة التقاء روحية بين مختلف الأطياف، ومناسبة لتأكيد أن لبنان لا يمكن أن يعيش إلا حين يلتقي أبناؤه حول مشروع موحّد، لا حول انقسامات قاتلة. حملت الزيارة دعوة إلى اعتماد لغة الحوار بدل لغة المواجهة، وإلى الاستثمار في الإنسان بدل الاستثمار في الصراعات، وإلى إعادة صياغة العقد الاجتماعي على أساس الكرامة والعدالة والسلام.

    وفي ساحة الشهداء، حيث تُرجم هذا النداء بأبهى صورة خلال القداس الإلهي، تلاقى آلاف المؤمنين تحت راية واحدة: أن لبنان يمكن أن ينهض متى قرر أبناؤه أن يعودوا إلى هويته الأساسية، هوية الأرض المباركة والشهادة الحيّة للإيمان. تلك الساحة، التي حملت في تاريخها صرخات الألم والحرية، تحوّلت في ذلك النهار إلى مساحة صلاة موحّدة، فيها ارتفع لبنان بأعين العالم، وفيها ولدت إمكانية السلام من جديد.

    مع مغادرة الأب الأقدس الأراضي اللبنانية، بقيت آثار الزيارة معلّقة في الهواء وفي القلوب. ترك البابا لاون الرابع عشر وعدًا بأن الكنيسة لن تتخلى عن لبنان، وأن العالم، إذا سمع النداء، يمكن أن يسهم في إنهاضه من كبوته. بقيت كلمات الرجاء تتردد في ضمير الشباب، وبقيت دعوته للسياسيين علامة مساءلة أمام التاريخ، وبقيت صلاته فوق هذه الأرض بركة تُسكب على مستقبل لم يولد بعد.

    وهكذا، انتهت الزيارة، لكن رسالتها لن تنتهي. فقد حملت معها ما يحتاجه لبنان اليوم:

    إيمانًا يعيد للإنسان قيمته،

    ورجاءً يفتح الطريق،

    وسلامًا يصير مشروعًا لا حلمًا،وبشارةً بأن لبنان، مهما انكسر، يبقى وطنًا يليق أن يُحب، وأن يُصان، وأن يُبنى من جديد.

    pope leo xiv vatican الباب لاوون الرابع عشر، الفاتيكان بابا روما زيارة البابا الى لبنان
    السابقالصحة العالمية: الناموسيات واللقاحات والأدوية أنقذت 170 مليونا من الإصابة بالملاريا
    التالي إنتاج الغاز في أفريقيا.. دول جنوب الصحراء تقود طفرة النمو بحلول 2035
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    أحداث مينيابوليس.. ضغوط الإقالة تلاحق وزيرة الأمن الداخلي

    فبراير 20, 2026

    إيران تحذر من أي “عدوان عسكري” على أراضيها، وواشنطن تدرس “ضربة محدودة” لإجبار طهران على الاتفاق النووي

    فبراير 20, 2026

    ما الذي قد يحدث إذا هاجمت الولايات المتحدة إيران؟ إليكم سبعة سيناريوهات

    فبراير 20, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    10:41 ص, فبراير 20, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    موضة فبراير 20, 2026

    المصممة وعد العقيلي… الأناقة السعودية بين الأصالة والحداثة

    في مشهد الموضة السريع وتنافس الأصوات، تبرز وعد العقيلي كاسم يختار الهدوء طريقاً، والدقة لغةً،…

    أحداث مينيابوليس.. ضغوط الإقالة تلاحق وزيرة الأمن الداخلي

    فبراير 20, 2026

    بعد الانسحاب من الصحة العالمية خطة أميركية لإنشاء كيان بديل

    فبراير 20, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter