Close Menu
rabsnews.com

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

    اختيارات المحرر

    انقطاع الكهرباء يعرقل تعافي قطاع الأدوية في السودان

    فبراير 17, 2026

    تقدم حذر في مفاوضات جنيف.. عراقجي يصف الأجواء بـ”البنّاءة” ويؤكد أن المسار لا يزال في بدايته

    فبراير 17, 2026

    لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

    فبراير 17, 2026
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
    الثلاثاء, فبراير 17, 2026
    اخر الأخبار
    • انقطاع الكهرباء يعرقل تعافي قطاع الأدوية في السودان
    • تقدم حذر في مفاوضات جنيف.. عراقجي يصف الأجواء بـ”البنّاءة” ويؤكد أن المسار لا يزال في بدايته
    • لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!
    • تلوث الهواء يزيد خطر تدهور القدرات البدنية لكبار السن
    • رغد البراهيم لـ سيدتي: “حالات نادرة” أضاف لي الكثير وأنتظر عرض مسلسل “حي الجرادية” بفارغ الصبر
    • ضياء رشوان يبحث مع رؤساء الهيئات الإعلامية تفعيل تكليفات الرئيس السيسي
    • عامٌ ثقيل.. أبرز أحداث 2025 داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان
    • الهيدروجين الأخضر في الأردن.. حجم الإنتاج والتصدير المتوقع (خاص)
    فيسبوك X (Twitter) الانستغرام واتساب
    rabsnews.comrabsnews.com
    Demo Ad 2 Ad 3
    إشترك الآن
    • اخبار محلية (لبنان)
    • اخبار عالمية
    • رياضة
    • صحة
    • فن
    • موسيقى
    • موضة
    • انتاج
    • احداث
    • اسعار العملات والتداول
    • برامج
    rabsnews.com
    أنت الآن تتصفح:الرئيسية » مصر وإيران في المنطقة الرمادية
    اخبار عالمية

    مصر وإيران في المنطقة الرمادية

    Info@rabsgroup.comInfo@rabsgroup.comديسمبر 25, 2025لا توجد تعليقات5 دقائق
    فيسبوك تويتر واتساب
    شاركها
    فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

    منذ نحو أربعة عقود، تقيم العلاقات المصرية – الإيرانية في المنطقة الرمادية. في محطات عدة، حصل تواصل بين القاهرة وطهران، لكنه لم يرتق بعلاقاتهما إلى “المستوى الطبيعي” من التعاون الثابت. وفي فترات أخرى، بدت هذه العلاقات فاترة وحذرة، لكنها لم تصل إلى حدّ القطيعة الكاملة.

    حاليّاً، فرضت ملفات عدة على البلدين “وضع إرث الماضي المثقل بالخلافات بينهما على الرف” وإن مؤقتاً، والتواصل دفاعاً عن مصالحهما وتداركاً لما هو أسوأ بالنسبة إلى أمن الشرق الأوسط واستقراره.

    في إطار هذا التواصل، أجرى وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الثلاثاء الماضي، اتصالاً هاتفيّاً بنظيره الإيراني عباس عراقجي، جرى خلاله “بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية، وتبادل الرؤى إزاء القضايا الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وعلى رأسها تطورات الملف النووي الإيراني”، كما ذكر بيان لوزارة الخارجية المصرية.

    وكانت القاهرة أعلنت، في التاسع من سبتمبر الماضي، توصّل إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية إلى اتفاق لاستئناف التعاون بينهما الذي توقف في يونيو 2025، وذلك عقب وساطة مصرية.

    لكن وزير الخارجية الإيراني أعلن، في نوفمبر الماضي، انتهاء “اتفاق القاهرة” رسميّاً، عقب تبني مجلس محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية قراراً يطالب طهران بالتعاون الفوري بشأن منشآتها النووية ومخزونها من اليورانيوم المخصب.

    وتخشى القاهرة أن يؤدي الجمود في “مفاوضات الملف النووي الإيراني” إلى تصعيد عسكري يعرّض أمن المنطقة للاهتزاز، علماً أن ضربات أميركية وإسرائيلية استهدفت المنشآت النووية الإيرانية في يونيو الماضي.

    وتعزز كلّ هذه المعطيات أهمية الدور المصري بشأن الملف النووي الإيراني وتثير تساؤلات حول ما إذا كانت ستدفع البلدين للخروج من “المنطقة الرمادية”.

    مفاوضات سريّة محتملة

    يقول الدكتور أحمد لاشين، أستاذ الدراسات الإيرانية في جامعة عين شمس، لـ”الحرة” إن العلاقات المصرية – الإيرانية تمر بمرحلة يمكن وصفها بـ”الانفتاح الحذر”، مؤكداً أن المشهد لا يعكس تطبيعاً كاملاً، لكنه يمثل خروجاً واضحاً من حالة الجمود الطويل التي سادت العلاقات بين البلدين.

    ويشير لاشين إلى أن “هذه الاتصالات ليست بروتوكولية، بل وظيفية، إذ تتحرك مصر بمنطق إدارة الأزمات، بينما تسعى إيران إلى فك العزلة الإقليمية المفروضة عليها”.

    ولا تشكّل الأزمات الإقليمية وحدها ساحة للتواصل بين البلدين، فقد كان للعامل الاقتصادي دوره أيضاً، بما في ذلك المخاوف من التبعات الاقتصادية لأيّ تصعيد عسكري في المنطقة.

    ويوضح لاشين أن قناة السويس، وأمن البحر الأحمر، واستقرار الملاحة الدولية تشكل ركائز استراتيجية للاقتصاد المصري، وأن أيّ تصعيد إقليمي، سواء عبر الحوثيين أو مواجهات مباشرة، ينعكس فوراً في صورة خسائر اقتصادية كبيرة”. لذلك، يضيف، تتحرك مصر ببراغماتية عالية لخفض التوتر وحماية مصالحها الاقتصادية الحيوية.

    ومن جانبه، قال الكاتب إبراهيم شير، الخبير في الشؤون الإيرانية، في حديث لموقع “الحرة”، إن طهران تعتبر القاهرة بوابة يمكن من خلالها إيصال رسائلها إلى الخارج.

    ورأى شير أن القاهرة تسعى إلى رعاية مفاوضات مستقبلية، قد تبدأ بشكل سريّ، بين طهران وواشنطن، معتبراً أن إيران تنظر إلى الدور المصري باعتباره محوريّاً وموثوقاً إقليميّاً وسياسيّاً، وأن مصر تمثل ساحة محايدة للحوار بين إيران والولايات المتحدة.

    إرث التاريخ وتحديات الحاضر

    في أغسطس الماضي، التقى وزير الخارجية الإيراني الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي. وكان قد عقد لقاءات عدة مع نظيره المصري. وقد أشار عراقجي إلى تشاور منتظم بين البلدين بشأن غزة والضفة الغربية ولبنان وسوريا والملف النووي الإيراني.

    وفيما يتعلق بخلفية القطيعة بين البلدين، أكد عراقجي وجود تقدّم جيد في العلاقات الثنائية، رغم استمرار بعض العقبات القديمة، مؤكدًا أن هذه العلاقات فاقت التوقعات، لكن الطرفين لا يتعجلان الإعلان الرسمي عن تطبيعها.

    ورغم التقدّم باتجاه حلّ بعض الخلافات بين البلدين، من قبيل تغيير اسم شارع خالد الإسلامبولي في طهران، إلا أن ملفات عدة أخرى ألقت أو تزال تلقي بظلال كثيفة على علاقاتهما، منها سياسات إيران في منطقة الخليج ولبنان وسوريا واليمن وغيرها.

    واعتبر لاشين أن الاتصالات القائمة بين القاهرة وطهران تعكس قدرة على تجاوز الأزمات التاريخية في مواجهة متطلبات اللحظة الراهنة، لافتاً إلى أن القاهرة لا تندفع نحو التطبيع، لكنها في الوقت ذاته لا تُغلق الباب.

    وكان آخر اجتماع بين الرئيسين المصري والإيراني قد جرى على هامش القمة العربية – الإسلامية الطارئة، التي عُقدت في الدوحة في سبتمبر الماضي، حيث أكدا، في بيان رسمي، ضرورة مواصلة التشاور بين البلدين بصورة أعمق في المرحلة المقبلة، في ضوء التطورات الإقليمية المتسارعة، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.

    كبح التصعيد الإقليمي

    لعبت القاهرة دوراً مهماً في المفاوضات حول العديد من الملفات الإقليمية، بما في ذلك التوصّل إلى “اتفاق وقف إطلاق النار في غزة”، وتؤكّد أن عدم دخولها طرفاً في حالة الاستقطاب الإقليمي يمنحها هامشاً أوسع للتحرّك ويجعلها أكثر قبولاً لدى أطراف الصراع في مناطق عدة.

    وإذ يحذّر لاشين من أن أيّ مواجهة مباشرة بين إيران وإسرائيل ستشعل المنطقة بأكملها، وستكون مصر من أوائل المتضررين، يرى أن “القاهرة تمتلك القدرة على لعب دور الوسيط الإقليمي القوي والمؤثر لخفض حدة الصراع بين إيران وإسرائيل، في ظل إدراك الطرفين لفاعلية الدور المصري، خاصة بالنسبة لإيران التي تعتمد على القاهرة في الخروج من دائرة العزلة الإقليمية”.

    ويوافق شير لاشين رأيه، ويؤكد أن السنوات الأخيرة شهدت مستوى عالياً من التنسيق بين مصر وإيران في عدد من ملفات المنطقة، ما أسهم في خفض التصعيد وتحقيق قدر من الاستقرار النسبي.

    وفيما يتعلق بمخاوف مصر المتعلّقة بالفصائل المسلحة المدعومة من إيران في الشرق الأوسط، يقول لاشين إن “القاهرة ترى أن الميليشيات العابرة للحدود، سواء في اليمن أو لبنان أو العراق، تهدد مفهوم الدولة الوطنية، وهو ما يمثل خطاً أحمر في العقيدة السياسية المصرية، وأيّ تقارب مع طهران يظل مشروطاً بعدم تهديد الأمن القومي العربي، خاصة أن هذه الأذرع تتسبب أحياناً في أزمات يصعب احتواؤها إقليمياً، وقد تضر بمصالح مصر، سواء مع دول الخليج أو مع إسرائيل”.

    ويختم لاشين بالإشارة إلى أنه في حال استمرار المسار الحالي دون صدمات إقليمية كبرى، فقد تشهد العلاقات المصرية – الإيرانية بحلول عام 2026 “حالة شبه طبيعية، تشمل تمثيلاً دبلوماسيّاً كاملاً، وزيارات رسمية رفيعة المستوى، وربما زيارة رئاسية، لكن بشروط واضحة”.

    وبذلك تبقى الملفات الراهنة عامل جذب لمصر وإيران باتجاه تحسين علاقاتهما، لكن يتوقّع أن يبقى هذا التحسّن رهن أمرين: التخلّص من إرث الماضي والتوافق بشأن الكثير من “ملفات الحاضر”.

    الرمادية المنطقة في مصر وإيران
    السابقصدامات نارية في الجولة الثانية بكأس أمم أفريقيا | رياضة
    التالي أوكرانيا تقصف منشآت روسية وتحركات مكثفة بشأن خطة السلام الأميركية
    Info@rabsgroup.com
    • موقع الويب

    المقالات ذات الصلة

    انقطاع الكهرباء يعرقل تعافي قطاع الأدوية في السودان

    فبراير 17, 2026

    تقدم حذر في مفاوضات جنيف.. عراقجي يصف الأجواء بـ”البنّاءة” ويؤكد أن المسار لا يزال في بدايته

    فبراير 17, 2026

    عامٌ ثقيل.. أبرز أحداث 2025 داخل المخيمات الفلسطينية في لبنان

    فبراير 17, 2026
    اترك تعليقاً إلغاء الرد

    loader-image
    طقس
    بيروت, LB
    6:16 م, فبراير 17, 2026
    temperature icon 27°C
    غيوم متناثرة
    65 %
    1010 mb
    2 mph
    Wind Gust: 0 mph
    Clouds: 75%
    Visibility: 8 km
    Sunrise: 5:53 am
    Sunset: 7:34 pm
    Weather from OpenWeatherMap
    تابعنا
    برامج

    #كنا_نتلاقى #فيروز #الاخوين_الرحباني #هاني_العمري #طرب #زمن_الجميل #اغاني_كلاسيكية #فن_اصيل #لبنان

    فبراير 12, 2026

    New song #newmusic #estaltaftak #اسطلتفتك #هاني_العمري

    فبراير 11, 2026

    #newmusic

    فبراير 10, 2026

    #lifeisbutadream #newmusic #newmusicrelease

    فبراير 8, 2026
    الأخيرة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 2025

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025

    صورة … لائحة حزبية من ١٣ شخصًا تُغيّب 572 عائلة حصرونية

    أبريل 22, 2025
    أخبار خاصة
    انتاج فبراير 17, 2026

    انقطاع الكهرباء يعرقل تعافي قطاع الأدوية في السودان

    يواجه قطاع الأدوية والعلاج في السودان تحديات عدة وعقبات تحول دون عودته الكاملة لدائرة الإنتاج…

    تقدم حذر في مفاوضات جنيف.. عراقجي يصف الأجواء بـ”البنّاءة” ويؤكد أن المسار لا يزال في بدايته

    فبراير 17, 2026

    لم يطردني ريال مدريد… أنا من رحلت!

    فبراير 17, 2026

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

    الأكثر مشاهدة

    ريال مدريد يواجه أزمة في الليغا بسبب كأس العالم للأندية | رياضة

    يوليو 6, 20252٬309 زيارة

    تراث حصرون حي وعلى موعد مع التغيير : و”…بتمون” العنوان

    أبريل 20, 2025334 زيارة

    تزكية الدكتور مايكل الخوري لرئاسة بلدية رشدبين: تكريم مستحق لمسيرة من العطاء

    مايو 5, 2025319 زيارة

    مع كل متابعة جديدة

    اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً
    للحصول على آخر الاخبار لحظة بلحظة

    © 2026 جميع الحقوق محفوظة. Rabs News
    • من نحن
    • اتصل بنا

    اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter